-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا الامر لا يصلح للمبتدئين. هذه كلمة نسمعها كثيرا جدا ولكن ككثير من الكلمات التي صارت تطلق
-
وتكثر حصل في هذه الكلمة توسع وهذا التوسع كان مؤذيا المبتدئين بحق وكنت قد نبهت في صوتيات ماضية
-
على اننا على ان خطاب المبتدئين من اخطر انواع الخطاب حقيقة آآ مخاطبة المتوسطين المذاكرة بين الاقران ايسر بكثير
-
من ان تخاطب مبتدأ خصوصا في زماننا هذا الزمن الذي يكثر فيه الوسواس يكثر فيه المتساقطون على الطريق
-
اه يكثر فيه اه خوض الشباب بمسائل في مسائل اه يكثر فيه سوء الفهم وسوء الفهم هذا ناشئ عن امرين
-
اه اشكالية في المتحدث فكثير من المتحدثين لا يفصحون عن ما يريدون وارجو من الله عز وجل
-
ان افصح عما اريد ويفهمه الاخرون وايضا اشكالية في نفس المستمع. اشكالية في نفس المستمع. علينا
-
ان نضبط الامر كما ينبغي. طيب ايش المشكلة؟ هذا ناصح مبتدئين هذا ناصح مبتدئين هذي العبارة
-
لا شك ان هناك امورا لا تصلح للمبتدئين. وقد قيل قديما طعام الكبار ثم الصغار
-
هذا امر معلوم لكن الان صارت هذه العبارة في كثير من الاحيان تستخدم لتمرير مشروع
-
واحيانا تكون نوع من انواع المخادعات العلمية اول حيل الحركية على سبيل المثال يكون الانسان له اختيار في مسألة علمية
-
هذا الاختيار يضمنه في شروحه التي يضعها المبتدئين
-
مثل يعني موقف من مخالف الى اخره يضمن هذا الموقف. او احيانا يكتب رسائل علمية او احيانا ينشر رسائل او ابحاث او ورقات ينشر او ابحاثا او ورقات ينشرها في هذا السياق
-
فاذا جئت انت وناقشت كلامه امام الفئة المستهدفة من طرحه. وبينت ان هذا الكلام خطأ
-
يقول لك هذا الكلام ناصح المبتدئين وهي اللي تحكم على مخالف بحكم شديد هذا لا ينصح المبتدئين
-
هذا هو نوع من انواع الاحتيال انك تريد ان يخلو لك الجو ارى كل مجرم ابا عامل يسر اذا في خلاء الركض
-
ان يخلو لك الجو الا يسمع المبتدئون الا خطابك فيستقروا في نفوسهم ونحن كرامنا هذا ان وصلونا وسمعونا اهلا وسهلا. فهذا اسلوب خسيس
-
يعني معليش والكثير ما يستخدمه ان تقل انا هذا الكلام لا يعجبني لانه خلاف مذهبي. لا تقل لا يناسب المبتدئين. وانت تخاطب مبتدئين بعكس كلامي
-
فانا اذا اعتقدت ان كلامي هو صواب فساعتقد ان ما ينبني عليه من مسألة متوهمة عندك سينبني على عليه ستنبني مسجدة اكبر على الخطأ على قولك لا يمكن ان يكون لا
-
ان تكون المفسدة المترتبة على الصواب اعظم من المترتبة على الخطأ
-
هذي نقطة مهمة النقطة الثانية انه احيانا بعضهم هو يريد المبتدأ عنده اه الانسان الذي يتم صياغته حركيا وفقا لما هو يريد
-
يقول لك لا يناسب المبتدئ يعني لا يناسب المبتدأ الذي في تصوري. الذي هو منتمي لتوجهه الحركي او لتوجه
-
هذا توجهك انا لا اسلم به. او رؤيتك انا لا اسلم بها اصالة فعلى سبيل المثال
-
بعض الناس
-
هو اه مثلا رؤيته مشروعه الحركي يقتضي التركيز على بعض القضايا العلمية دون بعض
-
يقتضي التسامح مع مع المخالفين اللي الخلاف معهم خارج السياق السياسي. اكثر من المخالفين اللي النقاش معهم له مس سياسي. ركز على له مس سياسي. يعني هو البحث له مدخله الشرعي
-
لكن لما يكون له مس سياسي فهو يرى ان كل مسألة خارج المس السياسي ليست باهمية المسائل التي آآ لها مس سياسي
-
وغيرك يرى انه لا المسائل تعظم
-
اه تعظم او او تقل اهميتها بحسب دلالة النصوص عليها وبحسب موقعها من الوحي وبحسب موقعها في كتب السنة
-
تمام
-
