خيارات
يأتون إلى براهين الوحدانية وصحة الدين ويجعلونها أساس شبهاتهم !
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ياتون الى براهين الوحدانيه وصحه الدين ويجعلونها اساس شبهاتهم لو تامنا في عامه
-
الشبهات التي يطرحها العلمانيون والليبراليون والملاحده سنجدها تعود الى مجموعه من الاسس هذه الاسس لو تاملت
-
لوجدتها هي براهين الوحدانيه وصحه الدين غير انهم بتفكير مختل يحولونها الى شبهات نبدا بالسؤال
-
الكبير لماذا نحن نعيش ولماذا نعتبر حياتنا ذات قيمه اكثر من الحيوانات فلا ننزعج اذا اكلنا حيوانات او
-
على الاقل اكثر من النباتات في مذهب النبات لماذا نحن ذوي قيمه ولماذا نعيش اصلا ياتي
-
الماديون وعموم فلسفات العلمانيين والليبراليين منطلقه من اننا نعيش لناكل ونشرب ونتك ونستمتع بهذه الحياه في الواقع هذا ليس جوابا انت الان
-
شرحت لي طريقه حفاظنا على العيش لا اكثر ولا اقل فطريقه لكي نستمر في العيش ان ناكل ونشرب
-
ون تكاثر ولكن لم تشرح لي لماذا نحن نعيش ثم زياده على ذلك انت بهذا الجواب
-
برهنت انه لا فرق بيننا وبين الكائنات الاخرى حتى على مذهب النبات مذهب النباتين منقوض
-
ماديا لانه الفكر المادي لا يعترف بالحياه بمعنى الروح يعني في النهايه نحن صوره من صور
-
الماده والنباتات صوره من صور الماده نحن نعيش ونفنى والنباتات تعيش وتفنى كوننا نحن في درجه متطوره وهم في
-
درجه ادنى هذا فارق غير مؤثر هذا ليس جوابا هذا هرب الامر لا يجاب عليه الا من خلال
-
ان نفهم لا الامر لا يجاب عليه الا من خلال الدين ومن خلال موضوع الاكل والشرب
-
والمنك بامكاننا ان نستطيع ان نجيب على هذا السؤال الاكل والشرب وال المنكح بحد ذاته
-
دليل على وحدانيه الله عز وجل دليل اصلا على وجوده وعلى وحدانيته وعلى حكمته وعلى انه اوجدنا
-
لحكمه كيف هذا انت حين تاكل وتشرب معناها انك حين تريد ان تاكل وتشرب هذا يدل على عده
-
امور حين تريد ان تاكل تجوع فهذا نقص فيك حين تريد ان تشرب تعطش هذا نقص فيك
-
وافتقار ثم انك اذا اكلت وشربت هذا دليل على انك مفتقر الى كائن اخر لا تستمر الا
-
به فمعناه انك مفت والافتقار يدل على حدوث اصلا يدل على انك اصلا حادث انك وجدت بعد ان لم تكون وهذا
-
امر لا يحتاج الى برهنه اصلا فاذا كان سبب وجودك مفتقر اخر فالمفترض سنسال من اين جاء من اين جاء من
-
اين جاء مفتقر اخر المفتقر الاخر افتقر لمن في وجوده حتى نصل للباري سبحانه وتعالى الغني هذه اول نقطه
-
النقطه الثانيه حين يكون سبب وجودك شيء وضع قبل ان توجد وهذا الشيء هو نفسه محتاج
-
اليك مثل الحيوان الداجن او الشيء الذي تزرعه هو محتاج اليك وانت محتاج له مثل
-
المنكوح الانثى ينكحها الذكر والذكر ينكح الانثى انت محتاج اليها وهي محتاجه اليك لا لست انت الاله ولا هي الاله كلاكما
-
مفتقر وضعتم في دائره دائره تبادليه يستفيد كل مفتقر من الاخر هذه تدل على الحكمه على ان
-
هناك من وضعكم وجعل كل واحد منكم جعل من كل شيء زوجين وجعلكم متكاملين ليدلل على
-
وحدانيته الان مثلا الكائنات الحيه يستفيد بعضها من بعض نحن الان معاشر البشر الذين نعتبر في السلم التطور عن جماعه
-
التطور القمه راس الهرم نحن مفتقرون للحيوان الداجن للنباتات حتى نعيش الكائنات الاقل منا تطورا نحن مفتقرون للشمس مفتقرون لبكتيريا
-
