خيارات
حديث في المروءة والشرف وجلد الذات ...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نسمع بعضهم يقول شرف اليابان في كذا وشرف الاوروبي في
-
كذا وشرف العربي في جسد امراته او اخته وهذا وان كان من الحق انه متعارف ان يسمى شرفا الا ان مفهوم
-
الشرف عند العربي قبل الاسلام وبعده اوسع من هذا وبطبيعه الحال الامم التي اسلمت منذ اكثر من 1000 سنه وامتزجت مع
-
العرب وتداخلت معهم وتعلمت منهم او وجدت مشتركات بينها وبين بينهم ثم عززتها فيما يتعلق
-
بالمنظومه الاخلاقيه التي اقرها الاسلام وعززها اذكر قصتين اقرب بهما مفهوم الشرف عند العربي قديما ثم نستطرد في الحديث روى ابن الجوزي
-
في كتاب المنتظم باسناده وروى بن عساكر س القصه باسناد اخر عن الاصمعي ان ابا جعفر
-
المنصور وهو اول خلفاء العباسيين استدعى شيخا من اهل الشام ومعلوم ان اهل الشام هم شيعه بني
-
اميه يساله عن احوال هشام بن عبد الملك مع الخوارج هشام بن عبد الملك يعتبر حاله
-
وسيطيه بين عمر بن عبد العزيز ووالده واسلافه يعني والد هشام واخوه هشام اللي هم سليمان والوليد
-
ويزيد وهو ناجح عسكريا جدا فقد حصلت ثورات كثيره منها ثورات في اطراف الدوله في خرسان وفي المغرب طرفي
-
الدوله حيث تضعف سلطه الدوله وحيث يكون هناك تدخل للعدو ايضا واستطاع السيطره على الامر لهذا ابو جعفر المنصور كان معجبا به
-
على ما بينهما من العداء وكان يحب ان يسمع اخباره ويستفيد منها في شان الحكم فاستدعى هذا الشيخ
-
الشامي وبدا يساله عن احوال هشام بن عبد الملك مع الخوارج فهذا الشيخ بدا يتكلم وقال وهذا
-
الشيخ كان من خاصه هشام فكان يقول كان هشام رحمه الله وفعل هشام رحمه الله وذهب
-
هشام رحمه الله فغضب ابو جعفر المنصور قال قم لعنك الله جالس على بساطه وتترحم على
-
عدوي ف فالشيخ الشامي اقفى وهو مقف قال له عدوك له في رقبه نعمه لا يزيلها الا
-
غاسلي ولا عشت الا ما ترحم عليه كلام من هذا المعنى فالموقف هز ابو جعفر فابو جعفر قال لا ارجع ارجع قال هذا
-
الشيخ ارجع اجلس اكمل حديثك واكمل الحديث عن نفس النسق ذهب هشام رحمه الله فعل هشام
-
رحمه الله قال هشام رحمه الله بعد ما انتهى من حديثه قال له ابو جعفر يعني انا اعجبني
-
اخلاصك ل لولي نعمتك كما اسميته هشام بن عبد الملك ويعني وليت في رجالنا من هو
-
مثلك وانا اريد ان اعطيك عطيه يعني بدل هذا فقال له هذا الشيخ ابدا ما انا ما اخذ
-
من بني اميه وانت يعني لك مكانتك انت الخليفه وكذا ولكن خلاص انا انا معروف تبع من يعني وانت الان الخليفه
-
ولك فضلك ولك وضعك ولكن انا خلاص ما استبدل قومي باحد فقال ابو جعفر منصور قال مت ان شئت
-
فقد تركت لقومك شرفا لا يلحقونه ابدا القصه انا اريها بالمعنى لماذا الان هذا ابو جعفر سماه
-
شرفا لانه من المروءات لانه فعل على خلاف النفعيه يعني انت صاحبك قتل وذهبت دولته
-
ولا زلت تذكر نعمته عليك فهذا كانوا يسمونه شرف اللي هو الامور اللي هي نقيض
-
النفعيه ومع الفضيله النفعيه المجرده يعني وبهذا كانوا يتمدحون ولهذا النبي الكريم صلوات الله وسلامه
