خيارات
تفكيك الإعلام ( 5 ) .. شيء مما فعله الإعلام بعقولنا ... !
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل ثلاثة عشر عاما تقريبا كنت في المسجد رأيت كشكولا لاحد الشباب
-
وليس ثم في البلاد هو هنا وجدت كشكوله
-
فوجدت انه لم يكتب درسا في الفقه او في الحديث او في العقيدة او في التفسير
-
وانما وجدته يؤرخ احداثا
-
من الاحداث التي كانت تقع في اي ايام كتابته لهذا الكلام ووقع في ذهني ان هذا الاخ
-
قد قرأ البداية والنهاية او قرأ فيها فاراد ان يكرر تجربة الحافظ ابن كثير رحمه الله
-
في تاريخ الاحداث حتى يحفظ هذه الاحداث للاجيال القادمة
-
ولكنني وجدته متأثرا بطريقة نشرات الاخبار
-
قبل ايام تذكرت هذا الحدث ووجدت ان هذا الاخ وقع في قياس فاسد
-
ومن كثير حين كان يؤرخ طريقته كانت مختلفة عن نشرات الاخبار الحالية. لماذا لان العالم
-
الوسيلة الاعلامية كانت مختلفة تماما ابن كثير واضرابه من المؤرخين لما كانوا يؤرخون كانوا يؤرخون للاحداث العظيمة
-
وللعظماء ويتركون السفاسف لا يهتمون بها وكان التاريخ اصلا مرتبط بغاية الوجود مرتبط من الايمان بالله ورسوله والايمان بالاخرة. لهذا هو جعل النهاء وضع البداية بداية الخلق ثم وضع النهاية
-
اتكلم عن الجنة والنار وعن الاخرة اما الاخبار الموجودة اليوم تعمل بشكل مستمر على ان تنسيك غاية وجودك
-
وان تغرقك في السفاسف سجن مثلا نشرات الاخبار كثير ما فيها سفاسف
-
اه فلان اه عيد عيد اه الاحتفال بعيد كذا اه فلان ارسل برقية تهنئة لفلان
-
وفلان ارسل كيت وكيت وكثير منه سفافه وان كانت يعني نشرات الاخبار تعد اصلا في السياق العولمي
-
من اعظم الامور المهمة التي
-
ثم حين يعرضون عليك الامور يعرضونها معزولة عن غاية الوجود لدرجة انك تأمل كيف ان قديما قبل الاعلام ذكر الموت ان فلان مات فلان مات مؤثر حتى داخل سياقك انت
-
اليوم لما يذكر لك انسان قريب توفي تسمع عن خبر وفاته وتتأثر ويكون التأثر يعني حتى من ناحية اني قد اكون انا المتوفي المتوفى
-
لكن لما تسمع في نشرات الاخبار داخل هذا السياق. لماذا الامر هين على نفسك تجد المذيع يقولها للبرود
-
واسفر عن قتلى وجرحى طبعا عدد كيتا وكيت من القتلى طيب اه لما تجي تكاد تتأثر
-
لماذا لا تتأثر من السلف كانوا يتحدثون عن تأثر الناس اذا ذهبوا للجنازة وغير ذلك
-
لماذا اول شيء ضغط كبير اخبار قتل اخبار قتل يجمعها لك من كل مكان في العالم حتى يكون هناك نوع تعود
-
ثاني شيء هو اصلا عزلك
-
عن غاية الوجود انت لا تفكر في هذه المنظومة يأتيك بامرأة متبرجة عروس نتكلم عن
-
حروب وقتلى وكذا وهيئة لا تناسب وفي النهاية يختم الامر بابتسامة وتحية وينتهي الامر
-
من ضمن الامور التي فعلها بنا هذه المنظومة الاعلامية اغراقنا للسفاسف قديما الشاعر ماذا نعرف عنه؟ انه شاعر
-
نعرف شعره ونستمتع بشعره حتى العلماء عموم العلماء نعرف علمهم نعرف ما يتعلق بعلمهم روايتهم الحديث اين سكن؟ اين ولد؟ اين مات؟ هذي لها متعلقات حديثية
-
وبعض الاخبار والعبر من سيرته اذا كان صاحب عبادة اذا كان صاحب زهد اذا كان صاحب خلق حسن بعض العبر
