خيارات
هذا رجل من الديوبندية الأفغان، وفي بداية كلامه يتكلم عن الوهابية والبنجبيرية ويتهمهم مبطنا ببغض…
هذا رجل من الديوبندية الأفغان، وفي بداية كلامه يتكلم عن الوهابية والبنجبيرية ويتهمهم مبطنا ببغض النبي صلى الله عليه وسلم، ويدعي أنهم هم من يحبون النبي صلى الله عليه وسلم. ويقول إن المنديل الذي مس جسد رسول الله لا تمسه النار، فكيف يقولون إن أبوي النبي صلى الله عليه وسلم في النار. وبعيدا عن كونهم لم يقولوا هذا من عند أنفسهم بل بناء على أحاديث صحيحة، استدلاله هذا يقتضي أن رأس المنافقين ابن أبي لا يعذب في قبره! فقد قال جابر: أتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم قبرَ عبد الله بن أبي، فأخرجه من قبره فوضعه على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه، فالله أعلم. وفي رواية: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته. متفق عليه
فهذا كساه النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي كان على بدنه، وما ينفعه ذلك في قبره ولا عند الله، بل هو في الدرك الأسفل من النار. وسبحان الله، ألهم الله نبيه أن يصنع هذا الصنيع بالمنافق حتى ننتفع بذلك في الرد على هؤلاء الغلاة، وهذه بعض الحكمة.