خيارات
باب في تحبيب النبي صلى الله عليه وسلم المساكين لأمته …
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اليوم الجمعة وبدأ لي ان اجعل الخاطرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تذكيرا بالصلاة عليه صلوات الله وسلامه عليه. المساكين الفقراء ضعفاء
-
جعل الله عز وجل في قلوب العباد رحمة بهم. حتى انك لا تجد الكافر فضلا عن المسلم. يطرب لامر الاحسان للمساكين. وربما انكسر بما يرى فيهم من مسكنة
-
ودفعه ذلك الى اعانة ومساعدته. هذا من فضل الله عز وجل. فانه سبحانه وتعالى له مئة رحمة. ادخر تسعة وتسعين لعباده المؤمنين وانزل رحمة آآ يتراحم بها
-
وهذه الرحمة التي ارسلها فيها كفاية. سبحان الله. وفيها فضل عظيم. غير ان الناس مع اه محبتهم للاحسان للمساكين الا انهم في
-
يستثقلون امر المساكين ويكرهون مقامهم ويكرهون رؤيتهم. المقام الاول مقام الحاجة اذا جاء المسكين محتاجا وجاء يطلب فان كثيرا من الناس يستسخرون
-
لانهم يرونهم ان اعطوهم آآ فانهم آآ قد يفتقرون. الجود يفقر والاقدام قتال ويقول المتنبي. او قد ينقص شيء آآ قد ينقص شيء من رفاهيتهم او من الخير الذي
-
او من رزق عيالهم هكذا ينظرون. وربما توغل هذا الهاجس في نفوس بعض الناس حتى ظنوا ان ان ان المسكين او الفقير يحسدهم على ما بهم من نعمة. فاذا
-
اذا كان عنده شيء من النعمة ونقصت وحوصه شيء فيقولون لعل هذا المسكين لعل هذا الفقير. الذي ليس عنده هذه النعمة حسدني. وايضا يكره ما في مقاومة
-
الفقراء والمساكين في امر القتال. اذا حصلت حرب فان فان الناس يقدرون اصحاب القوة البدنية او الخبرة العسكرية يقدرونهم
-
لانه يفيدونه في الحرم. ويقدرون ايضا اصحاب القوة المالية. لانهم يساعدون ايضا باموالهم. يساعدون المقاتلين. ويقدرون اصحاب المناصب
-
لانهم بامكانهم ان ان يوجهوا الناس وان وان يفاوضوا الاعداء وان وان والسلام ورحمة الله هلا هلا ومرحبا هلا هلا هلا هلا هلا هلا بك هلا هلا هلا بك هلا هلا هلا عساك طيب
-
طيب يقدرون هؤلاء واما المساكين الذين لا منصب ولا مال ولا جاه ولا قوة فانهم يستثقلونهم ويرون ان انهم يضعفونه
-
وانهم لولا وانهم يعني لولا وجودهم لتخففنا من العبء. ولصرنا اقوى في مواجهة اعدائنا. هذا اكثر ما يجعل الناس يستثقلون مقام المساكين
-
ومقام الفقراء. وسبحان الله جاءت النصوص المعالجة لهذا الامر. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول انما ترزقون وتنصرون بضعفائكم. فقال
-
انما ترزقون ليدحض المقام الاول الذي آآ يكره فيه الناس الفقراء. حين يعتقدون ان الفقراء ينقصون ارزاقهم. اما بالحسد واما بانهم آآ يطلبونها
-
فبين النبي صلى الله عليه وسلم انك ان اعطيت الفقير لا بالعكس انت ترزق. وفي الاحاديث ما نقص من هذا من صدقة. والصدقة تقع في كف الرحمن قبل
-
الان تقع في كف احدكم فيربيها كما يربي احدكم فلوه. فيأتي يوم القيامة فيجدها مثل احد. بل ينبغي ان تحب وجود هذا الانسان لماذا؟ لانه من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب
-
يوم القيامة. والمسلم في ظل صدقته يوم القيامة. فهذا الانسان الفقير او المسكين او الضعيف هذا سيكون سببا ان ان يسر الله عز وجل يكون سببا لك في ان تظل
-
يوم القيامة اذا اقتربت الشمس من الرؤوس فصارت آآ قدر ميل وايضا آآ يكون سببا في تفريج كربة من كرب يوم القيامة وعلى قدر ما تفرج على المساكين يفرج
-
عنك من الكربات. وايضا يكون سببا في وجود حسناتك امثال الجبال. فهؤلاء لا تستثقل مقامهم. بل تحمد الله عز وجل على ان يسرك اه وسخرك
-
لخدمتهم ونفعهم المقام الثاني فالنبي صلى الله عليه وسلم قال وتنصرون بضعفائكم. كيف ينصرون؟ شرحت رواية النسائي في انه
-
اه بدعائهم وفواتهم سبحان الله اليس الاغنياء ايضا يدعون؟ اليس الاقوياء ايضا يدعون؟ لا دعاء المتبرء من حوله وقوته اقرب دائم. اقرب دائما وفيه
-
انكسار اكبر اين تجدون عند المنكسرة قلوبهم؟ بل ان هذا المسكين يصلح ان يكون امارة يصلح ان ان يكون معينا لك على تدريب نفسك على التبرؤ من الكبر. النبي صلى الله عليه وسلم يقول
-
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. فانت يقع في نفسك طيب كيف اتأكد من نفسي؟ انه ما في قلبي مثقال ذرة منك
-
في الحديث الاخر اللي رواه البخاري في الادب المفرد يقول ما استكبر من اكل مع خادمه. فمجالسة المساكين والاكل معهم والانبساط لهم. هذي علامة السلامة من الكبر
-
وهذا له مفهوم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرات من كبر. اذا الانسان الهين اللين القريب من من هؤلاء المساكين هذا اقرب لدخول الجنة. واسلم وابعد آآ عن النار
-
واي شيء قيل فيه انه يقرب للجنة او يباعد من النار فهو من اسباب مغفرة الذنوب ومضاعفة الحسنات ولا شك فانه بهذا يدخل الناس الجنة. والله المستعان. فتأمل كيف اننا
-
اللون الوحيد ما نفهم هذه المعاني بل بالعكس نبقى اسرى لهذه الجاهلية ولا نرحم فقيرنا ولا مسكيننا. وسبحان الله المجتمعات التي ما ترحم هؤلاء الفقراء والمساكين وغير ذلك. عانت عانت
-
فعلا من وجود الحسد حقا عانت من وجود الجريمة. حقا عانت من من الاشكاليات النفسية وحتى المجتمعات الاسلامية. التي ما تعمقت فيها هذه المعاني ايضا حصل فيها من البلاء ما حصل
-
وسبحان الله