-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته استحاله وجود نموذج حقوقي موحد ما الذي يعنيه بنموذج حقوقي موحد
-
اليوم مما تدرج عليه الكثير من وسائل الاعلام ومما يلقن للصغير والكبير ان هناك نموذجا حقوقيا حقوق انسان هذا
-
النموذج ينبغي ان ان يعمم في كل بلد وينبغي ان يسعى كل انسان مخلص لوطنه كما يقولون ان يكون هذا النموذج
-
حاضرا في بلده وان يكون هذا النموذج هو المعيار الذي من خلاله يحدد نجاح الدوله وفشلها تقدمها
-
يحدد ايضا ويحدد ايضا التقدم والتاخ طيب طيب والامر لم يقف عند النضال الحقوقي كما
-
نقول او البحث السياسي والاقتصادي والاجتماعي والبحث التنموي بل تطور الامر اكثر واكثر ودخل في باب العقائد فصار
-
فصارت العقيده الفلانيه او الدين الفلاني يحاكم بانه لا يطابق هذا النموذج الحقوقي 100% بل ان فيه امورا تخالف هذا النموذج
-
الحقوقي فاما ان يسعى في ابطال هذا الدين واما ان يسعى في قراءته قراءه جديده واما
-
ان يسعى ايضا ويسعى في في الطريق في هدم بعض المدارس التي تتبنى ما يسمى بالقراءه
-
التقليديه او القراءه القديمه او القراءه السلفيه طيب كل هذا مبني على النظر مثل هذه النموذج النماذج الحقوقيه على انها
-
نماذج معياريه كما يقال او موضوعيه او نماذج لا نقاش فيها وفي الواقع لا يمكن ان يوجد نموذج حقوقي
-
موحد يتفق كل البشري عليه انه هو النموذج الافضل الا ان يكون مجرد شعارات ولكن حين
-
تطبق تطبق باشكال مختلفه بحسب اراء الخلق وبحسب عقائدهم كيف هذا هل يوجد نموذج يجلب كل المصالح ويدرا كل
-
المفاسد دفعه واحده لو وجد نموذج من هذا النوع لما تردد انسان في راسه ذره عقل
-
ان يؤيد هذا النموذج وان يركض اليه ولم اختلف بنو ادم نهائيا في مثل هذا النموذج ولكن
-
في الواقع هذا لا يوجد حتى عندنا في الوحي الوحي الصالح المصلح عندنا قاعده اسمها درء المفاسد مقدم على
-
جلب المصالح عندنا ارتكاب ادنى الضررين عندنا ارتكاب اعلى المصلحتين عند تزاحمهما فاذا حتى في النموذج الشرعي حتى في نموذج الوحي
-
لا هناك في بعض الاحيان ترتكب مفسده ولكن هذه المفله تكون هي الاقل ضررا في مقابل
-
الاكثر ضررا احيانا تضحي بمصلحه لاجل مصلحه اخرى اكبر وهذا موجود في كل الانظمه الموجود اليوم
-
في اي بلد حتى في البلدان الديمقراطيه والتي تؤمن بهذه النماذج الحقوقيه ستجد في الانتخابات
-
عده احزاب وكل حزب له رؤيه خاصه ما سر اختلاف هذه الاحزاب مع كونه في الغالب على عقيده واحده حقوقيه
-
هل الاختلاف هذا اختلاف اجتهادي وان ام تجد اختلافا جذريا بينهم وهذا يتهم هذا بكذا وهذا يتهم هذا بكذا
-
اين الاشكال الاشكال في انه لا يوجد نموذج يجلب كل المصالح ويجرا كل المفاسد فاذا كل
-
الناس مضطرين الى ان يرجحوا بين المصالح والمفاسد في بعض الاماكن والترجيح بين المصالح والمفاسد انما يبنى على الاعتقاد المسبق
-
للانسان على عقيدته او على ثقافته الاصليه او على الاقل مما تختلف فيه الاجتهادات فلا يقطع في الامر الا الوحي اعطيك مثالا
-
وهذا مثال تصوري لو قيل لنا انتم ايها العرب نعطيكم النظام الفلاني هذا النظام فيه ذهاب للاعراض وفيه ذهاب للاديان ولكن
-
فيه رفاه اقتصادي عظيم طيب وعندنا نظام نظام لا الرفاه الاقتصادي غير موجود وانما حاله اقتصاديه متوسطه وقد تكون
-
متدنيه ولكن الاعراض مصونه والدين مصون والحاله الروحانيه مصونه والاستقرار الاسري ماذا تختارون؟ الملحد او الانسان اللي عقيدته فاسده
-
سيختار النموذج الاول والانسان العقيده السليمه سيختار النموذج الثاني لو عرض النموذج النموذجان على الغربيين ستختلف اختياراتهما بحسب
-
عقائدهم اليس كذلك؟ هو الامر كذلك النماذج الحقوقيه عامتها نماذج محلقه تقول كلاما لكن لما نطبق نضطر ان نرجح بين
-
مصالح ومفاسد لما ناتي نرجح بين مصالح ومفاسد نرجح بناء على العقيده اذا من الحيل
-
من الحيل الذكيه والذكيه جدا ان يقال لك ا بغض النظر عن دينك عليك ان تقف مع الانسان
-
