-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. موضوع الترحم مع الكفار صار من المواضيع المثيره للجدل كثيرا هذه الايام عند وفاه
-
ستيفن هافكينج عند وفاه منديلا عند وفاه الان مارادونا الى اخره وبدات تظهر اجتهادات غريبه نوعا ما مثل
-
اجتهاد التفريق بين الاستغفار والترحم كل الذي نهي عنه الاستغفار المشركين لم ننهى عن الترحم وهو الاستغفار ما نتيجته
-
مغفره ورحمه وهو رب العالمين لما نهى سبحانه وتعالى عن الصلاه عليهم ما الفرق بين الصلاه والترحم نفس الشيء لا يختلفان
-
التفريق بينهما نوع من انواع التناكد الظاهر ما هي الصلاه اصلا ترحم صلاه الجنازه طيب ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم لما
-
استاذن ان يستغفر لامه فلم يؤذن له وهو يعني كان متضايقا صلوات الله وسلامه عليه
-
لماذا لم يعطى البديل يقال له لا تستغفر ترحم مثلا هذا غير يعني لكن مدعي ولاده
-
مثل هذه الاجتهادات وظهورها ا وما داعي انتشار هذه الفكره وحصول هذا الزخم هل هي مجرد مناكفه من بعض
-
التيارات يعني التيار الاسلامي احنا عزلنا الدنيا عن الدين كما يعني يعرف بعضهم العلمانيه فصار فيها عزل عن الاخره ايضا
-
ام ان الموضوع اعمق من ذلك امق من ذلك في الواقع في تقديري وفي نظره متواضعه
-
الامر اعمق من ذلك هم لا يترحمون على اي كافر هم يترحمون على شخصيات يرونها شخصيات منجزه في الدنيا
-
ناجحه في الدنيا حققت شيئا عظيما في هذه الدنيا نحن طوال تاريخنا الماضي فيما اثم في عصر
-
ما قبل الاستعمار كانت الاخره مركزيه في افكار في ذهن المسلمين جدا الى درجه انه
-
وجد اناس غلوا في مفهوم مركزيه الاخره حتى تركوا الاكتساب مثلا في الدنيا والف مثلا
-
خلال كتابه الحث على التجاره والصناعه ردا عليهم وبين ان الاكتساب الدنيوي بحد ذاته عباده لله عز وجل
-
وانه يعني يصد عن شر طيب ومنهم من حرم على نفسه مباحات متفق عليها وهذا يعني كان هذا محط رد ونقد على من
-
كثير من علماء اهل السنه انفسهم الذين اشتهروا امثال الحسن البصري وسفيان الثوري اليوم المساله مقلوبه نوعا ما
-
في عصر ما بعد الاستعمار صارت الدنيا مركزيه في اذهان كثيره من المسلمين كيف يعني مركزيه انا اقول لك مركزيه الدنيا في
-
اذهان المسلمين تظهر في عبارات مثل الله خلقنا لعبادته ولعماره الارض واحد عبادته اثنين عماره الارض طبعا عبادته هذه
-
بحد ذاتها بحد ذاتها تكبيره حارس احيانا تكبيره حارث الحارث يكبر ليس لذكر الله وانما لتنبيه من خلفه فقط
-
فيضرب فيها المثل يقال تكبيره حارس مساله عماره الارض هذه موجوده في القران عماره وما خلقت الجنه والانس الا ليعبدون يعني
-
نتركها خراب ما هو هذا طريقتهم بالتفكير ما تجي تكلمه بالطريقه هذه هو اعظم ما
-
يعمر به الارض ما تعمر به الارض عباده الله عز وجل وتوحيده وطاعته الذين ان
-
مكناهم في الارض اقاموا الصلاه واتوا الزكاه وامروا بالمعروف انه عن المنكر هذا اعظم ما تعمر به الارض كل عماره سواها
-
تعد خرابا طيب اولئك نحتوا من الجبال بيوتا فارهين وفرعون كان عنده حضاره تج الانهار من تحته
-
ومع ذلك كان ابغض خلق الله الى الله فالله عز وجل اصلا خلقنا لعبادته وكل ما
-
سوى ذلك وسيله ليس غايه نحن كثيرا حول الوسيله الى غايه الله عز وجل قال الذين
-