انتهينا تصدر هذه العبارة هذا لا يصلح المهتدين يعني المهتدين انت تريد ان تقول هذا لا يصلح للكوادر الذين انا اعدهم كما يعد كوادر الحركات الاسلامية في اي تيار
-
الاعدادات العسكرة التي يعني يقوم بها البعض اه تربية المخيمات والمعسكرات الدعوية الحركية هذه هذا النفس لا يفرض على العلم
-
لان هذي الامور ما كانت موجودة في الزمن القديم
-
ودائما تجد استخداما قبل ايام جاءني شخص وقال لي انه في شخص قال له اه انه الامام احمد كان يتورع من كلمة حرام. هذي كانت شديدة. فقلت له احمد يقول مكروه على امور محرمة فيها لعن
-
وكان يحلف مثلا بالله على المنع من الخباب بالسواد مثلا وهي حلال وحرام كلاهما شديد. يعني بعض الناس ينقل عن بعض اهل العلم ان ان تحريم الحلال اشد من تحليل الحرام
-
وفي الواقع انه هذه الكلمة وين كان اطلق هي اطلقها بعض المتأخرين وجدت في الكلام الشيخ ابن عثيمين. اطلقها تفقها ولكن في حقيقة الامر
-
هذه الكلمة قد لا تكون مسلمة لانه الحلال والحرام اه لهما صفة الا وهي القطعية
-
مثلا ورد عن السلف من تتبع رخص العلماء فقد تزندق احيانا هناك امور القطعية والظنية. هناك امور هي هي حلال قطعا
-
فحين تحرمها فهذا امر شديد وهناك امور هي حرام قطعا وحرام بادلة قوية فحين تحلها
-
ولهذا مثلا موضوع النبيذ اشتد به الأئمة اشتد فيه الأئمة. واعتبروا اباحة من من اباحهم من الفضلاء زلة عالم. حتى وصلوا الى مرحلة الجلد به
-
ونحن في زمان آآ فشت فيه آآ فشى فيه النفس الليبرالي النفس الاباحي اي شيء فكرة انت حر ما لم تضر مسيطرة يسمعها الكثير من المسلمين في اوقات متفرقة من اعمارهم
-
يسمعونها في كل مكان فحين تطلق مثل هذي الاطلاقات في هذا الزمان الان هذا الزمان صارت الاشكالية فيه هذي
-
تحليل الحرام. هذي هي الاغلب. هذي هي الاشد
-
ايضا مثلا بعض الناس يقول لك تكفير المسلم خطير نعم تكفير المسلم خطير واسلمة الكافر في بعض مراتبها ايضا خطير
-
الجهمية الذين بابهم الرجال لا يختلف اهل العلم في تكفيرهم. الخوارج يوجد نساء فاحيانا بعض الفروع هنا وهناك
-
وهنا وهذه هي النقطة يتحدث كثيرون انه هناك اشكالية ان ان الانسان مبتدئ يأخذ ما قد يجره الى الغلو
-
نعم هذا السليم وان كان عدد من التيارات الحركية اه ادخلوا الشباب في في مسائل الحاكمية وغيرها حتى انه اليوم لا يوجد متصدر
-
الا وسئل في مسائل الحاكمين عشرات المرات ان لم يكن مئات المرات
-
ثم بعد ما اه ابتلعوا هؤلاء بعد ما يعني دخل الشباب في حي صبيص في هذه القضايا والنقاشات صارت لا تدخل في الحصر في كل موقع وفي كل اه
-
طيب
-
طيب في كل موقع وفي وفي كل محفل وفي كل وفي كثير من المجالس والى اخره
-
سبحان الله امر ثم بعد ذلك بعد ما خلاص تسلسل الشباب ودخلوا في مشاكل كثيرة. ايش كانت المعالجة؟ كانت المعالجة جذرية عكسية يعني
-
انه نبدأ نوسع كلام في قضايا مثلا عذر بالجهل والى اخره. بتوسيع بني على ظلم مبدئيا. لانه سلمنا ببعض الاصول الغالية ثم بعد ذلك اردنا ان نعالج هذا الامر. فصرنا نعالجه بمعالجات ايضا غير علمية
-
او غير صحيحة غير دقيقة وبني توسيع توسيع توسيع مع النفس الانسان او العام. هذا التوسيع لما يتلقاه الشاب في بداياته قد ينتهي الى اشكالات من تسامح مفرط مع المخالفين
-
قد ينتهي الى اشكاليات انه ممكن يقع في اشكالية تكافؤ الادلة وهو لا يشعر قد يدخل في عدة امور في عدة قضايا هذه بسطتها في مواطن غير هذه لكن هذا مجرد اشارة
-
