-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حدثني احد الاخوة بقصة عجيبة عن مركز تجاري شهير عندنا هنا في الكويت
-
هذا المركز التجاري تأتي مجموعة من الشركات وتضخ فيه بضائعها المركز التجاري يعرض بضائعهم ويأخذ نسبته والبضائع تباع للزبائن ثم المركز التجاري يوفي هؤلاء التجار اموالهم
-
بحسب اتفاق بينهم
-
بحسب القانون عندنا في البلاد اه البضاعة اه قبل انتهائها بشهر ينبغي ان تزال من الارقف
-
بضاعة معينة وهناك بضائع يوم بيومه اليوم ان لم تبتع تزعر هناك مجموعة من الشركات ترفض استرداد التوالف هذه
-
انتم ايها المركز تصرفوا فيه نحن لا لا لا نريده فهي تزال من الارفف وهي الصالحة
-
من ارفف احتياطا قبلها بشهر احتياطا هكذا هكذا من باب سد الذريعة فجاء بعض الموظفين ورفع كتابا الى الادارة
-
قال لهم اه ما رأيكم لو نوزع هذه الاطعمة على الفقراء؟ هي اطعمة صالحة لكنها ستنتهي بعد شهر
-
ولا نستطيع ان نبيعها لان هذا ممنوع سنلقيها بالقمامة بدلا من ان نلقيها بالقوامة لا نعطيها للفقراء نأخذ اجرا
-
فكان رد المدير قال لا تلقى بالقمامة لماذا؟ قال لاننا اذا اعطينا الفقراء فاننا آآ ستقل مبيعاتنا. سيصير الفقير الذي يشتري يتكلف ويشتري ينتظر حتى نوسع
-
قل سبحان الله هو الفقير الذي يحتاج الى صدقتك هو لا يستطيع الشراء اصلا وهل انت فقير اصلا حتى تخاف
-
ما شاء الله المركز يشترى منه وهل الناس في العادة سيحبون شراء شيء اه سيفضلون شراء
-
اكل شيء بقي له الشهر وينتهي على شراء شيء آآ جودته عالية تقريبا خصوصا في هذا الزمان
-
ايه فقلت للاخوة لا تفصلوا هذا الحدث عن عن عقيدة هذا الانسان كثير من الناس يظنون ان موضوع البيع والشراء منفصل عن العقيدة
-
ولا يوجد شيء منفصل عن العقيدة الكثير ممكن يصلي معك في المسجد ممكن يحضر دروسا حتى. ممكن كذا وهو عقيدته رأسمالية
-
قلت لهذا الاخ هو هذا الانسان لو يعرف وسائل التسويق الحديثة لقال اه ينبغي ان نفعل هذا الامر. لانه اليوم من ضمن وسائل تسويق الحديثة المعروفة
-
ادخال العمل الخيري بمعنى انه انا اه اقول انني ساعطي شسمه؟ ساعطي الفقراء واتي بوسيلة اعلام يعني كأني لا ادري
-
ووسيلة الاعلام هذه تسجل اعطائي للفقراء هنا سيشتهر اسمي بين الناس واعمل دعاية كبيرة جدا لا بإسم انني ابيع المنتج الفلاني ولكن باسم انني التاجر الذي يعمل عملا خيريا
-
وهنا كثير من الناس يأتون ويشترون من مركزي احتسابا وتشجيعا على هذا. وكثير منهم سيتكرر اسمي في اذانهم وبالتالي سيذهبون بعد تكرر اسمي الى الشراء من مركزي
-
فقلت هذا غير موفق النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نقص مال من صدقة
-
وهذه لها معاند من معانيها انك ستسبب في الاخرة فلا نخفى عليك معانيها ان الله يعوضك في الدنيا وهذا التعويض قد يكون
-
بعملية محسوبة ظاهرة مفهومة مثل هذا اللي ذكرته قبل قبل قليل وقد تكون بامر خفي انت لا تدركه
-
حتى مثلا بدفع الشر عنك هذا المال انت تريده لماذا؟ تريده لعافيتك تريده آآ سعادتك تريده لكذا. فكم من انسان اخذ المال ولكن لم يبارك له فيه
-
بركان للقطيعة بينه وبين ارحامه بل ابتلي بمرض في ابنه في زوجته في غير ذلك فما
-
فانفق كثيرا من هذا المال في العلاج فقط فسبحان الله نرجع الى موضوع العقيدة الناس اللي اليوم مثلا يدرسون الاقتصاد او يدرسون كذا ويدرسون كذا يدرسون هو بمعزل عن الاعتقاد
