-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. امور تثير تعجبي. عدد من الفضلاء يهاجمون الديموقراطية. ويقولون ان
-
نظام يوناني في الاصل. وهذا النظام ليس نظاما شرعيا. وانما جاء بين اقوام وثنيين لا ينتمون
-
الى شريعة فما وجدوا فاصلا ليفصل بينهم سوى سوى اللجوء الى قول الاكثرية. واللا دينيون والملاحدة والنصارى الذين لا يريدون الاعتراف
-
ناموسهم هم على هذا الباب. فما علاقتنا نحن بهذه السياقات؟ ثم يثنون ويقولون الشورى لا علاقة لها نهائيا بما يسمى ديمقراطية
-
فان الشورى فيما لا نص فيه او في فهم النص المشكل بين اناس من اهل التخصص والعلم. لا امر مفتوح للجميع
-
وبناء على اساس الانتماء للملة الاسلامية والاعتراف بمرجعيتها. لا على اساس المواطنة الذي هو لا علاقة له باي مرجعية فكرية او عقائدية
-
الا ان يصير امر الوطنية دينا. وحقيقة مثل هذا الكلام كلام سليم. بل الامر اعمق
-
فان الديموقراطية مبنية على اسقاط الابويات. فهي لم تأتي فقط في وقت ضرورة. في حال عدم وجود وحي بل هي عند كبار
-
منظريها انه لا بد ان تسقط جميع الابويات. معنى الابويات يعني كل شيء فوق البشر. يعني الوحي والنبوة. لا يعني الابويات
-
يعني ابوك اللي في البيت لا كلمة الفكر الابوي يراد به اسقاط كل هذا. وكما يقول بعض كبار منظمي الديموقراطية ان لم تسقط الابويات فان هذا النظام في اصله سيكون محل اشكال
-
وقد تكلمت طويلا في هذا الموضوع والاعتراضات الواردة عليه في
-
صوتية اسمها تساؤلات حول الحكم الجمعي. وايضا في صوتية آآ صوتية تتكلم عن اهل الحل والعقد. نعم هذا الكلام الان عليه اعتراضات
-
كثيرة وعليها مناقشات طويلة وقد ناقشتها هناك. وبينت ما هو الوجه السليم الذي يقره الشرع من الحكم الجمعي وان الحكم الجمعي ليس امرا
-
مقترنا بالسعادة والرفاه كما يظن بعض الناس. وبطبيعة الحال سواء كان مدنيا او عسكريا. وانه
-
لكي تسلم لهذا الامر لابد ان تسلم بمقدماته. ومن اهم مقدماته ان هذا الامر كله سياق علماني. سياق علماني منظومة
-
معلمنة وان كان هناك نوع من الانتماء للدين. بمعنى ان منظومة الاهداف العليا والمتسامية هي ما يتعلق بالشهوات الدنيوية الحاضرة. ما يتعلق بالمأكل والمشرب والمنكح
-
وانه لا تتسامى ولا تتعالى على هذا اي قيم وان جاءت في كتاب منزل
-
بعض الناس الذين يذهبون هذا المذهب ويشتدون يثيرون عجبي لا يثيرون عجبي في انهم يقولون هذا الكلام ابدا ولكني يثيرون ولكنهم يثيرون
-
عجبي في انهم يقعون يقفون امام ظاهرة مماثلة موقفا مناقضا لهذه لوقفتهم فيما يتعلق بموضوع نظام الديموقراطي
-
فمنهم من يعني يذم الديموقراطية ان جاءت من يساري ويحمد الديموقراطية ان جاءت من اسلامي هدعنا من هؤلاء لا لا لا هناك من يذمها من الجميع ويشتد فيها
-
ثم بعد ذلك هو ينزل الاحكام على الناس الاخرين وبعضهم لا ينزل. لكن الاشكال ان هناك امرا مشابها تماما لمثل هذا النظام ثم هم لهم موقف
-
مختلف تماما منه. ككل انك تأتي بما عند الغرب وتعرض عن الوحي. او
-
تقول ان الوحي ينبغي ان يحمل على هذا الامر. اما بتأويل النصوص الظاهرة ولا نعبأ بالاجماع
-
ولا نعبأ بمنظومة اصول الفقه. ولا نعبأ باي شيء. بل نقرمط. يعني نفعل كما يفعل القرامطة. قرامطة قديما يقولون الصلاة الصلة مع المشايخ. الصيام كتم سر المشايخ
-
حملوا القرآن يعني هم ما ارادوا ان يكفروا بالقرآن بشكل واضح وانما ارادوا ان يحملوه حملا يعطله كانه لم يوجد. وانت ترى كثير من هؤلاء التغريبين
