كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

استحالة وجود نموذج حقوقي موحد ...!

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته استحاله وجود نموذج حقوقي موحد ما الذي يعنيه بنموذج حقوقي موحد

  2. اليوم مما تدرج عليه الكثير من وسائل الاعلام ومما يلقن للصغير والكبير ان هناك نموذجا حقوقيا حقوق انسان هذا

  3. النموذج ينبغي ان ان يعمم في كل بلد وينبغي ان يسعى كل انسان مخلص لوطنه كما يقولون ان يكون هذا النموذج

  4. حاضرا في بلده وان يكون هذا النموذج هو المعيار الذي من خلاله يحدد نجاح الدوله وفشلها تقدمها

  5. يحدد ايضا ويحدد ايضا التقدم والتاخ طيب طيب والامر لم يقف عند النضال الحقوقي كما

  6. نقول او البحث السياسي والاقتصادي والاجتماعي والبحث التنموي بل تطور الامر اكثر واكثر ودخل في باب العقائد فصار

  7. فصارت العقيده الفلانيه او الدين الفلاني يحاكم بانه لا يطابق هذا النموذج الحقوقي 100% بل ان فيه امورا تخالف هذا النموذج

  8. الحقوقي فاما ان يسعى في ابطال هذا الدين واما ان يسعى في قراءته قراءه جديده واما

  9. ان يسعى ايضا ويسعى في في الطريق في هدم بعض المدارس التي تتبنى ما يسمى بالقراءه

  10. التقليديه او القراءه القديمه او القراءه السلفيه طيب كل هذا مبني على النظر مثل هذه النموذج النماذج الحقوقيه على انها

  11. نماذج معياريه كما يقال او موضوعيه او نماذج لا نقاش فيها وفي الواقع لا يمكن ان يوجد نموذج حقوقي

  12. موحد يتفق كل البشري عليه انه هو النموذج الافضل الا ان يكون مجرد شعارات ولكن حين

  13. تطبق تطبق باشكال مختلفه بحسب اراء الخلق وبحسب عقائدهم كيف هذا هل يوجد نموذج يجلب كل المصالح ويدرا كل

  14. المفاسد دفعه واحده لو وجد نموذج من هذا النوع لما تردد انسان في راسه ذره عقل

  15. ان يؤيد هذا النموذج وان يركض اليه ولم اختلف بنو ادم نهائيا في مثل هذا النموذج ولكن

  16. في الواقع هذا لا يوجد حتى عندنا في الوحي الوحي الصالح المصلح عندنا قاعده اسمها درء المفاسد مقدم على

  17. جلب المصالح عندنا ارتكاب ادنى الضررين عندنا ارتكاب اعلى المصلحتين عند تزاحمهما فاذا حتى في النموذج الشرعي حتى في نموذج الوحي

  18. لا هناك في بعض الاحيان ترتكب مفسده ولكن هذه المفله تكون هي الاقل ضررا في مقابل

  19. الاكثر ضررا احيانا تضحي بمصلحه لاجل مصلحه اخرى اكبر وهذا موجود في كل الانظمه الموجود اليوم

  20. في اي بلد حتى في البلدان الديمقراطيه والتي تؤمن بهذه النماذج الحقوقيه ستجد في الانتخابات

  21. عده احزاب وكل حزب له رؤيه خاصه ما سر اختلاف هذه الاحزاب مع كونه في الغالب على عقيده واحده حقوقيه

  22. هل الاختلاف هذا اختلاف اجتهادي وان ام تجد اختلافا جذريا بينهم وهذا يتهم هذا بكذا وهذا يتهم هذا بكذا

  23. اين الاشكال الاشكال في انه لا يوجد نموذج يجلب كل المصالح ويجرا كل المفاسد فاذا كل

  24. الناس مضطرين الى ان يرجحوا بين المصالح والمفاسد في بعض الاماكن والترجيح بين المصالح والمفاسد انما يبنى على الاعتقاد المسبق

  25. للانسان على عقيدته او على ثقافته الاصليه او على الاقل مما تختلف فيه الاجتهادات فلا يقطع في الامر الا الوحي اعطيك مثالا

  26. وهذا مثال تصوري لو قيل لنا انتم ايها العرب نعطيكم النظام الفلاني هذا النظام فيه ذهاب للاعراض وفيه ذهاب للاديان ولكن

  27. فيه رفاه اقتصادي عظيم طيب وعندنا نظام نظام لا الرفاه الاقتصادي غير موجود وانما حاله اقتصاديه متوسطه وقد تكون

  28. متدنيه ولكن الاعراض مصونه والدين مصون والحاله الروحانيه مصونه والاستقرار الاسري ماذا تختارون؟ الملحد او الانسان اللي عقيدته فاسده

  29. سيختار النموذج الاول والانسان العقيده السليمه سيختار النموذج الثاني لو عرض النموذج النموذجان على الغربيين ستختلف اختياراتهما بحسب

  30. عقائدهم اليس كذلك؟ هو الامر كذلك النماذج الحقوقيه عامتها نماذج محلقه تقول كلاما لكن لما نطبق نضطر ان نرجح بين

  31. مصالح ومفاسد لما ناتي نرجح بين مصالح ومفاسد نرجح بناء على العقيده اذا من الحيل

  32. من الحيل الذكيه والذكيه جدا ان يقال لك ا بغض النظر عن دينك عليك ان تقف مع الانسان

  33. ومع حقوقه ومع كذا ومع كذا هذا كلام لطيف مبدئيا يعني ممكن يخ خدع بعض الناس

  34. لكن حين ناتي ونطبق سنجد ان الناس يختلفون لا يوجد عندنا نموذج يجلب كل المصالح ويدر

