-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الدعوة للتوحيد. والوحي السماء عموما. اشرف وظيفة. وظيفة الانبياء. وورثة وورثتهم من العلماء. غير ان هذا الطريق
-
بالورود بل غالبا ما تكون هناك معارضات من الناس. هذه المعارضات يضيق صدر الداعي بها. ويحتاج ان يتسلى بالله عز وجل. ويحتاج
-
الى مجاهدات ونظر واخذ وعطاء مع النفس. وتثبيت وتواصي بالحق وتواصي بالصبر. غالبا ما او اه غالبا ما توجد اه
-
هاتان العافتان آآ ان سلم منهما الداعية فهو على خير. الافة الاولى ان يداهن الناس. يمل من كثرة معارظتهم
-
هناك السكوت ان يتخلى من عن كونه داعية اصلا. ولكن هناك ان يداهنهم. فيحرف بعض الدين. ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم
-
هذا في اخر الحلقة. تمام؟ في اخر سورة نون هذي في اخر الحلقة الكلام على هذه الافة. في اخر سورة
-
نون والقلم وما يسطرون الكلام على الافة الاقوى. والتي في كثير من الاحيان في في كثير من الاحيان تتسلل الى قلوب الصالحين. هذه الافة
-
التحريف الداعيتان يتخلى عن كونه صالحا. اما الافة الثانية فالداعي يكون داعية ومتحمسا وصالحا وتصيبه. ما هذه الافة؟ اهي افة الضجر والغضب على الناس
-
وفي مثل هذا الوقت هذه الافة تسلل الى قلوب الكثير من الاخيار. خصوصا الان مثل المواقف الاخيرة مثلا تجد النصرانية تموت فناس يصلون عليها وناس يترحمون عليها وناس يقول لك الجنة اللي اللي ما
-
هذه المرأة ما ندخلها وعبارات فيها تحدي كثير واحد يقول لك انا اترحم عليها ولا اترحم على المتطرفين. فما يؤمن لا بشطر الاية الاول ان الله لا يغفر يشرك به ولا شطر الاية الثاني ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
-
فيرى ذنوبا عنده مثل ما اعتبره تطرفا او تشددا يراه شيئا لا يغفر وترى مخادعات الناس وترى امورهم وترى تمام ففي كثير من احيان الانسان هنا
-
يفطر ويغضب ويقول الله يهلككم عاد خلاص الله يهلككم. يعني يقع في نفسه انه يدعو عليهم بالهلاك. او
-
يسكت او او يترك اه شسمه او يترك الدعوة غضبا وسخطا لا مداهنة وخوفا وانما غضبا وسخطا ويأثم من الخلق
-
عاد هذي التي وعظ بها النبي صلى الله عليه وسلم. فيما حين ذكر بحال صاحب الحوت يونس عليه الصلاة والسلام. حين قال له تعالى فاصبر لحكم ربك
-
ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم. لولا ان تداركه نعمة من ربه لانود في العراء وهو مذموم. فاشتباه ربه فجعله من الصالحين. طيب
-
نبي الله يونس غضب منهم ظجر منهم فرأى عليه الصلاة والسلام اه فدعا عليه واراد هلاكهم
-
وتركهم غاضبا. فالله عز وجل وعظ نبيه ان مهما رأيت من الناس لا تيأس منهم. ولا تغضب ولا تدعو بالهلاك الهداية بيد الله. انت المهم انك
-
نستمر الى الاخير. ولا ينبغي للانسان ان يقطع الدعوة على جهة السخط على الخلق. ولا ينبغي ان آآ ايضا ان يتمنى هلاك الناس
-
من شدة غضبه عليه. ما دام فيهم بقية
-
وهناك مسلك تجتمع فيه الافتان. افة تحريف وافة القنوط من الناس. هذا المسلك الذي اسمه مسلك التوحش. ان الانسان من شدة غضبه من الناس
-
تحصل عند صدمة نفسية. فيصير دائما يميل الى التضييق على الناس او الحكم عليهم باشد الاحكام. وان لم يستحقوها. ولكن ليس معنى هذا انني اصير دائما احكم باخف الاحكام
-
المرجع للعلم. لكن من الناس من يصيبه هذا. غضبا وسخطا
-
الداعية الحق يدعو وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. الصبر مهم. فاصبر. حتى يحكم الله. نبي الله يونس. ما كان عنده اي شيء يشفي صدره من الاخرين
-