-
عليه كان مثالا عظيما على هذا في وفائه لخديجه خديجه كانت ميته ولم يكن احد من
-
قوم خديجه حول النبي صلى الله عليه وسلم من خاصته يعني ومع ذلك كان يخلص لها ويثني
-
عليها امام من امام احد ازواجه والتي والدها وزيره فهذا من من الوفاه والوفاء من
-
المروءات والمروءه من الشرف عند العرب في واحد اديب كبير اسمه يموت ابن المزرع هذا ابن اخت
-
الجاحفه اسمه غريب يعني حتى كان له صديق اسمه علي بن صدقه يمزح معه فيقول
-
له ا قذفك الله باسمك فهو يرد عليه يقول له واحوجك الله الى اسم ابيك الصدقه
-
يعني هذا ابن اخت الجاحظ له امالي له امالي كان يمليها على الناس فبعدين جمعت
-
هذه الامالي في كتاب موجوده منه قطعه مطبوعه واحسبه اوسع بكثير من هذا الموجود بين
-
ايدينا لانه واضح انه اديب واسع الاطلاع فاماليه راح تكون كبيره جدا ذكر عن خاله
-
الجاحظ ان الجاحظ راى شخصا دائما يمشي في حاجات الناس يمشي في حاجات الناس وكانها حاجته هي
-
هو فقال له الجاحظ الى كم تتعب نفسك وترهق جسدك انا اتحدث بالمعنى ولا الجاحظها
-
صياغته الادبيه العاليه قال الى متى تتعب نفسك في هذا في هذا العناء وترهق جسدك فقال له الرجل انظر انا
-
سمعت صوت العصافير وسمعت غناء القيان الجواري النساء لما تغني مع رخامه جسده مع رخامه صوت المراه يكون غناء جميلا
-
على الاذن يعني هو حرام بس هو هذا هو هشكل يقول فما استمعت لالذ من كلمه شكر من
-
انسان اوليته نعمه الان هذا الانسان نفس القصه مروءه وشرف هذا الانسان لا يستفيد كبير شيء قد يكون
-
محتسبا قد لا يكون محتسبا لكنه في النهايه انه يفعل شيئا مضادا للنفعيه فهذا العرب
-
كانت تعظمه وتحترمه وكان الناس اصلا يسودون عليهم ويجعلون الرجل ملكا واميرا بمثل هذا فمشهور حتى في تاريخنا الحديث بعض الناس
-
شاخوا صاروا امراء قبائل بعفوهم عن ديه اولادهم لهذا انت مثلا لو نظرت الى الشعراء في الجاهليه وفي الاسلام بماذا
-
يمدحون؟ اكثر ما يمدحون ومعظم شعر الشعراء ذاهب بين مدح الافاضل وذم والغسل والهجائيات والحكمه يعني رصيدها
-
قليل مدحهم يمدحون الكرم والكرم هذا خلاف النفعيه وان كان هم يريدون نفعا معنويا روحيا ان ان يثني عليه الناس فمن
-
هذا الوجه كانوا العرب يحترمون مثل هذا الانسان يحبونه ان هذا الانسان متسامي عن الشهوات الطينيه الى الى عنده شهوه
-
روحيه عنده شهوه روحيه وان كان مدح الشعراء للناس بالكرم لا يفترض به الحياد 100% لانهم يمدحونهم
-
بالكرم لكي يعطونهم لهذا تجد ان الشعراء قديما لو نظرت الى الاشعار في مدح عمر بن
-
عبد العزيز هو مدح الحجاج ربما تكون الاشعار في مدح الحجاج اكثر لان الشعراء ميزانهم ليس ميزان العدل
-
والتقوى من يعطيني مثلا بلال بن ابي ورده اول قاضي ارتش في الاسلام اشبعه ذ الرمه
-
قصائد مدحين لانه كان يعطي مثلا ابن نبات المصري الشاعر كان مدح السبكي كثيرا السبكي
-
الاب وكان وكان يعني السبكي يعطيه يعطيه يعطيه مع انه يجهر في قصائده بشرب الخمر واحيانا