مكناهم في الارض اقاموا الصلاه واتوا الزكاه وامر معروف ونهو عن المنكر طيب ف فهذه هذه اولى تمظهرات هذا الموضوع الثاني
-
تمظهر ات مظهر موضوع طبعا كثير م من بدا معه هذا المظهر لم يصل الى مرحله الترحم مع الكفار بل اكثرهم
-
لكني انا اشرح القصه من بدايتها من اين جاءت المظهر الثاني ان يجعل اعظم غايات الدين
-
واكبر ما يراد من الدين اقامته جنه ارضيه باسم الدين او فردوس ارضيا او او الى اخره يا طيب ما هو الدين مو اذا
-
حكم يعم الخير والسلام والعدل وكذا اقول لك نعم لكن انتبه الى نقطه حكم الدين من المعينات على الخير لا شك
-
ولكن يبقى في نفوس الناس ا ولكن هناك جنه وهناك نار فالدنيا فيها خير وفيها شر
-
فمثلا اهل الذمه المجوس هؤلاء كفار ونقرهم على كفرهم ناخذ منهم الجزيه وندعوهم ومنهم من سيرتضى الكفر ويخلد في
-
النار وهكذا في عموم التشريعات فلا يوجد دنيا خاليه من الشر نهائيا حتى لو حكم الاسلام وهل هذا معناه اننا يعني
-
نزهد في موضوع حكم الاسلام وحكم الشرع لا ولكن الظواهر الموجوده امامنا يؤثر فيها العامل السلط طوي يؤثر فيها العام
-
المجتمعي يؤثر فيها الانسان نفسه لان عنده اراده حره والله عز وجل يحاسبه على هذا
-
وكلهماتيه يوم القيامه فردا ف ايضا هذا هذه مساله مهمه بل اقامه العدل في حقيقته لان العدل صفه
-
الله والعدل تعبد لله عز وجل وهذه الامور نحن نفعلها طاعه لله وتعبدا ل هذه من اهم
-
الغايات اثار مشاهده اثار اسماء الله وصفاته كثير من الناس فصلوا مشاهده اثار اسماء الله وصفاته فصلوا ان ان هذا ان ان من
-
عوامل حسن الشيء وقبحه كون هذا صفه الله وما اراده الله ان يكون هنا في هذه الدنيا
-
لا جعلوا الامر متعلقا فقط بمصالح البشر طيب جعلوا الامر فقط متعلقا بمصالح البشر ومصالح مصالح البشر لا شك لكن مصالح البشر
-
في كثير من الاحيان تتعارض وهكذا فاذا تعارضت مصلحه دينيه مصلحه دنيويه ما الذي تقدمه
-
يعني دائما يعني من افضل انا اقول لك من افضل انسان يعطيك مالا ا وهو كافر ام يبخل
-
عنك وهو يصلي لله عز وجل مثلا هذا السؤال بسيط بالنسبه لك انت بصفتك انسانا دنيويا
-
بصفتك انسانا ماديا سيكون الافضل في حقك هذا الذي يعطيك المال لكنك لكنك ان قلت لا انا مسلم فاذا كنت مسلما
-
فالافضل من الاخر الذي يصلي وان بخل عنك لان الصلاه اعظم اركان الدين كثير من الناس لا ويظنون مثلا انه ان انه
-
الانسان المادي الموجود ان ال ا ان هناك انسان طبيعي يظنون هناك انسان طبيعي وهناك انسان
-
متدين شويه ومعقد وكذا وكذا لا هو هذا لا هذا ما هو انسان طبيعي لا كثير من الاحيان
-
هذا هو انسان راس مالي اصلا او انسان يعني لا ديني في حقيقته منظومه الاهداف
-
عنده معلمنه وان كان ربما يؤمن بدين وربما كذا لكنه منظومه الاهداف عنده معلمه فقط
-
في حي هذه الدنيا طيب هذه الافكار مع شويه مثاليه مثاليه ديكارت وجماعته اللي تكلمت عنها في
-
الصوتيه السابقه هذه الافكار لما استقرت في اذهان الناس صاروا ينظرون نظره تعظيم شديده للممثل
-
اللي يجيب فلوس للاعب كره القدم للتجريبي لغيره ليش؟ لانه يحقق مال شهره محبه ناس اي طيب شنو يحتاج
-
شنو يبي من الذي يحتاجها اكثر من هذا لا يا اخي بس ما وحد الله يجي
-
يقول لك يا اخي هو اصلا نحن الدين والعقيده وكذا انما جاء لنقيم امر الدنيا هذا نقيمه سواء بفردوس ارضي