-
يعني الوحيد الذي ستجد في في في سيرته اعظم التفاصيل النبي انه نبي لان كل شيء يفعله تشريع او او محل اقتداء
-
اليوم الراقصة والمطرب والرياضي وغير ذلك يغرقونك بمعرفة تفاصيل التفاصيل عن حياته هو لاعب الكرة
-
او المطرب او المطربة او او او حتى لو تجوزنا في مسألة انه يتابع او يسمع او او
-
ما علاقتي انا في مشكلته مع خطيبته ما علاقتي انا بمشكلته آآ مع الظرائب ما علاقتي انا
-
وتجد مثلا تجد الناس مثلا يعمل معهم لقاءات ثم يخاطب وكأنه اعزكم يعني والله المستعان فعلا وكأنه نبي يريدون ان يعرفوا عنه تفاصيل التفاصيل
-
خبرنا عن كيت ماذا تحب ان تأكل؟ ماذا تحب ان تشرب والله كبار علماء المسلمين. مفسريهم ومجاهديهم واعيانهم الكبار. والله حتى الفراعنة الله المستعان حتى ملوك مصر هؤلاء الذين كانوا يعني يؤرخ كل شيء عنهم. مسألة ماذا يأكل
-
يشرب ما كان له اهتمام كبير او ماذا يحب ان يأكل وماذا يحب ان يشرب
-
اللي الهوا انفسهم وجعلوا انفسهم ما كان هذا الموضوع وان تأتي الى هؤلاء تجده ساقط وساقطة
-
يعني قديم المرأة التي تتزين وتغني للناس هذي كانت واحدة من اثنين يا عاهرة من يفعل هذا؟ اما العاهرة الصريحة يعني
-
واما جارية. جارية مملوكة عند رجل وقال الفقهاء ان الرجل اللي يخرج جاريته ويخليها تغني للناس هذا ديوث
-
وما تقبل شي حد
-
طيب تجد اليوم النساء على هذه الهيئة امرأة على هذه الهيئة تفعل فعل العاهرات تتزين وتغني لا وتغني بكلام حب بعد
-
يعني خلص سقوط من هنا لا وتتعرى بعد. يعني اصلا تلبس لبس يعني يفترض انه ما يلبس الا للزوج
-
طيب هذه قدوة بنت مسلمة طاهرة عفيفة ممكن ترى هذي في الشارع تذهب تركظ عليها لكي تسلم عليه
-
طيب ثاني شيء تؤتى ويؤخذ برأيها في السياسة ممكن في الاقتصاد. وطبعا في الدين هذي ما يحتاج يعني
-
لا حول ولا قوة الا بالله وزيادة على ذلك هذي هي معبرة عن قضاياك هذه المرأة اللي على هذه الهيئة
-
معبر عن قضاياك اصلا يعني تغني لك عن فلسطين اغني لك على الحلم العربي تغني لك على الشعب العربي وين؟ هذي تعبر عن قضاياك
-
يعني شف بوك قويتك شنهو ساقطة ما شاء الله وهذا امر يعني واصلا نعتبرها محترمة. ننظر لها انها انسانة فاضلة
-
بفعل تأثير الاعلام قال لي يعني حتى بعض القنوات بعض البرامج اليوم يجيب داعية بكرة يجيب فنان
-
بعض الدعاة ما عاد يفهم يعني يعني انت الان هم يريدون ان يوصلوا للناس صورة عنك. انك ترى من هذا السياق
-
كنت قلت كلمة قديمة انه افهم اعظم مشاكلنا ما هو الالحاد ولا العلمانية ولا الليبرالية ولا حتى اليهود ولا النصارى ولا
-
المتطرف ولا اليسار المو متطرف ولا ولا اي شي من هؤلاء كلهم امرهم حقيقة هين
-
اذا ما قورن بالمصيبة الكبرى صناعة الترفيه هذي هي الحقيقة هذا هو الامر الذي اغتال الكثير من شبابنا
-
صناعة الترفيه هي اولا ليس ترفيها هي صارت منهج حياة الترفيه لما يقال لك روحه عن القلوب وغير ذلك. هذا ضمن منظومة. هذا المنظومة عالمة
-
بغايتها من وجود وتعمل بهذه الغاية مع وجود رايته يعلم وله علاقة مع الله تبارك وتعالى
