كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

مطرنا بصدقاتنا والله يحفظنا بصدقاتنا ...!

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نسال الله تبارك وتعالى ان يبارك لنا في في العشر الاواخر

  2. وان يشملنا بعفوه ورحمته سبحانه وتعالى هناك طرح لاحظته انتشر في ايام الحرب لما نزل المطر رايت احدى الصفحات اعلنت فوجدت

  3. تعليقات الناس كثيره الكويت بصدقاتها احنا بخيرنا الله كذا كذا ثم ايضا كثر الحديث و تكلم بعض الدعاه يعني يريد ان

  4. يطمئن الناس ولكن ضمن الكلام صار يقول للناس انتم تفعلون كذا وكذا حتى احدهم قال

  5. انكم لتحملون الكل وتعينون على نوائب الدهر ولا يخيبكم الله ما قالته خديجه رضي الله عنها ل

  6. للنبي النبي صلى الله عليه وسلم وقاله ابن الدغنه لابي بكر الصديق نزله على شعب كامل

  7. هذا الشعب فيه الخير وفيه وفيه السيء ونسال الله عز وجل ان يجعل الخير غالبا

  8. ولا ننكر التميز الموجود في بعض المجالات حقيقه فاولا نقول حين نتعامل مع الله عز وجل

  9. ينبغي ان نتعامل بانكسار ونتعامل باتقاء لله تبارك وتعالى صفارات الامار شغاله ينبغي ان نتقي الله الان السنه اذا نزل

  10. المطر ماذا نقول مطرنا بفضل الله ورحمته ما نقول مطرنا لاننا فعلنا العمل الصالح الفلاني يقول

  11. ابن المبارك المرجع يقولون حسناتنا مقبوله عند الله اما اهل السنه ما لا يعلمون لا ندري قبلت

  12. ام لم تقبل ها الذين يؤتون ون ما اتوا وقلوبهم وجله يخافون قبلت ام لم تقبل لانهم يتحدثون

  13. انها قبلت وان هذا من اثارها نحن لا ندري نعم نرجو من الله تبارك وتعالى

  14. ان يكون الخير و وان يدفع بالطاعات وايضا جميعنا عندنا ذنوب ونخشى منها وعاده اهل الايمان الوجل والخوف من ذنوبهم

  15. يكونون في اهلهم مشفقين ها صفه اهل الجنه يخافون من ذنوبهم ويخافون طيب فهذا اولا

  16. نقول مطلنا بفضل الله ورحمته كذلك حين نتحدث عن الحفظ وغير ذلك ينبغي ان يعلم

  17. امر ان المؤمن قد يبتلى هذا واحد اثنين كلنا عندنا ذنوب نخشى منها نقبل على الله

  18. عز وجل وننكسر الان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب مجتمع الصحابه في صلاه الكسوف فايش يقول

  19. لهم هو مجتمع الصحابه يقول لهم اكثر من الصدقه والعتاقه وكذا على الكسوف وهذه استدل بها البخاري انه اذا حصلت

  20. زلزله ايضا لان الزلزله والكسف بابهما واحد لان الصحابه كانوا يصلون كانوا يصلون ا صلاته كصلاه الكسف عند الزلزله عمر بن

  21. الخطاب لما في مجتمع عمر بن الخطاب في المدينه في مجتمع اجمل من هذا المجتمع ما

  22. في الا المجتمع الذي سبق اجمل منه حصلت زلزله قال ما اسرع ما احدثتم لان

  23. جاورتم لان عادت لا اجاوركم ابدا فالانسان المؤمن يدعو الله رغبا ورهبا لا يتحدث بلغه كانني اون على الله عز وجل

  24. بحسناتي حتى حديث بعض الناس ان والله لنا حوبه لنا كذا شوف المظلوم ايا كان من اي جنسيه له

  25. دعوه مستجابه في الحديث وان كان كافرا له دعوه مستجابه على ظالمه ما في خصوصيات ما مثل عقائد الروافض والله

  26. السيد له خصوصيه كذا وكذا وكذا قد يكون الانسان لتقواه لكذا لكذا رب العالمين ها

  27. يعجل له وتكون دعوته اقوى في الاستجابه وغير ذلك لكن كث مثل هذا الحديث لا ينبغي خصوصا في

  28. اوقات المحن في اوقات المحن الانسان يحدث انكسارا يحدث صلاه يحدث ذكرا يحدث كذا يحدث كذا زياده على ذلك الحسنات حين تفعل

  29. يراد بها ما عند الله عز وجل في الاخره وهذا المنافع الدنيويه هذا امر هذا شيء من

  30. رحمه الله التي تعجل للناس لان احنا عندنا ثقافه صدقه دفعه بلاء ويقصدون بالبلا بلاء دنيوي لا الصدقه دفع

  31. بلاء نار جهنم اتق النار ولو بشق تمره هذا الاساس هذا الاساس هذا الاصل طلب لرضى الله تبارك وتعالى طلب للجنه خوف

  32. من النار محبه في الله تبارك وتعالى هذا الاصل حين ياتي بلاء لا الخطابات الوطنيه نافعه

