خيارات
متلازمة التوسط مطلقا عند البعض واستغلال أهل الباطل لها
-
بعض الناس اذا وجد خلافا بين اثنين لكي يظهر انه متعقل يختار قولا وسطا بينهما
-
حتى ولو كان احدهما الحق المحض والاخر الباطل المحض وبعض الناس فهموا التوسط والوسطية الموجودة في الشريعة غلطا وفهموا انه دائما
-
تأتي تقول هذا اخطأ وهذا اخطأ او هذا انا لست مع هذا ولست مع هذا
-
وتحاول ان تجد شيئا في المنتصف هذه النزعة مشهورة بين كثير من الناس الذين اه يعني ادعياء ثقافة او غيره. خصوصا اذا وجدوا ان مثل هذه الخلافات
-
قد احدثت نزاعات شديدة وصلت الى القتال وصلت الى تبادل التكفير وغير ذلك. حتى لو كان تكفير احد الطائفتين للاخرى حق والثاني باطل. المهم هو ينظر موضوع هكذا. فيأتي ويتوسط
-
مطلقا اهل الباطل فهموا هذا الامر جيدا
-
الكفار فهموا هذا الامر فهما جيدا فماذا فعلوا صاروا اذا ارادوا ان ينشروا فكرة بين المسلمين يطلقون غلاة
-
يعارضون ما عند المسلمين جدا يعني مثلا لما يطلقون عليك ملاحدة هم لا ينتظرون منك ان تلحد
-
هم ينتظرون منك ان تجد حالة وسطية بين الاسلام والالحاد تأثرا بارجافاتهم دائما يكلمك عن الجهاد وعن كذا وعن وعن وعن وعن وعن حتى تصير تستحي من حمل السلاح ولو بحق
-
وان بقيت على اسلامك
-
يحدثك عن عن المرأة والمرأة والمرأة والمرأة حتى وان المرأة المسلمة مضطهدة الى اخره حتى انت لكي تقول نعم هناك نوع من هذا نعم مش عارف ايه فتجد تحاول
-
حالة وسطية وهذا مثل هذا التيار الذي يمثله امثال عدنان ابراهيم وغيره نحن لسنا مسلمين تقليديين نحن ننكر الكثير مما يؤمن به المسلمون التقليديون
-
ولسنا ملاحدة مئة بالمئة هذه الصورة هي المرجوة من حين يطلق عليك
-
الغلاة جدا. الذين كثير منهم ربما هو لا يعتقد ما يقول ولكن هو يريد ان يزعزعك
-
لكي يصل الى ما تريد الى ما يريد يبدأ معك من السقف العالي جدا جدا جدا
-
حتى تصل الى توسط هذه الحالة تشبه ماذا تشبه البياع الذي تأتي تسأله بكم هذه؟ وهو يريد ان يبيعك بعشرين دينارا
-
فيقول لك بثلاثين تقول له لا ان انزل لي حتى تصل الى عشرين دينار بعد ذلك تتفاوض معه وتعطيه وانت تظن انك قد كثرته
-
وهو في الواقع هو الذي كسرك وهو الذي ربح عليك ربحا ربح عليك ربحا غير عادي
-
ولكنه كان ذكيا رفع السقف فانت بدأت تحاول فقط ان تنزله تنزله تنزله حتى اوصلته الى ما يريد هو وما يشتهي. هذا اليوم يفعل بالافكار
-
وكثير من هؤلاء الذين يظنون انهم ردوا على اهل الباطل وردوا على الملاحدة وكذا. في الواقع هم فعلوا ما يريده
-
القوم القوم لا مشكلة معهم في ان تبقى مسلما كما صرحت الملحدة ايان هيثي ولكن المشكلة
-
بان تكون مسلما لك خطورة عليهم وعلى ثقافتهم. او باختصار مسلم لا يسمح لهم بالتحكم في بموارده. هذه الصورة الصحيحة تماما
-
من خلال نظرة متعلقة بالولاء والبراء. نظرة متعلقة بالعزة وعلو الاسلام على غيره. نظرة متعلقة بالجهاد نظرة متعلقة
-
بالحكم على الاخر كل هذا ينبغي ايش؟ ان ان ينفع منك هذا حتى تصير اه شيئا باهتا
-
حتى يكون هناك اسلام باهت. هذا الذي يرغبون به هذا الذي في العادة يحاول التوسط بين الحق المحض والباطل المحض دائما يكون متناقضا ويكون الفريقان
-
يهزؤون به ويعرفون تناقضه
-
بل يكون قد زاد الطين بلة. فقد جاء بفرقة ثالثة وزاد الفرقة الفرقة فرقتان