-
وخشية النفوس يروح. ولما يروح يروح عن نفسه بشيء مفيد اما اليوم صناعة الترفيه اصلا
-
نسيطر على معظم حياتك قلت اتزاحم مع العبادة في عالم الاحياء الصلاة خمس دقائق عشر دقائق
-
لكن لما اريد ان اتابع مثلا مباريات كأس العالم كم ساعة سيأخذ مني مع الاستديوهات التهليلية
-
يوميا
-
رأيت فرحة انا رأيت فرحة من يأتيه مولود رأيت فرحتي الذي ينجح في الدراسة رأيت فرحة الذي يحج رأيت فرحة الذي يكسب مبلغا من المال رأيت ما رأيت مثل فرحة اكثر هستيرية من فرحة لفريق
-
سيسجل هدف
-
يسجل هدف ويكون يعني هذا الهدف هدف فوز او او هدف انقاذه من الخسارة او او هدف تأهل او
-
والله حالة من الهستيرية عجيبة من الصراخ والاشارة بالايدي وغير ذلك. علما ان هذا الامر لا يجر عليه اي منفع دينية او دنيوية
-
منفعة نفسية بس وتجده يقفز وينزل
-
ومن كل الفئات كل الاعمار ما شاء الله. يفعلون هذه الافعال. ومن الجنسين
-
هذي وسائل الترفيه في معظمها اصلا تجد نفسك طول ما انت في هذه المنظومة وانت مخدر بهذه المخدرات
-
انت غافل عن غاية وجودك
-
غافل عن علاقتك مع الله. غافل انت لماذا انت هنا اليوم الناس صاروا يعمل يعمل. يكسب المال
-
لكي يعني يدخل في صناعة الترفيه او يستمتع بهذا الامر
-
بل بل مفرزات صناعة الترفيه صارت تؤثر حتى على انتماءات الشباب عندنا التيارات الاسلامية لما يتدينون
-
مثال كان يتابع الشعر والامور الرومانسية وكذا له تيار معروف انسان يحب الرياضة انسان يحب الاكشن وافلام الرعب لا هذا له طيارة معروف تيارة
-
رجل جالس يعطي درسا يقرأ في كتاب يقول من كان يحظر افلام قديما قبل قبل التوبة قبل التوبة ارفع يده هو للشيخ اللي يعطي
-
بنفس هذا الدس لما جا يستدل يستنبر وبدأ يشرح يعني العقلية الغربية وكذا ضرب مثالا ان المانيا
-
تأهلت في السنة الفلانية لكأس العالم بهدف مشكوك به بهدف مشكوك به ثم آآ هذا تأهلهم هذا ربحوا كأس العالم الناس كلها نفت الهدف المشكوك به
-
فجاء ضرب هذا المثال يعني هذا شنو استدلال؟ على انك اليوم مثلا مو كنت تمارس الممارسات العالم كلها يدينها
-
لكن لما تنتصر الناس ينسون ذلك طيب اه هذا يعني هذا التكدس من من من
-
الذهن من الصناعة العولمية تجد اصدارات او كذا ومش عارف ايش صناعة هوليودية تماما
-
يعني مشاهد انت رأيتها في افلام او مسلسلات تنطيق بالصورة آآ في موطن معين لما تنزل الدمعة تدخل انشودة حزينة
-
طبعا هي كانت دقة حزينة لكن هذا الان انشودة حزينة تدخل انشودة حزينة في في سياق معين في رتم معين في مكان هناك انشودة حماسية
-
موضوع الغناء هذا الشباب اللي اللي افرط في موضوع الغناء راح لما يقبل يبدا يخفف يبدأ يبحث
-
يتوسع في باب الاناشيد كثير منهم هكذا
-
الامر مسيطر ما جالسين لسنا جالسين نبحث في اثار او احاديث او ايات او غير ذلك
-
اليوم يجي يقول لك تنقية كتب التراث هيك تنقية كتب التراث هذي ناس تربية عادل امام وطاش مطاش وغيره
-
وين اي اي تراث يعني على اساس ان التراث مؤثر حتى الناس لما تجي تطلع على التراث كثير منهم