-
يعرض بالزنا وبعض ابيات حقيقه ظاهرها انه يقول بالزنا وال وقاضي القضاه لم يصنع له
-
شيئا قاضي القضاه متسلط على من يفتي بان النبي لا يستغاث به او من يفتي بالتحليل
-
او او بالمنع من شد الرحال متسلط على هؤلاء قاب القضاه واما هذا فيغدق عليه
-
بالمال ويغرقهم الله المستعان الشاهد العربي كانوا الشعراء يمدحون الكرم ويمدحون الشجاعه لانها خلاف النفعيه
-
شيء ويمدحون العفو ايضا اذا انسان عفى يثنون عليه ثناء عظيما لانه هذا خلاف شو
-
اسمه العفو والحلم وكنت محمودا لدى الزاد والقراء هنا كرم وعن شتم ابن العم والجار واني هنا
-
الحلم والعفو ويمدحون الوفاء خصوصا لمن لا تستفيد من وفائه كبيره شيئا يحمدون هذا ويمدحونه مدحا عظيما
-
جدا كما في ذاك الرجل الشامي واعلى منه حال نبينا صلى الله عليه وسلم مع زوجه
-
خديجه يتمدحون هذه الامور ولهذا مثلا اشهر اشهر شخصيات مثلا حاتم الطائي اشتهر بالكرم اخباره بالكرم تواترت لماذا الناس
-
يتناقلونها لماذا يحبون تناقلها لانه هذا خلق محمود عندهم ومهما عجز عنه عاجز الا انهم يثنون
-
عليه ويذكرونه يحبون الامر كذلك موضوع الله يبارك فيك ويحفظك شجاعه عنتره ثم بعد ذلك في الاسلام جاءنا عدل عمر وشجاعه علي
-
والى اخر ذلك فاك فيكم يحفظكم هذه كانت عند العرب يسمونه الشرف هذا من ضمن
-
شرفهم وهذه المروءات وكانوا يتيهون بهذا على بقيه الامم فهم يسجلون هذه المواقف في اشعار ويتيهون على بقيه الامم بهذا
-
ويشوفون انفسهم لهذا كان يصعب جدا ان ان يحتويهم امير واحد حتى جاءهم الاسلام ومع فارس والروم اكثر تقدما منهم
-
في مقاييس ذلك العصر الا ان العرب كانوا يتيهون على الناس بمءاتهم فحتى ما يزوجونهم ولا يعطونهم من هذا
-
الاعتبار فجاء ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال انما جئت لاتمم مكارم الاخلاق فكل خلق من
-
هذه الاخلاق له افه فمثلا افه الشجاعه الطيش والبطش وافه الكرم التبذير وافه الوفاء النصر على الباطل انك تنصر
-
صاحبك على الباطل ولا له فضل عليك فهذه الاخلاق لما كان لها افات جاء الاسلام لاصلاح الامر ثم افت حال الشرف
-
كلها الفخر فجاء الاسلام ينهى عن الفخر وجاء يضبط الامر في حال الشجاعه ويوجه هذه الشجاعه ثم يجعلها
-
منضبطه باوامر امير يف له حنكه وفي امر الكرم نهي عن التبذير وعن السرف ووجه
-
الامر لان يكون كرمك على الفقير والمسكين وان تكون الصدقه في السر هي الافضل بعيدا
-
عن حب الشرف وهنا تتميم الاسلام لمكارم الاخلاق وايضا في امر الوفاء انصر اخاك ظالما او
-
مظلوما انصر اخاك قال عرفنا ان ننصره مظلوما كيف ننصره ظالما قال بان تاخذ على
-
يده ايضا حتى في امر العفو العفو له افه افته تضييع الحقوق تبقى تعفو تعفو تعفو
-
حتى يتجرا الناس على الباطل ففي الاسلام هناك امور لا يجوز العفو فيها واذا وصلت للامام انتهى الامر مثل
-
امور الحدود تداروا الحدود فيما بينكم فاذا رفع الامر الي خلاص ما في لا ما في
-
شفاعه وجوع المجال للعفو في في القتل الجنائي واما قتل الغيره فالصحيح ان امره مختلف قتل الجنائي يعني معركه بين اثنين
