كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

نبي الله شعيب واستخلاف ابن أم مكتوم

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك خبر مشهور بين طلبه العلم وهو خبر انس بن مالك

  2. في سنن ابي داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم استخلف بن ام مكتوم على المدينه

  3. مرتين طيب وهذا الخبر ملفت للنظر لان الرجل اعمق ويستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم عن

  4. المدينه مرتين اللطيف في الخبر ان راويه اعمى عن اعمى عن انس الذي هو عمران القطان رجل اعمى عن عن

  5. قتاده ابن دعام السدوسي وهو اعمى عن انس بن مالك رضي الله عنه صحابي الذي

  6. عمر الذي وصل الى وقت يقول فيه ما بقي احد مما صل القبلتين سواي طيب

  7. هذا الخبر اليوم فقط بد لي ان له علاقه بقصه نبي الله شعيب كيف هذا؟ نبي الله

  8. شعيب خطيب الانبياء قال له قومه وانا لنراك فينا ضعيفا وضعف شعيب وضعف شعيب هو انه اعمى كما يقول سعيد

  9. بن جبير وكما قال سفيان الثوري بعض السلف فسروا ضعفه بتفاسير اخرى ولكن الطبري يعتمد هذا وهذا تقريبا فعلا هو

  10. اعلى شيء انه اعمى فردوا الحق الذي معه ومع فصاحته ومع حجته ومع براهينه القويه الجليه التي بينها لهم

  11. لانهم راوه بلا عشيره راوه ضعيفا راوه اعمى عفوا ولولا رهطك لرجمناك العشيره فقط هي التي حمته وان كانت تخالفه على دينه

  12. طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم اراد من استخداف ابن ام مكتوم وهذا الحديث قد يكون

  13. فيه كلام ولكن قد رواه عبد الرحمن بن مهدي الامام الجليل ورواه ابو داوود ولا وفي

  14. الغائب يروي المحتمل كان فيه تربيه للصحابه الا يحتقروا الاعمى كما فعل قوم شعيب فجعله اميرا عليهم

  15. وهذا فيه تربيه انك تنظر للانسان بما معه من حق بما معه من علما دون ان تدريه

  16. بما منحك الله عز وجل وسلبه طيب بنو اسرائيل لما اعترضوا على طالوت نظروا الى هذا الامر ما الذي منحناه وسلبه

  17. هو فبداوا يعيرونه فاخبروا بما منح بما منح الله لطالوت وسلو منه الامر نفسه في

  18. ابليس في القضيه الكبرى لما نظر الى نفسه انه خير منه انه خلق من نور وادم خلق من طين

  19. ونسي ما اعطي لادم من العلم الذي ليس عنده القصه تتكرر باوجه عديده فظهر لي والله تعالى اعلى واعلم ان النبي

  20. صلى الله عليه وسلم اراد من استخلاف هذا الاعمى رض رضي الله عنه توكيد معنى مخالفه قوم شعيب الذين جعلوا عله

  21. عله من علل عدم ايمانهم بما يقول انهم يرونه ضعيفا بمعنى ان انه اعمى او في بصره شيئا كما قال بعض السلف والله تعالى اعلى واعلم

ملاحظاتي