انه انه مبتدئ وهذي نقطة مهمة مبتدئ كما يخشى عليه من الغلو يخشى عليه من الجفاء بل نحن في زمن الجفاء بامتياز نحن في الزمن الذي الناس ترحمت فيه على الكفار القرون الاولى
-
يوجد فيها خوارج. القرون الاولى. وجد فيها خوارج. وجد فيها ناس كفروا بعض الصحابة هذا وجد في القرون الفاضلة لكن في القرون الفاضلة ما كان في ناس تترحم على الكفار. هذا في هذا الزمان فعلم ان هذا امر اشد لانه ادخر واخر
-
انا لا اقول لك اذهب وتكلم في امر الغلو وهنا البحث عاد. في مسألة يصلح المبتدئين او لا يصلح المبتدئين. تعال. المبتدئون يقال لك انه لا يصلح لهم قراءة المطورات ولا قراءة الردود. ولا
-
ولا الحديث عن الاحكام عن المخالفين ولا ولا ولا الى كل هذا. وفي الواقع النوك هذا كله اذا هو لم
-
اه لم يحصله في بداياته لم يحصل شيئا منه من بداياته فان هذا الامر سيجعله طالب علم غير واقعي
-
هل تريد انه يقرأ؟ لا يقرأ شيئا من الردود حتى يعتاد عليها يعني يأخذ تطعيمات
-
لابد يقرأ شيئا من حتى تقوى نفسه كثير من الناس نفروا من العلم لما لما نشأوا نشأة حالمة
-
هذي النشأة الحالمة بعد مدة صدموا ببعض المعطيات. لما صدموا بعض المعطيات ظهر لنا امور غريبة جدا
-
وهذا موجة الالحاد. اليوم كثير من الناس اول ما بدت الموجة الموجة كان سببها سبب تأثر الناس فيها بشكل شديد في بدايات الامر فزع الناس اتجاهه
-
تأثر بعض الشباب تأثر بعض الناس يعرف المبالغة بحرب الالحاد. اه بسبب انه هذا امر الناس لم يعتادوا عليه فصارت صدمة
-
الصدمة ولهذا اقترح بعض الناس يعني ابو صاحب كتاب العلمانيين من الداخل اقترح ان الافكار التغريبة والافكار آآ تعطى للاطفال وغيرهم من الافكار المنحرفة ينبهون عليها من صغرهم على هيئة جرعات تطعيمية
-
بحيث انه خلاص اذا بعد اذا رأى انسان مثلا زنديقا امامه لن لا يصدم ويكون موقفه ضعيفا بسبب الصدمة
-
اذا سمع بعض الافكار يسمع بعض الامور حتى يدرك ما وراء الامور ايضا حتى المطورات هناك مطورات سهلة
-
هي كتب على طولها هي سهلة وان كانت طويلة مثل كتب السير والتراجم مثل كتب التفاسير الكتب سهلة ولكنها طويلة
-
طالب العلم اذا لم تتكون عنده ملكة جرد المطورات من صغره متى سيصير آآ قادرا على مثل هذا؟ فيصير قادرا على هذا اذا اذا كبر وصار عنده اولاد وزوجة
-
غير ذلك شغف البدايات هذا لابد ان يستغل في البداية يكون عنده شغف شديد جدا
-
ممكن يقرأ ساعات طوال ما عنده مشكلة موجود في علم الشباب في البدايات هذا لا بد ان يستفاد منه في تكوين لا اقول له من البداية روح اقرأ مئة صفحة هي المطورات تعلم الصبر فيها يعني ممكن تقرأ في اليوم خمس صفحات عشر صفحات
-
ما هو شيء كثير لكن تجي بكرة وتقرا شوية وتجي بعده تقرا شوية تجي بعده تقرا شوية تجي اخر السنة تلقى نفسك
-
انهيت كتابا كبيرا. اليوم مو بس اقعد اقول للشباب فلان قرأ خمس كتب في السنة وفلان قرأ كتب اثنى عشر كتاب في السنة. فلان قرأ ومش عارف ايش
-
نحن اليوم لا بد في البرامج العلمية كانت برامج علمية جادة وان كان عامة البرامج العلمية هذي جاية بطريقة مع الاسف طريقة سلق البيض يعني الى الان ما فيها عمق من ضمن المهارات لابد ان يتعلمها الطالب
-
خله ممكن يقعد سنة ما يقرا الا كتاب واحد لكن هذا كتاب كبير. وهذا الكتاب
-
مع الدروس العلمية والتأصيلية. هذا الكتاب هذا الكتاب من خلاله يتعلم على جلد المطورات يكون هذه الملكة
-
هذي نقطة. النقطة الثانية مسألة الردود الاحكام
-
