خيارات
سفسطة تدثرت بالعاطفة وحطمت البحث العلمي ...!!
-
بسم الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته سصطتثرت بالعاطفه وحطمت البحث العلمي عنوان طويل شويه لكن هو هذا الواقع
-
رايت شابا يكتب لولا تكافؤ الادله لكان الناس كلهم مؤمنين او ملحدين فدخل عليه انسان وقال له صدقت
-
تعرفون هذه الكلمه هذه الكلمه كلمه هي صفسطه وهذه الصفسطه منتشره جدا جدا جدا بين
-
الناس حتى بين عدد من طلبه العلم ولكن ليست ليس بهذه الصوره الوقحه ولكن اصلها موجود
-
هو ما الذي يقصده من كلمته؟ يقصده يعني لولا لولا انه لا يوجد دليل واضح على
-
الايمان والالحاد لما وجدت الناس اما هنا مؤمن وهنا ملحد فانت تساله تقول له فكرتك هذه تكافؤ
-
الادله عامه المؤمنين والموحدين لا يؤمنون بها وانت الان تستدل عليها فهي ايضا فكره غير صحيحه ولا يجد عليها
-
برهان قاطع بدليل وجود مخالفين فدليلك هذا تبله وتشرب مايه ما ينفعك بشيء مادام في مخالفين
-
فسيقول لك لا لا هم يوجد هي يوجد دليل ولكن هذا الدليل لم ينتبه له
-
المخالفون لي وهم غالب البشر قل له طيب ما دام لم ينتبهوا له او عاندوه وكابروه
-
اذا ما دام هناك عناد وكبر فاذا مجرد الخلاف لا يدل على تكافؤ الادله لان هناك عنادا وهناك كبرا وهناك تقصيرا
-
في طلب الحق اليوم نحن زمن فيه مبالغه شديده في احسان الظن بالبشر ولهذا كثير من الناس يميلون للبحث
-
الاعذاري بشكل متوسع باكثر مما ورد في النص لماذا؟ وهذا ايضا يقع لبعض المشتغلين بالعقليات
-
فمن كثره العقليات والصفطات وهذا يورد وهذا يورد وهذا يورد في ظل هذا السياق يصل احيانا الى حاله من
-
الايمان بتكافل الادله لماذا؟ لانه ينسى امرا مهما يجعله هذا الامر يكابر الادله التي امامه
-
هناك ادله ينسى ان هناك فطره وينسى ان هناك عنادا وينسى ان هناك تقصيرا في طلب الحق وينسى
-
ان هناك توفيقا الهيا الذين جاهدوا فينا لا نهدي انهم سولنا وبناء على انكاره لكل هذه الامور يميل الى
-
القول قول بتكافؤ الادله ماذا يعني القول بتكافؤ الادله؟ يعني ان الادله ليست ادله والدليل تعريفه انه يوصلك الى المطلوب
-
فيقوللك ما في دليل يوصل المطلوب ما دام الناس مختلفين اذا ما دام الناس مختلفين اذا لا يوجد ادله
-
وهذه هي الفكره التي تبنى عليها عامه دعوات التسامح الموجوده الان والله نحن ضد التعصب الديني ايش معنى
-
التعصب الديني يا اخي لا تحكم على المخالف طيب لماذا لا احكم على المخالف المخالف ا يا اخي ما في دليل واضح يلثمه
-
اقول لك لا انت هل تنكر وجود عناد في الدنيا دعنا من قصه البحث الديني الان هل تنكر وجود عناد في
-
الدنيا يقول لك غير لا العناد موجود من المجنون الذي ينكر طيب تقول له اذا لماذا
-
لا يوجد عناد في القضيه العقائديه واعطيك وحده ثانيه هل تنكر وجود جهل وتقصير في طلب الحق
-
هل تنكر وجود جهل؟ يقول لك لا انكر وجود جهل اذا لماذا الناس يتعلمون تقول له اذا
-
هل تنكر وجود تقصير في طلب الحق قد يوجد ولهذا نحن نحتاج الى ان ندعو الاخرين
-
فدائما مثلا لما يدعوك للتقريب مع الشيعه مثلا او يهون من الخلاف مع فرق مثل
-
الجهميه بفروع الاشعريه وغيرها في العاده ترى يستخدم مقدمه تكافؤ الادله انت لو قلت له لا لا انا الادله في هذه المساله واضحه
-
الادله في هذه المساله واضحه والمخالفون ما بين معاند وما بين مقصرين في طلب الحق والمعاند تنفع مع الموعظه
