# قصة ذهاب الكلب والديك والحمار ( نفيسة وفيها عبرة )

- الكاتب: الشيخ أبو جعفر عبد الله بن فهد الخليفي
- الصفحة: https://alkulify.assoli.site/a/post-2795/
- المصدر: https://alkulify.com/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%B0%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D9%81/
- التاريخ: 2013-10-02
- التصنيفات: الدراسات الحديثية، آداب ومواعظ

قال ابن أبي الدنيا في الرضا عن الله بقضائه 28 : حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، قال : كان رجل بالبادية له كلب وحمار وديك فالديك يوقظهم للصلاة والحمار ينقلون عليه الماء ويحمل لهم خباءهم والكلب يحرسهم قال : فجاء ثعلب فأخذ الديك فحزنوا لذهاب الديك وكان الرجل صالحا فقال : عسى أن يكون خيرا ثم مكثوا ما شاء الله ثم جاء ذئب فخرق بطن الحمار فقتله فحزنوا لذهاب الحمار فقال الرجل الصالح : عسى أن يكون خيرا ثم مكثوا ما شاء الله بعد ذلك ثم أصيب الكلب فقال

الرجل الصالح : عسى أن يكون خيرا ثم مكثوا بعد ذلك ما شاء الله ، فأصبحوا ذات يوم فنظروا فإذا قد سبي من حولهم وبقوا هم قال : وإنما أخذوا أولئك بما كان عندهم من الصوت والجلبة ولم يكن عند أولئك شيء يجلب ، قد ذهب كلبهم وحمارهم وديكهم » أقول : هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، ومسروق بن الأجدع تابعي مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وقد رأى الصديق ، وسمع عمر بن الخطاب ومن بعدهم وهذه القصة الثابتة ، وفيها عبرة وتسلية لأهل المصائب وفي قصة موسى والخضر هذا المعنى ، والصبر واجب والرضا مستحب كما بينه ابن القيم في عدة الصابرين ، وهذا

يستدرك به على من قال أن الواجب أفضل من المستحب مطلقاً ، فالمستحب هنا أفضل من الواجب ، أو يقال أن الرضا هو صبر وزيادة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
