-
الكل يعرف الحديث انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق
-
طيب كيف تم هذا ما هي يعني مكارم الاخلاق التي تممت وما معنى هذا التتميم
-
الواقع هذا له عدة صور الصورة الاولى تحويل المستحبات المجتمعية او الفضائل المجتمعية الفردية الى سلوكيات جمعية واجبة
-
بعض اهل الجاهلية مثل جد للفرزدخ كان اه يكره واد البنات بل كان يشتري الفتاة من اهلها
-
ويحميها من من الواد
-
وكان الفرس يفخر به. لكن هذا سلوك فردي اولا يستطيع ان ينقذ كل الناس ولكنه فقط
-
سلوك فردي جيد اختصر عليه حاتم الطائي كان يفخر انه يغض طرفه عن جارته كان يفخر انه آآ يعني سخي وغير ذلك
-
وحين يثني الانسان على نفسه خصوصا بالقصائد العربية بسلوك معين فذلك موح انه سلوك متميز في المجتمع
-
بمعنى انه يقوم به افراد قليلون على الصورة التي هو يذكرها لنفسه لهذا صار الامر محل فخر عنده
-
ابو بكر وعثمان كما في سنن ابي داوود كانا لا يشربان الخمر في الجاهلية
-
وربما لا ينكرون على الذي يشرب الخمر. النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده اخلاق كثيرة قبله
-
قبل الاسلام كان على خلق عظيم. ماذا قالت له خديجة تحمل الكل وتعين الضعيف وتكسب المعدوم الى اخره. لكن هذي كلها ايش؟ سلوكيات فردية ناس تفعلها ناس ما تفعلها
-
حتى حتى الحنيفيين واهل الاديان كان يعني لا يقيم الحجة على المشركين ولا يناظرهم ولا ولا ولا وانما يعيش معهم هكذا
-
كانت هناك سلوكيات فردية رائعة ولكن هي فردية لما جاء الاسلام صار هذا الامر سلوك جمعي واجب
-
السخاء واعطاء المعدوم الا بالله تكرمون ولا تحابون على طعام المسكين
-
هذا كان يفعله أفراد فقط ولا تحاضون لاحظ قال الله عز وجل قال ولا تحاضون يعني لا يحض بعضكم بعضا على هذا يعني لو فعله شخص يفعله ثم ثم ربما يكره ان يقلده غيره لأنه ان قلده غيره
-
ذهب فخره عفوا يكره ان يفعل هذا كل الناس يريد هو ان يفتخر بهذا الامر وحده
-
لكن جاء الاسلام حول هذا الى سلوك جمعي صار الكل يعطيه الزكاة الكل سخي ضروري هناك سخاء واجب زكاة فطر زكاة
-
وبعض انواع الزكاة مثل زكاة الزروع والمواشي وعروض التجارة. هذه يتابعها الامام نفسه
-
اما زكاة الذهب والفضة فهذه متروكة للانسان. هو ولكن الاخرى يتابعها الامام. ولها مصدقون يعني اناس يأخذون يأتون ويأخذون هذه الصدقات
-
هذا اول شيء
-
مثلا زيد عمر بكر لم يكونوا يشربون الخمر لا صار سلوكا جمعيا الكل لا يشرب الخمر
-
الكل يئد البنات. ومن يفعل خلاف هذا تتعامل معه دولة. وفلان كان ينصر الضعيف لا صار هناك قانون لنصرة الضعيف
-
ان صح التعبير بكلمة قانون صارت هناك شريعة عنصر الضعيف ايا كان
-
لو ان فاطمة بنت محمد انسرقت لقطعت يدها. بدأ هذا الامر يصبح سلوكا جمعيا واجبا
-
ليس امرا متفضلا انا افعله والا ولا ويمدحني الناس ولكن لا يلزمون انفسهم ان ان يصيروا مثلي
-
وهذا الى اليوم يوجد في المجتمعات العلمانية وغيرها وتجد بعض الناس طيبين او بعضهم تدفعه فطرته الى بعض السلوكيات الجيدة
-
شيء معروف بعضهم مثلا يبر والديه لا يأخذهم الى دار العجزة. بعضهم يتنزه عن المخدرات عن الخمور
-
وهم يتلذذون عن بعض عن بعض صور الشذوذ والزنا وغير ذلك. ولكن سلوك فردي وعموم المجتمع يكون غائر في الشهوات والمصائب وغير ذلك
-
بعض الناس ممكن يتدين بانه لا يجهض حتى لو ولد حرام. ممكن يتدين بهذا لو ولد من اغتصاب
-
يتدين بهذا لكن عندهم اه البقية لا يجهضون حتى بجميع الاحوال
-
هذا اول شيء في تتميم مكارم الاخلاق. الامر الثاني انه اتي الى مادة بعض الاخلاق الحسنة والتي بعد ذلك تطورت حتى انتجت اخلاقا سيئة
-
وازيل الزائد الفاسد مثلا آآ الحمية الحمية ينتج عنها سلوكيات جيدة مثل صلة الارحام والوقوف مع القريب في مصابه
-
وغير ذلك ولكن نتج عن هذا ايضا اه عصبية واقتتال على العصبية جاء الاسلام وفرق بين الامرين
-
وقال هذا الصواب قال هذا الصواب وهذا خطأ مدحت صلة الارحام اشد المدح والنصوص. وذمة العصبية اشد الذنب في النصوص
-
كان هناك سخاء ولكن السخاء وصل الى درجة التبذير. كما نوى اليوم في مجتمعاتنا
-
الله عز وجل مدح الصدقة ومدح الكرم وكذا وذم اشد الذنب التبذير لان المبذرين كانوا اخوان الشياطين
-
صار هناك فصل وهذا الفارق بين العلاج الاسلامي العظيم الذي جاء في الشريعة وبين علاجنا نحن معاشر البشر لبعض الامور
-
نحن دائما اذا عالجنا الامور نعالجها بالنسف
-
يعني مثلا صار هناك نوع من الاضطهاد على النساء خلاص نعالج بتدمير الاسرة وبتصويتهن بحق وبواطن على الرجال
-
وهكذا والله حصل نوع اشكالية من بعض المنتسبين للعلم والدين تعال انسف الدين من اساسه
-
حصل بعض اشكالية من فهم بعض الناس الولاء والبراء صار الحل عند بعض الناس انسفوا الولاء والبراء من اساسه
-
حصل اولو عند بعض الناس في التكفير مثلا صار الحل عند بعض الناس ان ينسف التكفير من اساسه
-
وهذا ومثل هذا النوع ما يفيد المرظ الا مرضا ولا يكون علاجا نهائيا