-
جاي وهو قرر انه الجماعة الفلانية او الشرطة الفلانية على حق مطلق وهذا القرار مبني على
-
ما حصله من الثقافة العالمية العامة ثم بعد ذلك بهذه النفسية يقرأ التراث يقرأ التراث اللي ما يعجبني اضربه انسفه اسوي واخذ اللي يعجبني
-
والله المستعان
-
حتى ثقافة الجدل مما ادخل علينا قديم كان من اداب عند السلف انك اذا صاحبت شخصا
-
انك لا تماريه الحوار لم يكن المناظرة او الحوار او النقاش اصلا المسألة كانت لا تكون الا للضرورة
-
والاصل انه المسألة اذا كان يدفع الخلاف لا مشكلة تطاوع الا الضرورة شيء حلال وحرام
-
شيء آآ متعلق بالدين بغاية الوجود هنا نبدأ ونتحاور بالتي هي احسن اما اليوم مثلا ثقافة الاتجاه المعاكس ممكن تجد ناس يتناقشون على اكله ممكن تلقى ناس يتناقشون على اغنية ولهذا تكثر النزاعات
-
وكل يوم تجد اليوم يعني خصوصا في وسط النساء يكون بين مدة ومدة مغيرة كله متغير. صديقاته تغيروا كلهم. طيب ليش ما
-
آآ لماذا لانه والله الناس صار عندها ثقافة الجدل اصلا الجدل لاجل الجدل
-
ويعتقدون ان هذا امر جيد وكذا مع ان هذا امر ناصر من العلاقات ما هو كل شيء انا ادخل
-
في في نقاش مع إنسان إذا مسألة ما فيها اثم ولا فيها هذه ما في داعي
-
فعلا مثلت اراء امر هين يعني ممكن انسان يرد شيئا بسيطا على اخيه غير ذلك لما اذا رأى انه ممكن يكون في درجة من الاحتقان لا يحافظ على اخيه
-
يترك الامر كانت من وصاياهم معاذ بن جبل عند البخاري بدل مفرد غير ذلك اذا اخذت احدا فلا تماره
-
لا يدخل معي في نقاش عقيم اصلا نقاش اذواق او نقاش امور او انت اصلا غير مسلح بحجة او هو غير مسلح او وكل تتكلمون بظنون او مش عارف ايش لا اليوم هذا صارت ثقافة
-
من ضمن الامور التي التي الاعلام بالعقول
-
يعني الناس اليوم المحترم اللي يتابعوا مسلسلات. انا اتابع مسلسلات بس يعني وكأنها هذا الامر يعني كأنه جائز يعني او كأنه امر لا اثر له على العقوبة ممكن انسان ما عنده مشكلة بناته زوجته
-
نتابع هذا نبينا صلوات الله وسلامه عليه
-
لما وعوا الصحابة في موضوع انهم يذكرون ان الرجال يذكرون ما يحصل بينه وبين زوجاتهم. والنساء يذكرن ما يحصل بينهن وبين ازواجهن
-
وقال لعلكم تقولون فقاموا تمرقات انهم ليفعلون وانهم لا يفعلون فقال النبي صلى الله عليه وسلم انما مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانه
-
يعني فعل هذا في النبي صلى الله عليه وسلم قال انه الكلام كمثل ولهذا في حديث اخر في صحيح البخاري حديث اصح
-
لا تباشر المرأة المرأة وتصفها للرجل كانه يراها الان نهي من هذا ما الذي يحصل في وسائل الاعلام
-
صراحة وهي متزينة والشاب يرى وهو على احسن الصورة وقصص حب وغرام ويظهر يعني وايحاءات
-
ويعطيك الايحاء انه ما دخلا الى غرفة النوم انه حصل كيت ان
-
اشارات من هذا النوع طبعا الامر تطور الان الله المستعان الناس صارت تستطيع ان ترى
-
العملية كلها في في بعض الافلام الاجنبية وغير ذلك
-
مقدمات موجودة في الوطن العربي مع الاسف من الثمانينات وغيرها توضع توضع المقدمات هذه عادي يعني
-
