خيارات
بين عبادة الجن قديما ومركزية الانسان حديثا
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الله تبارك وتعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب
-
وفي قراءة اولئك الذين تدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. ما سبب نزول هذه الاية؟ سبب نزولها اية ان قوما من العرب كانوا يعبدون الجن
-
لما جاء الاسنان هؤلاء الجن انفسهم اسلموا الله عز وجل يقول لهم اولئك الذين تعبدونهم هم انفسهم يعبدون الله
-
ولا يخفى ان مثل هذه الاية منطبقة على النصارى في عبادتهم للمسيح ومنطبقة على كل من عبد غير الله كمن يعبد عبد القادر كمن يعبد البدوي وكمن يعبد عليا وكمن يعبد الحسين
-
ما علاقة هذا بفكرة مركزية الانسان المعاصر؟ ما هي فكرة مركزية الانسان؟ التي ترتكز عليها العلمانية والتي يرتكز عليها الفكر المادي ككل. اه الفكر المادي ككل
-
العلمانية او العلمانية او ما يسمى مواثيق حقوق الانسان. معتمدة على اساس ان يجعل الانسان هو المركز. صفة الانسانية هي المشترك في الاحترام
-
بمعنى ان انه لا يصح ان ان نفرق بين انسان وانسان على اساس دينه او على اساس لونه او على اساس عرقه او على اساس آآ لغته او
-
على اساس جنسي المهم اهم شيء كونه انسانا
-
ولهذا تجد كثير من الناس من هذا المنطلق تجده يستشكل احكام اسلامية مبنية على ان الإنسان يحاسب بناء على دينه فيقول لك لماذا؟ لماذا انت اه مثلا تعامل
-
اخواني هكذا او تعامل يهودي هكذا يفصل الانسان عن دينه. وفقط يسبغ عليه صفة الانسانية
-
هذا مع كونه تفكيرا فيه نوع من القفز بمعنى انك لو ثبت لو لو ثبت وجود الاله
-
فان الانسان لا يمكن ان يكون هو المركز. هذي اول نقطة بالمقتضيات وجود الخالق مقتضى وجود الخالق
-
ان الانسان ليس هو المركز احد الربوبيين حدث احد الاخوة فقال لهم انا اؤمن بوجود خالق وهذا الخلق لا اعرف صفته ولا اعرف هو اعظم من ان اصفه ثم هو يعترض على
-
اوامر موجودة في النصوص. طيب لو كانت من عند الخالق فهو فهو اعظم من ان ان تدرك انت حكمته. وكيف يكون الله عز وجل خلقك ثم لا يكون لاعتقادك به
-
اي اثر في تعامل الناس معك؟ ثم ان الانسان بدون ايمان بخالق لا غاية من وجوده صح ولا لا؟ فاذا كان لا غاية من وجوده وجاء بالصدفة وينتهي الى لا شيء
-
الساعة اذا الكلام عن كونه له قيمة اصلا كلام اعتباطي عاطفي لا برهان عليه لماذا نحترمك اكثر من ذرة
-
والذرة انت مجرد ذرات متجمعة. لا تختلف عن اي شيء عن اي حشرة في في اي مكان
-
مجرد ذرات مجتمعة. طيب الان ما وجه الربط بين قضية الجن اولئك الذين يدعون وبين
-
وبين فكرة مركزية الانسان. وجه الربط القائلين مركزية الانسان متناقضون. لان الانسان نفسه في معظم البشر او على مر التاريخ لا يعتقد المركزية في نفسه
-
بل هو يعبد الهة يعتقد فيها المركزية. فانت كيف تقول انه هو المركز وهو نفسه المتبرع في معظم البشر من هذا المعنى. اي انسان يؤمن بدين ويقول لا يقول عن نفسه مركز يجعل الهه هو المركز
-
هو الاساس. فانت كاولئك الذين عبدوا الجن وجعلوا الجن مركزا والجن انفسهم لا يعتقدون هذا في انفسهم
-
رأيت المفارقة بل انت اذا كنت تعتقد ان البشر على مر التاريخ اعتقدوا بخرافات وبنوا على هذه الخرافات سلوكيات في عامتهم والقلة القليلة جدا جدا جدا التي سلمت
-
على شك عنده في مسلكها اذا هذا الجنس كله على بعضه غير جدير بالاحترام. والله المستعان. ولا يمكن لانسان
-
ان يعتقد المركزية في نفسه الا اذا ازال عقيدته من المشهد. ولهذا مواثيق ما يسمى بحقوق الانسان وغير ذلك. هي مواثيق دكتاتورية
-
كما يقال لانها تبني عليك ان تنطلق مما يناقض عقيدتك. الناس يعيشوا بعضهم مع بعض بالعهود. وبالمسالمة وغير ذلك. ولكن ان تدخل الي في انكحة
-
وفي تعاملي مع زوجتي ومع ابنتي ومع ابنائي ومع طريقتي في التعلم والتعليم ومع ومع الى اخر هذه الاعتبارات بناء على مذهبك وعقيدتك التي تعتقد بمركزية
-
وقد تكون انت نصرانيا فانت متناقض وين راح؟ هذا ثاني يلا فهد طيب ثم الله يبارك فيك يعني تفرق
-
وهذا علي وانا اصلا ذا عقيدة انت لابد ان تبرهن هذا. لا بد ان تبرهن مركزية الانسان. ومركزية الانسان معجوز عن البرهنة عليها. لانه من ناحية عقائدية
-
كل عقيدة تؤمن بغيبي لا ترى مركزية الانسان. ومن ناحية مادية دارونية لا يمكن البرهن عليها. لماذا؟ لان الدارونية مبنية اصلا على تفاضل الاعراض. وان هناك عرق
-
اسماء من عرق وان هناك عرق اعظم تطورا من عرق وان هناك جنس اكثر تطورا من جنس اخر فحين تقول الكل مستوون باسم الانسانية هذا ايضا يخالف المعنى الداروين
-
وبناء على هذا هذه المسألة ليس لها مستند لا عقلي ولا فلسفي ولا مثل كلمة الحرية
-
لو تقول يقول لك الحرية والناس كلهم احرار يقولون طيب تفضل. ما الدليل على الحرية على ان الحرية قيمة جيدة؟ بل ما الدليل على انك حر اصلا؟ في المعنى المادي كثير من الماديين ينازعون بالحرية وينكرون الارادة الحرة. مثل
-
اسبانوزا وسام هاريس وغيرهم كثير. بل هذا مقتضيات الدارونية اصلا. او النظرة المادية ان البشر مجرد تفاعلات لا حرية لهم. طيب عقليا فلسفيا هل اخترت مكان ولادتك
-
هل اخترت والديك؟ هل اخترت لونك؟ هل اخترت؟ انت لم تختار شيئا. اذا ايضا فكرة الحرية المطلقة من اين جاءت
-
دينيا الحرية المطلقة لا. انت مقيد باله خلقك. اذا الحرية المطلقة التي يقول لك انا اعتقد ان كل انسان حر ويرتبك كثير من اهل التدين امام كلامهم. لكن لا لا لا تعال
-
هذه المقدمات برهنها لي وكثير ممن الان يجتهدون في تضعيف بعض الاحاديث او في انكار عدد من الاخبار او غير ذلك او امثال عدنان ابراهيم او او اسلام بحير او غيره ينطلقون من هذه القيم غير المبرهنة
-
لا شرعيا ولا عقليا والعظيم جدا والمضحك ولا ماديا اصلا ولا بحسب الفكر المادي او والله المستعان