-
بالنمط الرأسمالي يدرسونه لان الانسان فقره بين عينيه انه يبحث عن الربح. النقص نقصه زيادة زيادة
-
لكن بالنسبة للعقيدة الاسلامية كيف يدور الامر؟ وكيف يتحقق النبي صلى الله عليه وسلم يقول البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما. وان كتما وكذبا محقت بركة بيعهم
-
اليوم في العقلية الحديثة في عقلية الانسان الذي لم يمر عليه وحي يقول لك انفق سلعتك كما هي. تبيع سيارة زينها اخفي عيوبها. حتى تستطيع ان تبيعها
-
لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك الامر معكوس. انت اذا كتمت اذا اخفيت
-
فان هذا سيذهب البركة. لهذا الحلف الكاذب منفقة اه ممحقة لبركته ولكنك ان صدقت رب العالمين يبارك. سبحان الله سمعتك تصير جيدة. اه الناس يشترون. وكثير من الناس لا يدرك لا يفهم مثل هذا الامر
-
ينظر فقط مثلا لماذا فلان اشتهر اسمه؟ لماذا فلان اغتنى؟ لماذا فلان افتقر؟ ما يدري
-
اه لكن يقول ربما هذا لانه اشطر. هذا ربما لانه كذا. هذا ربما لانه كذا
-
وما يدري انه في عوامل اه تأتي بالبركة الالهية طيب الى النبي صلى الله عليه وسلم نبه قال ما نقص مال من صدقة وقال
-
يا معشر التجار حديث قيس قيس ابن ابي آآ عذرة اه لم تخني الذاكرة يقول اه الراوي وهو حديث في سنن النسائي يقول فسمانا باسم هو خير من اثمنا. كان اسمه بالسماسرة
-
النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي اشع تسمية تجار هذه باسم هو خير من اسمنا
-
ثم قال ان هذا البيع يحضره الحلف والكذب فشوبوه بالصدقة وليس معناه انك تحلف وتكذب وبعدين تذهب وتتصدق لا. لكن يقول انكم معتادون على هذا
-
فان حصل شيء من هذا اذهب وتصدق طيب يعني سائق القائل طيب آآ ما فائدة الصدقة؟ الصدقة بركة
-
صدقة بركة سيأتي الحديث على هذا. ايضا اه ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
-
قالوا التاجر قال اه والمنفق سلعته بالحلف الكاذب
-
انا اه تعاملت مدة في بهذه الامور فرأيت عجبا من احوال التجار رأيت كثيرا منهم عنده ملايين
-
ثم تجده ظنينا بديناره كأنه لا يوجد عنده الا هذا الدينار سبحان الله. رأيتم جماعة اه
-
صناع المحتوى والذين يبحثون عن الشهرة والمتابعين كيف انهم يتأثرون باي نقصان في متابعيهم ويفرحون باي زيادة مع ان عندهم عدد هائل من المتابعين
-
حتى يصل ببعضهم الامر احيانا الى البكاء الى الاكتئاب الى غير ذلك هكذا التجار عندهم ملايين لا يراها. يرى الدينار هذا الذي كثير من التجار ليس كلهم. يرى الدينار هذا الذي
-
اه في جيبه. اه الذي ليس في جيبه يرى هذا اغلى دينار في الدنيا وفي جيبه الف دينار لا يراها شيئا
-
سبحان الله تلبيس ابليس لهذا الامام احمد لما سأله قال الرجل يكون معه كذا وكذا زاهد
-
عنده ماء كبير كثير يكون زاهدا؟ قال نعم بشرط الا يفرح اذا زادت ولا يحزن اذا نقصت
-
اعطى ضابطا عجيبا والله رأيتهم بعضهم يكون عنده مال وفير سبحان الله ويريد ان يفتح مشروعا فيترك كل الحلال الواسع ويذهب الى الى الحرام
-
يفتح شيشة يفتح محل فيديوهات يفتح محل اغاني يفتح كذا والله لان الربح هو افضل
-
وهو يستطيع ان يفتح شيئا مباحا ويكون ربحه جيدا بعضهم سبحان الله يكون عنده مشروع. والمشروع يكون مشروعا مباحا حلالا
-
