خيارات
باب فيمن حارب الظلم بلسانه وأيده بعقيدته
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. جاءني اليوم خبر وفاه ناشط فلسطيني اسمه نزار بنات وارسلوا لي عده فيديوهات له وكان يتكلم في
-
هذه الفيديوهات عن ظلم السلطه الفلسطينيه في الضفه الغربيه وفسادها فرقت له ثم بعد ذلك ارسل لي بعض الاخوه
-
فيديوهات له يستهزئ بشريعه بشعيره الحج ثم ارسلوا له تغريده في احداها سب لله تبارك وتعالى بطريقه فجه
-
ثم كلام سوء عن عائشه رضي الله عنها وعن معاويه رضي الله عنه ثم شماته باهل الغوطه وغيرهم وتاييد
-
للنظام السوري وثناء عظيم على النظام السوري وعلى الحوثي وغير ذلك فقلت لن افوت المناسبه
-
لاتحدث حدث عن مثل هذا من حارب الظلم بلسانه وايده بعقيدته قد يستغرب الانسان اشد الاستغراب
-
ممن يحارب ظلما ماليا في مكان ما او فسادا اداريا او قمعا او غير ذلك ثم يؤيده في
-
مكان اخر كحال هذا الشخص ولكن الاعجب من هذا ان تحارب الظلم ان تحارب الظلمه وانت عقيدتك
-
الحاديه فانك مع هذه العقيده وان لم تشعر داع للظلم فان قيل كيف هذا فيقال نعم
-
لا يعين على حرب الظلم مثل الايمان بالله واليوم الاخر والتعزي مثل قوله تعالى ولا تحسبن الله
-
غافلا عما يعمل الظالمون انما ما يؤخره ليوم تشخص فيه الابصار فان محاربه الباطل كما راينا مكلفه فقد
-
تكلفك حياتك فاذا كنت لا تؤمن بالله واليوم الاخر لا ترجو ثوابا عند الله لماذا تفقدك اسرتك
-
لماذا يفقدك ابنائك ما الذي تستفيده ما دام الامر مكلفا وقد لا يصلح شيء وحتى لو صلح لماذا انت
-
تبذل نفسك لماذا لا يبذل الاخرون لماذا تبذل نفسك من اجل الاخرين هكذا سيفكر واحدين
-
حين لا تؤمن بالله واليوم الاخر فانه من السهل جدا ان تنطلي عليك فكره ان لم اسرق
-
هذا فسيسرقه غيري حقا هذه الفكره منطقيه تماما عند من لا يؤمن بالله واليوم الاخر اذا كنت اذا كنت فعلا
-
اؤمن ان هذا الشيء ا سيسرق سيسرق فساسرقه انا ولكن ان كنت اراقب الله عز وجل فلن اسرقه
-
حتى لو كنت متاكدا ان غيري سيسرقه او سيسعى في سرقته بل بل سادافع عنه محتسبا
-
حتى ولو كلفني ذلك ما كلفني لماذا لا يخت الانسان او يكذب او يكون انتهازيا ونحن نرى باعيننا الكثيره جدا من
-
الناس الذين كانوا كذلك واحرثوا خيرا اعني بالخير المال لا اعني انه خير حقا وكم من انسان ظلم في هذه الدنيا ومات
-
مظلوما وقد سلب حقه فان لم تكن هناك اخره تقطعت اكبادنا على هؤلاء وجلسنا نتحسر عليهم حتى لو عاد الحق
-
حتى لو عاد الحق الى اهله ونرى باعيننا من يعرف الحق ويجبن عن نصرته ونرى باعيننا من ينصر الحق ثم
-
يكع في منتصف الطريق ونرى باعيننا من يكون في معسكر اهل الحق ثم يصير في معسكر اهل الباطل
-
ونرى امورا كثيره تشوفنا وتشوقنا يوم القيامه ولا يعني هذا الا نكون ايجابيين كما يقال فنحارب الظلمه
-
ولكن كما قلت لا يعين على الحرب على حرب الظلم مثل الاحتساب والا فالانسان كما
-
يقال يشتري راسه و ويمشي الى جانب الحائط ويمشي فضل ويرتاح اليس كذلك ما الذي يريده بوجع الدماغ
-
ويكون محايدا على الاقل لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء لماذا عليه ان يصطدم بعصاباته
-
فحقيقه كل من يهونه من شان الدين ويحتقره هو مقانب الظلم من حيث لا يشعر
-
تدبر هذا فستجد ان فيهم تناقضا اشد من التنا من اي تناقض يزعمون انهم وجدوه عند
-
الشيخ فلان او الشيخ فلان او في الحديث الفلاني او حتى في الدين الفلاني والله المستعان