خيارات
سواك ابن تيمية والتيه المنهجي ( صوتية لطلبة العلم )
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. هذه مساله حصل التذاكر فيها مع بعض الاخوه واردت ان اوثق ما حصل من الحديث في هذا الموضوع
-
لانه مهم لطلبه العلم خصوصا في سياقات التفقه والتفقه المذهبي وفهم كلام اهل العلم وغير ذلك.
-
لانه اليوم يوجد اناس يحاولون ان يظهروا بصوره المحققين والباحثين ومع الاسف مع الاسف كلامهم كثير منه تحامل وضعف منهجي
-
وبلتيه منهجي مع الاسف الفقهاء لهم نظر في مساله من مسائل الطهاره المتعلقه بالسواك والسواك من سنن
-
الفطره يرون ايهما افضل يتسوق باليمنى ام باليسرى بعض الناس يعني ممكن يعني هذه المساله
-
يعني لا تهمه كثيرا و الشاهد الفقهاء في ضمن ما تكلموا فيه من ضمن عشرات الاف
-
المسائل تكلموا في هذه المساله هم لا يتكلمون فقط في هذه المساله طيب فلابن تيميه رحمه الله شيخ الاسلام
-
كلمه اشكلت على بعض الناس وحتى حتى بعض الناس نكت عليها وهو تنكيت نكت عليها يعني انتقدها
-
بشده شيخ الاسلام ذكر عن احمد عن الامام احمد وهو احد كبار الائمه المجتهدين انه قال انه باليسرى افضل طبعا تخريج هذا
-
ان السواك تنظيف مثل انتثار مثل مثل صح طيب قال ولا اعلم اماما خالفه ابن تيميه يقول
-
ولا اعلم اماما خالفه فجاء هذا وهو انسان متمذهب قال كيف تقول لا اعلم اماما خالفه والشافعيه
-
عفوا والمالكيه والحنفيه يقولون بان الافضل التسوك باليمنى وهذه تبين اشكاليه عند بعض المتمذبين الجدد
-
مع الاسف الشديد يجعلهم ينتقدون في غير محل نقد ويدعون دعاوه عريضه تظلل بالعامه المذهبيه مبنيه على ايش؟ يعني اصلا هذه
-
الكلمه يفترض ان المذهب يفهمها اكثر من غيره المذهبيه مبنيه على ايش؟ مبنيه على انه الاجتهاد في عامه المذهبيين
-
خصوصا المذهبيين المتاخرين الذين يرون الالتزام بالمذهب بشكل صار يرون ان الاجتهاد انقطع الذين يرون التزام
-
بمذهب بشكل صار يرون ان الاجتهاد قد انقطع وقد ولى زمانه وان المجتهدين كثر لا شك ولكن لم يضبط الا
-
كلامه اربعه والبقيه لم يضبط كلامه طيب وهذه الدعاوه اناقشها ابن تيميه شخصيا لكن الشاهد
-
بناء عليه عامه المصنفين في الفقه من الشافعيه والمالكيه والحنفيه والحنابله ما هم خصوصا في الازمه المتاخره ليسوا مجتهدين
-
ليسوا مجتهدين هم مجرد فقهاء متمذهبين طيب تعريف الاجماع والخلاف تعريف الاجماع عفوا في كتب اصول الفقه
-
التي عند هؤلاء المتاخرين ماذا يعرفون الاجماع يقولون اتفاق الائمه المجتهدين اتفاق الائمه المجتهدين طيب اذا لو اتفق
-
المجتهدون في مساله وجاء متاخر من فقهاء المالكيه او الحنفيه او الشافعيه وخالف هل يعتد به؟ لن يعتد به لانه خارج عن اسم
-
الاجتهاد صح ولا لا؟ اذا انت اصلا لا يعتد بخلافك ولا وفاقك افضل انت لا نحتاج اليك انت غايتك ان تنقل كلام
-
امامك وتحرره وعلى هذا كان كلام الشيخ فحين قال لا اعلم اماما خالفه يقصد انا لا اعلم اماما
-
مجتهدا خالف احمد شويه متاخرين من المالكيه من الشافعيه من الحنفيه هؤلاء الشيخ لا علاقه له بهم ولا