-
التنويرية يبدأ امره بمناقشة امور فيها وفيها وهو يفعل ذلك انتصارا لقيم القوم ولكن يظهر انه يبحث بحثا فقهيا
-
وينظر دائما يبحث في الاقوال الفقهية الى اقرب شيء الى قيم القوم
-
ثم ينتهي الامر بكثير منه الى الحديث عن ميراث الانثى يعني الى قطعيات القرآن. بعضهم
-
الى قطع يد السارق بعضهم الى بيع الخمر في ديار المسلمين. بعضهم بعضهم يتفاوتون بدرجة التأثر. اذا ما الموضوع؟ اننا جئنا بنظام غربي ثم هذا النظام الغربي حملنا الشريعة عليه
-
وصرنا نشنع على من يريد ان يتمسك بظواهر الشريعة. فيقال هذا رجعي هذا متخلف هذا راح يظيع الناس هذا هذا اليس كذلك؟ وفي سبيل ذلك يهاجم تهاجم يهاجم الاجماع
-
تهاجم المنظومة الاستدلالية تهاجم ظواهر الادلة تستخدم كل مقدمات ومؤخراتها لكي نصل الى هذا الهدف. صح؟ صح
-
طيب. وعليكم السلام ما فعله المتكلمون قديما؟ ماذا فعلوا؟ جاؤوا بكلام اليونان في الالهيات
-
في مسائل الاسماء والصفات في عموم المسائل
-
يا ربي بكلام اليونان او بمقدمات اليونان. وسموا هذه المقدمات وهذه الامور سموها عقليات. او عقلا. واعترفوا انها شيء غير الشريعة غير
-
فقالوا هذا عقل وهذا نقل. ثم قالوا اننا اذا تعارض العقل والنقل قدمنا العقل
-
فالنقل اما نأوله واما ننكره اصلا. اذا كان يمكن انكاره كاخبار احد او غيره
-
فما الذي فعلوه؟ جاءوا بثقافة دخيلة ايضا من الغرب من اليونان. النظام الديمقراطي نظام يوناني موضوع الالهيات اللي عند المتكلمين يوناني اصلا. من اليونان جاءوا بهذا من اليونان. ووضعوه
-
الو هو الحاكم وهو الاصل وباي وفي اي امر ليس في احكام فقهية؟ لا في اصل الاصول في الالهيات
-
وصاروا يتكلمون بان هذا هو العقل وهذا هو كذا وصاروا يسمونه المخالف لهم حشويا
-
مثل متخلف ورجعي. حشوي. علامة الجهمية تسمية اهل الاثر حشوية. وحتى قال قائلهم مثلا ان الادلة اللفظية يعني تشمل القرآن تفيد الظن
-
والاجماع دليل ظني. الرازي في المحصول. الاجماع دليل ظني. والتواتر دليل ظني. والادلة اللفظية دليل ظني. واللغة العربية فيها كلام
-
اصلا حتى كتاب العين للخليل طعن فيه دمرت كل المنظومة الاستدلالية. بحتى تكون قطعي. ماذا بقي؟ طبعا هو لا يوافقه البقية على ذلك. ولكنه هو لكي يرسخ النتائج. المتفق عليها بينهم
-
ولان ذهنه كان وقادا وصل الى هذه المرحلة غيره لم يتكلف مثل هذا مثل هذا مثل هذا التدمير
-
لكن في النهاية وصلنا لهذا شيخ الاسلام ابن تيمية ينقل عنه من الصلاح في بيان التلبيس لعنه الله اراد هدم الشريعة هدم الشريعة لانه المنظومة الاستدلالية تم تدميرها
-
وبصفسطة وبهجر من القول طيب الان ما الفارق؟ انا اقول لك الفارق. الفارق عند هؤلاء
-
اما المسألة الاولى فيما يتعلق بالديمقراطية لها علاقة مآلية بقضايا المأكل والمشرب والمنكح وحفظ الاصول وحفظ الغايات وحفظ
-
حفظ المقاصد اللي هي حفظ النفس والعقل ولا شك ان الشريعة جاءت لحفظ هذه الامور. اما المبحث الثاني فهذا مبحث له علاقة بالالهيات المحظة اسماء الله وصفاته
-
وهذا بحث حقير عند اهل العصر. لانهم هم عند انفسهم ما يتعلق بمأكلهم ومشربهم طبعا الا من رحم الله بمأكلهم ومشربهم ومنكحهم وحفظ نفسهم اعظم
-
من قضية العقيدة المحظة فيما يرون في الله عز وجل
-
ولا تقول لي حاكمية حاكمية حاكمية هو هو ايش دمار الحاكمية اكثر مما اقول لك انا اقدم العقل على النقل النقل ما هو؟ اليس هو هذه حاكمية الله؟ ليس هذا هو شرع الله
