# قاعدة قرآنية : إلغاء شيء من الدين مداهنة للخلق سبب لإلقاء العداوة والبغضاء

- المتحدث: الشيخ أبو جعفر عبد الله بن فهد الخليفي
- الصفحة: https://alkulify.assoli.site/v/Rmwmxju-YLo/
- يوتيوب: https://youtu.be/Rmwmxju-YLo
- التاريخ: 2021-01-15
- المدة: 2 د
- القائمة: [صوتيات يسيرة](https://alkulify.assoli.site/p/PLkLIIYo0Lm4srubcb25cy9RyWf6dl3mkd/)

> تفريغ آلي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل الصوتي.

## التفريغ

- [00:00](https://alkulify.assoli.site/v/Rmwmxju-YLo/?t=0) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله تعالى ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به. فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة
- [00:15](https://alkulify.assoli.site/v/Rmwmxju-YLo/?t=15) يعني تركوا يعني الغوا. نسوا الله فنسيهم. حظا مما ذكروا به. يعني بعد الميثاق نسوا شيئا تركوا شيئا من الدين. اخفوه
- [00:27](https://alkulify.assoli.site/v/Rmwmxju-YLo/?t=27) مداهنة للخلق. فبماذا جازاهم الله بعكس مقصودهم؟ كانوا يظنون ان مثل هذا يؤدي الى تأليف قلوب الناس والى الاجتماع. فجازاهم الله بعكس
- [00:42](https://alkulify.assoli.site/v/Rmwmxju-YLo/?t=42) فاغرى بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. وهذا امر معروف. ان من طلب شيئا بغير وسائله الشرعية
- [00:57](https://alkulify.assoli.site/v/Rmwmxju-YLo/?t=57) بل بمعصية الله الله عز وجل يجازيه بعكس المقصود. انظر الى الى الناس اليوم كيف انهم لما طلبوا الامن بغير الوسائل الشرعية صار اسم الامن مرتبطا بالخوف والرعب
- [01:12](https://alkulify.assoli.site/v/Rmwmxju-YLo/?t=72) تقول فلان هذا في الامن. رأسا تجد في نفسك رهبة. علما ان الامن معناه الامن ولكن سبحان الله. ولهذا
- [01:27](https://alkulify.assoli.site/v/Rmwmxju-YLo/?t=87) مثلا الدول التي حققت معدلات عالية من الرفاهية الاقتصادية بدون دين تكثر فيهم حالات الانتحار. جوزوا بعكس المقصود. جوزو بعكس مقصوده
- [01:42](https://alkulify.assoli.site/v/Rmwmxju-YLo/?t=102) يقول شيخ الاسلام ابن تيمية من طلب ترقيق القلب بالقصائد الملحنة وغير ذلك وترك القرآن جزئي بعكس مقصوده. فابتلي بقسوة القلب
- [01:57](https://alkulify.assoli.site/v/Rmwmxju-YLo/?t=117) وهذه قاعدة شرعية عامة. ان من يطلب الشيء بغير اسبابه الشرعية يجازى بعكس المقصود. والله تعالى اعلى واعلم