والحمد لله الامور تكون فيه ماضية وطيبة فما يرتاح حتى يفعل الحرام فيذهب ويأتي بنساء
-
يروجن السلع متبرجات او يذهب ويعمل اعلانا في صفحة انسانة متبرجة سبحان الله ويظن ان في هذه البركة. يظن ان في هذه الزيادة. هذي عادة عقلية رأسمالية
-
وينسى موضوع البركة الالهية وان البركة تأتي من الطاعة. لهم احوال عجيبة خبرتها فشيء عجيب. ثم سبحان الله تجد انسانا تجارته قليلة وامره قليل. وبالكاد يربح ويبحث عن الحلال والحرام
-
ويسأل عن الحلال والحرام هذا حلال هذا حرام لا لا لا انا اتركه وسبحان الله تجد ماله ليس كثيرا لكن رزقه الله ايمانا وصدقا وتجده سبحان الله مرتاحا
-
اما هذا فكثير منهم ما له صار عذابا عليه فقط يفكر كيف يزيد هذا الماء
-
كيف يستطيع ان ينافس؟ كيف يستطيع ان ان يكون افضل من هذا التاجر الاخر تجده عنده مال وفير ولا يطبق وصية النبي صلى الله عليه وسلم. انه في امر الدنيا انظر الى من هو دونك. لا تنظر الى من هو فوقك
-
فانه احرى الا تزدروا نعمة الله عليكم هؤلاء تجد كثيرا منهم فقط ينظر الى من هو فوقه فلا يتنعم بهذا الذي معه. فسبحان الله يصير ما له وبالا عليه. لا هو الذي تقرب به لله. ولا هو الذي سعد به ولا هو الذي ربى به نفسه
-
يقول الحسن البصري كما روى ابن ابي شيبة في المصنف. وهذا اقوى شيء مقطوع الحس البسيط. قال التاجر الامين الصادق مع الصديقين والشهداء
-
التاجر الامين الصادق الذي غالب هوى نفسه الذي لم يقف عند الاسباب الحسية اللي مظنونة عند بعض الناس يظن انه بالغش سيربح
-
انه بالحرام سيربح انه بكذا يقول الراوي ابو حمزة فذكرت ذلك لابراهيم. ابراهيم كان في الكوفة امام اهل الكوفة. ابراهيم النخعي. والحث البصري امام اهل البصرة
-
فقد صدق الحسن اوليس في جهاد وين الجهاد في البيع والشراء؟ نعم جهاد تجاهد نفسك تجاهد اه هوى الشيطان هذا. الذي في نفوس الكثيرين واليوم الامر تضاعف مع انتشار رأس مالية. عقيدة الرأسمالية لا تجعل المال اهم شيء وجمع المال اهم شيء
-
وكل شيء مباح وكل شيء مباح في مقابل زيادة الارباح اليوم سبحان الله هؤلاء هناك حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان التجار هم الفجار ثم استثنى اهل التقوا منهم
-
وروي عن بعض الصحابة ان لم تخوني الذاكرة في اصلاح المال لابن ابي الدنيا انه دخل على الصاغة صاغ ليبيعون ذهب وكانت عندهم اشكاليات شرعية فقال ابشروا قال بشرنا قال ابشروا بالنار يعني على على بلاويكم
-
اليوم سبحان الله كثير من هؤلاء اه المهوثين بالمال تجده يغير عقيدته هوسا بالمال
-
فتجده مثلا يدعو للتبرج ويحث عليه لماذا؟ لانه والله آآ يريد بيع البضائع على الكماليات على كماليات النساء او غير ذلك. آآ يدعم مثلا ما يسمونه خروج المرأة
-
واهل العمل خروجه المنظم يدعمهم. لماذا؟ لان المؤثر رأسمالية تريد للنساء ان يخرجن حتى حتى تكثر الايدي العاملة واذا كثرت الايدي العاملة فترخص. واذا رخصت ويحصل انفاق على الكماليات ويكثر
-
دافعين الضرائب فسبحان الله ولا يهتم فيقال له وما عنده مشكلة عمل مختلط الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ فتقول له يا اخي آآ انت يعني هذا ادى الى بلاوي ادى الى تفكك اسري اليوم المجتمع مع تأخير سن الزواج
-
والضخ الذي تضخونه ادى الى اشكاليات اخلاقية كبيرة. يقول لكن لا يهمني. المهم رصيدي في البنك
-