-
عام دولي وهذا ممكن بعض الناس ما يؤمن به او على الاقل فردوس ارضي مجتمعي في مجتمع
-
معين في سياقات سياسيه معينه او على الاقل فردوس ارضي فردا فردي انسان في الدنيا هذه
-
يشعر بهذه النشوه اني انا محبوب ومشهور وعندي فلوس والى اخره ومنجز وانتصر في اللعبه الرياضيه الفلانيه
-
واخذ الوثام الفلاني واخذ الجائزه الفلانيه وكذا الان لاحظ كثير من المسلمين مثلا التصنيفات التي تخرج من معاهد الكفار
-
مثلا الجامعات الافضل في العالم ا المدارس الافضل في العالم الكذا افضل في العالم هذه كانها كتبهم وصحفهم التي
-
ياخذونها يوم القيامه طبعا هؤلاء الكفار مستعلين فهم عندهم قيمهم الخاصه المبنيين على عقيدتهم في
-
في الصواب والخطا وعقيدتهم في الصواب والخطا مبنيه على عقيدتهم في الله واليوم الاخر فهو مثلا اذا مام بالله واليوم
-
الاخر منظور للصواب والخطا يكون مختلفا فلهذا مثلا اذا راك مثلا تفصل بين النساء والرجال ينزلك ينزل درجاتك يراك انت مو صح
-
يعني انت تقول انا اهتم بالعفه يقول لك هذه مو قيمه عندي العفه مو قيمه عندي
-
اعتبرها شيئا لهذا ما اعطي عليها درجات بل بالعكس يمكن انقص اذا شفتك مهتم فيها انت
-
عندك قيمه معينه لكن نحن اليوم نتحاكم اليهم يعني يقوللك والله شوف هذا المطار الفلاني الاول على العالمشي كذا علما لهم
-
معايير يعني معاييرهم لها قوتها ولكن في النهايه انت عندك معايير اعلى منها لا معايير الوحي هذه في العاده لا نهتم لها
-
كثيرا بقدر ما نهتم لمعايير هؤلاء هذا في غالب الناس او في كثير من الناس خلينا
-
نقول لا نقول هلك الناس في كثير من الناس تقرت هذه الفكره في اذهان الكثير من الناس
-
مثل ما اعيدها واكررها قول مذيعه الجزيره نيوزيلندا هؤلاء خلقت لهم الدنيا طيب لماذا يا امراه محجبه تقول كلمه كهذه يعني
-
على اساس انها كانت يعني حاسره عن راسها ثم بعد ذلك غطت شعرها طيب فيعني هذا ظاهر هذا التصرف ان تصرف من باب
-
عقيده دينيه يعني طيب ثم فجاه نكتشف انها تفكر بهذه الطريقه ها اليوم متى يجيبون لك واحد يصدرونه كل
-
يوم لقاء كل يوم لقاء كل يوم لقاء الكلام عن الانجاز الاقتصادي معه تقول لهم هذا
-
مزوج بنته النصراني هو مسلم على اساس يعني هذا مصيبه كبيره ما له علاقه فيه الاقتصاد
-
لا هو عند الله عز وجل مويه الاقتصاد هي الصاد وسيله العقيده هي الغايه طيب ما الذي اوصل الناس الى هذه الطريقه
-
في التفكير هي هذا التعاطي التام التعاطي المستمر الفلسفات العلمانيه اليوم لا تظهر للناس بصفتها الاصليه صفت الفلسفه ما
-
يجيبها لك وحده ما يجي يقول لك بكل وضع شوف اياها طيب انا لا اؤمن لا بالله ولا
-
باليوم الاخر لهذا ما يعتبر عندي بالصواب والخ خطا ولا يعتبر عندي بتقييم الناس ولا
-
يعتبر عندي بكذا ولا يعتبر عندي كذا زين خلاص فتقول له لا تعال تعال ا كيف ما تم
-
بالله واليوم الاخر تعال خلي اعطيك ادله الايمان بالله واليوم الاخر هو العلماني ما يبي هذا يقول لا وين انت تجي تزعجني
-
يقول لك لا لا لا تجيبونها لهم صريحه بهذه الصوره طيب ايش الحل كيف نجيبها يقول لك
-
انا اقول لك ا قول لهم الانسان الطبيعي انسان اعطيهم مفرزات هذا الامر خلاص فلان
-
ناجح فلان الاول فلان انساني فلان مش عارف ايش فلان اعطيهم مفرسات هذه الفكره وبسها
-