هذي كلها حتى موضوع الاحكام لابد ان يعرف ويعرف الاحكام والفروق بينه اليوم من ضمن المشاكل التي آآ نراها كثيرا في الحوارات الناس ما تفرق بين يعني شنو بدعة موثقة وشنو بدعة مكفرة
-
حوارات كثيرة جدا الناس لا تفرق وعلى فكرة كثير من المسائل العلمية تتحرر بالردود يعني انت ممكن تتابع ردود فريقين على بعض واحد يرد على الثاني في تارك الصلاة مثلا. هذا انت الان مو مهم مسألة تارك الصلاة فقط
-
والمهم الفوائد الاصولية الفوائد الحديثية الفوائد الجانبية التي انت من خلالها يمكنك آآ يعني يقوى ساعدك وتستخدم هذه القواعد في اماكن اخرى
-
تبين الاستجال اللي صار في موضوع امام اهل الرأي. جاني احد الشباب وقال لي انه انه انه بعض الناس طعن في
-
في اثر شعبة في لعن امام اهل الرأي بان ابو سلمة الخزاعي ليس تلميذا له والرواية اللي في التصريح من رواتب الجنات فقلت له ابو سلمة هذا اصلا لا يروي الا عن ثقة وقد عاصره وشرحت له قصة المعاصرة وكذا هذه الان
-
وبعدين يعني قلت له شوف هذا ابن جناد هذا لو تروح ترجمته تلقى روى عنه موسى ابن هارون الحماد
-
والدارقطني في سننه ويعني روى من طريق والطحاوي والعقيلي وابو عوانة روى في مستخرجه وروى عنه البغوي صاحب اه الجعديات. وقد نص ابو زرعة على ان الرجل كل ما روى عنه ثقات اثبات اكثر
-
اه كل ما كان هذا اعلى لحاله. فمسألة انك تطعن والله في توثيقه بانخراج له يعني بخراش رافضي. طيب هذا الرجل مشهور جدا. وما احد تكلم فيه. ولهذا تجد ابن حجر يقول ثقة. الذهب
-
ثقة في تاريخ الاسلام من عند نفسه اه الحنفية انفسهم تجد اه بدر الدين العيني في نخب الافكار
-
اه يوثقه ويسعد ابن داوود روى عنه في المراسيل وهذي النسائية وايضا ابن في كتابه الثقاف. من ليس لهم رواية في الكتب الستة
-
وايضا من المعاصرين مهند الالباني الوادعي المعلمي كلهم يحكمون على الرجل بانه ثقة ولا نحتاج ان ان نحكم عليه بانه ثقة حتى نصحح الرواية. لكن في النهاية آآ
-
هذا احسن حالا من من المجاهيل اللي روفظها للرجل وصرتوا تقولون اه جاني فايش الاخ هذا اظنه الان استفاد منهجية اكثر من اه اه من من مجرد البحث
-
مثلا لما يقول لك ان يحيى ابن سعيد كان يذهب مذهب الكوفيين على سبيل المثال يعني هو على مذهب حنيفة فجاني احد الشباب فقلت له يعني انا شرحت قالت لا نكذب الله
-
وقوله انه ما كان يسأل الرجل ثم الكوفيون من رؤوسهم سفيان الثوري وهذا شيخ القطان كان يفضل سفيان على مالك
-
ومنه ابن ابي ليلى ومنه ابن شبرمة ومنهم ومنهم ومنهم. فلماذا يحصى الكوفيون في امام اهل الرأي
-
ولا ولا يذكر واحمد كان يثني على فقهه القطان يقول له فقه حسن واحمد معروف نفرتان من مدرسة اهل الرأي حتى انه يقول لا يروى عن اصحاب حنيفة شيئا. واحمد عليم بشيخه وبفقه شيخه. ها فلو كان رآهما لاهل الرأي لضعف العبارة الى اخر ذلك
-
وهنا على مع القراءة اللي ذكرتها في فمثل هذا الان انت لا تركز فقط انه والله هذي جاية ناس تتناقش في شخص هو كذا وكذا. بقدر ما انه الان جالس انا افيدك فوائد متعلقة بالحديث فوائد متعلقة بالفقه بالاصول بالنظر بالاستدلال بالتواريخ
-
وهذا امر وهذا امر مهم
-
اصلا الغلو لا يعالج الا بضبط يعني انا اليوم مثلا اه كيف الإنسان مثلا في إنسان عنده تسامح في قبول كل الأحاديث وآخر عنده تنطع وتجيب له حديث في الصحيح
-
ما ما يستطيع ان يفهم اه لما تأتي تدرسه كيف يصح الحديث الصحيح وكيف يضعف الحديث الضعيف وتبدأ وتعطيه قواعد في هذا وهذا
-
هنا ستنضبط عنده الامور ويكون ابعد عن الغلو. نفس الامر في التكفير في التبديع في التفسير