-
اليوم الحقوقي نفس القصة. قديما لما قالوا ان العقل اه ان العقل عرف
-
بالشرع ان الشرع ان الشرع عرفت صحته بالعقل. طبعا عرفت صحته بالعقل البديهي. عقل عموم الناس. مو بالعقل اليوناني المعقد هذا فلهذا اذا تعارض العقل والنقل قدمنا
-
العقل على النقد علما ان العقل هنا الثاني عقل ظني. اصلا فيه خلاف. بخلاف العقل اللي اثبت الوحي
-
بل العقل الذي اثبت الوحي اثبت صدق الوحي ضمنا. وهو قطعي فهو انت الان تعارظ بين عقل قطعي وعقل ظني. الشاهد نفس القصة اليوم
-
من ينكرون مجموعة من يقول لك الشريعة مبنية على الحقوق الشريعة مبنية على الحقوق طبعا والحقوق هو يفسرها ايش؟ بالحقوق بالمنظومة الغربية المبنية اصلا على نقيض الشريعة
-
مبنية على ان البشر آآ ما في شيء اسمه اعراض ما في شيء اسمه ان البشر وكانهم خالدين في هذه الدنيا ويريدون فردوسا ارضيا وان البشر هم
-
طيب فيقول لك الشريعة مبنية على الحكم فاذا تعارض النص الشرعي مع الحقوق قدمنا الحقوق. طيب ايش الفرق بين المنظومتين؟ لما انت مثلا تجي شغال وتكفر صاحب المنظومة الثانية. ثم تبحث
-
وتنافح عن صاحب المنظومة الاولى. المنظومتين واحدة. سوى ان المنظومة الاولى منظومة اخبث في لانها تتعلق بقضايا الالهيات. على انه قضايا الالهيات منذ قيل تلك
-
الكلمة الغريبة التي لا اعرف ما دليلها الحاكمية اخص خصائص الالوهية
-
طيب شنو الحاكمية؟ الحاكمية مو حاكمية النص. لانه بدليل انه او مسلمين وائمة اسلام اللي يقدمون العقل على النقل. لا الحاكمية يعني النصوص الشرعية المتعلقة بالحكم
-
الناس في دمائهم واعراضهم واموالهم هذي حتى في تلاعب
-
فانت على اي اسرع انت مصدق نفسك انك يعني عندك حرقة على الحاكمين. تضحك على من؟ تضحك عليه تضحك على نفسك. لا تخلوني ابسط بكم عاد. هذا هراء انا لا اصدق
-
انا لا اصدق ان مثل هذا عنده حرقة على دين الله عز وجل كما ينبغي
-
الحنبلي ناظر رجل كل ابيه فقال لهذا الرجل كلابي قال له اذا انت هذي عقيدتك يعني انت ترد الاحاديث اذا خالفت العقل او اذا لماذا اتعبت نفسك في الرحلة
-
ماذا قال هذا الرجل كل ابي؟ قال انا اكمل بها الابواب. والا هي لا تساوي عندي شيئا ان خالفت العقل. طيب اللي مثل هذا يمن علينا برواية
-
نأتي للحديث وهو اصلا نسف الغاية التي من اجلها تروى الاحاديث انها هدى
-
وانها يعني هدى ونور والمرجع. والمرجع وعقل النبي صلى الله عليه وسلم اكمل العقول. والمرجع في كل المطالب دقيقها وجليلها
-
فما بالك باعظم المطالب واجلها اسماء الله والصفات هذي عندي انا وعند ربعي انه اجل المطالب لكن انت عندكم وانتم غير قصة ثانية. ولهذا الناس يغوصون ويسبحون في بحور السياسة
-
فقط هذي من الامور اللي تثير العجب. ثم تجد المرأة منهم لا يمسك لسانه. ويظن نفسه يعني يلزم غيره
-
ونتكلم بشراسة وكذا وكذا سبحان الله وهو لا يعي ما ما هو فيه من الغلط والخطل والخطص والخبط والله المستعان
-
اللي يثير عجبي انه تيار معين مشهورة قصة
-
صلاة الجماعة ليست واجبة. اطلاق اللحية ليس واجبا. نقاب المرأة ليس واجبا. آآ تقصير الايثار ليس واجبا. كذا ليس واجبا. الغناء
-
فيه خلاف المهم يعني في كثير من هذه الامور ممكن يكون هناك نزاع فقهي معروف في مثل هذه الامور
-
لكن في الواقع دائما الترجيح كيف يكون؟ بالاحتجاج بالخلاف. في خلاف؟ خلاص. وليس واجبا اذا لانه في خلاف ولابد ان تحترم الخلاف. وفي الواقع ان المنظومة التي جعلته
