# فتيا الإمامين أحمد وإسحاق في تطريب الأذان

- الكاتب: الشيخ أبو جعفر عبد الله بن فهد الخليفي
- الصفحة: https://alkulify.assoli.site/a/post-2994/
- المصدر: https://alkulify.com/%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3/
- التاريخ: 2013-09-26
- التصنيفات: الدراسات الحديثية، الفقه

ءقال إسحاق الكوسج في مسائله للإمام أحمد وإسحاق ابن راهوية :” [178-] قلت: التطريب في الأذان؟ قال: كل شيء محدث. كأنه لم يعجبه. قال إسحاق: كما قال؛ لأنه بدعة” أقول : والتطريب ترجيع الصوت وتزيينه ومده وتحسينه. والمراد: تلحين الأذان، والتغني بألفاظه. انظر: لسان العرب 1/557، والصحاح 1/172. ( مستفاد من محقق المسائل ) تأمل كيف أن هذين الإمامين نهيا عن هذا الأمر ، وعللا ذلك بإحداثه ، فإذا كان تطريب الأذان بدعة فما عسانا أن نقول في تطريب الإقامة و تطريب الدعاء ! ولو سألت فقيهاً حركياً في هذه المسألة لقال لك ( الأذان المطرب أبلغ في

التأثير على الناس لا بأس به ! ) ويبدو لي أن تطريب الدعاء كتطريب الأذان هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