-
لما تشرح له وتشرح له بمعنى ان ان تعطيه ضوابط متى يفعل ومتى لا يفعل لا ان تقول له ضوابط بمعنى انك اترك الامر بالكلية هذا اسلوب ليس نافعا
-
اترك الامر بالكلية حتى اه في امور اصلا تبعية في احكام للسلف فقط وهذي من القضايا التي ينبغي ان يفهمها طلبة العلم الفرق بين الامر الابتدائي لما اجي انا من عندي اتحدث
-
وبين الامر التبعي انه انا جاي اتبع يعني يكون مسألة فيها خلاف على قولين وانا ارجح قول الطرف الفلاني. هذي ايضا من اهم المشاكل اللي تدل اننا
-
على الضعف العلمي المنتشر انت مثلا تأتي ترجح ترجيحا في مسألة ما
-
لهذا مثلا المناوي لما دافع عن ابن تيمية في مثلا شد الرحال هو ليس على مذهبه اظن مناوي او الزرقاني والله ما اذكر يا المناوي او الزرقاني او القسطلاني واحد من هؤلاء الثلاثة حاليا ذاكرتي
-
اظن في شرح مواهب لدنيا لما يعني آآ المؤلف آآ نزل على ابن تيمية بالاساءة. والله هذا حرم زيارة قبر النبي وكذا. يعني هو قصد شد الرحال لا مطلق الزيارة هذا افتراء على الشيخ. فعلق المعلق
-
اللي هو احد الثلاثة هؤلاء قال رجل نقل قولين في مسألة ورجح قولا يعني ما الذي تريدون منه
-
جماعة ايش يقول له الامر؟ يعني اصلا لماذا له الامر كانه يعني قاله ابتداء. وهذا امر جيد
-
مثل هذي الامور مثل هذي اللفتات مثل هذي المناقشات تقوي طالب العلم اما طالب علم كن نشأته ردود على ملاحدة وعلى شبهات ملاحدة وحديث عن جماليات الاسلام العام ومش عارف ايش وايضا على
-
وايضا اه الاشكالية اليوم التي انا فعلا اراها لا تصلح المبتدئين. اللي هو اللي هو فقط التركيز على اه الخطاب الحجاجي والجدلي
-
مع المخالفين. هو لابد من التعمق في الادلة الشرعية هذا اولا ثانيا في شيء اسمه الحكم على المخالفة والادلة الشرعية هذي ما هو دايما انا نازل للمخالفة
-
وفي فرق بين الى اخر قضايا كبيرة فالمبتدئ ايضا من الامور اللي تضبط السياق انه الانسان المبتدئ في امور اذا اكتفى بها لوحدها ضرته
-
لكن اذا اخذها مع غيرها نفعته اتم النفع فمثلا القراءة القراءة في الكتب ها القراءة في الكتب هذا امر
-
اذا هو فقط لا يتعلم الا من خلال النظر في الكتب هذا فعلا ممكن ان تطبق هذه مكانة شيخ وكتاب
-
لكن اذا كان يقرأ مع اه سؤال المختصين مع حضور الدروس مع سماع الاشرطة مع كذا مع كذا مع توسيع المادة العلمية بالعكس هذا ينفعه جدا
-
بل يكون معيبا ان لا يكون قارئا ولا باحثا وهو يحضر الدروس. نفس القصة بقصة الردود
-
وبعض القضايا الشائكة والى اخره. على اننا اليوم ترى على فكرة من ضمن الطرح الحالم ان نتخيل اننا ممكن ان نحبس الشباب
-
عن المواضيع الجذرية ممكن يعني انك تحبسه عن موضوع الارض المسطحة وعن موضوع العذر بالجهل وعن مواضيع الحاكمية وعن مواضيع كذا وعن
-
صعب جدا نحن انفسنا ما انحبسنا عن هذه الامور لما كنا صعب فالحذق انك تأخذ هذه المواظيع لتجعل منها درسا علميا. هذا الحذق
-
نزعل منها درسا علميا اه تقدم فيه مادة اصولية مادة حديثية مادة كذا مادة كذا. وشيء يلفت نظر الطالب والباحث الى ضرورة طلب العلم بطريقة منهجية
-
طلب العلم بطريقة منهجية. هناك كلمات حق كثيرة لكن تطلق يراد بها باطل. خصوصا في باب هذا لا يصح المهتدين. كم من درس علمي نفر منه بحجة هذا لا يصح مبتدئين؟ وحتى هنا
-
مفارقات في الباب يعني مثلا من ضمن المفارقات انه والله نجلس نقول اه انا لا ندرس كتب المنطق وهذا امر جيد مبدئيا موضوع المنطق هذا ما ينفع طالب العلم كثيرا
