خيارات
الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 15 ] تابع عقيدة سفيان الثوري
-
الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد ولا زلنا في قراءة الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
ولا زلنا مع الامام الكبير سفيان ابن سعيد ابن مسروق الثوري في رسالته في الحث على الزهد
-
وشرحنا من المجلس السابق مأخذ ذكر مثل هذه الامور عند البحث العقائدي
-
يقول ابن ابي حاتم في في الجرح والتعديل او في تقدمة الجرح والتعديل حاتم لما كتب كتابه في التعديل
-
نتكلم على الرواة جرحا وتعديلا فيما يتعلق باب الرواية عرف ابتداء بائمة النقد واحدا تلو الاخر
-
وذكر مناقبهم ثم ذكر شيئا من علومهم ورسائلهم مكان هذا الصيد مما حفظ لنا الراسي
-
ابن ابي حاتم رحمه الله ورحم ابيه ورحم اباه
-
رسالة الثوري الى عباد ابن عباد
-
حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم قال انبأنا الفريابي قال كتب سفيان بن سعيد
-
لا يقولون
-
كتب سفيان بن سعيد الى عباد بن عباد فقال سفيان بن سعيد الى عباد ابن عباد
-
سلام عليك فاني احمد الله الذي لا اله الا هو هذي هذا ادب السلف بالمراسلة
-
يبتدأ بحمد الله تبارك وتعالى له
-
اما بعد فاني اوصيك بتقوى الله ان اتقيت الله كفاك الناس اتقيت الناس ان يونوا عنك من الله شيئا
-
التقوى هي وصية الله للاولين والاخرين كان في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في الحاجة يقرأ الايات المتعلقة بالتقوى
-
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون
-
ثم سبحان الله علل الامر تعليلا جميلا وقال ان التقيت الله كفاك الناس في حديث ابن عباس عند الترمذي
-
يا غلام اني اعلمك كلمات في اخره واعلم ان الخلق لو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك
-
فان اتقيت لم يغنوا عنك من الله شيئا وان اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا
-
ولهذا يقول الامام الشافعي
-
رحمه الله يقول ليس الى السلامة من الناس سبيل الناس لن يرضوا عن شخص مطلقا
-
دواء كاملا تاما
-
فعلا انظر ما
-
يرضي الله فالزمه
-
الاول يقول ان نصف الناس اعداء لمن ولي الاحكام هذا انعدل
-
فطلبوا الناس رضى الناس هذا امر متعذر
-
ورضا الله امر ممكن هين العاقل يقبل على الهين الممكن ويترك المستحيل المتعذر
-
يقول سفيان سألت ان اكتب اليك كتابا اصف لك فيه خلالا تصحب بها اهل زمانك
-
وتؤدي اليهم ما يحق لهم عليك وتسأل الله الذي لك
-
والسائل هو السؤال سؤال انسان تقي
-
يقول انا انظر ما حق ما حق الناس علي ثم بعد ذلك الناس اعطوني حقي لم يعطوني حقي انا لا يهمني
-
المهم ان ارضي الله فيهم هم يعصون الله في لا يعصونه ما يهمني بقدر ما يهمني النجاة
-
يؤدي حقه حقهم واسأل الله الذي لي ان يعجله لي بها ونعمة وان يؤخره فبها ونعمة
-
يا رسول الله يكون علينا امراء يمنعون حقنا ويسألون حقا حقهم يسألون حقهم اللي هو الحق
-
الذي لهم فعلا
-
