خيارات
لماذا عليك ألا تصدق ما يقوله ناقدي التراث هذه الأيام ؟
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لماذا عليك الا تصدق ما يقوله ناقدي التراث هذه الايام
-
في العادة حين يتحدث انسان
-
عن نقد يقولون هذا نقد غير موضوعي لماذا غير موضوعي؟ لان مقدمة هذا النقد نفسية متعلقة بحدث سياسي او نقمة من هذا الانسان تجاه
-
الطرف المنقود وهذا مظنة ظلم فمثل هذا لا يقبل بل يتثبت في كلامه وايضا اقول من باب الانصاف ولا يرفظ مطلقا. بل يتثبت من كلامه
-
الحملات الموجودة على التراث الاسلامي حاليا هل هي حملات بريئة تماما اصحابها استيقظوا من النوم كانوا صائمين مصلين مزكين
-
عاملين يدرسون الشريعة بكل اريحية ثم بعد ذلك وجدوا انفسهم
-
امام بعض الامور التي تحتاج الى مراجعة ام ان كثيرا منهم هو مأجور ويردد كلام مستشرقين
-
ومعلوم انه بعد الاستعمار الدول المستعمرة ارادت ان تنسف هوية الامة خصوصا ما كان يعتمد عليه في حركة الجهاد ضده. وهو الاسلام
-
وكانت هناك حركات تصير وحركات طعن في الدين مشهورة جدا هذا ليس فقط في الاخطار العربية حتى في الهند وغيرها
-
من باب ايش ؟ من باب تحقيق المصلحة السياسية اليوم نجد الامر جليا واوضح في في ظل وجود الكيان الصهيوني
-
وان اكثر من يحرض على الكيان الصهيوني هذا التراث فيما يرى وعمر الجهاد لهذا تبدأ يبدأ الطعن في موضوع وجود المسجد الاقصى والى اخره
-
ثم تجد مثلا مؤسسة راند توحي بمثل هذا اليوم مثلا النظام السوري في المناطق التي يسيطر عليها يوصي المشيخة بحرب السلفية
-
لانه رأى ان هذا هو العامل المشترك بين كل الجماعات الجهادية التي تقاتله فمن باب التقويظ الفكري
-
التقويم الاساسي الذي بنيت عليه هذه الجماعات الامر نفسه الذي حصل في مصر بعد احداث ثلاثين يونيو
-
تم اقصاء تم اقصاء الاسلاميين من المشهد ثم بعد ذلك حرص بشكل كبير جدا على تقويض المرجعية التي اعتمد عليها يعتمد عليها الاسلاميون الثقافيين
-
لانه من خلال ضرب هذه المرجعية تتراجع جماهيريتهم. وبالتالي هم كخصم سياسي يضعفون طيب انسان ينطلق من من تحريظ سلطوي
-
من قوى عظمى او من او من سلطته على التراث الاسلامي لاغراس سياسية هل سيكون منصفا اذا تكلم
-
ام سيكون كما يقال يتلكك يبحث عن العثرات ان لم يجدها يختلقها من الامور المضحكة انك دائما تجد الملاحدة يذمون الاديان
-
ثم هم مثلا والعلمانيون يذمون العصبية الدينية. ثم هم تلاميذ نجباء لاسوأ ما انتجته العصبية الدينية وهي افتراءات المنصرين على الاسلام
-
والله المستعان لهذا ينبغي ان تنظر بعين الاتهام لما يقال لك لا تصدقه رأسا خصوصا الذين يظهرون في قنوات تابعة لجهات معينة
-
يعني شيء عجيب احيانا الانسان يظهر على قناة يملكها نصراني حاقد ثم تجد الناس يتعاملون مع هذه المسألة باريحية
-
اليوم بعض دعاة التنوير مثلا يذهب الى بلد معين معروف حربها مثل محمد شحرور وعدنان ابراهيم يذهبون الى بلدان معروف حربها لتوجه معين ثم مقارعة ما يرونه اساسا فكريا لهم
-
وتقويضه وهدمه قدر المستطاع
-
والله المستعان