-
يحفل بهم لماذا لانهم هم انفسهم يقولون نحن لسنا مجتهد والاجماع هو اتفاق المجتهدين فلهذا الشيخ لا يحفل به وحتى لو كان الشيخ
-
يعتبر ان منهم من هو مجتهد فان الشيخ بطبيعه الحال هو يحتج عليهم يقول لهم بالزمان القديم
-
مجتهدين الزمان القديم لا لم يخالف احد احمد وهذه يسمونها مساله عندنا في اصول الفقه اسمها الاجماع السكوتي حين يتكلم
-
مجتهد في مساله ويسكت عنه نظرا وهل هو حجه او ليس بحجه واذا تعددت ازمان
-
الاجماع السكوتي يعتبر حجه عند عامه اهل العلم كما يقولون مثلا قال فلان من الصحابه كذا
-
ولم يخالفوا من هو مثله هذه حجه دائما يستدلون بها على بعضهم البعض المدارس الفقهيه
-
وهذه منهجيه عند الشيخ في مناقشه المقلدين المتاخرين فكان يوزهم بكلام الاق اقدمي فالاقدم حتى
-
مثلا لما تكلم عن صلاه التسبيح قال احمد ضعف الحديث ومالك والشافعي ليس لهما كلام
-
في الامر الذي يحاول بعض الناس ان يوهموا به العوام واشباه العوام ان كل الموجود في الكتب
-
المذهبيه المتاخره يمثل كلام الائمه فمثلا يقول لك المالكيه قال كذا الحنفيه قالوا كذا فيظن ان الانسان ما الذي يظنه؟ يظن
-
انهم قالوا كذا من لدن امامهم الاول الى اخر المتاخرين وبالعكس مثل قصه السواك هذه
-
تجد ان الكلام في الغالب كلام ناس متاخرين جاوا بعد 700 والمتقدمين ليس لهم كلام في الموضوع لا
-
المتاخرين اعرفوا الناس بكلام متقدمين غير صحيح احيانا يذكرون فروع لم يذكرها المتقدمين فكتب المتقدمين بين ايدي
-
اعرف الناس بن تيميه ايضا اعرف بل فكثير فهذه لعبه اصلا حتى لما بحث في مساله
-
النمص وغيرها وغيرها يقول لك الشافعيه او المعتمد عند كذا او كذا فانت تظن ماذا؟
-
تظن ان الامام الشافعي له نص وكبار اصحابه له نصوص وكذا لهم نصوص وانت اصلا لو ترجع الى هذه الكتب المتاخره
-
ستجد من من العلماء من يقول بكل وضوح المتاخرون يذكرون امورا لا تعرف عند المتقدمين مثلا لو تذهب الى مناسك بن
-
جماعه لو تذهب الى كلام الشاطبي في الفقه كلام عموم محققين المتاخرين لو تقرا الانصاف للمرداوي
-
مثلا ستجده يذكر في بعض المسائل يقول لك ا عندنا قولان في المذهب القول الفلاني نص
-
عليه يعني كلام الامام بالنص وقال به فلان وفلان وفلان والقول الاخر قال به فلان
-
وتبعه فلان وفلان وفلان ليس نص الامام يسمى تخريجا وهذه ما يخطئ به كثير من
-
المتاخرين يقول لك المساله الفلانيه فيها روايتين في مذهب الحنابله يعني فتتوهم انها روايتان عن الامام احمد
-
وفي الواقع تجد انها روايه وتخريج ما هو التخريج انه ياتي فقيه متمذهب ويخرج قولا على اصول الامام يعني يقيس على قوله
-
قياسا واحيانا يكون له روايه في الموضوع ايه وهذا يعني له اسباب مثلا من اهمها ان الناس كانوا ياخذون من
-
تصانيف بعضهم البعض ويقلد بعضهم بعضا وربما اخذ من مذهب غير مذهبه مثلا طلبه العلم اللي يقراون في المغني تجد في مسائل
-
كثيره عموم المسائل ابن قدامه ينقل كلام الامام احمد صح هناك مسائل تجلب قدام ينقلها ثم لا يتوسع