ومع حقوقه ومع كذا ومع كذا هذا كلام لطيف مبدئيا يعني ممكن يخ خدع بعض الناس
-
لكن حين ناتي ونطبق سنجد ان الناس يختلفون لا يوجد عندنا نموذج يجلب كل المصالح ويدر
-
كل المفاسد حتى نتبناه ونقول يلا نحن عليه دفعه واحده لا سنجد انفسنا في بعض المواطن
-
مضطرين الى ان نرجح بين امرين ان نرجح بين مصلحتين ان نرجح بين مسدتين هذا الترجيح سيرجع بنا الى سنستعين في به
-
سنستعين فيه بايش بعقائدنا بمنظومه الاولويات عندنا مبنيه على العقائد اذا حين القنك نموذجا حقوقيا
-
واقول لك كل ما سواه تخلف انا في الواقع القنك عقيدتي لاني انا ليس فقط القنك العناوين العامه
-
بل القنك كما ينبغي ان تحرص عليه عند التعارض فلهذا اليوم مثلا كثير من الناس الحين
-
يسالونني عن نماذج متعلقه مثل عمل المراه او مثل موضوع منع الدوله من احياء الموات او غير ذلك او
-
غيرها من المعاني فاقول لهم هذه الانظمه اصاله جاءت من اناس نظرتهم للصواب والخطا والترجيح
-
غير نظرتنا لان عقيدتهم غير عقيدتنا فلهذا نحن لا نلومهم حين تكون نظرتهم غير نظرتنا
-
بل ينبغي نحن ان ندعوهم لعقيدتنا اولا ونشرح لهم نظرتنا لكن انت حين تاتي وتقول هذا تجديد او هذا
-
قراءه جديده للدين بناء على محاكاه لاناس هؤلاء الناس طريقتهم في الترجيح بين المصالح والمفاسد
-
مبنيه على عقيدتهم المعاكسه للدين اصلاح عليك تفهم لكن تفهمه جيدا جدا لان هذه هي الحيله التي تحصل
-
فياتيك واذا قل يقول لك نحن مع التعدديه ومع اختلاف العقائد ومع وهذا كذب مجرد ما
-
تطرح نموذجا حقوقيا انت تطرح نموذجا عقائديا ولست مع التعدديه وهذا من التناقضات لانه العناوين وين العامه لا يمكن ان تطبق
-
الا اذا حددنا اذا تعارض هذا وهذا ما الذي سنرجعه لهذا مثلا ثنائيه المال والعرض نظره
-
العربي المسلم لها مختلفه بشكل جذري عن نظره الغربي لهذا الغربي مثلا ممكن يرى انه التصرف
-
الفلاني هذا اهانه للمراه او هذا مش عارف ايش المراه او هذا كذا او وطبعا كله من
-
دجلهم الراس مالي او الى اخره لان هو هناك مفهوم لا حضور له عنده اصلا مفهوم الحفاظ
-
على الاعراض والشرف فما عنده هذا يعني الحفاظ على الاعراض هذا ما ليس في ذهنه
-
ليس في عقله اليوم حتى كثير من العلمانيين عندنا ما لعبتهم لعبتهم ياتي ويطرح لك هذه على انها
-
حقوق لا هذه عقيده هي في الواقع عقيده والا مطلق الحقوق مما يتكلم به كل البشر
-
من الذي يقول لك عش ذليلا مثلا ما احد يقول هذا لكن في النهايه هم يرجحون بين
-
امرين في سياقات معينه فهو حين يرجح مثلا هذا يقدم الامن بزياده هذا يقدم معنى
-
اخر بزياده هذا كذا هذا هذا الترجيح وهذا سبب خلاف الناس اليوم حتى اليوم في واقعنا
-
العربي مثلا في الخلافيات السياسيه الا ترى الناس يتنازعون تنازعا شديدا وكل واحد يخون الاخر ويتهم الاخر ويسب ترى هذا هو
-
وجه الخلاف وجه الخلاف انه ما الارجح عندك هذا ولا هذا هذه المصلحه ولا هذه المصلحه هذه
-
المفسده ولا هذه المفسده كذا ام كذا ثم بعد ذلك تغلف تغليفات وكثيرون منهم لا
-
يريد ان يرجع للوحي بصفته حاكما وانما يرجع للوحي بصفته مستخدما هو عنده نظره مبدئيه ثم يبدا يبحث عن الوحي ما يوافقها
-
فيستخدم هذا ولو ولو اخلص هو والطرف الاخر ورجعوا للوحي باذعان تام فسينتهيان الى النتيجه نفسها ولكن في
-
الواقع الاذعان التام هذا لا حضور له وانما في الغالب تكون هناك نظره معينه وهذه النظره قد تكون متكونه من التاثر
-
بنظره واحد كافر او واحد هذا الكافر او واحد دنيوي هذا اصلا هو دعاك لعقيدته ولكن
-
لم يرسلها لك بصفتها عقيده واضحه انه والله انا عقيدتي ملحد او عقيدتي مادي مادي الحادي يعني او عقيدتي علموي او
-
عقيدتي نصراني او عقيدتي كذا او عقيدتي بروتستانتي لا هو ياتي ياخذ ما تقتضيه هذه
-
العقيده من الحقوق وترتيب الحقوق وترتيب الاولويات ثم يضعها لك بصفتها نموذجا اسمه حقوق الانسان
-
ثم يضعها لك ويقول لك ها وانت اذا وقفت ضدها فانت ضد حقوق الانسان انت كانك تقول الناس ينبغي ان يحرقوا احيانا هكذا والله المستعان Oh.