الا انه يكلم يخاطبهم قومه ما اذوه ركز. لم يؤذوه بشكل مباشر. وهو ايضا لم يتمكن من ان يصنع فيهم شيئا. لهذا بعض المفسرين اعطى لفتة لطيفة جدا
-
في قوله تعالى فاصبر لحكم ربك. قال وكان هذا قبل امر النبي صلى الله عليه وسلم بالقتال. فاليوم بعض الناس لما يكون غير قادر على الاقتصاص من اهل الباطل انما يدعوهم
-
فحسب ثم يسمعونه كلاما مؤذيا. ثم يسمع منهم كلام المؤذي. يسمع من بعضهم كلام من مؤذين. وهناك من يهتدي ولكن الشيطان يركز له على القوم
-
على القوم الضالين ويقول له انظر الناس كلهم هالكون انظر انظر انظر هذا انظر هذا منحرف هذا ظال هذا منحرف هذا الظال انظر الضلال انتشر الامر ويكون هناك اناس فيهم خير ويتحسنون ويقبلون الحق ولكن يأتيه الشيطان
-
ويصور له اما ان يهتدي الناس جميعا والا هذا المجتمع فاسد جدا. او لا او الناس لا خير فيهم البتة. فاما ان يدخل باليأس ويسكت واما ان يخضع
-
ويبدأ يحرف حتى يحث على اكبر قدر ممكن من من المجتمع. وكل هذه افات غلط. اعداد المهتدين اه ليست هي
-
النتائج ليست هي كل شيء. الامر بيد الله تبارك وتعالى، بل بالعكس احيانا اذا كان اهل الباطل كثرة فهذا اعظم لثوابك. وهذا معناه ان هناك مجال
-
ان يهتدي قدر كبير جدا على على يدك. فهذا ينبغي ان يحمسكك وان يحركك. صاحب الباطل هذا انت تهتم الى ان تأخذ فيه اجر. معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون. تأخذ فيه اجر
-
تسمعه كلمة الحق. قبلها اهلا وسهلا. لم يقبلها. انا المهم اني اخذت اجر اني انكرت. عقولها بلغته لم تبلغه اهلا وسهلا. لا شئنا لي
-
اذا اذا لم اكن قادرا على على ايصاله لكل انسان. لا اكلف نفسي ما لا اطيق ولا اعذب نفسي بذنوب الاخرين. الغضب الشديد والسخط
-
على الناس في كثير من الاحيان يأتي احيانا من محبة للناس. انه انسان يحب لهم الخير فمن شدة ما يحب لهم الخير يصير غاضبا جدا عليهم لانهم ليسوا على ما يريد. فقد يأخذه هذا
-
حتى يوجد في بعض الاباء والامهات في التعامل مع ابنائه وهذا المسلك ليس سليما ها
-
الانسان لا يذهب نفسه على الاخرين حسرات باي صورة من الصور. فسبحان الله تجده يحبه يحبه ويحبه ثم من شدة محبته لهم
-
تنقلب هذه المحبة الى كراهية شديدة اذا لم يصير على ما يريد. فيتمنى ان لا يمهلوا نهائيا. وان وان يهلكوا الان. او يقنط منهم
-
وان كان يرى فيهم بوادر خير وبقايا. فهذه هي الموعظة المهمة جدا. اليوم مسألة التحريف تحريف الدين. هذي يعقلها كل احد. لكن المسلك الثاني
-
هذا ممكن يقع فيه كثير. خصوصا في مثل هذه الاوقات. والعلمانيون اذكياء. في كثير من الاحيان يحاول ان ان يوصلوا للناس هذه الفكرة. لانه ترى خلاص والمجتمع وكثير من الناس
-
فكرة مثالية اما ان يكون مجتمع بالصورة المثالية التي في ذهنه والا يشعر انه ما انجز شيئا ولا صنع شيئا. هذا مثل الموسوس اللي يصل للصلاة على احسن ما يكون يا ما يصلي نهائيا
-
انت المطلوب منك ان ان تصنع الواجب عليك وتنال الثواب. فانت اذا مت بعد ذلك تنظر فقط لثوابك. لا يقال لك
-
انت لا تدخل الجنة حتى حتى يكون المجتمع صالحا من الالف الى الياء. لا هذا يقال لك تدخل الجنة لما تكون انت صالح. سواء انت كنت قادرا على الانكار بيدك. من رأى منكم منكرا فليغيره
-
فان لم يستطع شف فان لم يستطع. فبلسانه. فان لم يستطع فبقلبه. ان لم يستطع ها؟ يأتي النبي وليس معه احد. يأتي النبي ومعاه واحد ومعه الاثنان. ومع ذلك دخل الجنة وهذا هو
-
فانت حتى بانتشار الباطن في حال انتشار الباطل اول شيء اول شيء تحمد الله انك انت سلمت من هذا الباطل. ثم بعد ذلك تسعى بالخير للناس. وتكون متوازنا بين
-
الخير للناس وايضا عدم اذهاب نفسك عليهم حسرات. تكون متوازنا بين هذين