-
فيها مثل غيرها بل يذكر الفرع ثم هو يتحدث هذا الفرع في الغالب اين تجده؟ تجده في
-
كتب الشافعيه لماذا؟ لان ابن قدامه لما صنف المغني صنف المغني بناء على انه كان
-
ياتي الى بعض كتب الشافعيه و خصيصا البيان للعمراني فماذا يفعل؟ ياخذ ترتيب الكتاب ثم يحنبله يعني ياخذ المسائل
-
ترتيبها ثم يبحث المسائل بطريقته الحنبليه كما فعل مثلا ابن ابي حاتم في كتاب الجرح
-
والتعديل اخذ كتاب التاريخ الكبير للبخاري ثم بعد اخذ الترتيب ثم بعد ذلك صار ينقل
-
كلام ابي حاتم وابي سرعه وزاد ما زاد من عنده لا كلام البخاري فاخذ ترتيب البخاري ولكنه
-
لم ياخذ احكام البخاري وانما بدا ينظر في احكامه الخاصه ليس كل التصانيف التي تجدها في في تصانيف
-
المتاخرين بدات من الصفر لا ابدا في الغالبيه ينتفع في بالتصانيف التي صنفت قبله ولكنه يحرص على ان يضع بصمته
-
بعض ناسي يقول يعني كيف يختلفون في المذهب الا يوجد نصوص الامام والله يوجد نصوص الامام بل
-
احيانا يعني تكون نصوص الامام على نقيض المشهور كما ادعى ابن تيميه في قضيه انعقاد النكاح ويستدل الالفاظ التي ينعقد
-
بها النكاح طيب يقول قال كيف يعني ما دام اختلفوا ف فاذا المساله ليست واضحه ليس فيها دليل واضح
-
اقول هذا خلل هذا خلل منهجي انت تتحدث وكان الهوى انتهى من الدنيا وكان الزلل
-
انتهى من الدنيا عمر بن الخطاب يقول يهدم الدين ثلاثه ذله عالم ذله عالم فما بالك ان لم يكن عالما اصلا
-
محققا قد يكون رجل صاحب هواء ع ما في مشكله قد يخطئ في بعض المسا بعض الناس اليوم
-
مثلا عندنا نفس عام الا وهو ايش؟ اساءه الظن بالبينات واحسان الظن بالبشر هذا نفس
-
موجود فالان بدا يسقط هذا على الحاله الفقهيه فكل مساله اختلف فيها الناس اذا لا يجد
-
فيها دليل واضح لا غير صحيح خلافه علي اختلف فيها الناس في ايامه ثم بعد ذلك
-
صارت تذكر في كتب العقيده اليس كذلك ومن المخالف ابن عبد البر تقول اتفق الفقهاء
-
او عامه الفقهاء على التحذير من مذاهب اهل مكه في الصرف والمتعه ومذاهب اهل الكوفه
-
في النبيذ ومذاهب اهل المدينه في السماع هذول مو اللي يحذر من مذاهبهم وتنتقد بشده
-
هؤلاء ليسوا صبيانا لكن ما الذي بل فقهاء لكن ما الذي حدث خالفوا السنه تقليد لكبير لهم هذا الكبير
-
لم يبلغه الحجه هكذا كانت تحصل القصه لم تبلغه الحجه فجاءس وقلدوه وجاء اناس بعد ذلك وتعصبوا حتى بعد ظهور البينات
-
تعصبا لاسمه ولا الشافعي من كان يناظر يعني مناظراته لاهل الراي ولاهل المدينه كان يناظر اناس متبعين لفقهاء معتبرين
-
وكان يلزمهم بشكل قوي ان يتركوا قول هؤلاء الفقهاء المعتبرين في مقابل الحجج والبينات التي يرى انه اتى بها لهذا هو
-
الذي حفظت عنه الكلمه الجميله اجمع الناس على ان من استبانت له سنه لا يجوز لها له
-
ان يداعها لقول احد من الخلق اليوم الناس بالحديه التي يعيشونها اما ان يبحث ان
-
يجعل كل مسائل العلم خفيه ولا راجحه فيها بمجرد ان الناس اختلفوا وهذا غير صحيح