  35. كل المفاسد حتى نتبناه ونقول يلا نحن عليه دفعه واحده لا سنجد انفسنا في بعض المواطن

  36. مضطرين الى ان نرجح بين امرين ان نرجح بين مصلحتين ان نرجح بين مسدتين هذا الترجيح سيرجع بنا الى سنستعين في به

  37. سنستعين فيه بايش بعقائدنا بمنظومه الاولويات عندنا مبنيه على العقائد اذا حين القنك نموذجا حقوقيا

  38. واقول لك كل ما سواه تخلف انا في الواقع القنك عقيدتي لاني انا ليس فقط القنك العناوين العامه

  39. بل القنك كما ينبغي ان تحرص عليه عند التعارض فلهذا اليوم مثلا كثير من الناس الحين

  40. يسالونني عن نماذج متعلقه مثل عمل المراه او مثل موضوع منع الدوله من احياء الموات او غير ذلك او

  41. غيرها من المعاني فاقول لهم هذه الانظمه اصاله جاءت من اناس نظرتهم للصواب والخطا والترجيح

  42. غير نظرتنا لان عقيدتهم غير عقيدتنا فلهذا نحن لا نلومهم حين تكون نظرتهم غير نظرتنا

  43. بل ينبغي نحن ان ندعوهم لعقيدتنا اولا ونشرح لهم نظرتنا لكن انت حين تاتي وتقول هذا تجديد او هذا

  44. قراءه جديده للدين بناء على محاكاه لاناس هؤلاء الناس طريقتهم في الترجيح بين المصالح والمفاسد

  45. مبنيه على عقيدتهم المعاكسه للدين اصلاح عليك تفهم لكن تفهمه جيدا جدا لان هذه هي الحيله التي تحصل

  46. فياتيك واذا قل يقول لك نحن مع التعدديه ومع اختلاف العقائد ومع وهذا كذب مجرد ما

  47. تطرح نموذجا حقوقيا انت تطرح نموذجا عقائديا ولست مع التعدديه وهذا من التناقضات لانه العناوين وين العامه لا يمكن ان تطبق

  48. الا اذا حددنا اذا تعارض هذا وهذا ما الذي سنرجعه لهذا مثلا ثنائيه المال والعرض نظره

  49. العربي المسلم لها مختلفه بشكل جذري عن نظره الغربي لهذا الغربي مثلا ممكن يرى انه التصرف

  50. الفلاني هذا اهانه للمراه او هذا مش عارف ايش المراه او هذا كذا او وطبعا كله من

  51. دجلهم الراس مالي او الى اخره لان هو هناك مفهوم لا حضور له عنده اصلا مفهوم الحفاظ

  52. على الاعراض والشرف فما عنده هذا يعني الحفاظ على الاعراض هذا ما ليس في ذهنه

  53. ليس في عقله اليوم حتى كثير من العلمانيين عندنا ما لعبتهم لعبتهم ياتي ويطرح لك هذه على انها

  54. حقوق لا هذه عقيده هي في الواقع عقيده والا مطلق الحقوق مما يتكلم به كل البشر

  55. من الذي يقول لك عش ذليلا مثلا ما احد يقول هذا لكن في النهايه هم يرجحون بين

  56. امرين في سياقات معينه فهو حين يرجح مثلا هذا يقدم الامن بزياده هذا يقدم معنى

  57. اخر بزياده هذا كذا هذا هذا الترجيح وهذا سبب خلاف الناس اليوم حتى اليوم في واقعنا

  58. العربي مثلا في الخلافيات السياسيه الا ترى الناس يتنازعون تنازعا شديدا وكل واحد يخون الاخر ويتهم الاخر ويسب ترى هذا هو

  59. وجه الخلاف وجه الخلاف انه ما الارجح عندك هذا ولا هذا هذه المصلحه ولا هذه المصلحه هذه

  60. المفسده ولا هذه المفسده كذا ام كذا ثم بعد ذلك تغلف تغليفات وكثيرون منهم لا

  61. يريد ان يرجع للوحي بصفته حاكما وانما يرجع للوحي بصفته مستخدما هو عنده نظره مبدئيه ثم يبدا يبحث عن الوحي ما يوافقها

  62. فيستخدم هذا ولو ولو اخلص هو والطرف الاخر ورجعوا للوحي باذعان تام فسينتهيان الى النتيجه نفسها ولكن في

  63. الواقع الاذعان التام هذا لا حضور له وانما في الغالب تكون هناك نظره معينه وهذه النظره قد تكون متكونه من التاثر

  64. بنظره واحد كافر او واحد هذا الكافر او واحد دنيوي هذا اصلا هو دعاك لعقيدته ولكن

  65. لم يرسلها لك بصفتها عقيده واضحه انه والله انا عقيدتي ملحد او عقيدتي مادي مادي الحادي يعني او عقيدتي علموي او

  66. عقيدتي نصراني او عقيدتي كذا او عقيدتي بروتستانتي لا هو ياتي ياخذ ما تقتضيه هذه

  67. العقيده من الحقوق وترتيب الحقوق وترتيب الاولويات ثم يضعها لك بصفتها نموذجا اسمه حقوق الانسان

  68. ثم يضعها لك ويقول لك ها وانت اذا وقفت ضدها فانت ضد حقوق الانسان انت كانك تقول الناس ينبغي ان يحرقوا احيانا هكذا والله المستعان ‏Oh.

ملاحظاتي