خيارات
من خصائص المعاهدات العصرية عند المنهزمين نفسيا
-
يقول الله تبارك وتعالى كيف وان يظهر عليكم لا يرغبون فيكم لا يرقبون فيكم الا ولا ذمة. يرضونكم بافواههم وتأبى قلوبهم واكثرهم
-
وهم فاسقون. اشتروا بايات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله. انهم ساء ما كانوا يعملون. لا يرغبون في مؤمن الا ولا ذمة. واولئك هم المعتدون. الله عز وجل يذكر عن المشركين
-
انهم اهل خيانة للعهود. لا يرغبون في مؤمن الا يعني عهدا ولا ذمة. ومع ذلك نحن نعاهدهم. فاذا نقضوا انتفى العهد الذي بيننا وبينهم. فعادوا
-
الناس في المعاهدات ان ان الطرفين يلتزمان امرا فاذا نقض احد نقض احد الطرفين لم تعد المعاهدة ملزمة للطرف الاخر ومن غدر المشركين ما
-
ما فعلوه مع خبيب بن عدي ومن معه اذ امنوهم ثم بعد ذلك باعوهم على الكفار وقتلوهم ومن العهد ما حصل مع الصحابة القراء مع رعي الودكوان فيما اظن حين قالوا
-
النبي صلى الله عليه وسلم ارسل الينا هؤلاء لكي يعلمون القرآن. فلما فلما ارسلهم النبي صلى الله عليه وسلم غدروا بهم وقتلوهم كلهم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت يقنت على هؤلاء
-
هؤلاء الذين غدروا بالصحابة وقتلوهم. ومن الغدر الذي حصل؟ الغدر الذي انتقض به صلح الحديبية. وكان اه به فتح مكة. والنبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية التزم تماما
-
ما عاهد عليه المشركين. ما عاهد عليه المشركين. ونقظ العهود مستمر في اهل الكفر واهل الباطل. من زمان حين تقرأون في تاريخ العباسيين او تاريخ الامويين. او غير ذلك. حتى حتى
-
خلاف العباسية كيف ذهبت؟ كيف ضعفت؟ هولاكو دعا الخليفة العباسي عنده لكي يعني يزوجه ابنته. يعني هذه القصة الثابتة ثم بعد ان غدر به وقتله وقتل كل من معه. ثم هو زوج ابنته لامير الموصل
-
وهولاكو هذه ابنته كان لها قصة كان يحاول ان يزوجها لاي شخص والسلام وايضا بسببها استوحت الموصل ايضا بسبب غيرتها عموما والناظر مثلا في الاستعمار
-
الحديثة يجد عامتها مبنية على الغدر وعلى الكذب وعلى الدجل. اليوم كثير من الناس يتحدث عن المعاهدات مثل معاهدة جنيف للاسرى وغير ذلك وغيرها من المعاهدات. هذه المعاهدات لو تأملت بها ستجد ان
-
قوم الذين يعني الذين وضعوها هم اول من نقظها بشكل مستمر خصوصا فيما يتعلق بالاسرى كما رأينا في عدة اماكن في العراق وغيرها الى اخره بل الاسلحة
-
التي يقال عنها محرمة دوليا. اول من يستخدمها الدول الكبرى. وهي محرمة وهذا نقض للعهود. العجيب انه مع هذه السياقات تجد من الناس من يقول اننا لابد ان نلتزم بهذه المعاهدات
-
مع ان القوم الذين نحن تعاهدنا معهم هم قد نقضوها والان انا لا اريد ان اتحدث عن يعني عن هذه المسألة حرفيا بقدر ما اريد ان
-
اتحدث اننا وصلنا الى هزيمة نفسية هذه الهزيمة النفسية اردتنا عن عقل البشر الطبيعي الناس منذ خلق الله الخليقة اذا تعاهد فريقان فنقض فريق التزم الفريق
-
الفريق الاخر ينقض المعاهدة خلاص. انا وانت اتفقنا مثلا على ان تبيع عندي وابيع عندك. انت منعتني انا امنعك. ولا تكلمني بالمعاهدة. لماذا؟ لانك انت بدأت بالنقض
-
فانتهى الامر وكما يقال البادئ اظلم. اليوم نحن الطرف الاخر ينقض في معاهدات كثيرة جدا. ومع ذلك تجدنا نلتزم المعاهدة خوفا وانكسارا نفسيا. لا اكثر ولا اقل
-
المستوى الذي نعيشه من الهزيمة النفسية والانكسار النفسي امام الاخرين ايا كانوا. مستوى مرضي جدا اخرجنا عن الطبيعة البشرية لكل الناس. وهذا عزز في الاعلام
-
بشكل مستمر وعزز في المناهج الدراسية وعززته النخب في نفوسنا. التي تسمى النخب النخب المثقفة. حتى صرنا ننظر للاخرين نظرة التقديس. لو خانوا ما نجرؤ
-
على ان نترك هذه هذا الامر الذي نحن وهم تعاهدنا عليه. وانا لله وانا اليه راجعون