وهذا منهاج مع كل الناس لما تتعامل في الدنيا من عصى الله فيك لا تعصى الله فيه
-
وهذا متعلق على المسألة الاولى اننا نريد رضاء الله
-
لا نريد رضاء المخلوقين لهذا لا نطلب منهم ثوابا
-
يقول سفيان وقد سألت عن امر جسيم عن امر جسيم الناظرون فيه اليوم المقيمون به قليل
-
لا اعلم مكان احد وكيف يستطاع ذلك
-
يقول هذا امر عسير نكاد نعرف احد يقوم به القيام الذي ينبغي
-
هذا الامر الذي تسأل عنه عسير اشير اني انا دون ان ان اسأل عن هذا يعني
-
هذا تواضع منه
-
وقد كثر هذا الزمان
-
انه ليشتبه الحق والباطل لعله الصحيح وقد كدر هذا الزمان وهالشكل ضابطها قد كدر هذا الزمان انه لا يشتبه الحق بالباطل
-
ولا ينجوا من شره الا من دعا بدعاء الغريق سفيان عاش طبعا هذا اثره بحذيفة
-
يأتي يأتي على الناس زمان لا ينجو فيه الا من يدعو كدعاء الغريق الغريق من من يجي يغرق ويريد الناس ينقذوه
-
يعني يوفر شيئا يصيح يصيح يصيح يصيح حتى يقطع الماء نفسه ولا يستطيع ان يصيح
-
هكذا ينجو في ازمنة الفتن من اهل الايمان من يدعو الله يدعو كدعاء الغريق
-
سفيان تخضرب
-
ادرك يعني هو ولد تقريبا في قرابة خلافة خلافة عمر ابن عبد العزيز
-
مرت خلافتي في
-
وليد سليمان حمار خلافات هو ذا اسمه لقب الحمار وانت ماشي خلفاء بني امية ثم بعد ذلك جاء
-
العباسية لا لا يشمون الحمار عشان حمار حمار يعني بالحرب هو يعني جلد يعني
-
يعني احتمال احتمال حمارين. اه هو اللي راحت علي اذا خلفت بعدين جاء وقت العباسية
-
اه وقت العباسيين انقلبت الدنيا
-
اول شيء رفعوا مظلومية اهل البيت لما وصلوا تنكبوا لهذه المظلومين
-
اهل البيت نفسهم تمسكوا تسلطوا ظهرت مظالم لم تكن موجودة في زمن بني امية تعجب الناس
-
انه يعني كان المطلوب من هؤلاء مظلومين لهذا وقف معهم الناس لما تسلطوا واذا بهم اظلم من بني امية بكثير
-
فتح المجال جاءت بدع الاعاجم لانه اصلا العباسيين جاءوا بالخرسانيين في البداية اصلا كانوا مسودة جايين من الخرفان
-
كل من في قلبه غل على الاسلام او على اهل الاسلام او كذا من الاعاجب بدأوا يدخلون
-
العجيب والبدع استقوت يعني الامر انتشرت البدع انتشارات عظيمة فاشتبه فالسفيان يقارن الان ممكن الانسان يجي يقرأ هذا يقول طيب كيف
-
سفيان هذا كان في زمان صالحين وعلماء لا هو يقارن ما بين الحقبة التي هو نشأ فيها حقبة عمر ابن عبد العزيز ويزيد الفاسق هشام عبد الملك كانوا
-
بدايات سفيان يشفع
-
ثم بعد ذلك هذه الحقبة التي تغيرت فيها امور
-
انقرض ثمان الصحابة بقي التابعين بدأ ثمان اتباع التابعين الثالث ثم بعده تظهر امور المصائب كان السلف يتعجبون من امور كثر
-
يعني حتى حتى مالك مثلا يعني مالك يتعجب يقول يقول اه يعني هو رجل جالس في المدينة
-
يشوف الناس تجي من العراق يجون الجعفر الصادق يسألون عن ابو بكر وعمر
-
مستوعب نحن في زمان يسأل جعفر ابو جعفر عن ابو بكر وعمر شيء غريب جدا يعني كيف ابو بكر وعمر
-
يسأل عن يسأل اناس متأخرين والله اسمك انت من اهل البيت جاي تسأل عن عن وزيري الرسول اللي ما كان عليهم خلاف
