-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته من اكثر الاصطلاحات التي كانت مستخدمه في الكتب العقائديه القديمه وتستخدم اليوم وتستحضر
-
في مناسبات كثيره مصطلح الارجاء ومصطلح الخوارج مصطلح المرجئه ومصطلح الخوارج ومع كثره استخدام الناس لهذين المصطلحين الا
-
انه قله قليله من يدركون المقدمات العق الفكريه التي كونت فكر الخوارج والمرجئه وال وقله واقل منهم من يدرك الانعكاسات
-
لطريقه تفكير المرج والخوارج في احوالنا الموجوده اليوم مع ان هذه الانعكاسات كثيره جدا جدا
-
نعم ا قد لا قد لا يكون الانسان مرجئا خالصا وقد لا يكون الانسان خارجيا خالصا
-
بل الغالب على المتاثرين بطريقه الفريقين بالتفكير انهم ليسوا على تفاصيل مذهبهم في السياق القديم لكن الارجاء والخروج كما
-
انهما مذاهب هما منهجان في التفكير منهجان في معالجه الواقع هذان المنهجان ا قد ي قد يصير لهما عده تمظهرات بحسب الظروف
-
المحيطه هذه التمظهرات ظهرت في مذاهب معينه في الزمن القديم في زمن السلف في زمن زمن الخلافه في اواخر الخلافه الراشده
-
ثم ما تلاها ولها تمظهرات في زماننا هذا في ظروفنا الجديده فكره الخوارج كانت تتمحور حول
-
الحديه ما نسميه اليوم بالحديه ما ما معنى ذلك معناه انهم المرء اما ان يكون معهم 100% او يعادونه
-
100% هكذا كانت القصه منذ البدايه فهم بمجرد ما اختلفوا مع علي رضي الله عنه
-
في امر التحكيم اشهروا سيوفهم في وجه علي بعد ان كانوا مشهرين لسيوفهم معه طيب
-
هذا ما حصل مبدئيا بالنسبه للخوارج تطور فكرهم شيئا فشيئا حتى انتهى الى موضوع تكفير اصحاب الكبائر
-
ثم صار الى تكفير من يترضى على عثمان وعلي فكانوا اذا دخلوا قريه بداوا يمتحنون اهلها ما تقولون في عثمان ما
-
تقولون في علي لاحظ انه في بدايه الامر كانوا ثائرين على الظلم كانوا معظمين لحرمات اهل المله
-
وواقفين ضد ائمه الجور فهم في بدايه امرهم كانوا يقولون يعني هؤلاء الناس يظلمون ال الناس هؤلاء الامراء يظلمون الناس
-
فياخذون اموالهم بغير حق وياخذون وربما سفكوا دماء بعضهم بغير حق والى اخره حتى كان لهم ماخذ على عثمان في باب الاموال
-
وماخذ على علي في باب الدماء ثم هذه الماخذ هم وقعوا في ما هو اشد
-
فصارت فصارت الامه تان تحتهم فهم في بدايه امرهم اذا تكلموا يتكلمون عن الامه وعن اهل الاسلام وعن غربه اهل الاسلام
-
وانهم وانهم وانهم ثم انتهى بهم الامر الى تكفير اهل الاسلام الذين بدا بهم الامر
-
بحمل مظالمهم فكانوا يتكلمون في بدايه الامر عن مظالم اهل الاسلام وانه لا يعدل معهم وانهم يظلمون وانه لا ياخذ حقهم فتدر
-
درج بهم الامر الى انصار يكفرون عموم اهل الاسلام فكانوا يجلسون ويمتحنون الناس اذا دخلوا قريه
-
يمسكون اهلها ويسالونهم عن عثمان وعلي فان تولوهما قتلوهم وان ا اظهروا البراءه منهما قالوا هؤلاء
-
معاذهبوا مع عبد الله بن الزبير في بدايات عهد يزيد ذهبوا وجلسوا عند عبد الله بن الزبير
-
وقاتلوا معه ثم فجاه واحد منهم اوحى اليهم قال لهم طيب خلينا نمتحنهم خلينا نساله عن
-
عثمان عبد الله بن الزبير في لم يكن يظهر لهم بادئ ذي بدء ا حقيقه الامر كان يريد
-
ان يفهمهم الامر شيئا فشيئا ينتزع ينتزع غلوهم شيئا فشيئا ثم بعد ذلك اظهر لهم البراءه من
-
اظهر لهم البراءه من يبرا من عثمان ففقاموا عليه وتركوه وتوزعوا وصاروا عده فرق طيب ايضا يظهر لك الحديه في فكرهم لما جاء