مفتقرون لاشياء كثيره لولاها لا نعيش وهذه الاشياء الكثيره ليس هناك واحد منها فقط الذي ينفعنا فنعبد لا بل عامتها مفتخره
-
وعامت تنفعنا في سلسله متصله اذا هناك من اشرف وله حكمه سبحانه وتعالى ووضع خطه
-
مسبق السياق التطوري يزعم ان الكائنات كلها جاءت من اساس دقيق جدا وبسيط جدا هذا الاساس مع دقته وبساطته
-
استطاع ان يعيش طيب ولم يستطع ان يعيش فقط بل تطور ن تضخم وتنوع لانواع هذه الانواع
-
لا تعيش الا ببعضها البعض بدوره حياه ينتفع احدها من الاخر اذا هذا ليس تطورا هذا تدهور اذا
-
كان الاساس الصغير استطاع ان يعيش لوحده فتطور الى اشياء لا تستطيع ان تعيش الا مع
-
بعضها البعض من كل زوجين اثنين فه تدهور وليس تطورا اذا هذا امر لم يحصل الا
-
لغايه لهذا رب العالمين حين يقول وسخر لكم سخر لكم هذه لوحدها تنقض الفكر المادي
-
وتدمره اولا تدل على احتياجك انت ايها الانسان وانك مفتقر ثاني شيء تدل على الحكمه الخطه
-
المسبقه ثالث شيء تدل على افتقار هذه الاشياء لانها مسخره لانك انت ايها الانسان تفنيها
-
وتسخر وتقهر مع احتياجك لها فالاحتياط الان اساس شبهات العلمانيين والملاحده والليبراليين ان الدين يضر بالدنيا هذا
-
اثاث الشبهات او ياتي يعترض على الخالق فيقول الفقراء والمجاعات الفقراء والمجاعات هذا يدل على انه الانسان مفتقر
-
افتقار الانسان يدل على الضروره للغني لانه لا يصح تسلسل المفتق فالمفترض لابد ان يكون
-
اوجده ايش اذا اوجده مفتقر اخر اذا هو مفتقر لغيره في وجوده كما برهن الله عز
-
وجل على ان المسيح ومريم ليس الهين بقوله كانا ياكلان الطعام اذا هما مفتقر لشيء
-
لكي يثبت وجودهما وهذا الشيء اما سابق عليهم وهذا الشيء هما يقهراني انه و اذا
-
هو ليس الها ولهما الهين بل هناك اله قاهر من فوق نظم كل هذا اذا هذا الافتقار لما تقول انا اخاف من
-
الشر انا اخاف من الحرب اذا انت تشعر ان حياتك لها قيمه انتين تذم الحرب انت تشعر ان حياتك
-
لها قيمه حين تهرب من الشر تشعر ان حياتك لها قيمه اذا كنت شانك شان اي دابه شانك
-
شان اي حيوان شانك شان اي بكتيريا شان شان اي حشره تعيش لتموت لماذا تذم الحروب ولماذا تذم كذا
-
ولما ولماذا ترتعب من هذه الامور ولماذا تشعر انها جريمه عظيمه مع انها قد تكون
-
شانها شان التهام الغزلان للاسود في الفلات يعني فهذا يدل على افتقارك ويدل على التكامليه بين بين الكائنات الحيه
-
والتكامليه بين الكائنات الحيه هذا برهان وحدانيه وبرهان ينقض نظريه التطور اصلا وهم ياتون الى ذنوب البشر ويحملونها الله
-
عز وجل الان موضوع الاحتياج الجنس الاخر عامه الشبهات تدور على رائع الزناء الاحتياج الجنس الاخر طيب هذه فتره وضعت
-
فيكم ومجرد وجود الجنسين وميله ميل احدهما للاخر هذه ايه من ايات الله عز وجل واتصال الجنسين غايته ان يكون هناك
-
ولد يكون هناك اتصال هذا الولد لماذا ليعيش ليستمر النسل لماذا يستمر النسل اصلا اذا الحياه لابد ان يكون لها لها
-
غايه قبلها هذه الغايه التي قبلها يعني غايه وضعها الخالق هي التي تكسب الحياه قيمتها
-
وبالتالي يكون الحب الذي ينشا عنه استمراريه الحياه له قيمته والا هذا الامر لا يكن له اي قيمه اصلا غير ان الله عز
-
وجل ف فاصلا افتقار الانسان لا يدل فقط على ان له خالقا بل يدل على ان هناك حكمه
-