-
قد تنفع وقد لا تنفع ما لنا مشكله والمقصر في طلب الحق وان كان مقصر في طلب الحق لكن
-
خليني اجتهد واوصل للحق لعل اذا وصله يستفيق واخذ اجر نعم هو لو مات على تقصيره الله سيحاسبه
-
ويكون يكون لكن الله يتفضل عليه ويامرني انا يا عبد اني ادعوه واني ابذله واني اكون مظهر التفضل الالهي عليه
-
لكن في العاده لاغراض معينه لكن كثير من الناس لما كانوا هم في الواقع منتسبون
-
لمله الاسلام لكنهم في حقيقه الامر عندهم منظومه اهداف معلمه اهداف في الدنيا هي الناس يرحون النار يروحون الجنه مو شغلي
-
اهم شيء ان نجتمع ونسوي ونحقق اهدافا دنيويه مجدا دنيويا طيب فهو لا يمكن ان
-
يقول لك يا اخي مو فاضل لك مو فاضل لعقيدتك مو فاضل لجنتك ونارك فماذا يفعل يسعى لاقناع الناس بتكافل
-
الادله في البحث العقائد بعضهم يحاول ان ان يدع ان يدعو لتكافل الادله بين اهل
-
المله فقط الذين يمكن ان يجتمعوا في مشروع سياسي فان قلت له خلينا ندعوهم يقولك لا لا ما
-
ندعوهم نتعاون معهم وننسي الخلافيات طيب يقول له يا اخي ليش ننسى الخلافيات خلينا ندعوهم لا ما ندعوهم
-
اقول له طيب هم اما معاند واما مقصر في طلب الحق معك ولا انت ليش اخترت هذه
-
العقيده اكيد لانك تراها حق وانا اراها حق لا لا هو اصلا الحق ما يتوح للناس
-
فتقريبا ايش ماذا يقولك لا لا ما فيهم معاند ولا فيهم مقصر في طلب الحق فينتهي
-
الى القول بتكافل الادله وبعض يقولك يا اخي مو كل الناس يفهمون طيب مو كل الناس
-
يفهمون وكل الناس يفهمون ايضا بعض يقولك يا اخي لا لا العوام اتركهم العوامل التابعين للمذهب الاخر ليش اتركهم ممكن
-
عقله يتقبل ما في مشكله طبعا بعض الناس يقول لك طيب مو في اس ما
-
في مسائل فيها يعني فيها تسامح مثل مسائل فقهيه نعم المسائل الفقهيه فيها تسامح امنا بالله لكن ترى ايضا فيها دليل
-
واستدلال واقامه حجه والى اخره اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد فاص فله
-
اجران ولهذا الفقهاء كانوا يتناظرون قديما وكانوا يقيمون الحجه على واصلا كانوا يرفضون القول بالتكافل والادله في الفقه
-
بل ابن تيميه يقول قول بتكافل الادله في الفقه قول خبيث يقول وبني على هذا قولهم
-
لا انكار في مسائل الخلاف يقول وهذا غير صحيح فلا انكار في مسائل الاجتهاد يعني مسائل
-
اللي جدا تخصصيه وجدا خفيه وقد تظهر لبعض الناس لكن هناك مسائل وان كانت فقهيه الا ان ادلتها واضحه ايضا قد
-
يجهلها بعض الناس لان بعض الناس اصلا مو كل حياته متخصص في البحث العلمي فلا يعرف
-
هذه مسائل الفقه الكثيره و لا مشكله فيقلد من يثق بعلمه ودينه لكن مسائل العقيده هذه مسائل واضحه اصلا
-
هي عليها الافتراق هي ما تقبل هي مبينه بالقران مبينه بالسنه حتى تجد ان هؤلاء
-
تقريبا عطلوا ودلاله قول الله تعالى ا فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول
-
ولهم في ذلك اسلوب هذا الاسلوب كما اقول لك دعوات كثير من دعوات التقريب مبنيه على سطه ا
-
تكافؤ الادله وتكافؤ الادله مبنيه على انكار وجود العناد والتقصير في طلب الحق واستواء العقول كلها في خفاء الحق امامها
-
وهذه كلها مقالات تخالف ضروره العقل وضروره النص ولا على فكره اتحاد الناس تقريبا دعوتهم
-
للحق تقريبا واصلا هو خلاف موجود اصلا سيبقى موجودا لكنه يتقلص ان ان كان اهل الانصاف من اهل
