# موعظة بليغة من ابن الجوزي في شأن الصراط

- الكاتب: الشيخ أبو جعفر عبد الله بن فهد الخليفي
- الصفحة: https://alkulify.assoli.site/a/post-2324/
- المصدر: https://alkulify.com/%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%B8%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B7/
- التاريخ: 2013-10-20
- التصنيفات: الدراسات الحديثية، آداب ومواعظ

قال القرطبي في التذكرة ص292: ” قال أبو الفرج بن الجوزي أيضاً في كتاب روضة المشتاق و الطريق إلى الملك الخلاق . فتفكر الآن فيما يحل بك من الفزع بفؤادك إذا رأيت الصراط و دقته ، ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته ، ثم قرع سمعك شهيق النار و تغيظها ، و قد كلفت أن تمشي على الصراط مع ضعف حالك ، و اضطراب قلبك ، و تزلزل قدمك و ثقل ظهرك بالأوزار ، المنعة لك من المشي على بساط الأرض ، فضلاً عن حدة الصراط . فكيف بك إذا وضعت عليه إحدى رجليك فأحسست بحدته ، و اضطررت إلى أن ترفع القدم الثاني ، و الخلائق بين يديك يزلون و يعثرون ، و تتناولهم زبانية النار بالخطاطيف و الكلاليب ، و أنت إليهم كيف

ينكسون فتسفل إلى جهة النار رؤوسهم ، و تعلو أرجلهم فيا له من منظر ما أفظعه ، و مرتقى ما أصبعه ، و مجاز ما أضيقه “ أقول : الله المستعان وبه نستغيث من أهوال ذلك اليوم ، ولو أن القرطبي وابن الجوزي اقتصرا على مثل هذا وتركا التجهم وغيره لكمل أمرهما هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