بعض بعض الناس كان عنده اه عمارة يؤجر فيها شقق للناس. فسبحان الله اه فاجأوا وكلموه انه والله اه المؤجر الفلاني اه يفعل امورا غير
-
اخلاقية في الشقة لو قال اهم شيء يدفع الايجار انا لا يهمني. مع انه لو يطرده فانه سيأتي غيره وسيأتي غيره ويؤجر. لكن بعضهم سبحان الله فقره بين عينيه. تجد عنده مالا كثيرا. لكن اه
-
سبحان الله حديث النبي صلى الله عليه وسلم الغنى غنى النفس والفقر فقر النفس. وتجد وتجد بعضهم لا يرحم من تحت يديه من العمال. ويحاول ان آآ ان يربح منهم باكبر قدر ممكن
-
يجهدهم اكبر الجهد حتى يحصل منهم اكبر اجر. ثم تجده يلتف اي التفاف حتى يخصم عليهم. فيشق عليهم. فهذا يخشى عليه من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. كما في حديث عائشة في الصحيحين. من ولي من امر امتي
-
اه فشاق عليهم فشق عليه ومن ولي من امر امتي شيئا فرافق فرفق بهم فارفق به. سبحان الله كثير من هؤلاء هكذا اليوم الكثير من الناس يتكلم عن السلطات عن الحكومات. وصحيح
-
الحكومات والسلطات مسؤولة عن الناس كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. ويتكلم عن العلماء وحقا العلماء عليهم واجبات. ومن واجباتهم تعليم الجاهل لان الله عز وجل رزقهم علما. فواجب عليهم تعليم الجاهل والبيان للعامة
-
يتكلمون عن النخب وينسون امر التجار. مع ان التجار هؤلاء ايضا او الاثرياء ككل. فان هؤلاء الله عز وجل انعم عليهم عظموا عليهم النعمة. بالمال فاذا عظمت عليك النعمة عظمت عليك المسؤولية
-
الغرب انت مسؤول عن هذا. يعني هذا الله عز وجل يقول وفي اموالهم حق معلوم. للسائل والمحروم. بمعنى المال مال الله عز وجل هو الذي رافقك به. وكلما زاد هذا الخير الذي بين يديك فهذه المسؤوليات عليك. المسألة ليست
-
فقط زكوات وصداقات واوقاف المسألة ايضا اه رفق بالناس المسألة ايضا بعد عن الحرام بعد عن الربا بعد عن الشبهات بعد عن الحلف الكاذب مسؤوليات كثيرة جدا بعد عن الجشع ككل
-
رفق بالناس. ولا تنظر لنفسك بصورة فردانية. انت لا ينبغي ان تنظر لنفس المجتمع. لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
-
سبحان الذي برأ
-
ولكن كثير من هؤلاء يعني تسلطت عليهم مفاهيم رأس مالية محضة. وهذه المفاهيم فاشية في الناس اليوم. ويدرسونها وهي جاية من الغرب
-
من ضمن هذه العقائد الفاشية في الناس من اثر رأس مالية. ان الفقير لا يفتقر الا من ذنب. تجده اما سكيرا واما قميرا واما كسولا
-
سبحان الله لا يقع في اذهانهم اي شيء سوى هذا وهذا غير صحيح. وسبحان الله اصلا آآ ترك الفقراء هكذا دون اعالة هذا هو باب انتشار الجريمة وهذا ليس تبريرا ولكن هو هذا
-
وانتشار التحاسد والبغضاء والى اخره طيب هو انا لا اقول لك اعطه آآ حتى يكون مثلك. لا
-
اوقاسمه مالك بالنصيفة لا وانما المراد ان ان يعطى ما يسد رمقه ما ينقذه وما يكفيه قوته عاما على يعني على الصحيح اذا اعطيتهم فظنوه
-
سبحان الله هو في النهاية هذا الماء سيأخذه ويشتري به ثم بعد ذلك ان الفت نفسه النعمة عادي يعمل في عمل
-
وفي الحقيقة النظام الرأسمالي الموجود هذا نظام عفوا يعزز وجود الفقر والبلاء في الناس. ايضا من ضمن العقائد ان الموجودة عندهم انك اذا اقرظت مسلما قرضا ولم تأخذ عليه فائدة باي صورة من الصور فهذا معناه انك مغفل. يعني حنا كيف اعطيته مالك
-