في افلام
-
ومسألة الكلف بالانثى خلاف للمرأة. خلف بالعلاقات بين الرجل والمرأة هذه كلمات الاغاني وغيرها مخزون. مخزون
-
شيء عجيب نحتاج لانثى ومش عارف ايش والى اخره قوم نزار قباني وغيره وغيره وهذا كله مبالغات شديدة
-
واستغراق وخروج عن الحدود الى شيء غرم من دروب الجنون
-
كما قالوا قديما الشباب شعبة من الجنون حقيقة هذا ايضا شعبة من الجنون فهذا الامر فهذا الامر
-
اثر على نفسية جيل كامل من الشباب. جيل كامل فيه مرض في في سواء من الشباب او من الشابات
-
فيه مرض في موضوع العلاقة مع الاخر هناك درجة من درجات الكلف والخروج عن حدود السوية
-
يظهر في عدة درجات يظهر في عدة درجات حتى مثلا قصة ما يسمى ما يسمى مثلا
-
هي عندها كره بالرجل عندها كلف بالرجل تطلع يوميا تسفي تسفي تسفي وهي كلمة به
-
هي تسبه تسبه تسبه هي اصلا كلمة تريد ان ينتبه لها وهناك حالات مروية ايضا من ضمن ما فعله الاعلام موضوع
-
تقديس المادة وتقديس المال وتقديس واظهار يعني لدرجة انه تجد انه حتى مثلا حتى عندنا في بلدان الخليج تجده انسان عايش حياة احسن من بعض البلدان وهو يعبد اهل ذول البلدان يعني يقدسهم
-
اليوم اه سبحان الله يعني قديما نقول ان المعطلة المعطلة لما قالوا والله لا داخل العالم ولا خارجه ولا يمين ولا تحت ولا فوق ولا يسار
-
انقطعت علاقتهم بالله لانهم بهذه الصورة اعدموه فماذا فعلوا الان؟ تجدهم عامتهم يتجه للاضرحة والاولياء وغير ذلك صار لان في قلبه
-
في قلبه فطرة عبودية لابد ان يتعبد لشيء يقول لك ما هي عبادة وهي عبادة
-
اليوم مثلا اللي الحد او التغريبي او الغارق في في في في زبالات الترفيه ماذا فعل
-
راح عبد الغرب فعلا يعبد الغرب او يعبد العلماء الغربيين او يعبد بالامس تعليق شخص يقول لك يا اخي اسرائيل هذي دولة متطورة وكذا ويعني ماذا فعل الفلسطينيين وماذا طيب دولة متطورة انت لما جاي تتحدث
-
قديما لما الاندلس كانت عند المسلمين وكانت متطورة. هم الاسبان او او الغربيين بدأوا يفكرون قالوا المسلمين هؤلاء متطورين
-
ولا ذهبوا وابادوا خضراءهم. راحوا واخذوا الاندلس وهم متخلفين عن المسلمين. واخذوها وبعدين ما تركوا مسلم يتنفس
-
قتلوهم جميعا واقاموا حضارة على انقاض حواراتنا
-
حتى انهم وهذا المطلوب هم قديما لما كانوا يأخذون آآ علوم المسلمين كان يأخذ علوم المسلمين ما يأخذ اخلاق المسلم ما يأخذ عقيدة المسلم يأخذ علومه فقط الضرورة تقدر بقدرها
-
طيب انت ليش ما تسوي مسلم علما ان ممثلة ان اسرائيل دولة هذي كلها اساطير وكلام فاضي. عمة اللي يقولون هذا الكلام ما يعرفون ولا دارسين اقتصاد ولا دارسين سياسة ولا فاهمين ايش القصة. وهذي دولة تجيها اعانات عظيمة جدا من دول اخرى لو تضعها في اي بلد هذا البلد
-
متميزا بين الدول التي حوله قديم السلف اذا ارادوا ان يذموا شخصا يقولون فلان صاحب رأي
-
بمعنى انه يتكلم في الامور هو ليس عندهم مستند قوي وانما عندهم مستند ذوقي والاذواق تختلف
-
او استقراء عقلي ناقص. وهذا لا يكون حجة كبيرة يعني اليوم مسألة الرأي هذي وخمها الاعلام صار انسان يتكلم في اي شيء بالطراطيش كلام عنده