-
عمر بن عبد العزيز عمر بن عبد العزيز الناس كلها مجمعه انه حقق العدل كله فماذا
-
فعلوا مع عمر بن عبد العزيز الخوارج هل سكتوا هل سكنوا هل جلسوا هل قالوا هذا رجل
-
عادل هذا رجل ما نستطيع خلاص طبق حكم بما انزل الله بحكم الله تماما لن نستدل عليه
-
بان الحكم الا لله ولا غيره ما خلاص رجل طبق هل قالوا هذا لا ابدا
-
جاؤوه وكلموه بما يلي له لن نكون معك ولن نقف معك حتى تتبرا من اسلافك
-
يعني هو حقق كل العدل ما استطاعوا ان يجدوا عليه اي ملحظ فيقالوا نمتحنوا بهذا
-
الامر قال حتى اعتبر من اسلافك يعني تكون على مذهبنا تكفرهم وتلعنهم وتظهر هذا فقال
-
فكلمه عمر بن عبد العزيز بكلام فقال لهم انتم الان ما تقولون في فلان ذكر ذكر منه
-
لهم احد الخوارج كانه بلال ابو مرداس فيما اذكر قالوا له نعم نتولى هذا رجل فاضل
-
فقال لهم عمر بن عبد العزيز هذا الرجل لا يرى كل مذاهبكم هذا مثلا كان لم يكن يرى
-
قتل النساء والاطفال لم يكن يرى كذا لم يكن يرى كذا وفلان الثاني قال نتولاه قال
-
هذا عكس هذا كان مذاهبه تختلف فتوليتم اصحابكم اللي على مذهب الخوارج مع اختلافهم في عدد من المسائل توليتموهم
-
جميعا انا يعني لا تريدون ان تتولوني الى اليوم يحصل هذا من بعض المتاثرين بهذه الافكار
-
يتولل ما تريد الديبوندي لانه معاب التيار وتلقاه قاعد معك والله انت ليش ما قلت عن
-
فلانين خوارج انت ليش قلت فلان احسن من فلان في الباب الفلاني في النقطه الفلانيه
-
وماسك بهذه الدقائق هو بالع بحر الواحد الثاني خلافيات عقائديه واضحه يعني احد احد المشاهير ممن يعني هو عنده
-
حديه في بعض المسائل واورثها لتلاميذه وهو يشرح العقيده الواسطيه يقول الاشاعره منهم ائمه نحبهم في الله الاشاعره اللي يخالفون
-
في الاسماء والصفات وفي الايمان وفي القدر وفي النبوات وفي وكثير منهم في توحيد الالوهيه يحبهم في
-
الله وناس خالفون مسائل ادق من هذه يشبعهم شتما الله المستعان فعمر بن عبد العزيز قال لهم يعني يا جماعه
-
خير يعني كذا فقال لا فقال انت امام ضلاله انت رجل مجادل فوصفوا عمر بن عبد العزيز بامام الضلاله
-
الخوارج لم تكن حركه بسيطه الحركه كانت مؤثره جدا في التاريخ الاسلامي كانوا اقوياء جدا في القتال الى درجه انه كان
-
كانت بعض فرق الخوارج والفرق اليه تفني الجيش والجيشين والثلاثه والاروع من الجيوش الامويين طيب و وحقيقه ما يحكى من من قوتهم
-
وبسالتهم في القتال لولا ان حاكيه هم اعدائهم لقي ان هذا الامر فيه شيء من المبالغ لكن
-
من يحكيه اعدائهم خصومهم فلهذا هؤلاء الخصوم يعني في النهايه يشهدون لاعدائهم فالشهاده يكون فيها درجه من
-
المصداقيه فانت لك ان تتخيل ان هذه الجيوش التي افنيت لو كانت سارت في طريق الفتوحات
-
كيف كان سيكون كيف سيكون يعني مصير الفتوحات خصوصا في الزمن الاموي التي كانت فيه نقلات نوعيه في موضوع
-
الفتوحات حتى لما كثروا كثروا جدا هم في في بل في في تونس افريقيا وليبيا كثروا في التاريخ
-
لما كثروا في هذه الاماكن اضعفوا السلطه الداخليه الى حد كبير جدا حتى بعد ذلك جاء
-
القرامطه وتسلطوا هو لا شك ان هناك منكرات ترى ا لكن هؤلاء كما قال حسن البصري يقعون
-
فيما هو انكر منهم هم عندهم حديه في العلاج اما السيف واما اي علاج فيه درجه
