# الكلام على زيادة ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ) في خبر لا عدوى ولا طيرة

- الكاتب: الشيخ أبو جعفر عبد الله بن فهد الخليفي
- الصفحة: https://alkulify.assoli.site/a/post-1787/
- المصدر: https://alkulify.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%83%D9%84-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87-%D8%B7%D8%A7%D8%A6/
- التاريخ: 2013-11-16
- التصنيفات: الدراسات الحديثية، دراسة الأحاديث والحكم على الأسانيد

قال الطبري في تهذيب الآثار 1283 : وحدثنا ابن بشار ، قال : حدثنا معاذ بن هشام ، قال : حدثني أبي ، عن قتادة ، عن جابر بن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا عدوى ، ولا طيرة وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه . معاذ بن هشام صدوق له أوهام وقتادة لم يسمع جابراً والحديث ثابت عن جابر من طرق بدون هذه زيادة (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه) قال مسلم في صحيحه 5850- [107-2222] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ (ح) وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو

خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ عَدْوَى ، وَلاَ طِيَرَةَ ، وَلاَ غُولَ. 5851- [108-…] وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمِ بْنِ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ عَدْوَى ، وَلاَ غُولَ ، وَلاَ صَفَرَ. [109-…] وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ

عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لاَ عَدْوَى وَلاَ صَفَرَ ، وَلاَ غُولَ. وَسَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ يَذْكُرُ ، أَنَّ جَابِرًا فَسَّرَ لَهُمْ قَوْلَهُ : وَلاَ صَفَرَ ، فَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : الصَّفَرُ : الْبَطْنُ ، فَقِيلَ لِجَابِرٍ : كَيْفَ ؟ قَالَ : كَانَ يُقَالُ دَوَابُّ الْبَطْنِ ، قَالَ وَلَمْ يُفَسِّرِ الْغُولَ ، قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : هَذِهِ الْغُولُ : الَّتِي تَغَوَّلُ.

قال أحمد في مسنده 14878 : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: طَائِرُ كُلِّ إِنْسَانٍ فِي عُنُقِهِ . قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: يَعْنِي الطِّيَرَةَ . ابن لهيعة ضعيف مدلس وليس في هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا الآية ، بل فيه أنه قال ( طائر إنسان في عنقه ) ، وتفسيره بالطيرة عن ابن لهيعة وليس مرفوعاً وقد قال ابن كثير في تفسيره (5/50) :” وقال الإمام أحمد: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبى الزبير، عن جابر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

“لَطَائر كل إنسان في عنقه” . قال ابن لهيعة: يعني الطيرة . وهذا القول من ابن لهيعة في تفسير هذا الحديث، غريب جدًا، والله أعلم” وقد صح عن قتادة أنه فسر الآية بغير الطيرة قال الطبري في تفسيره حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله( وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ) : إي والله بسعادته وشقائه بعمله. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: طائره: عمله. فدل على نكارة رواية معاذ بن هشام ، وتفسير قتادة هذا هو تفسير عامة السلف هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