-
او مشكله بين اثنين مواجهه اما قتل الغيله في الغدر شاهد الاسلام ضبط الامر ضبطا
-
عظيما اليوم جماعه جلد الذات بالذات لا يرون العرب فضيله في هذا وخصوصا ان كثيرا منهم تاثر بالنظره الاخلاقيه
-
الغربيه النظره الاخلاقيه الغربيه البراجماتيه الراسماليه ككل نظره لا ترى هذا شيئا بل عاده انصار هذه
-
النظره ممن عندنا يخلطون بين نفس الشيء وافته فيجعلون الشجاعه طيشا مطلقا ويجعلون الكرمه تبذيرا مطلقا واصطناع المعروف
-
للناس يجعلونه استغلالا وسفها وسذاجه ويجعلون هنا ا العفو عن الناس ا يعني نفس القصه تفليت
-
والى اخره فمنظومه اليوم هي نسف لاخلاق اهل الاسلام ولمروءات اهل الجاهليه كلها مع بعضها وكثير من
-
المنتسبين للمله هم كذلك فيجعلون موطن الثناء التطور الصناعي التطور المش عارف ايش مع مثل هذه الامور
-
اصلا هي بدون المروءات لا تساوي كبيره شيئا بل قد تصير بابا للشر وللظلم وللبطش بل ماخذ النفعيه واضح في كل شيء من
-
هذا ماخذ النفعيه واضح في كل شيء من هذا حتى انها في غالب هذه الامور لا تعطى لك
-
حتى يعني يدفع فيها المال فتجد مثلا كثير من الناس يمدحون القوه يقوللك والله هذا
-
قوي مع انه مع قوته يبطش الناس قديما ما يمدحون القوه مطلقا حتى يكون معها عفو
-
وحتى يكون معها مروءه وشجاعه والى اخر ذلك مثلا قديما لماذا العرب لم يكن عندهم هذه
-
الظاهره ظاهره جلد الذاتي مع ان الفرس والروم كانوا ماكلين الدنيا لان كان عندهم اعتزاث بهذه المراات بعد ما جاء الاسلام و
-
وحفظ الامور وضبطها وكما قال النبي الكريم صلوات الله وسلام سلام عليه ان انما جئت
-
لاتمم مكارم الاخلاق ينبغي ان يكون اعتزازنا بمثل هذه الامور اعظم وسبحان الله دائما اسمع عن حوادث الاسلام لاناس
-
غربيين يتاثرون بهذه الاحوال بهذه بالمروءات فقبل كم يوم حدثني احد الاخوه الى بعض الدعاه انه ذهب الى
-
المانيا ف فكان هناك شخص ينظم المحاضرات فقال لهذا شيخ انتم لم تسالوني كيف اسلمت فقالوا له يلا كيف اسلمت قال
-
كنت في المستشفى ا يعني طريح الفراش مرقد وكان الى جانبنا رجل عراقي فهذا الرجل العراقي كل شويه ياتي
-
ياتي زائر له ياتي زائر له ياتي زائر له زاره عدد كبير جدا من الناس فاستغربنا من الامر ما
-
هذا ظن الناس صاحب منصبه اردنا التحدث معه واذا بالمانيته ليست بالقويه يعني حديث القدوم الى
-
الماني فجاء احد الزائرين فرايته يتكلم مع ممرض بالمانيه جيده فقلت اسال هذا فجئت وحدثته قلت هذا الانسان ما منصبه فقال لي
-
لا ما منصب اصلا هو لاجئ مسكين قال اذا هؤلاء الناس كلهم الذين ياتونهم من هم قال والله هذا كان معه في
-
الطياره هذا ا يعني بس اجتمع معه في المكان الفلاني هذا من بلده هذا من قبيلته
-
هذا من كذا هذا من كذا هؤلاء جاؤوا بطيران داخلي لكي يزوره فقط وهذا لان هذه عندنا
-
يعني واجبات يعني اجتماعيه هذا الامر بالنسبه للرجل الالماني كان مذهلا يقول قلت هذا الامر
-
لابد ان يكون دينا مع انه كثير منهم لا يفعلوه دينا لكن هي فعلا هي اصلها في