-
اصلا هذا مذهب صطاي مشهور كان يسمونه مذهب القائلين بتكافؤ الادله يقول ما دام الناس اختلفوا اذا ما في دليل
-
قاطع لا عند الناس اصلا اصحاب هذا المذهب تكافؤ الادله هناك من يخالفك اذا انت ليس اذا دليلك هذا ليس
-
قاطع لكن هناك هوى وهناك كبر وهناك تقصير في طلب الحق وهناك عوامل كثيره تصرف عن الحق
-
ولهذا وجدت البينات الشرعيه ووجد الاستدلال ولهذا كان العلماء ما يتراجعون فيما بينهم يعني هذا يرد على هذا وهذا يرد على هذا
-
ليش يلزمه ليش يرد عليه لانه يرى ان في حجه هذه الحجه من اطلع عليها فانه ينبغي
-
ان ان يؤوب اليها وما اكثر ما حصل في تاريخنا من علماء سمعوا ورجعوا ولهذا لابن تيميه تفصيل جميل يقول قد يقول
-
العالم بقول يكون فيه معذورا تماما ولكن لا يعذر الناس في تقليده اذ يبلغهم من البينات ما لم يبلغهم
-
وليس كل عذر عذر به الامام القديم انت تعذر به بعد بلوغ البينات الا ان تجزم انه بلغته البينات وتاولها
-
بشكل معين وانت تتاولها ليست كل مسائل العلم على درجه واحده من الوضوح حتى لا
-
تصير غاليا وليست كل المسائل على درجه واحده من الخفا بل هي مسائل تتفاوت الاشكاليه التي اريد ان اتحدث عنها اننا
-
اليوم في ظل نظام الانسانويه وتقديس الانسان واحسان الظن بالانسان واساءه الظن بالوحي الى اخر ذلك من الاعتبارات
-
بدانا نسقط هذا على البحث العلمي مع الاسف فصرنا نسمع كلاما اجنبيا عن العلم وعن
-
البينات مذاهب السوسطائيين القائلين بتكافؤ الادله ومحاوله يعني هو الان لما ياتي ويتحدث عن ابن تيميه او كذا هو لا يريد ابن تيميه هو
-
يريد مثلا ضرب مدرسه معينه ابن تيميه شانه شان اي عالم عاش في زمن ما قبل الاستعمار
-
لا يكاد يوجد احد الا قله قليله في زماننا هذا مستعدون لقبول كل بيناته في جميع الاقوال واشهارها
-
بنفس المستوى التي كان يشراها فضلا عن ان يقلدوه الاتباع انك تنظر في ادلته وتتبعه
-
اما التقليد انك تاخذ كلامه هكذا بدون دليل انا اقول لك عموم العلماء الذين عاشوا في
-
زمن ما قبل الاستعمار هذه دعوه كبيره ادعيها قله قليله في زماننا هذا مستعدون على ان ياخذوا مذاهبهم بشكل
-
حيادي وينشروها كما نشروها لان نحن تحت ضغط الزمان لنا تفكير وحسابات اخرى تماما في التعامل مع تراث اي عالم لكننا نستفيد
-
من هيلمانه العلمي من بيانه الاخاذ في الامور التي نحتاج اليها او التي لا نجد فيها معارضات
-
عصريه لا يعارض حساباتنا الخاصه في هذا العصر والتي مع الاسف في الغالب تكون خضوعا
-
لواقع كان ينبغي ان نعمل على تغييره بدلا من الخضوع له دائما اذا قال لك هذا واقع
-
ضغط واقع قل له الواقع نبحث هل هذا الواقع كونه سيطره ثقافه تخالف الوحي ام تكون بشكل تلقائي ان كان كونه
-
ثقافه تخالف الوحي فاننا ينبغي ضروره ان نخضع لهذا الواقع الا في حالات الضروره ولا نخضع له في التنظير الفقهي فان هذا
-
الخضوع سيطيل عمر هذا الواقع وهذا الذي يفعل بشكل مستمر مع الاسف الشديد في كثير من سياقات البحث الفقهي والله المستعان