-
من البطء هم لا يقبلونه فيه درجه من البطء او بطيء فيما يرون طريقه العلماء احيانا في الدعوه في مراعاه
-
المصلحه في مراعاه المصالح في باب معين هم لا يرون هذا بل بالعكس ولا ولا ينتبهون
-
الى ان هناك عدو خارجي متربص الى انه كذا ما لا يهتمون ويخرجون ثم بعد ذلك تطور
-
الامر معهم عقائديا الى درجه انهم استباحوا دماء المخالفين يعني حتى ممن هو في الاساس هو المظلوم
-
الذي انت خرجت في البدايه لاجل نصرته طيب فهم ا العلماء الذين ينكرون عن الخوارج لا لا لا
-
ينازعون في وجود منكراته نعم هناك خوارج خرجوا على ائمه عدل كما قلنا في شان علي
-
رضي الله عنهم وفي شان عمر بن عبد العزيز ولكن هناك خوارج خرجوا على امه جور ولكن
-
ايضا اذوا الدوله الاسلاميه جدا لانهم ابادوا الجيوش الفتوحات ولغوا في دماء مسلمين اصاله ساموا الناس سوء العذاب الى اخره
-
طيب فهذه هي الحديه في طريقه تفكير الخوارج وطريقه علاجهم للواقع وطريقه تعاملهم مع الاخرين اما ان تكفل وتتبر واما نعتبرك
-
مواليا لهم طيب عمر بن عبد العزيز لا يواليهم بالفعل في الافعال هو ضدهم في افعالهم لكنه في
-
النهايه يثبت اسلامهم لكنه هو ضاد دم في الافعال وخالفهم وازال ما انت تستنكره عليهم لكن لا انا لا اقبل حتى تلعنهم
-
وتكفرهم كما انا افعل الخوارج من حيث ارادوا الاحسان اساؤوا ومكنوا لاعداء الدين من حيث ارادوا حرب اعداء الدين من
-
حيث لا يشعرون طيب وتدرجت وتدرج بهم الامر وتدرجت بهم الضلاله ولا حول ولا قوه الا بالله جاء طرف مقابل
-
اللي هم من اللي مرجئه المرجئه الخوارج ايش الفكر عندهم انك يا تكون مؤمن كامل الايمان يا تكون امام عادل في اذا
-
كنت في الحكم او تحت الحكم اما تكون على مذهبنا على مذهب الشرات 100% او انت كافر
-
المرج ماذا فعلوا عكسوهم قالوا لا بالعكس الامام الجار هذا ايمان لم يتاثر هذا مؤمن
-
كامل الايمان والناس الفساق اللي انتم تكفرونهم لا هؤلاء مؤمنين كاملين الايمان هكذا راوا انهم يعالجون حديه الخوارج
-
هم والخوارج لم يقبلوا بمعنى انه الانسان قد يجتمع فيه اسلام وكفر كفر عمل او كفر اصغر
-
وسنه وبدعه وقد تكون السنه اغلب وقد يكون كذا اغلب وهكذا وعداله وبعض اسباب الفسق ويكون العداله
-
اغلب والعداله تدرجات الجنه فيها درجات والنار فيها دركات هم وافقوا الخوارج على الفكره الاصليه الا
-
وهي فكره ا ان الايمان شيء واحد اذا ذهب بعضه وذهب كله الخوارج يدخل العمل في مسمى الايمان
-
وقالوا الفاسق وتارك واللي يترك اي فريضه مهما كانت مسلم كافر عفوا واما هؤلاء فقالوا لا مؤمن كامل
-
الايمان ا نعم الايمان اذا ذهب بعضه يذهب كله ولكن هذه الاعمال ليست من الايمان
-
اصلا ولكن هذه الاعمال ليست من الايمان اصلا وبهذا نكون حلينا الموضوع الخارجي جاي يبي يصلح يبي يصلح الواقع
-
بطريقه السيف وبطريقه كذا وبالحديه المرجئ ياتيه ويقول له ايش تصح لقطر وانهى والناس كلهم مؤمنين على
-
مؤمنين كاملين الايمان والواقع هذا واقع جيد ما في شيء ما دام كلهم مؤمنين ثم انتهى الامر ببعض بجماعه جماعه من اهل
-
الارجاء تدرجا ومضيا في البحث الى عدم تكفير ممن وقع في الكفر فعلا من شده
-
مخالفه الخوارج ثم سبحان الله صاروا يمتحنون الناس بارجائهم ثم انتهوا الى تكفير بعض اهل
-
الاسلام كما حصل بعض متاخرين الاحناف اللي كانوا يكفرون من يقول انا مؤمن ان شاء