-
نهائيا حتى وفاة علم. ما كان الناس تختلف عليه
-
وذر قرن البدع وذر قرن الظلم وذر ظهرت امور كثيرة عظيمة سفيان يعني يقول التباس يعني حتى ظهور الرأي وظهور الرفض
-
يقول فهل تعلم مكان احد هكذا تعجب يقول يعني انت جاي تطلب مني حاجة انت شفت احد على هذه الصورة
-
فطمحت الى تصير مثله وتسألني كيف اصير مثله
-
طبعا هو شايف سفيان
-
ثم الشيخ يقول له عليك بتقوى
-
والزم العزلة. كان يقال. كان يقال اه يوشك ان يأتي على الناس زمان لا تقر فيه عين حكيم
-
حكيم يعرف الخير والشر ما يرى شيء تقر عينه فيه يقول الامام احمد رضوان الله عليه
-
اليوم اذا رأيت شيئا مستويا فتعجب
-
في زماني ان رأيت شيئا مستويا شيء مستقيم
-
لا تتعجب من الميل فهو الاصل
-
شيء من مأدنه لا يستغرب
-
فعليك بتقوى الله والزم العزلة
-
واشتغل بنفسك
-
نستأنس بكتاب الله والزم العزلة ليس في الحديث قال لي انا مؤمن الذي يخالط الناس
-
يصبر على اذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس لا يصبر على
-
هذا في الحديث ولا يعارض ما قال الامام
-
ان هذا في حال الهدوء سكينة وعدم النزاع على الدنيا كون هذا المؤمن قادر على ان يؤثر
-
واما كان الزمان زمان فتنة تأتي الوصية في الحديث الاخر حديث ابي سعيد الخدري يوشك ان يكون خير ما للمرء المسلم غنم
-
بها شغاف الجبال ومواضع القطر لما تعرب ابن الاكوع اذهب للبادية في البادية
-
جاه من ينكر عليه جاء الحجاج الصحابي جاء للحجاج مثل ما فرعون جاي ينكر على موسى يقول لو فعلت فعلت
-
جاي الحجاج والله
-
تتعرف بعد الهجرة قال له سلمة النبي قد اذن لي بها يعني هو اذن لي بهذا يعني
-
يبدو والله اعلم ان زمن فتنة فهذا والمهضول يعرض ذولهم ويجعله فاضلا اذا بيتك وابكي على خطيئتك
-
يأتي على الناس زمان يقول ابو العالي كيف من لم يكن كلبا
-
يسمى ثمان الذئاب ها ان لم يكن كلبا اكلوه هي شاة
-
يا ولدي قاعد انت الذئب من يدخل على على الشياه ياكل الكلب ولا ياكل الشاه
-
قال واستأنس بكتاب الله
-
بكتاب الله ابو نعيم في الحلية من الجنيد يقال له يعني
-
ايش يسمونها عارف
-
الى لا يحفظ القرآن او لا وهم الصوفية الاول ايش كان لسا فيهم دايما يذهب ويخلو
-
ويبتعد عن الناس
-
وقال الجنيد في ذنب ماذا يا انس
-
اليوم الانسان شلون يأنس يروح يسمع مناشيد يسمع الانس بكلام الله ما له حضور مع الاسف
-
قال واحذر واحذر الامراء
-
سفيان هو نفسه راوي حديث من اتى ابواب السلاطين افتتن
-
الدخول على السلاطين يجوز للمصلحة فقط ضرورة
-
ان كان في مثلهم من يرجى صلاحهم والا سفيان يقول من لا يأتيهم هو الذي لا هو الذي يأمر وينهى
-
طيب هذا ان شاء الله ابو راح يفصل فيها؟ ايه
-
موضوع الامراء يقول سفيان كما روى ابن الجوسي في تلبيس ابليس اني لا اخشى ان يهينوني
-
لكن اخشى يكرموني فيلين لهم قلبي السلف ما قالوا شيء من اليوم لما نشاهد انحرافات اناس لازموا الامراء
-
نعرف انهم فرطوا بهذه الوصية السلفية
-
السلف لم يقولوا شيئا من
-