-
الدين فذهب ودرس عن الاسلام الى ان يعني رزقه الله الاسلام يقول وعرفت ان هؤلاء
-
يعني لا يمثلون الدين 100% ولكن هذه من بعض بقايا الدين فيه ايضا حدثت عن رجل امريكي عندنا هنا
-
سجن في سجن معين وحدثني وع السجن لعله معينه يقول اسلم بسبب تفضل كلمه تفضل المساجين مجرد ما ياتيه
-
شيء ا ياكله او كذا من عند اهله او عند فيعزم اصحابه تفضلوا تفضلوا تفضلوا فهذا الرجل جدا اثر بهذا الموضوع
-
طيب انت ليش تقول له تفضل يعني انت ليش تقول لهم تفضلوا هذا حقك انت ليش تقول تفضلوا هذه هي العقليه
-
عند هؤلاء القوم فسبحان الله الى ان سال وكذا واخذ الامر معه حتى ام تعجبه النظافه الشخصيه بعضهم
-
تنضي تعجبه كذا تعجبه كذا بعضهم موضوع بر الوالدين هذا موضوع مؤثر عليه جدا خصوصا
-
اذا كان كبير في السن او له تجربه في الموضوع يعني موضوع المروءات والاخلاق الان حتى قصه الفحش
-
الى عهد قريب جدا تجد مثلا الى اليوم الى اليوم مثلا في الاعلام العام في اعلامنا الكلمه الفاحشه
-
ما تظهر في الاعلام الرسمي وحتى بعض اليوتيوبريه حين يتحدث بال بال حين يتحدث بالالفاظ الفاحشه ماذا يضع
-
هذه طوط طيب او صوت عصفوره او كذا هذه مساله مروءه ترى هي مساله ما لها تعليل
-
نفعي اما تجي مثلا عند الغرب الكلام بالالفاظ الفاحشه مساله عاديه جدا في المسلسلات العائليه اصلا يعني يقال مثل
-
هذا الكلام يعني حتى اللي حدثني بعض من يدخل مع يلعب معهم الالعاب يجد مثل هذه
-
الالفاظ اليوم عندنا اولادنا الصغار وغيرهم كثير من اولاده يقلدهم في موضوع المروءات هذا اللي هو جزء
-
مهم جدا من الشرع من عوامل تميز هذه الامه الامه الاسلاميه الان نحن لا نتحدث عن
-
العرب فحسب لان هذه الاخلاق جاء بها الاسلام ونقحها وصار يعرفها كل انسان مسلم صار يعرفها كل انسان مسلم نشا في بيئه
-
اسلاميه فالان نعود الحديث عن الاسلام وهذهعل هذه من عوامل اختيار هذه الامه لتحمل رساله
-
الاسلام هذا الامر ان نبدا نفقده ويبدا الناس يحتقرونه من منطلق ايش منطلق انه والله
-
الغرب الغرب ثم يجلد ذاته بعض من يجلد ذاته ربما تجد عنده هذه الاخلاقيات اللي
-
يتمنى الانسان غرب ان يتعامل مع انسان يحملها وبعضهم هو من شده تقليده لهؤلاء القوم او منعدام المروءه عنده ما بدا يرى
-
المروءه هذه شيئا فصار يقدس الاخر لمجرد انه اقوى عسكريا واقوى كذا واقوى كذا لان
-
المراه لا وزن لها عن لا وزن لها عنده لانه اصلا هذه الثقافه تعرضت لعوامل
-
التعريه عنده فلم يعد عنده كبير شيء منها فلا يرى لها يعني كبيره قيمته وحقيقه من
-
اهم ال البلاي التي ممكن ان يصل اليها نشر الالحاد او الثقافه الغربيه او العلمانيه
-
او الليبراليه في مجتمعاتنا هو قتل المروءات اذا قتلت المروءات هذه كارثه عظمى ولهذا تجد ان كثير من الشباب اللي
-
قتلت المروءات في قلبه وقتل التدين في قلبه يتحول الى عبد شهوات هو يعني يبدا يدخل في السياقات النسويه وغيرها لداعي الشهواتيه والنفس الكلبيه البهيميه والله المستعان