-
صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ما يتوقفون على الاعمال الصالحه البته حتى تجد المراه
-
فيهم مشفقا كانت او مسلم في ادب المفرد البخاري عن عائشه حلفت يمين لا تكلم عبد
-
الله بن الزبير واسترضاها حتى كلمته فاعتقد 70 يعني هي الايه واحد تحرير كانوا يتعاملون مع الامر على تعظيم ذات الله عز
-
وجل في نفوسه يخاف لا يقل ثواب لهم نظره عجيبه عنك فان الحياء منهم يقول انا استحي من
-
الله انا ممكن عاد يعفى عني لكن خاف اعاتب عتب معين على شيء فعلته يعني بين يدي الله
-
عز وجل راس ياخذ الحياه جدا عاتب عليهم الخير فهل المرء فيهم يستكثر من الاعمال
-
الصالحه بشكل عجيب جدا بخلاف احوال الخوف عندنا الحمد لله صوم وصلي والله كلنا يتحدث والله من برج كلنا على هذا البلاء
-
الم تلقى الواحد فينا يسوي شويه حسنات وتلقاه لا اله الا الله يمن فيه على الله عز وجل منه ويتقحم ويفعل