-
بعدين تأتيني وتدرسني كتب العقيدة حتى كتب ابن تيمية بلغة منطقية تقسيمات المناطق بالفاظهم طريقتهم. حتى انك لما تحدثني عن اعجاز للقرآن تحدثني بلغة مناطق
-
هنا هذا خطأ. هذا خطأ عاد اه خطأ منهجي وعلى فكرة من ضمن المغالطات انه اليوم لما يجي واحد ينتقد ظواهر علمية خاطئة انه يتهم بالهدم
-
هذا ترى سلوك دفاعي. سلوك دفاعي نفسي. انا الان لما اقومك انا ما اهدمك بالعكس
-
انا جالس الفت نظرك المحطات ان انت انت عنها في غفلة وايضا لما انت احيانا تنتقد مشاريع هي اعمق من مشروعك لو تتأمل
-
واعظم اثرا وان كان دائرة مشروعك
-
كاوسع يعني اليوم مثلا انا يسمعوني مئة على سبيل المثال طلعت خمسة طلبة علم انت يسمعون لك عشرة الاف على سبيل المثال مو راضي تطلع خمسة مثل مثل ذولا معناته في
-
في شيء معناته ينبغي انك تستفيد من تجربتي انا هنا لا اقول هذا الكلام غرورا ولا غيره انا نفسي
-
احتاج اني اسمع غيري اني ادرس اني كذا لكن ايضا ما اسمع سماع المسلم
-
اليوم بين مدة من ضمن الامور العجيبة انه نجد في زمان معين كان يقال آآ المبتدئون لا يصلح لهم الا الكتب الفلانية يقول لك لازم تقرأ ثلاثة الاصول قواعد الاربع كذا الان جاءتنا اطروحة
-
ان كتبه المجدد ما احد ما يريدونها ولا تصنع المبتدئين. ويقول لك لم تصنف للدراسة. على اساس يعني
-
كتاب التوحيد صنف على طريقة واضح طريقة درسية كتاب اصنف عشان يخاطب عقل انساني يعني العجيب التدمورية صنفت للدراسة. الحموية صنفت للدراسة
-
ما هذي كتب جدلية مع فرق معينة حتى حتى مادة كتاب التوحيد اوسع يعني لما نجي نأتي نتحدث عن كتاب التوحيد كتاب التوحيد اوسع حتى من ناحية الاعمال القلبية لما نتحدث عن الرجاء عن الخوف وعن عن
-
حتى ثلاث الاصول لما نأتي نتحدث عن هذي الامور هذا اساس التزكية. لما يتحدث عن العبادات الخشية والرغبة والرهبة والانابة هذا اللي يجي شارع ثلاثة يتحدث عن هذي المواضيع هذي المواضيع تفيد جدا. الانسان اللي في بداياته اللي في كذا. لكن في
-
سياقات معينة نعرف ما وراءها
-
حتى بعض الناس يقول لك والله انا ما ادركنا مشايخنا يقرأون اه عقيدة المزني طيب يا استاذ هو ايش الفرق بين عقيدة المزن وعقيدة ابن اخيه الطحاوي؟ تقول له والله اقول لك عقيدة الضحى وعقيدة اهل الرأي وما
-
كان في حنابلة يشرحونها اصلا اللي شرحبنا بالعز بظرف معين ولخص مادة ابن تيمية وابن القيم وبس. اما انت جالس يتحدث عن كتب العقيدة مالتنا القديمة. انت كتاب اصول السنة هذا مثلا للامام احمد. هو اولى من عقيدة
-
بحسب المؤلف بحسب نظافة المادة بحسب علو الاسناد بحسب بكل الاعتبارات. حتى عقيدة الرازيين الى اخره
-
واحيانا لازم يكون في تجديد من ضمن الاشكاليات اللي مثلا والله نيجي حنا آآ الكتاب الاصولي رجل شافعي في الورقات آآ كتاب الحديث المحدث شافعي وبلوغ المرام
-
كتاب الفقه رجل حنبلي زاد المستقنع مثلا. لما نجي نبحث بفقه مقارنة يسمونه نروح بداية المجتهد على سبيل المثال
-
رجل مالكي لا هو لاثم المادة العلمية تكون متناسقة. مبدئيا للانسان المبتدأ. يعني انا هذي اضربها مفارقات انه يجي يقول لك هذا امر لا يصح مبتدئ. ثم تجد ان درسنا العلمي في امور كثيرة لا تصح
-
درسنا العلمي فيه امور كثيرة استفتاح الدروس العلمية بانتقاد آآ عبد الله بن احمد واسماعيل الانصاري وغيره استفتاح الدروس العلمية بسم الله الرحمن الرحيم نجد في بدايات
-
