-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من المشاهد التي تأثرني واظنها تأثر كثيرين مثلي اه مشهد الطيور في السماء. صباحا هكذا اذا رأيت الحمام طائرا في قبيل الفجر مثلا
-
آآ خصوصا اذا كنا مجتمعات ثم بعد ذلك اقتربت منهن فطرن آآ تتشكل آآ في السماء
-
اه لوحة فنية عجيبة. تأخذ الناس ومرة بديت اتفكر مع نفسي اقول لماذا نحن نجد نشوة عجيبة اه لمشهد الطيور في السماء
-
وهكذا بدأت اخذ واعطي مع نفسي فقلت لعل فتذكرت ان الملائكة لها اجنحة وان الملائكة تطير ثم بدأت اتفكر المشهد الملائكة لو رأينا الملائكة كيف ستكون؟ وما الذي سيحدثه؟ مشهد الملائكة في
-
سبحان الله اه هذا التفكر وقع ثم مضى. ثم قبل عدة ايام سألني سائل عن قوله تعالى ولحم طير مما يشتهون
-
وكان السؤال مؤدبا وقال لماذا التنصيص على الطير بالذات؟ فقلت الله اعلم لكن لعل ذلك عائد
-
الى الحديث المروي وهو حديث لا يصح من حديث ابن مسعود في عدة مصادر منها سعيد المنصور
-
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال انك لتنظر الى الطير فتشتهي فيخر بين يديك مشويا فتأكل منه. فقلت للسائل تصور هذا المنظر العجيب طائر تراه امامك
-
وتأخذك النشوة نشوة جمال هذا الطائر في السماء ثم بعد ذلك يقع في نفسك انك تريد ان يقترب هذا الطائر منك
-
اه مشويا تريد ان تأكله بعد ان آآ استمتع اه استمتعت بصريا الى اعلى الدرجات
-
تأتي لذة المطعم بعد ذلك سبحان الله حتى وايضا الامر كما في الحور العين. الحور العين يستمتع بها الانسان بصريا وبدنيا
-
وسبحان الذي برأ اه اليوم لكن الذي يعني حزه في الخاطر ان الحديث ضعيف وقلت في نفسي
-
مع انه ضعيف الا انه ليس مستبعدا ولا مستنكرا شوف الجنة ما لها اذن سمعت ولا عين رأت ولا خطر على قلب بشر
-
ووجدت اثرا صحيحا عن تابعين اسمهم مغيث ابن سمية لقوله تعالى طوبى لهم وحسن مئاب
-
قال شجرة في الجنة ليس من اهلي دار الا يظلهم غصن من اصوانها فيها من الوان التمر ويقع عليها طير امثال البخت. فاذا اشتهر الرجل طائرا دعاه حتى يقع على
-
جواني يعني على سفرتي يأكل من احد جانبيه شواء والاخر قديدا. ثم يطير فيذهب وهذا اثر صحيح عنه في سنن سعيد ابن منصور
-
وهذا الاثر بمعنى الحديث المروي بل ذكر اه في الاثر امرا عجيبا ان الطائر الواحد تصنع منه عدة اصناف
-
وهذا من اعجب النعيم فهنا اذا مررت بهذه الاية مرة اخرى فلا تمرن عليهم مرور الكرام كما يقال هذا اولا
-
وثانيا اذا رأيت طائرا في السماء
-
واعجبك منظره تذكر هذا النائم ولحم طير مما يشتهون
-
هذي هي الخاطئة والحمد لله وسبحان الله الانسان كل ما حوله يعني حين يقرأ في القرآن يجد ان ان في القرآن آآ حين عند ذكر النعيم عند ذكر الجحيم عند ذكر امثال الامم السابقة
-
النص يفتح لك عيونا هذه العيون تجعل كل ما حولك يذكرك بخالقك وبقربه وبجلاله وبجماله سبحانه وتعالى
-
والغافل حقا هو الذي اه ينسى كل هذا ويحتاج الى وعظ وتذكير مباشر حتى يتحرك
-
ولكن الذي تمت بصيرته او قويت بصيرته هذا يستخرج موعظة من اي شيء حوله ولا يحتاج ولا يصل فيه كثافة الذهن من انه يبحث عن خوارق للعادات حتى يرى
-
قدرة الله هو يراها في كل شيء في كل مكان. ويرى الايات في كل مكان. ويرى دلائل النبوة في كل مكان
-
ويرى الحاجة الى الوحي في كل مكان. والله المستعان. اللهم وفقنا