  33. ولا الاغاني الوطنيه نافعه النافع التضرع لله عز وجل كثره ذكر ذكر الله تبارك وتعالى

  34. الاقلاع عن الذنوب ها حمد الله تبارك وتعالى على النعم وحين يتصدق انسان اصلا الصدقه هذه نعمه من

  35. الله عليك ان اعطاك مالا وهو مال ثم ضاعف لك الاجر في هذه الصدقه ح وحين وترزق حين تعطى

  36. فقيرا تتصدق دق عليه ها وينبغي التنبه على المن والاذى نعم بعض الناس قد تظهر منهم مواقف سيئه والسلبيه

  37. جدا تضطرك ان تتحدث في بعض الامور لكن ما ينبغي ان ما ينبغي التوسع في هذا الباب

  38. والافراط فيه خشي على اجرك على الاجر ان يذهب اذا انت تريد الاجر من عند الله عز وجل

  39. والله الله عز وجل قال الذي اطعمه من جوع وامنه من خوف الامن نعمه من الله والاطعام ام

  40. نعمه من الله تبارك وتعالى والمال الذي يتصدق به من يتصدق هو نعمه من الله تبارك

  41. وتعالى ونحن نخجل ينبغي ان نبقى دائما حين نتحدث عن رب العالمين نتحدث بخجل من

  42. انفسنا ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي مجموعه هذا ايش هذا معناتها انا مستحي مستحي

  43. يعني الله عز وجل ينعم علي وانا اذنب الله ينعم علي وانا ابوء لك بنعمتك علي

  44. نعمك بغرقتني وانا قليل حياه واذنب فهذه ايش مؤداها مجموع هذه ايش انك تنكسر بين يدي الله عز وجل مو مطر ينزل من

  45. السماء نعمه من الله تبارك وتعالى نقول بصدقاتنا وبخيرنا لما انسان اخر يتكلم عن شخص اخر مثلا يقول

  46. والله فلان هذا اظن ان الله يرزقه بتقواه يرزقه بكذا هذا انت هذه تتحدث عنها من باب الحديث عن

  47. فضل الله ايضا والكلام عن التقوى ما تتحدث عن نفسك هذا قبيح زياده على ذلك حتى للدعاه ما تخاطب العوام

  48. الذين اعتادوا على ايش على المقايضه كثير منهم يتعاطى مع الله عز وجل بالمقايضه يعني ايش يعني يسوي ذنب ويتصدق يسوي ذنب

  49. ومصر عليه وتجده ليس منكسرا بل بعضهم يمون يقول الحمد لله اصوم واصلي لا وتصدق بعد

  50. يعني بعد معاج يعني في اشياء سياقها ينبغي ان يراعى يعني النبي صلى الله عليه وسلم

  51. قال لا يقول احدكم وضئ ربك او اطعم ربك اطعم سيدك هذا ليش لان فيها اذلال للاذلال

  52. ومع ذلك يقول فلان عبد بني فلان ها فلان رقيق بني فلان فلان فتى فلان ا

  53. فلان ابن فلان بالاخبار هذا اخبار ما مجرد اخبار اما انت حين تخاطبه بها بصوره

  54. مباشره كانك تقصد اذلاله فنهي عنها في الشرع والتكبر في نفسك فانهي عنها في الشرع مع انها العباره في نفسها لا يوجد

  55. فيها مشكله هي حكايه لواقع فعلا انت السيد وهذا الخادم هذا في الزمن القديم فالسياقات ينبغي ان تراع في مثل هذا في

  56. مثل هذا الوقت ينبغي ان يكون سياق كثره ذكر الله عز وجل انكسار بين يدي الله عز

  57. وجل استذكار التوحيد استذكار تقوى الله تبارك وتعالى وخصوصا انه اصلا جاءت في ايام يعني ايام

  58. طيبه مباركه شهر رمضان الاكثار من الدعاء ثم اذا سلمك الله ماذا تقول؟ تقول سلمني الله بفضله ورحمته

  59. ما تذكر تقول والله لاني عملت الحسنه الفلانيه لا فضل الله عز وجل عليه قبل

  60. الحسنه وبعد الحسنه واثناء الحسنه والحسنه محلها في الاخره والله عز وجل بالفضل بالفضل الصحابه كان يقول والله

  61. لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزل سكينه علينا وثبت اقدام لاقينا هم جالدوا الاباء والاخوان على دين

  62. الله تبارك وتعالى هذا وكانوا ينتصرون بالمعركه يقولون نصر الاحزاب وحده ونصر الاحزاب وحده هم يقاتلون هو الدم عليه

  63. الدم على على لباسه وتو قاتل يمكن اصبعه مقطوع في سبيل الله او ايده مقطوعه في

  64. سبيل الله او كذا او كذا يقول ونصر الاحب وحده وهزم الاحزاب وحده عفوا وهزم الاحزاب وحده

  65. نصر عبده نصر عبده شوف عاد الانكثار بعد بالخطاب نصر عبده ده فهي هذه النبي يرجع من غزوه والى ربنا تائبون يقول

  66. والى ربنا تائبون هي غزوه هي غزوه رايح يغزو في سبيل الله ويذكر التوبه ويمكن توبه منتصر يذكر التوبه

ملاحظاتي