-
يختارون هذه الاختيارات هو الخظوع لسلطة لسلطة الثقافة الغالبة كما يقول البعض الثقافة الغالبة ليست علة تامة ليس امرا حتميا مو صحيح
-
وانما هو حين حين يضعف الايمان ويضعف التعلق بالوحي تسيطر عليك. صوت الثقافة الغالية
-
فمعروف لكن الشاهد ان كل شيء ليس واجبا ليس واجبا ليس واجبا ثم بعد ذلك يتحول اقامة المآتم والكربلائي والكربائيات وحتى لفظة الترحم تصير واجبة
-
في حق من يريدون ذلك في حقه. وينتهي امر مراعاة الخلاف او مراعاة اننا لا نشدد على المسلم فيما لا يجب
-
المنظومة الاستدلالية خلاص خاضعة للاهواء. وخاضعة ايضا وهم كالطائفة الاولى يعني يعيشون من التناقضات ما الله به عليم ثم بعد ذلك
-
انهم لهم لسان ليس بالقصير. ايضا من بين مدة ومدة يعني شهدنا في الايام الاخيرة حوادث هروب مجموعة من الفتيات
-
طيب وتهرب ثم اذا هربت ووصلت هناك خلاص
-
ووصلت شلون البدو قبل يقولون وصلت اذا جاهم الدخيل تروح دخيل ابد وصلت انتهى الموضوع الان واحدة تسلم ومو اول واحدة تسلم
-
هذا مرنم في الكنيسة ما دون. اسلمت. رعب رعب تعيش فيه. ويعيش الناس الذين يتابعون اخبارها رعبا. وهي امرأة ونحن في زمن قضايا المرأة
-
والحديث عن قضايا المرأة. وكل تغرير وضحك على الحريم اصلا. لكن عموما نحن في هذا الزمن. ونحن في زمن وهي في بلد ذو غالبية اسلامية. وآآ
-
وفي زمن سيطرة العلمانية على التي ترفع شعار الحريات على كل المفاصل. طبعا ومع ذلك تعيش مثل هذا الرأي. طبعا هذا له سبب. اول شيء معظم من المسلمين او
-
السنة عفوا يخاف انه يتحدث عن موضوع الكنيسة ومطاردتها للمسلمين الجدد لكي لا يتهم بالطائفية
-
هذا رعب يخافون. تدجين هذي حالة تدجين اشتغل وهذي اكثر من من تأثر بعملية التدجين بالتخويف بالطائفية والتطرف وعدم رعاية
-
المسلمين السنة. وكثير منهم تدجل فعلا. صارت حتى لو في قضية عادلة مليون بالمئة تجده متردد وهو يتحرك بها اذا كان الطرف الاخر من الاقليات او غيرها. فصرنا نحن في وضع الاقليات
-
وهذا نجاح باهر يسجل للاعلام العلماني. اما النسويات وغيره فحنا معروف انهن علاقة بوحدة تسلم ولكنها معروفة حول المباراة
-
يعني نحن حتى لا نتكلم بما يعف اللسان عن ذكره. اما بالنسبة للعلمانيين وغيرهم هذا تدعمه الكنيسة. ويدعمهم رعايا الكنيسة. وهذا واضح حتى من صفحاتهم على الانترنت
-
لهذا هو لا يمكن ان يهاجم هذه الجهة اللي هي داعمة له بالاصل. والا لو كان الامر له علاقة بالاسلام ادنى شيء يسويه واحد مسلم في حق واحد نصراني ولو بالشبهة ينجاب ابن تيمية وين جاب مدري من هو وين جاب
-
البخاري وين جاء صح؟ هذا القصر لكن في مثل هذه السياقات لا ابدا. لماذا؟ لانه في جهة دائمة. طبعا هذا يدل على ايش؟ يدل ان حنا ما عندنا جهاد داعم نسميه
-
تتمنى قبائل السنة تدعم ماليا وماديا. للتو شفت لي فيديو لواحد ملحد. يسأله ملحد ثاني يقول له حنا انا شنو مستفيد منكم؟ والالحاد ولا دينيتكم؟ فيرد عليه يقول له شوف. انا لو يجيني واحد مسلم يعطيني فلوس الان بالباشر
-
فيديو خلاص مادي طيب قال ما اكذب عليك طبعا نحن لا نريد ان نشتري مرتزق
-
ولكن على الاقل ندعم الناس اللي فيهم خير. حتى لا تسحقهم الات المرتزقة
-
وهذا هو الفارق يعني بينا وبين الامامية بينا وبين النصارى بينا وبين انهم عايشين حالة الكيان الواحد. كل واحد قاعد يؤدي دوره. اما نحن فلا. والله المستعان