هكذا هجمة على بعض ائمة اهل السنة في كلامه عن المخالفين وكلام اجتهادي والحديث عنه كأنه يعني من اعظم الخطايا وانه امر لا لا مبرر له ولا هكذا الا شيء
-
ثم بعد ذلك تأتي في المسألة الدقيقة جدا. مثل هذا الامر ما ينفع هذا البحث اذا اردت ان تدرسه. اذا اردت ان تناقش فيه هذا تناقش فيه مجموعة من الطلبة اللي واصلين مرحلة
-
والاصول السنية السلفية والى اخره. ونبدأ تكون في حلقة درس مفتوح طبعا ايضا من الامور المفقودة قصة الدروس المفتوحة. اللي هي الحلقات النقاشية
-
اللي هو كتاب يتذاكر وبعدين يجي الشيخ يذاكر الطلبة فيه او حتى مادة علمية عامة يكون الشيخ هو قاعد يألف كتابا الان ومضامين هذا الكتاب يبدأ يلقيها على الطلبة
-
والطلبة يناقشونه عشان هو يضبط الكتاب بعد ذلك هذي من الامور اللي يعني الله المستعان مفقودة في الساحة العلمية. وهذي لو وجدت راح يعني راح تسوي نقلات حلوة يعني
-
فهناك امور يقال انها لا تصح للمبتدئين هي لا تصح للمبتدئين على الافراد. ولكنها مع امور اخرى هي مهمة جدا للمبتدئين. النقطة اللي كان ينبغي ان نناقشها
-
من البداية هو متى مهما حد المبتدئ هذه مسألة مهمة انه ما حده المبتدي وما حده المنتهي. وهذا امر يشكل علينا
-
لما نأتي وننشر موادنا العلمية شيقول لك هذا ما تنفع علما انه كثير من الناس هو مبتدئ في بعض الابحاث. انت العلم اول شيء العلم درجات
-
ففي انسان ممكن يكون متمكنا بعلم الحديث ولكنه في علم التفسير مبتدأ ممكن يكون متخصصا حائزا على الدكتوراه في في العقيدة. وهو في بعض العلوم مبتدأ. علوم اخرى مبتدأ. فالفقه مبتدأ
-
لكن هو عنده فهم وممارسة للعلم بالجملة. فهو اذا اتقن علما امكنه الى حد كبير ان يتعامل مع العلوم الاخرى. اذا كنت تقصد من مبتدئ الانسان الذي ما ما اه
-
ما استمكن من اي علم من العلوم ما وصل الى الى الضبط في اي علم من العلوم فهذا نعم هذا كلام سليم
-
لكن هذي الفئة ترى قليلة. كثير من الناس عنده وسواس عنده وهم الكمال. هذا امر موجود. فتجده طلب العلم سنوات وهو لم يعد مبتدأ. يعني هو صار يفهم امورا كثيرة. نعم هو ما صار عالما
-
هو ما صار طالب علم متين ما صار طالب علم متينا لكنه اه عنده فهم ما عاد مبتدئا
-
يقرأ امورا ويفهمها واذا طرحت عليه بعض المسائل ويحسن ويحسن كذا وتجده الى هذه اللحظة يعامل نفسه معاملة المبتدي ليش؟ لان عنده وهم كمال انا
-
يا انا مثل فلان النابغ يا انا لا زلت مبتدئا. بعضهم يقولها تواضعا بعضهم لا يعني يحققها تحقيقا
-
ونحن على طرفي نقيض في مجموعة من الناس يحسن بحثا علميا معينا. ثم خلاص يريد ان يخوض في اي بحث. دون دراسة دون دراية على معلومات مع مكنة
-
انه انسان يعني انسان يستطيع ان يتحدث يتكلم بثبوتية خلاص هذي النوعية خطيرة جدا. وهي فئة اخرى ما احكم من العلم تجده ينظر لنفسه انه انا والله ما عندي شيء. والله انا وترى وترى غياب
-
بعضهم يعني يصلح انه يدرس المبتدئين في غياب المؤهلين يضر احيانا اكثر من تصدر غير المتأهلين. لانه اصلا ما
-
فتح الساحة لغير المتأهلين سواء غياب المؤهلين. في انسان ممكن يكتب بحثا متينا وهذا البحث ينفع الله به المسلمين ينفع الله به المسلمين
-
ويكون هذا الانسان محتاج الى ان يطلب العلم مدة طويلة. حتى يخرج من حيز الابتداء او حتى يصير عالما. لكن هو في هو هناك مسألة بحثها فاحكمها. او فافاد فيها
-
او رب العالمين وفقه فاصلا يوم قبل لا نقول هذي ولا يصح باننا نضبط من هو مبتدي اليوم مثلا اضرب لك مثالا الان مثلا
-