-
الباطل يسمعون لاهل الحق فيتقلص فيزيد اهل الحق طيب ايوه فتامل فلهم في ذلك حيله ما هي
-
الحيله؟ تعظيم العلماء بعضهم يستخدم هذه الحيله فماذا يقول لك؟ يقول لك يعني انت تقول ان
-
العالم فلان اللي هو على غير عقيدتك في المسائل الكبرى في الاسماء والصلاه والايمان والقدر و تقول انه كان اما
-
معاندا واما مفرطا في طلب الحق فان قلت لا هو ما ظهر له الحق ما وجده
-
تقول يقول لك كيف تقول هذا وانت قولك تزعم ان ادلتك عليه في الكتاب والسنه وفي
-
الفطره فيعظم هذا في نفسك تقول ما في مشكله قول له هذا العالم لا احسن به الظن اكثر من من
-
ادله القران وادله السنه واجماعات السلف ومن كلام العلماء الذين ادانوا فرقته اشد الادانات فهو يحس سن به الظن في قضايا شخصيه لكن
-
لما يضع نفسه امام البينات سيساء بها الظن بطبيعه الحال ولا مشكله فلا تخوفني بهذا
-
التخويف لكن هذا التخويف مرروه على كثير من طلبه العلم اذا استسلموا لهذا التخويف ينتهي الى ان الحق ليس واضحا لا يوجد حق
-
موضوعي انه لا يوجد حق موضوعي ولهذا تلقين تعظيم علماء المخالفين ينتهي بالكثير من الشباب
-
الى القلب بتكافل الادله من حيث لا يشعر لانه يلغي وجود العناد والتقصير في طلب
-
الحق ووجود ادله واضحه ووجود بينات تفصل محل النزاع لا يمكن ان تشهد لانسان بالذكاء المفرط و وبالبراعه في العلم و ثم
-
بعد ذلك تقول هو كان ضالا في الاعتقاد وتنفي عنه الضلال في الاعتقاد وانت تخالفه
-
في الاعتقاد اذا اجتمعت هذه الثلاثه تنتهي رغما عن ان فكر القول بتكافل الادله ولهذا
-
اليوم وجدنا بعضهم يصرح بهذا مع ان القول بتكافل الادله ليس قول هذا العالم ولا قول علماء السنه ولا قول احد
-
وهو مكابره ولهذا كثير من الناس لا يفهم لماذا السياق القراني هكذا بعضهم يتساءل لماذا السياق القراني لا يكون سياقا جدليا
-
فقط دليلنا دليلكم مثل ما نرى في كتب الكلام لان الله عز وجل منزل القران عليم بخلقه
-
فهو سبحانه وتعالى يعلم ان كثير عليم ان من الناس من بابه العناد لهذا هذا الموعظه
-
وكثير منهم بابه التقليد بالباطل فمجرد ما تبين له فقط ان ان انتبه من تقلده بالباطل ليس الها ليس كذا ليس كذا
-
يقابله ونظيره فقط والا ادله الحق واضحه ولهذا ابن تيميه لما تكلم على بعض مقالات
-
المتكلمين قال والله يقول لولا التقليد وتعظيمها اثناء هؤلاء ما هذه المقاله ما قال بها عاقل
-
ولا ثار عليها احد فاليوم بحجه احسان الظن المفرط بالمخالف ولهذا يلقن طلبه العلم هذا وتجد العامي لا يقف
-
عند هذا فتجده يريد ان يطردها مع اليهودي والنصراني لماذا؟ يقولك اليهودي والنصراني نفس القصه
-
بل كثير من العوام فاهم الفوله يقول لك انت اصلا سهلت بالخلاف العقائدي واستخدمت هذه
-
الطريقه لاجل مصلحه دنيويه حاضره طيب وانا ارى ان المصلحه الدنيويه الحاضره في الدوله الوطنيه اللي انا مؤمن بها انه ما
-
تستخدم لغه التكفير نهائيا لان عندنا ملحد وعندنا نصراني وعندنا يهودي وكلهم لهذا حتى بعضهم
-
يسقط الخلاف السياسي على الخلاف العقائدي يختلف الاشاعره والسلفيه فياتيك بموعظه رنانه يقول لك التتر حين دخلوا بلاد
-
الاسلام لم يفرقوا بين اشعري وسلفي ولم يفرقوا بين مسلم ويهودي ونصراني لا مشكله التتر ما كان عنده الان النبي صلى الله
-