بين الناس هم ما يفهمون اصله الفلسفي وكرر عليهم كرر عليهم كرر عليهم كرر عليهم كرر
-
عليهم كرر عليهم لحد الان يتقرر هذا في اذهانهم فتجد كثيرا من الناس الان مثلا ارسل لي
-
مثلا منشورين لاناس كفروا بالله بسبب خساره الزمالك في مع مباراه الاهلي خلاص يعني هو يرى ما راى عدلا لله عز وجل
-
طيب في اخره لا ليش الاخره انا ما اتكلم على الاخره ولا تتكلم على كذا قلبه معلق
-
بالكوره ها فحنا خسرنا خلاص يعني هذه مساله ا كبيره يعني بعض اخواننا يسخر بعض لكن ترى والله
-
هذا تطور طبيعي لهذه الافكار اللي نشا عليها الناس ت تقول طيب هذا ما كان معه
-
شهاده التوحيد ما كان معه هو مستوعب طيب شهاده التوحيد شنو فائدتها اذا ما كان لها
-
اثارها اي طيب من ضمن اثارها انه يصلي مثلا كذا لا لا لا ابي اثر متعلق بي انا
-
ابي اثر حتى مره واحده ايش قال واحد كتب قال مارادونا اقرب لنا من رجال الدين مع
-
انه هو رجال الدين مجرد ماهم يقرر ان استقبل فتاوى تلفونه ما يسكت يعني هو هذا
-
يفتيك بطلاقك ونكاحك وبيوعك وكذا مارادون ايش دخله بهذه القصص ها لكن لو فرض رجل دين هذا ما له علاقه
-
بالمعاملات ما هو لما يعلمك عن رب العالمين وتكون علاقه مع رب العالمين هذا اعظم من الدنيا وما فيها اعظم من كل شيء
-
لكن هو هذا مو بذهنه لا لا مو هذا بذهني انا اهم شيء عندي هذه ال
-
ا انه يسعدني انه يونسني انه مش عارف كانه هذه الدنيا هي دار الثواب والعقاب
-
لهذا ما اوقع في ذهنهم انه انسان ناجح دنيويا مثنى عليه دنيويا ممكن يكون كافر
-
اخرو داخل النار اخرويا مثل ابو طالب لا ما هي الدنيا اصلا هي دار الانجاز هي دار
-
الثواب العقاب هي الاصل صارت هي الحيوان ا صارت هي ما نقيم عليها انفسنا تجد انسان
-
مسلم موحد وكذا والى اخره ويشعر بالغيظ وبالغم وبالكذا ليش لانشوف الدنيا بيد الكفار مثلا وبعد مو كلك كفار كفار مو
-
كلهم مرتاحين كفار فيهم ناس كثير متاذين والمسلمين في ناس كثير مرتاحين لكن فعلا في ناس مسلمين كثير متاذين وفي ناس كفار
-
كثير مرتاحين عايش هو بغيضه وغمه وقلبه منغلق اي مو معناتها انه ما تسعى بازاله
-
كرب المسلمين بل اصلا من اكثر الناس سلبيه من من تتمكن منه هذه الافكار لان هو اصلا ما يتعامل مع الله انت ما
-
تعامل مع الله ما انت الان انا تصدقت على فقيرها انتهى الفقر في الدنيا ما ينتهي
-
الفقر في الدنيا فكثير منهم ياس يقول طيب هذا شو تسوي لا انت ما تتعامل مع الله
-
تصدق على الفقير هذا وانهي فقره لوجه الله وبعدها الفقراء الثانيين يجيهم يجيهم ناس ها ومو انك تقضي على الفقر بقدر ما مهم
-
انك تتقرب الى الله عز وجل بهذا الامر يعني وانك تنفع هذا الانسان ويجي يوم القيامه
-
ويقول والله هذا نفعني وكذا وتفرج عننا كربه فيفرج الله عنك عنك كربه من كرب يوم
-
القيامه هذا اصلا تفكير ايجابي تفكير الناس المؤمنين اللي يربط بالاخره اليوم في عزل في قص عن
-
الاخره بشكل واضح بل هناك معاني اخرويه عظيمه صار يتم الاستهانه بها والحديث عنها بصوره فيها يعني فيها من الاستهانه بسبب
-
انها لا فائده لها دنيويه او واما المعنى الاخروي الذي يرى ان له ضررا في الاخره
-
فهذا اعان الله من يؤمن به ومن يقول عليه وكذا فهذا سيهاجمه كث كثيرون ممن ينكر مساله الترحم مع الكفار يهاجمونه اكثر من الملاحده والعلماني والليبرالي