ينطلقون من النفوخ اما اما تجي لما تجي تكتب لي رسالة قطع المراء في حكم الدخول على امراء ولرفع الاساطير بحكم الدخول على السلاطين
-
تروح تجيب ادلة في الباب ما تخفي على الائمة
-
ما تخفى يا اخي
-
لكن هذا حال وهذا حال من اقول لك لا تناظر اهل البدع وابتعد عنهم. تقول لي ابن عباس رح ناظر اهل البدع هو انت مثل ابن عباس
-
ابن عباس هي كحالك؟
-
ليس واحدا
-
وهذي القصة هذا على طاري كل يوم سفيان الثوري قديما الواحد من يستلم قهوة عندي اخوكم العباسي يهجرونا خلص
-
شريك من الكبار شريك بن عبدالله القاضي رحمه الله ورضي الله عنه له مواقف في القضاء شيء يعني عظيم
-
بالعدل والصلابة
-
صار يجي على سفيان يسلم على سفيان سفيان
-
جا له سفيان قال له اجبروني
-
قال السفيان قال رأيت امرأة مثلا مرت
-
يعني فخرج لها رجل يعني من الشطار
-
هذي خلاص مو تفهمه صح ولا لا؟ قال طيب جت لي ثاني يوم نفس المكان
-
قالوا انت الحين اول مرة مغتصب بس انك بعدين خلاص واضح انك كل يوم تروح بكيفك
-
قال لو لابد للناس من قاضي قال ولابد للناس من كناش في مهن وضيعة حنا نراها
-
هو هذا من الوضاعة انا اشوف من الوضاعة
-
طبعا هو لا شك انه الامر لابد ان يحتمله انسان من الضرورة يعني في بعض
-
هم يريدون
-
يدخل في هذا الامر الا مرغما ثم وخائفا ثم بعد ذلك يعني ما يكون ربح كبير شيء بل يشعر انها
-
انها عبء على كاهله وغير هذا ما يقوم بالعدل
-
انا لا نعطي من سأل الامارة
-
ما نعطيه اللي يسألها ما نعطيه
-
انه من سألها وكل اليها
-
قال وعليك بالفقراء والمساكين والدنو منهم
-
هذي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر وجالس في
-
مجالسة مجالسة
-
وافضل العبادة التواضع
-
اكثر ضلال الناس
-
جالس من التواضع سجية فيهم
-
النبي صلى الله عليه مساكين قبل لا حول الدنيا كش
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال ما استكبر من اكل مع خادمه
-
يعني هذي وصفة يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر مخيف
-
مرحب وكيف يعني وهذي الاخلاق مثال لا بد ان يتعلم ان يحمل نفسه عليها ان يحمل نفسه على
-
الى قلبه ان يتكلف انا مثلا اعرف من نفسي الكبر
-
تكلف غرفة التواضع
-
ان استطعت ان تأمر بخير في رفق فان قبل منك حمدت الله وان رد عليك اقبلت على نفسك فان لك فيها شغلا
-
وامر بالمعروف ونهى عن المنكر واصبر على ما اصابك
-
معروف رديت عن منكر ردوا عليه شتسوي نرد عليها لأ غلط ما دام معروف امر بالمعروف نهي عن المنكر خلاص
-
اصبر على ما اصابك لان المسألة ما تشخصنها شيخ الاسلام ذكر في
-
يبدأ الامر بالمعروف
-
اذا اوذي في ذات الله
-
يرجع ويرد من هنا هنا يتولد
-
واحذر المنزلة وحبها الشرف
-
مكانة تجاه
-
ما ذئبان جائعان
-
جائعان ارسل في
-
الترمذي
-
هكذا حب المال
-
احب ان اذكر
-
كل الاخلاق
-
يقول سفيان الثوري
-
قلت كلمة
-
ذكرت احد المعاصرين بدون لقب. انا قاعد اذكر احمد
-
فقال لي هذا طريقتك طريقة الحدادية
-
واذا يعني مشيت هالشقة الا نجلس احد عندك
-