عليه وسلم لما لما كان يتحالف مع اليهود هل ترك دعوته للعقيده الصحيحه؟ تحالفوا معهم سياسيا في المدينه لكن هل ترك دعوتهم
-
للعقيده الصحيحه ام كانت الايات تنزل عليهم كالصواع ما هي هذه الدنيا كلها على بعضها انما ما
-
وجدت لكي نعرف الله المعرفه الصحيحه ونعبده حق العباده وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون كل الدنيا فنحن من اجل
-
الوسيله نضيع الغايه بس حقا سبحان الله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حب الدنيا وكراهيه الموت حب
-
الدنيا جعلهم يبحثون عن جنتهم في الدنيا فيجعلون الوسيله غايه والغايه وسيله فيحرفون الدين فيتسلط عليهم اعداء الدين
-
بهذه التناقضات حتى يهدموا لهم اسس الاعتقاد وكل ما لم من لم يفهم هذا الاصل وينقض
-
جميع تطبيقاته سيبقى لاهل الباطل عليه مدخل ولا يناظرهم مناظره قاطعه وكثير ممن يتصدى اليوم
-
للدفاع عن الهويه الاسلاميه وعن الاسلام امام حملات الملاحده والعاانيين عامتهم جزاهم الله خيرا ولهم جهود عظيمه
-
وكبيره ولكن هذه الجهود تبقى مدخوله ما لم ينقوا البحث العلمي من قاذورات صفسطه تكافؤ الادله
-
وتغلف بعواطف الناس المتاثره بالجو العام الانثانوي ثم يسمى ذلك انصافا واعتدالا وما هو بانصاف وما هو باعتدال
-
بدليل انهم يبالغون في الاعتذار للمخالفين العقائديين ولا يبالغون في الاعتذار لمن يخالفهم في اعتذارهم فلا يرى المخالفه
-
العقائديه معذورا فهو لا يعذره يعني مثلا واحد يعذر فجهت واحد قلت لا الرافضي مو معذور يقول لي انت مو معذور والرافضي
-
معذور فسبحان الله صار الرافضي اجل من المسائل الكبرى التي نحن نختلف فيها هذا فهذا دليل مو دعوه للت الثامح بل هذه دعوه
-
لمشروع معين دنيوي مفهوم ففهم اني متطرف ضد هذا المشروع والرافضي هذا عذر في كل ما
-
وقع منه بلاء لانها قصه نصوص والنصوص نحن اصلا نتهمها ونحن هدفنا مشروع سياسي نستخدم سصط تكافؤ
-
الادله ونغلفها بغلاف عاطفي لتدمير البحث العلمي طيب ونقطل جهاد ائمتنا كل هذه القرون ونجعلها ونجعله لا فائده منه الا برياضه
-
ذهنيه يعني نحن نختلف ترد ارد عليك وترد علي لكن لا يبنى على هذا اي مواقف دنيويه
-
اي مواقف نهائيا اي ولا ابراء اي كذا اي كذا اي واي احكام على المخالفه
-
نهائيا او احكام مجرده عن تطبيقاتها الدنيويه وحذاقهم يقول لك لا احكام واحكم ولا تجرد
-
احكم احكام اخرويه لكن دنيويا لا يقع هذا لكي لا نصل الى مرحله يكون فيها شيء من
-
الصدام واذكياهم يقول لا بشكل شخصي انت مثلا لا تريد ان تكلم انسانا كيفك انت لا
-
تريد ان كذا كيفك لا تريد ان تترحم عليه كيفك لكن لا لا تدعو لهذا ان يصير حاله
-
عامه لان هذا قد نرى ان فيه مشكله لان نرى ان في ذلك ضررا على دنيانا ولكنهم
-
هم في دنياهم دائما لهم خصوم ولهم اعداء ولهم فهم لا يعيشون بحاله يعني هذا مثل
-
اللي يلعب عليك اللي هو يبي يصير براقماتي كل هم الدنيا كل هم الفلوس كل هم الشهوات
-
فشو يغلف هذا يغلف هذا باسم التسامح الديني انا لا اعادي على الدين انا اهم
-
شيء عند الانسان انا اهم طب لا انسان ولا شيء فبعدين لا يمكن ان يعيش بهذه الصوره
-
الورديه لابد ان يكون عنده نوع من الولاء والبراء ف فما يكون الولاء والبراء يكون
-
الولاء والبراء على فلوس على المصالح على كذا على كذا على الشهوات على او يالف له هو دين خاص به ويصير يوالي ويعادي عليه دين الانسانيه وكذا ويصير يوالي ويعادي