من وجوده وهذا هو اساس الدين هذا هو اساس الدين ان ان لك خالقا وان هذا الخالق
-
اوجدك لحكمه واوجد لغايه ثم يرسل الرسل لتبين لك ثم بعد ذلك تكون هذه الدار دار
-
اختبار كونها فيها شرور وحروب لانها دار اختبار الجزاء لمن اصاب ومن لم يصب من صبر
-
ومن لم يصبر حتى موضوع الطفل الذي يتالم الطفل الذي يتالم يدل على افتقاره ويدل على
-
افتقارك له انت تتاثر به وان تستطيع ان تنفعه وترى نفسك اقوى منه ولكنك تشعر بنوع احتياج اليه او
-
احتياج لنفعه فهذا يدلك على ضعفك وان فوقك خالقا تفتقر اليه وان هناك اخره ياخذ فيها
-
كل طرف اجره على ما تالم فيه في هذه الدنيا وكل ما في الموضوع انهم جاؤوا الى
-
هذه الوسائل التي هي الماكل والمشرب والمنك والترفيه عن النفس الاجماع والنفس خلينا نقول وجعلوها
-
غايات مع انها كلها وسائل الاستمراريه في العيش جعلوها غايات ثم بعد ذلك بداوا يذمون الدين ويعترضون
-
على شرائعه لانه قد يكدر هذه الغايات بيد ان هذه الامور وسائل للحياه والحياه اصلا
-
وسيله لتحقيق الغايه التي هي ما يريده منا الاله الذي منحنا هذه الامور ونحن في
-
الاساس مفتقرون له وهذه الامور التي هي وسائل جعلها براهين على افتقارنا له ينبغي ان
-
نتذكره بها سبحانه وتعالى ونتذكر وحدانيته لا ان تكون صاده لنا عنه وعن شرائح وهذه من اسوا ما فعلته ما يسمى
-
بالحضاره الغربيه انها جاءت الوسائل التي تجعلنا احياء فجعلتها غايات دمرت الغايه التي من اجلها خلقنا ولهذا تجد من يعيش في هذا
-
السياق يعيش حياه ضنكا ثم تجده بعد مده يشعر بالملل او كذا وكثير منهم وكثير من
-
الناس يبدا يفكر بالانتحار لان هو غافل عن الغايه او لا يعرف هذه الغايه يعني الان مثلا ضع انسان في سياره
-
ثم لا يعرف هذه السياره الى اين ذاهبه وضع فيها كل ما تشتهي الانفس لكن هو لا يعرف
-
السياره هذه الى اين ذاهبه لن يرتاح لن يطمئن هي هذه هذه هي الحال هذا اساس الدمار هذا
-
الذي يحول كل شيء كل صور التكنولوجيا يحولها الى بوابات تيه وضياع لهذا الامر تطور الى ايش الى فقدان
-
العقل بالخمر وغير ذلك ومحاوله الهروب من هذه الاسئله تطور الى علاقات هي لذه لمجرد
-
اللذه لا تخدم حتى اثاث البقاء مثل علاقات الشواذ الامر صار مدمرا الى اقصى الدرجات والا هي براهين وحدانيه وهذه
-
البراهين الوحدانيه كلها مشار اليها في القران لما تقرا ايات النعم وكذا خصوصا م في سوره النحل سوره النعم وغير ذلك تجد
-
هذه البراهين براهين الوحدانيه الصوره التي نهائيا لا يوجد ما يدل على العشوائيه كل شيء منظم في حاجه اسمها دائره الحياه
-
مشهوره عندهم دائره الحياه كان الفلان يتغذى على الفلان الفلان وهكذا تدور هذا يدل على افتقارها جميعا طيب من وضع هذه
-
الدائره هذه الدائره بحد ذاتها تدل على ايش تدل على حكمه حكمه مسبقه خالق اوجد هذا الامر كله لهذا
-
الداعي داعي لكي يحيون ثم ماذا بعد الحياه لهذا بعض من يتعاطف مع الملاحده هذا قد
-
يقتل هذا هو نفسه ارخص حياته جعلها شانه شان حياه حشره هو ارخصها شان شان اي زهره هكذا يدوس
-
عليها الانسان ولا يدري او اي نبته او ولا تصير لحياته قيمه الا اذا امن بخالق و
-
وغايه من وجوده ولا هو لو اخلص لفكره سيرى ان موت اي انسان لا يختلف عن موت اي
-
حشره ولا بد ان يسرق من الدين حتى يجعل لنفسه قيمه ولهذا فكره متناقض جدا جدا جدا