-
قالوا هذا شاك بايمانه والايمان شيء واحد واذا شككت ببعضه شككت بكله اذا انت عندك
-
مشكله طيب اذا الان الخارجي عنده حديه في معالجه الواقع الخارجي عنده المؤسسه اما ان تكون على
-
اكمل وجه او هي ليست بشيء تنسف المرجئ لا متعايش معه ياتي على المؤسسه اللي فيها اشكالات ويقول
-
لا هذ هذه مؤسسه ممتازه هذه ما فيها شيء ويرى ان غير ذلك فتح لباب الخوارج
-
واما طريقه اهل العلم بالتفصيل والتقسيم وتقسيم الاخطاء فلاخطاء انواع هناك الصغيره وهناك الكبيره والكبائر نفسها انواع
-
وهناك من يصر على الكبائر وهناك من تقع منه بعض الكبائر وهناك المسر وهناك المجاهر وهناك من يخطئ خطا اجتهاديا علميا
-
وهناك من يقع في بدعه والبدعه منها المفسق ومنها المكفر تقسيمات اهل العلم هذه الطويله لا يحبها لا المرجعئ ولا الخارجي
-
يحب ان يكون في قالبين يضع فيهما كل الدنيا هذا تقريبا بطريقه تفكير الناس الموجوده
-
اليوم كثير منهم قالبين مثلا خلينا نتحدث على سبيل المثال عن العلاقات الزوجيه على سبيل المثال
-
هناك من اما ان تكون حياته الزوجيه كافضل ما يكون او ينسف الحياه الزوجيه يتطلق
-
وهناك من تج من تجده مثلا قابله بزوجها ا على كل ما فيه تقول لك اتركه ولا انصح
-
بشيء نعم الاصل انه لا يفرك مؤمن مؤمنه ان احب منها خلق ان كره منها اخر من كره منها
-
خلق ان احب منها اخر وهذا التوجيه وارد ايضا للنساء واعثى ان تكره شيئا وهو خير
-
لكم نعم وهناك عيوب تحتمل وهناك عيوب لا قويه يعني مثلا رجل سكير عربيد لا هذا هنا
-
يبدا يبدا التفكير بانهاء الحياه معه مثلا لكن والله انسان لا له سكير ولاه عربيد
-
لكن عنده شويه عصبيه عنده شويه بخل لا هنا ينظر بصفاته الجيده الاخرى هناك من هو خارجي مع الاخر مثل بعض
-
النساء لابد ان يكون الزوج على ما تريد في كل دقيقه وجليل واما هي معها في نفسها تصير مرجئه تقول له
-
ان تقبلني مثل ما انا هذا طبعي انا هذا وضعي هذا النوع من الناس التعامل معه صعب
-
جدا هذا النوع من الناس تعامل مع على اي صعيد من الاصعده التعامل معه منتهى في
-
الصعوبه هناك من الناس يكون في بدايات امره على حديه الخوارج في محاوله اصلاح الواقع ثم بعد ذلك ان ان فشل
-
يتحول الى وضع اهل الارجاء في التصالح مع الواقع في التصالح مع الواقع تماما وعدم تغييره
-
باي صوره من الصور بل يقنع نفسه ان هذا الواقع اصلا ما فيه مشكله لا زالت عنده الفكره الحديه لازال عنده
-
القالبان حاول ان يغير المجتمع بطريقه فالمجتمع لم يتغير او هو فشل في محاوله ولاته
-
وفشل في رؤيته فماذا يفعل بعدها؟ يعود مستسلما تماما لكل هذا لهذا الواقع حتى مثل هذا اللي ظهر
-
قال انا على مذهب الجه من الصفوان في الليوان منصور قيدان اظنت قول على مذهب
-
الجه صفوان في الارجاء هو فعلا ترى قديما كان عنده نظره فيها حماس محاوله لتغيير
-
الواقع فلما ايس تحول الى السياقه الاخرى اللي هي السياقه الارجاعيه والانسان لما يتحول الارجاء ماذا يفعل؟ يصير
-
يصير ينكر يصير يعني يتعامل مع فسقيات الناس مع شركياتهم مع بدعهم بتسامح شديد ولكنه لا بد ان يبقى عنده شيء يتعامل معه
-
بحديه وشده الانسان لابد له من درجه من درجات الحديه فماذا يفعل؟ يصير حديته فقط
-
مع ما يظنه مذهب خوارج او يقرب لمذهب الخوارج اليوم مثلا الحين نتعامل مع مشروع دعوي