اللي دخل اه مستجد الى كلية الطب. مثل اللي صار له سنتين ثلاثة يدرس؟ لا طبعا. اللي اخذ الدبلوم. مثل اللي الان ما تخرج لا
-
ولا مثل اللي اخذ البكالوريوس. صح اللي اخذ الماجستير الى اخره هي هالدرجات. نفس القصة عندنا. ما يصير انا اجي احط قواعد احطها للمستجدين. بعدين هتصير تشمل كل من لم يأخذ الدكتوراه على سبيل المثال
-
ما ما هو هذا اللي حاصل اليوم. هذا هو الحاصل. مع الاسف الشديد. حتى تجي بعض المتمذهبين تقول كالمقلدة
-
مش عارف ايش والاخ الاخ. وانت عامي وانت عامي ولا يصلح لك ولا يجوز لك. ويأتي يخاطب اناسا
-
يعني مثل الجدلية اللي صارت على موضوع زكاة الفطر هذي. العاملة مذهب له هذا التحقيق. وانا افتيه بمذهبي. انا حنبلي ارى انه مثلا لا افتيه. ما قلنا لو اخذت مذهب ابي حنيفة. ما في شيء من هذا. انا افتيه
-
الحنفي اللي هو حنفي ماخذ كل مذهب الحنفية برخصه وشدائده هذا بيني وبينه حوار علمي انفع المنكر انا اقول بعضهم اذا ما وجد من يبين له يكون معذورا لا مشكلة عندي
-
لكن لما اتي اخاطب العامي اقول له انت تعال وتخير بين الاقوال هذا خطأ. لا انا اخاطبهما اتدين به فحسب. لكن يأتون مثلا بعض طلبة علم خلاص هو مثلا اقتنع بالمذهب الشافعي وبمذهب مالك
-
احمد وكذا وبدأ ينتصر لهذا المذهب فيستدل لعدم الاجزاء. هو الان ما وصل الى رتبة المجتهد. هو الان تابع لمجتهدين ويستدل لمذهبهم. فيأتي يقال يقال هذا
-
هؤلاء اه جايين يخطئون هو
-
جاييني ينكرون في مسائل خلاف. ما هو جالسين ينكرون بصورة طبيعية. هو ما جا يخترع حاجة من عنده. هو جاي يستدل لمذهبه. تبعا لائمته. الذين هم فعلا هذا مذهبهم عدم الاسلام
-
هذا لا يصلح المبتدئين متى يقال فلان؟ هذا لا يصلح مبتدئين
-
يقال هذا لا يصلح هذا لا يفرح مبتدئين مثلا والله شاب ما درس بدايات المصطلح بيقرا بالعلل هو طبيعة سينفر اصلا انسان ما درس اي شيء في العقيدة يبي يروح يقرا دار التعارض هذي بديهيات
-
في امور لا عادية ما احيانا احيانا بعض الشباب تقول له اكتب بحثا هذه ايضا من ضمن الامور التي المعلم يعطيها مبتدأ يقول له اكتب بحثا البحث
-
هذا ما تجي تقول له ان هذا البحث يعني امة الاسلام متوقفة عليه. لا هذا البحث عشانك عشان تكتسب مهارة. وممكن فعلا ممكن هذا البحث يصير بذرة لشيء تستفيد منه امة الاسلام ككل. لكن البحث
-
لما انا اكلفك ببحث انا اكلفك ببحث لكي تتكون عندك الدربة. تبدأ تتعرف على مجموعة من الكتب الجديدة. ممكن انت تفيدني بفائدة. انا ما اعرفها. وعادي امر سهل جدا يعني امر
-
ليست تلك انا يعني لست بذاك ها لا وانا هنا اتحدث على لسان المعلم المتمكن حتى حتى المتمكنون على لسانه ليس انا
-
يعني انني انا كذلك. لكن انا اتحدث على لساني. كثير من المعلمين متمكنين ممكن يستفيد من طلبته فوائد جميلة جدا. ممكن فعلا الطالب يفتح لك فتحة بسؤال. طبعا
-
الطلبة اللي يسألون محترمة يعني بفائدة بغيره بكذا يفتح لك فتح ما مشكلة لهذا المعلمون على نوعين معلمون التعليم اخذهم عن
-
تاج هذا تجده غالبا يلقن ولا يسمع كثيرا. من الطلبة. والانتاج العلمي. هناك معلمون
-
لما علموا نتاجهم العلمي صار اتقن. لماذا؟ لانه صار عنده دربه على التفهيم. صار يعرف كيف يفكر الناس اه كيف يشكلون
-
ما الذي يفهمونه؟ وما الذي لا يفهمونه؟ ما اللغة التي يفهمون بها؟ ثم بعد ذلك طلبته اعانوه كثيرا. بسؤاله عن مسائل تبحث او او بحث مسائل حسنة. يفيدونه بها افادة
-
فهذه القضايا آآ رفعت والله المستعان هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم