كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

الأدلة على عدم تأثير الغضب في إسقاط الأحكام الشرعية الظاهرة

تخطَّ التفريغ
  1. من الامور المتداولة جدا هذه الايام في عصرنا هو اسقاط الطلاق بالغضب الشديد وفي الحقيقة في زماننا هذا الناس فيهم ميل شديد

  2. لاسقاط اي طلاق لسفه العقول وكثرة المطلقين. ويأتيك ويقول لك ابحث لي عن مخرج. باختصار

  3. ولهذا ركن كثير من الناس وان كان بعضهم مذهبيا الى اختيارات شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في امور الطلاق

  4. لا حبا في شيخ الاسلام وانما لان هذا الذي يناسب اهواء الناس اليوم

  5. والواقع ان الإنسان ينبغي عليه ان يتبع الشرع ويرى ان الصلاح فيه

  6. وان تسمحا وان تحريم الفرج الحلال خطير وايضا تحليل الفرج الحرام ايضا خطير

  7. الغضب غير مسقط للتكليف الشرعي

  8. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تغضب لا تغضب لا تغضب. اذا الانسان يستطيع ان يمسك غضبه. وحين حذر النساء من كفران العشير واخبرهن بعقوبة من يكفر العشير

  9. علما ان النساء في العادة لا يكفرن العشير الا في حال غضب

  10. واذا غضبت لم يقل في حقها ان عقلها زال بالكلية فهي لا تؤاخذ بما قالته للرجل ما رأيت منك خيرا قط وقال تكثرن اللعن وهذا ايضا لا يحدث الا في حال

  11. ومع ذلك اخذنا واحد التابعين كان الى جانب ابي هريرة ففعل فيه رجلا ففعل فيه رجل امرا احفظه كانه افلت دابته او غير ذلك. فقال له يا فاعل بامه

  12. وهذا له قذف فقام فاقامه ابو هريرة ويبدو انه كان الامير فضربه ثمانين سوطا وهو واقف. فذاك انشد يقول الا لو تروني يوم اضرب قائما ثمانين سوطا انني لصبور

  13. هذا قاله وهو غاضب ما عاد سقطت عنه وجاء رجل لعبدالله بن مسعود رضي الله عنه وقال لقد طلقت امرأتي بعدد نجوم السماء

  14. فقال له ثلاثة منك بانت امرأتك والبقية استهزاء منك بايات الله. او استهانة منك بشعائر الله

  15. فاذا فهم هذا بل الامام احمد كان يأتي الى الفاظ الكنايات فيقول اذا قالها في غضب فهي الطلاق

  16. هناك الفاظ مشتبهة هي الطلاق او ليست طلاقا فالفقيه يرجع للقرائن

  17. طيب ماذا عن حديث لا طلاق ولا عتاق في اغلاق اختلف الناس في تفسيره فمنهم من قال في اكراه

  18. اغلاق يعني اكراه وهذا التفسير الانسب لماذا؟ لان العتاق لا يتناسب مع الغضب الا في حال الايمان

  19. طيب ولو قلنا لا طلاق ولا عتاق في اغلاق. يعني غضب لا مشكلة هذا يكون للامر

  20. يعني يأمرهم ان لا يفعلوا هذا لكي لا يندموا لا ان الطلاق لا يقع ولتوضيح الامر اكثر الغضب مراتب

  21. فمنهم مرتبة يكون انسان غاضبا وعقله معه وهناك المرتبة التي يدعيها الخصم ها هنا الذي يقول ان عقله يفقد تماما بحيث لا يصير يصير لا يعي ما يقول

  22. طيب كيف يمكنني كقاو ان افرق بين الامرين

  23. لا يمكن. اذا نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر عندي لفظ صريح

  24. والثرائر عند الله تبارك وتعالى لا شأن لي بها

  25. الاصل في الطلاق انه يقع في حال غضب وخصومة. وانك ينبغي انك تمسك نفسك

  26. فلينتبه لمثل هذا ولا يستأنس حتى لو افتى من افتى بهذا. فالاذن هو محاكى في نفسك

  27. الناس

  28. ولا يصلح اصلا ان ان تذهب وتتمسك باقوال بعض الافاضل وان كان فاضلا في نفسه فقد خالفه من هو مثله وربما خير منه

  29. اذا كان السكران وهو السكران يعني هناك خلاف في طلاقه حتى ان الامام احمد يتوقف وهو سكران عقله ليس معه نهائيا

  30. وعلي رضي الله عنه قال كل طلاق واقع الا الطلاق المعتوه. فواضح انه يوقع طلاق السكران

  31. وشيخ الاسلام له بحث يعني جيد ان وفر الى عدم وقوع وهذا اختيار عثمان بن عفان رضي الله عنه

  32. كيف يا ابو الغاضب امره اهون امره يعني اظهر فينبغي التنبه لمثل هذا فالقذف والقتل والسب والشتم واللعن والطلاق

  33. لا يسقط عنك اذا كنت غاضبا والانسان يكون في رياضة مع نفسه حتى يتحلم وانما الحلم بالتحلم

ملاحظاتي