-
والله رأي نستقبل اراء المشاهدين ما رأيكم نأخذ تفويتا؟ وتجي الناس وتصوت تصوت وتضع وثلاث ارواحهم ما هم متخصصين وعاد يعرفون شي
-
ويتكلمون بهكذا واحد يتكلم بذوق واحد يتكلم بعاطفة واحد يتكلم نأخذ ارائكم بعدين هذي ايش صارت وصارت المسائل الشرعية
-
وصلت المسائل الشرعية انه لابد انه يعني لدرجة ان اليوم كثير من الناس عنده نظرة من المسائل الشرعية ما تحسم الا بالمناظرات يعني وكأنها مسائل خفية علما ان الشرع فيه مرجع فان تنازعته في شيء
-
ردوها الى الله والرسول. وهذا المرجع الله والرسول يعني بمتناول جميع المسلمين يعني بامكان جميع المسلمين انه يتعب على نفسه شوي ويتعلم
-
يقرأ في التفسير وفي الحديث وكذا ويجعل لنفسه ورد وهذا سيعطيه ملكة كبيرة جدا ان يفهم الامور
-
وان يفهم الخلافيات وان يفهم الحق من الباطل او يفهم المسألة مشكلة من المسألة الجلية. المسألة الجماعية من المسألة الخفية من
-
لكن الله المستعان هذي الاعلان الميديا وسياسة الترفيه وكذا قتلت يعني سوي المعرفة بهذه الامور وغير ذلك وصار الانسان خلاص
-
يعني حتى ليش مثلا يحب انه يتعلم امور الدين عن طريق مناظرة لان المناظرة فيها حماس. فيها اكشن
-
فهذا يعني المناورة شيء على وزن الملاكمة مصارعة اللي هو تعود عليها من خلال الاعلام وغير ذلك فيحبه ممكن واحد يقطه يقطع الثاني ممكن واحد يعصب وكل واحد يقوم يتفل عليه وكل واحد كان يضحك الناس عليه وكذا فتلقاه يحب انه في مناظرة وكذا قول في مناظرة ولا مش عارف ايه
-
تيجي الناس تجتمع يعني حتى نمط المناظرات يعني مختلف عن عن القديم. طبعا هي وسيلة من وسائل الايضاح حقيقة
-
بشرطها
-
قديما لما كانوا يتناظرون يتناظرون على على اسس لما تقرأ مناظرات الشيباني والشافعي تجد امر امرا جللا. اي الطرفان
-
على درجة من الفهم على درجة من ويعرفان عن ماذا يتحدثان واصلا الغاية محددة ابتداء. نحن كلنا نريد رضا الله
-
نريد ان نعرف منهج رسول الله هذا غاية محددة
-
لو كانت الغاية غير محددة يتناظرون في الغاية ثم اذا توحدوا عليه يتناقشون في الفروع
-
اليوم الغاية غير متحددة والناس يتناقشون في الفروع
-
غاية غير محددة انسان كل همه الدنيا
-
وانسان يريد ما عند الله. وجالسين يتناقشون في النظام السياسي مثلا طيب النظام السياسي اللي يحفظ مراد الله
-
ممكن يكون مختلف عن النظام السياسي اللي يكون احفظ ما يسمى بحريات البشر اللي تناقض ما يريد الله
-
طيب نحن اذا حددنا ما يريد الله الغاية نحن هنا نعيش كالبهائم نأكل ونشرب ونرعى. بل البهائم خير منا تسبح الله تبارك وتعالى. بل الحيوانات في الغابات عايشة احسن مننا
-
اذا كنا نعيش اه نأكل ونشرب ونرعى وغير ذلك ام اننا خلقنا لغاية نحن هنا لغاية؟ اذا حددنا اننا هنا لغاية راح تتغير طريقتنا في التفكير النهائي
-
وهذا اللي مخلي اصلا حوارات الطرشان الموجودة وكذا واللي هان اللي جعل اليوم التيارات اليسارية تستعين بقوة
-
تخفي الاخر نحط عليه تهم وارهاب وش عارف اضربه خلاص ولا حول ولا قوة الا بالله