خيارات
هكذا تكسر كبرهم وتحدث بينهم النزاعات
-
ذكر ابو حامد الغزالي في كتابه فضائح الباطنيه بعدما ذكر مذهب الباطنيه وقبحه ثم بعد ذلك اورد على نفسه سؤالا
-
لماذا يتبنى بعض الناس مثل هذا المذهب الفاسد مع كونه ظاهر الفساد فذكر عده اسباب ذكر من الاسباب ان من الناس من يحب
-
التميز ويحب ان يخوض في امور يظن انها هي اسرار الاسرار ويظهر بانه مثقف امام الناس
-
وينظر لبقيه الناس على انهم بهائم لا يفهمون شيئا وهو فقط الفاهم هذه الصوره موجوده عند مجموعه من
-
الملحدين غير قليله هذا المرض النفسي وهذا كيف يعالج يعالج بطريقه الاذلال المعرفي اللي كان يستخدمها شيخ
-
الاسلام ابن تيميه مع المتكلمين شيخ الاسلام كان يظهر لهم من مقالات ائمتهم ويبين له لهم انه يعرف من هذه الامور
-
ومقدماتها ومن الخلافات ومن المشاكل الموجوده عندهم ما لا يعرفونهم انفسهم عن مذاهب ائمتهم ويذكر لهم ما يبهرهم ثم بعد ذلك
-
يقول لهم هذا كله عندي ليس بشيء انا اتمسك بالقران والسنه ايضا من طرق تدمير مثل هذا الشيء ان يقال له انت
-
مجرد مقلد للغرب تاخذ كل ما يقولونه بدون اي مناقشه اعطني ما الذي تخالف فيه
-
الغرب ثم نقطه مهمه جدا مساله ان منكم من يظهر في قنوات مع نصارى وان منكم من عنده
-
علاقات واضحه مع النصارى بل انتم تلاميذ نجباء للمواقع التبشيريه فيما يتعلق بالاسلام مثل هذا الكلام يستفز بعضهم وقد
-
حصل من بعضهم انه الان بدا يتكلم على الملاحده الذين يفضلون النصرانيه على الاسلام وينزل فيديوهات ويقول النصارى
-
ايضا ارهابيين وامريكا مل بالنصارى الارهابيين وامريكا نصرانيه و والى اخره ويستدل بكلام دوكنز عن النصرانيه او كلام
-
نيتش وغير ذلك وحصلت بينهم صراعات وينتقد المنصرين الملاحده الذين يخرجون في قنوات التنصيريه هذا استفز ولا هذا ان الشخص
-
نفسه في بداياته كان على طريقه اولئك لكن هذا نجح الاخوه بذكائهم ان يوصلوه لهذه المرحله لكي يظهر لنفسه نوعا
-
من الاستقلاليه والى الان لم يصل تماما لانك ستقول له لماذا انت تاخذ كل شيء يقوله العلموي لماذا انت
-
تقبل نموذجا معينا دون نموذج انت لماذا هكذا لماذا العلم اذا اذا تكلم الناس بالعلم
-
لاثبات معطيات داله مثلا على التصميم الذكي او مركزيه الارض او او الى اخره انت ترفض هذا واذا تكلم بنفس
-
السياقات الدلاله على العكس ترده تقبله عفوا وتسميه والى اخر هذه السياقات والمعطيات لانه الانسان لابد ان يعرف
-
مقدمته حتى يعرف كيف يعالج وهذا النوع يعني ينفع معه الاستقلال من شانه واظهار جهله في كل
-
مناسبه حتى ستبين له انه ليس على شيء وان هذا الذي فعل حتى اذا زالت هذه الشهوه التي في نفسه زال معها ما لحقها من الشبهات