طلعت من صميم الفؤاد من يجلس احد عندك؟
-
يعني هو حتى كأنه قاعد يوصل لي رسالة ترى انا منهجي اللي انا عليه ماني مقتنع فيه بس هذا اللي ممشي بالسوق
-
ابشروا قال ابشروا بالنار
-
فان الزهد فيها اشد من الزهد في الدنيا يعني في انسان
-
يقول ابن الجوزي
-
والاجتماع عليه وينقال لفضيلة الشيخ
-
او او يستوي حوله
-
هو مشت معاه زهد
-
كم
-
قالوا بلغني ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يتعوذون ان يدركوا هذا الزمان
-
وكان لهم من العلم ما ليس لنا فكيف بنا حين ادركنا على قلة علمنا وبصر
-
ادركنا على قلة علم وبصر وقمة صبر وقلة اعوان على الخير مع كدر الزمان فساد من الناس
-
وعليك بالامر الاولي التمسك به وعليك بالخمول فان هذا زمان خمول وعليك بالعزلة وقلة مخالطة الناس
-
ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال اياكم والطمع فان الطمع فقر واليأس غنى
-
وفي العزلة راحة من خلاط السوء
-
وكان سعيد ابن المسيب يقول العزلة عبادة
-
وكان الناس اذا التقوا بعضهم ببعض اما اليوم فقد ذهب ذلك والنجاة في ترك فيما نرى
-
واياك والامراء والدنوي منهم وان تخالطهم في شيء من الاشياء واياك ان تخدع فيقال لك
-
تشفع فترد عن المظلوم او مظلمة فان تلك خدعة ابليس
-
وانما اتخذها فجار القراء سلما
-
وكان وكان يقال اتقوا فتنة العابد الجاهل فتنة العالم الفاجر فان فتنتهما لكل مفتون
-
يعني هذا الكلام شردته لانني لم اقاوم الاستمرار في الكلام لانه في نظمه مسجن
-
تقطيعه في التعليقات يفسده يرى انه متواليا له وقع خاص على القلوب
-
يذكر ان الصحابة قد تعوذوا من هذا الزمان يعني من الزمان الذي يختلط فيه الحق بالباطل
-
والتدليس يكثر
-
يقول الامام رضوان الله عليه
-
انه فكيف بنا
-
مروة ابن الزبير احد فقهاء المدينة السبعة والده الزبير كما هو واضح من اسمه
-
في اخر ايامه ترك المدينة عاش في نواحيها في ضواحيها اعتزل الناس لما يراه من فساد الناس
-
فيما يرى رحمه الله
-
اذا كانت ام المؤمنين عائشة تتمثل الشاعر ذهب الذين يعاشوا في اكنافهم وبقيت في خلف كجلد الاجرب
-
نحن نقول
-
انا لله وانا اليه راجعون التفلية فيما ذكر في ازمنة الغربة من مضاعفة الاجر ونرجو ان ينالنا شيء من ذلك
-
والواقع
-
ان العقل كل العقل لمن هم مثلنا يرجون من الله العفو
-
اوصاه بالامر الاول
-
المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم باحسان
-
غيرك سلك ووصل ما عليك سوى ان تسير على طريقه الصابون هذا كثير هذا
-
لماذا يخاب في مخاطرة التبدع
-
والتنطع والاحداث يا اخي لو فرضنا ان في البدع ما هو حق وما هو ضلالة
-
في الامر مخاطرة
-
مخاطرة كبيرة
-
وهذا دين
-
واللعب فيه لعب بالمصير والامر جنة ونار
-
المرء منا يظن ان يخاطر بدراهمه نخاطر بهاتفه
-
ثم هو يخاطر بسهولة في دينه والله انك لترى عجبا
-
اختلف فيه الناس هو حرام فيه لعن كلها مباح كن مقبل عليه
-
الله اكبر
-
شيء مختلف فيه وناس يقولون كفر
-
ها موضع قول رسول الله منكم فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
-
يقرأ في كل صلاة غير المغضوب عليهم ولا الضالين ثم اذا ما غادر صلاته نظر الى غير المغضوب عليهم والضالين نظرة الاقتداء وقال دول متقدم متطورا نريد ان نصل
-
وكأنه انزل عليه في كتاب منزل ان لا نجاح ولا فلاح الا باتباع سنن هؤلاء
-
وكأن نبينا ما تلفظ
-
للتحذير من السير على سلوكهم وقال لتتبعن سنن
-
يقوم الفاجر ويقرأ في صلاته صراط الذين انعمت عليهم
-
من من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين صحابة رسول الله بعد الانبياء ابو بكر الصديق والشهداء عمر عثمان
-
شهداء ثم بعد ذلك
-
اذا عير شخصا قال هذا السلفي
-
رجعي هذا تقليدي
-
وما تطورك ديمقراطية اثينا
-
اللي هي حتى قبل لا يولد اجداد اجداد اجداد اجداد اجداد الصحاب
-
ما تطورك اباحية ماني
-
المصدكية المجوس كانوا عندهم الشيوعية في النساء
-
ما تطورك؟ تبرج الجاهلية الاولى ما تطورك صنع قوم شعيب
-
يفعل في اموالنا ما نشاء. حرية الاقتصاد ما تطورك صنع قوم لوط
-
السلفي والسلفية وسخة
-
عليك بالعزلة وقلة مخالطة الناس طبعا ننصح بكتاب الخطابي في العزلة كتاب منضبط الى حد كبير حقيقة
-
انظر الى العبارة التي ذكرها عن عمر حين يقول اياكم والطوع فان الطمع فقر
-
الطمع في العادة الناس يظنون انه ثوب الغنى الواقع انه فقط نبينا صلى الله عليه وسلم قال الغنى غنى القلب
-
انك اذا ما زلت طامعا ما زلت ما عندك قناعة لن تشبع وما يملأ جوف ابن ادم الا التراب ويتوب الله على من تاب
-
من عمل صالحا من ذكر او انثى انه حياة طيبة يقول ابن عباس في القناة بالقناعة. من اين يحصل الناس القناعة ان لم يقرأوا القرآن
-
هذا اساس السعادة بدون القناعة ما يسعد الانسان نهائيا ما يرتاح
-
ثم يذكر حال الناس انهم كانوا يلتقوا انتفع بعضهم ببعض تجتمعون على خير يحثون بعض
-
اما اليوم الامر اختلف اليوم والله يا اخوة كثير من الشباب الملتزم تشوفه ما وده
-
اول ما يشوفك يسألك عن الدنيا عن احوالها وعن كذا
-
يجيك انت جالس في المكتبة جالس في المكتبة جالس وتقرأ يجي يقف على رأسك بحديث الدنيا
-
اتركني يا اخي انا هربان من هذا عندي في البيت اه عشرين بني ادم يفكرون مثلك هالشي
-
الحين انا اقرب انا هربان منهم جاي مرسلك ابليس رسول علي تغثني وانا قاعد اقرا اتعلم
-
ثم ذكر الدنو من الامراء وحيلة فجار القراء اللي يجي يقول لك انا ادفع مظلمة انا كذا انا كذا ثم هو يجالس ويجالس
-
وكان يقال اتقوا فتنة العابد الجاهل وفتنة العالم الفاجر فانهما فتنة لكل مفتون غير المغضوب عليهم الضالين
-
عبدوا الله على غير علم غير المغضوب عليهم اليهود علماء وضلال
-
من ظل من علمائنا اشبه اليهود ومن ظل من عبادنا اشبه النصارى يقول سفيان قال وما كفيت المسألة والفتية
-
اغتنم ذلك ولا تنافس ناس يفتون ناس
-
اهم ها مستقيمة بالجملة
-
ما هو ضروري تنافس في كل في كل ارتاح تكلم فيما يحتاج اليك به واياك ان تكون ممن يحب ان يعمل بقوله
-
يحب ان يعمل بالدليل سفيان رحمه الله كلم مذهب فقهي هذا المذهب الفقهي تقريبا انقرض
-
التعبد لله به
-
كان هذا مما خار الله لسفيان ان الفقه يدخله الاجتهاد وغير ذلك واموره اليس كذلك
-
حتى باب الحديث هناك علماء الحديث الكبار ينخلون نخلا هو لو يخطئ بحرف يطلعون الحرف هذا فهو مرتاح
-
على فكرة لازم واحد يفرح بوجود حركة نقدية محترمة لان هذا يريحك امام الله
-
ممكن كلنا من تتكلم لازم تخطي لما تكون حركة نقدية محترمة تخفف اثمك عند الله
-
يجي يوم القيامة ولا ما عاد احد قال بقولك اللي انت اخطيت فيه وتسرعت فيه
-
ليه ؟ والله قاموا شوية ناسمين من الكبار العمالقة وبينوا قالوا هذا والله إنسان وان كان جليلا لكن اخطأ
-
وينشر قوله او يسمع منه واياك وحب الرئاسة فان من الناس من تكون الرياسة احب اليه من الذهب والفضة. انا اظن غالب الناس هكذا
-
وهباب غامض لا يبصره الا البصراء من العلماء السماسرة حذاق
-
الناس يتنازعون ربع ساعة خلاص ما باقي لنا شيء ان شاء الله
-
الناس يتنافسون في العادة
-
على الناس اللي همتهم خفيفة شوي النفوس نفس اه تقنع بالشهوات ونفس حمارية تحب الكد
-
تحب الريافة نتطلع اليها وتبذل فيها ذكرنا نحن الدولة العباسية ممثلة من الخراثاني اللي هو اقام الدولة العباسية عمليا
-
هذا كان يعني سبحان الله كان كل سنة يجامع امرأته مرة يعني من من ناحية انه موضوع النساء هذا مو ببالغ بالرئاسة
-
درجة انه سيطر على الدولة الاسلامية كلها
-
قال واحذر الرياء فان الرياء اخفى من دبيب النمل
-
وقال حذيفة سيأتي على الناس زمان يعرض على الرجل الخير والشر ولا يدري ايهما يركب
-
وقد اه ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تزال يد الله على هذه الامة
-
وفي كنفه وفي جواره وجناحه ما لم يمل قراؤهم الى امرائهم وما لم يبر خيارهم اشرارهم
-
الاخيار يسعون لارواء الاشرار
-
وما لم يعظم اضرارهم فجارهم العقيدة السليمة او انت عظم الفاجر العظمة بصفته ولي امر ولا تعظمه بصفته والله ان والله من العلماء وعالم من
-
فان فعلوا ذلك رفعها عنه رفع يده سبحانه وتعالى وقذف في قلوبهم وانزل بهم الفاقة
-
وسلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب
-
بس جاي
-
وقال اذا كان ذلك لا يأتيهم امر يضجون منه الا اردفه باخر يشغلهم عن ذلك
-
يأتي فتنة ويضج الناس ثم بعد ذلك تردفها بفتنة اخرى
-
ثم ما حتى تأتيهم الثالثة هكذا ولا ست سبع سنين مرن ولا انت ما ادري بنفسك
-
الحدث الفلاني كان
-
من غفلة الفتن
-
فليكن الموت من شأنك ومن ذلك
-
واقل الامل واكثر ذكرى الموت هل فيه في الحديث اكثروا ذكر هذا وانك ان اكثرت ذكر الموت
-
هان عليك امر وقال عمر رضي الله عنه ذكرى الموت انكم ان ذكرتموه في كثير
-
وان ذكرتموه في قليل
-
واعلموا انه قد حان للرجل ان يشتهي الموت اعاذنا الله واياك من المهالك بنا وبك سبيل الطاعة
-
حقيقة الكلام وشجي عليه طول ولكن اقبلت الصلاة نكتفي بهذا القدر في الصلاة لشغلا
-
نرجو ان يجعل الله تبارك وتعالى الذي مضى بركة
-
هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم