-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رأيت بعض الناس يقول اه الرد على اهل البدع هذا باب شر
-
والمر قد لا يكون مخلصا وهذا يفرق الامة والى اخر هذا الكلام هناك كلام لشيخ الاسلام ابن تيمية ان ان العمل المشروع
-
لا يترك خوفا من الرياء منبه على ان هذا مدخل من مداخل الشيطان. فيقول لك انت مرائي انت مرائي؟ فتترك ما فيه مصلحة عامة للمسلمين
-
بشك ويحصل ظرر اعظم ولو كنت رأيت فالضرر سيكون عليك انت وحدك. واما هذا فسيكون ظرره على كل المسلمين. ولو كان الامر كذلك
-
لا جلسنا كل الخطباء والوعاظ وفي بيوتهم خشية الرياء
-
وخشية حصول الظلم لاغلقنا كل المحاكم وكل مراكز الشرطة بحجة اننا ممكن نجد واحد اثنين ثلاثة اربعة مظلومين ثم نقول لا هذا باب شر هذا سيؤدي ويقال له هذا اليس من
-
باب سد الذريعة انت تريد انت خائف من ان يحصل تحصل هذه المفسدة. ولا تنظر الى المصلحة
-
وتسد الذريعة وقد يأتيك شخص يقول لك هذا عمل مشروع
-
ما تخاف منه قد لا يقع وقد يقع ولكن تدرى مفسدة اكبر منه هو امر مشروع دلت الادلة على مشروعيته فيفعل حتى يتحقق ظرر اعظم
-
واما الضرر الذي لا يكاد ينفك عن الشيء لا في زمننا ولا في زمن السلف
-
فهذا قد وقع داعيه في زمن السلف ومع ذلك فعلوا هذا الامر حتى الجهاد مثلا في سبيل الله قد يدخل فيه ظلم. قد يدخل فيه طلب للغنيمة. قد يدخل فيه قد يدخل فيه مشاكل كثيرة. ولكن ما يترتب عليه من مصلحة اعظم. والمسلم مأمور
-
ان يصفي نيته وان يعدل. ولكن هذا الذي يتكلم هذا الكلام والذي يظهر لك انه ذرائعي جدا يعني. يخاف في فقس الذريعة اسأله عن المقام في ديار الكفر
-
مثلا وقل له يعني اليوم يغلب على الناس ضعف الدين وديار الكفر دخلت في اطوار من الانحلال فظيعة والحرب على العقيدة فظيعة والمسلمون عليهم المنظار يعني يظعون عليهم منظارا
-
يقول لك لا هناك اناس جلست ولم تفقد دينها ولم تفقد اخلاقها. ويأتيك بامثلة نادرة
-
طيب لماذا هنا لم تفعل الذريع الذي هناك هنا لم يفعله مع انه ثائر مع النص
-
هناك نصوص تنهى عن البقاء في ديار المشركين وهناك فعله مع انه ضد النص وهذا امر تراه عجيبا كثير من الناس هو خاضع لمعيار اخر. الا الا وهو القيم الغربية او هواه
-
ثم يبدأ يفعل ويفعل قواعد ويعطلها بحسب هذا الهواء هذا كما يسمونه بائعة الخضار توشيش يضع لك شيئا يوشش به عليك والا الواقع الذي حركه لهذا الكلام ليس هو الاستدلال
-
الذي يستدل به لا هو الذريعة ولا هو بل هي اهواء او تفعيل لقيم غربية
-
مثل الان لما يأتيك انسان ويحدثك عن حرية الفكر وحرية التعبير ثم يأتي ويقول نريد ان نغير المناهج. او امنعوا كتب فلان وفلانا وفلانا لان فيها تطرفا
-
فلو قلت له يا اخي هذي حرية كلمة وحرية تعبير ولا ولا
-
نجزم بان ذلك سيؤدي الى التطرف لاننا رأينا كثيرا ممن تعلم من هذه المناهج او قرأ كتب هؤلاء الاشخاص وهم مناوئون للمتطرفين التي تسميهم متطرفين ورأينا اناسا كثيرين متطرفين في بلدان لا تدرس
-
في هذه المناهج ولا فيقول لك لا هذا ثم اذا تحدثنا مثلا عن بعض الالحاد او اللبرلة او غير ذلك يبدأ يحدثك عن دع الناس تحكم دع الناس تقرأ دع الناس ترى دع الناس
-
لتتحصن دع الناس يناقشونهم دع الناس يعرفون دع الناس هكذا لو حدثته مثلا عن مشكلة البطالة
-
في بلد من البلدان او غير ذلك فسيقول لك ليس عندنا المصباح السحري لن نغير له. اذا كان هواء الحكومة معه. هو هواه مع الحكومة
-
ثم نجد في بعض الملفات خطوات متسارعة جدا مثلا بعض البلدان كملف تغريبي يبدأ في ثلاث سنوات فقط تجد
-
قرارات متسارعة مضاعفة عدد المبتعثات. فتح باب المحاماة. السماح للنساء بكذا وكذا بالعمل في اماكن لم يكن يسمح لهم. آآ تغيير المناهج. وضع هيئة ترفيه. آآ تقييد للسلطات
-
بخطوات متسارعة جدا وحروب تدخل بسرعة
-
وعلاقات تقطع مع دول بسرعة ثم اذا حدثنا عن مشكلة معينة متعلقة به يقول لك ليس عندنا مصباح السحري. يعني كأنه يحدث يقول اصبر خمسين ستين سنة حتى نحلها
-
لكن قرارات مثل هذه خطيرة تؤخذ بليلة بين ليلة وضحاها والله المستعان