-
مشروع دعوي نفع الله به فيه بعض العيوب هناك من الناس من ا بسبب هذه العيوب يريد
-
ان ينسف نسفا تاما ويعامله كانه يعني مو مشروع دعوي كانه مشروع شيطاني وهناك من يتعامل بعقليه ارجائيه لا هذا المشروع
-
بلا قيد ولا شرط هو مشروع جيد وهؤلاء المصلحين والمصلحين والمصلحين ثم المصلحين هؤلاء لا حد يتكلم عليهم بشيء لا احد
-
ينتقدهم بشيء اخطاهم ممكن تؤثر ثم في سياقه التعامل مع الاخطاء ايضا لا توجد دقه لان الموضوع يحتاج علما
-
فهناك من يتعامل مع كل خطا على انه خطا اجتهادي وامره سهل وامره كذا ولا شك ان
-
هناك اخطاء امرها سهل امرها سه لكن لها درجه من درجات الخطوره على الناس او على المتلقين بحسب السياق
-
عمر بن الخطاب يقول يهدم الدين ثلاثه وذكر من اوائلها زله العالم هو عالم فاضل لكن تقع منه ذله ممكن تكون
-
من هوادم الدين مع عوامل اخرى فبيان ذله العالم مع اظهار احترامه لا مشكله فيه هذه الثنائيه التي لا يحسنها
-
الفريقان هذه الثنائيه هذا ان كان عالما هذ الثنائيه التي لا يحسنها فريقا وايضا ايضا
-
هناك حال يكون الامر ليس ليس كل شيء ذله قد يكون انسان مثلا مشهور يقع منه كفر يقع
-
منه شرك عادي يقع منه بدعه غليظه لا مشكله هنا يتعامل معه بقدره لكن العقليه الارجائيه والعقليه الخارجيه
-
دائما تحب قالبين فقط تحب ان يكون هناك قالبان يعني الان مثلا داعيه له مجهود في باب
-
معين اكتشفنا انه ينكر اجماعات اكتشفنا انه ينكر احاديث صحيحه اكتشفنا انه يسب الفقهاء مثلا في بعض المجالات او كذا
-
لكنه بطريقه اتيكيت محترمه داعيه مصلح اتركه داعيه مصح اتركه داعيه لا يا اخي عادي من ذا الذي ما سائقطون واحد ثاني
-
حسينا ان عنده شويه غلو جينا وصلنا نضربه بقوه لماذا هي هذه العقليه عقليه اهل الارجاء
-
حساسيه من الخوارج ومعاكسه لهم هذا العلاج خطا العلاج هو الموقف العلمي التفصيلي الدقيق ا والذي كل ما كان اكثر تفصيليه واكثر دقه
-
كل ما كانت اثاره احسن نعم اليوم بسبب العقليه الارسطيه بسبب التاثر بالقوالب الغربيه بسبب بسبب الناس دائما يعمدون الى
-
حالتين او الى صورتين لهذا مجرد ما تنتقد صوره تصنف على الاخرى انت راسا لكن ينبغي وهذا طريق متعب وطويل ينبغي على
-
اهل العلم ان يبينوا للناس ان المساله اوسع من قالبين هي قوالب كثيره هذا ينفعهم
-
حتى في حياتهم اليوم حتى كثير من الناس في الالتزام تجده يفكر بالمنهجيه الخارجيه فماذا يقول؟ يقول اما ان اصلي صلاه
-
خاشعه بتمام اركانها واما لا اصليه واحد ثاني تصير عقليته عقليه ارجائيه يقول لا انا اترك الوسواس هذا ثم ماذا؟ ثم يصير
-
يصلي صلاه لا يتعب فيها نهائيا على نفسه او على تعلم بعض الاحكام نهائيا بحجه اني
-
انا ما اريد ان اوسوس مثل ذاك الذي ترك الصلاه بسبب وسواسه قال اول القالب
-
الارجاعي والقالب الخارجي هوهو حتى في المشاريع العلميه تجد بعض الناس ا لا يكتب ولا يدبج الابحاث ولا لانه الذي يرضيني لا
-
استطيع الوصول اليه ويحرم الناس من علم كثير وتجد اخر خلاص يخبص كل يوم ينزل كتاب كل
-
يوم نزل كتاب وبدون ضبط وبدون شيء وبدون كذا فاذا كلمته قال لك يا اخي احنا بننفع
-
الناس واذا انتقدت بعض اخطائه يقول الله انت راح توسوس فينا وراح تسوينا مثل ذاك
-
الخارجي او مثل صاحبنا ذاك اللي ما عاد ينزل شيء ولا ينفع الناس وحرم الناس من