ولم تستفد اي شيء. وسبحان الله هذا ايضا من من السوء ومن العبث ومن سوء الظن بالله عز وجل. الامر
-
اه الامر الله يبارك فيك اه في العادة من يقرض يقرض الانسان الذي عنده مال كثير وماله هذا متلج عنده وجالس عنده. فانت يعني تاجرت به مع الله عز وجل. ها واعطيت هذا الانسان في النهاية
-
وقت تزكي وسيأتيك وقت كذا ها
-
ومسألة القرض والاعانة وغير ذلك والتكافلية واعانة الناس خصوصا في الامور الشديدة عليهم مثل امر الزواج وغيره وغيره وغيره. هذا يؤدي الى استقرار نفسي في المجتمع
-
والى تآلف والى تحاب والى تكاتف. وهذا يكون له من الاثار المجتمعية الطيبة على النفوس. ما يجعل المجتمعات مستقرة اكثر من غيرها. وسبحان الله هذه بركة. ولابد ان تكون عندك عقل
-
ايمان بالله عز وجل. الله عز وجل اعطاك المسألة الامر هو مال الله. مال الله. والله اعطاك ووهبك واكرمك من غير حول منك ولا قوة. لو شاء الله عز وجل لابتلاك بمرض وانتهى الامر. لو شاء الله عز
-
الابتلاك بشيء تذهب فيه اموالك. بل لو شاء الله عز وجل لجعل اموالك بين ايديك بين يديك ولا تستطيع ان تسعد نهائيا
-
وهذا اصلا اعظم الغبن. الفقير ممكن يكون عنده امل. يقول انا اعمل وان شاء الله اذا جاءني ما ساسعد. فبمجرد هذا الحلم الذي في ذهنه يعيش اه شيئا من الامل
-
اما انت فيكون بين يديك مال كثير جدا. ولا تستطيع ان تسعد فتشعر بيأس. تقول كيف هذا؟ لا يمكنني ان اسعد
-
مع انه عندي ما يظن الناس انه سبب للسعادة. اذا انا في مشكلة انا في كذا ولهذا الكثير من الاثرياء
-
يعيشون حالة نفسية صعبة جدا بسبب هذا بسبب هذا البلاء وهناك وهناك عقائد ومشاكل كثيرة كثيرة جدا جدا جدا
-
يعني حتى مثلا مسألة عدم مساعدة النساء ومطالبتهن بالعمل النساء في الدولة الاسلامية القديم في عموم دول ما تطالب بالعمل والخروج والبروز وغير ذلك لا تطالب بهذا لا تطالب بشيء من هذا
-
المرأة مكانها القرار قرار البيت القرار في البيت والاعانة على ذلك وتربية الاولاد وهذا دور عظيم جدا. هذا ليس دورا هينا يعني
-
طيب اليوم حتى لما خرجت المرأة العاملة اذا جاءت بمرأة اخرى اللي هي الخادمة
-
القصة انه لا يضحكون عليكم يقول لك والله الاجهزة مثل ما بالمناهج عندنا في الكويت يقول لك والله الاجهزة حلت دورة يعني سهلت على المرأة لا ما سهلت الان في خادمة والاجهزة ما راح ما راح تعلم الاولاد الامور
-
النفسية اللي يحتاجونها من امهم وزيادة على ذلك اصلا كذب ما في شراكة اللي تقول الشراكة ما في شراكة
-
الشريكين لا يوجد لا ينفق احدهما على الاخر. الرجل لا ثالث نفقاته كما هي على المرأة. وهي تخرج وتنفق على نفسها ايضا. ولكن هذا يؤدي الى اختلال موازين في في العلاقة الاسرية وغير ذلك. وهذا ادى الى احتقان
-
والى امور وهذه حالات الطلاق تملأ الدنيا فبعضهم تأتيه امرأة مسكينة فيطالبها بالعمل. ايضا
-
يا رجل عثمان رضي الله عنه كان ينهى آآ اللي يملكون الجواري ان ان يكلفوا الجواري آآ ظريبة مالية شهرية او غير ذلك. ويقول يعني انكم ان كلفتموهن هذا فقد يؤدي
-
بعضهن قد يؤدي بهن الى الفجور. وهذه النظرة من عثمان قد يستثقلها بعض الناس وكذا. لكن اللي يشاهد ما حصل في حال الدنيا ككل. لا نقول ان كل امرأة خرجت وعملت صار كذا وكذا. لا لا لا. لكن الذي يشاهد
-
لما صار الامر منظما ما الذي حصل في الدنيا؟ خلاص يرتاح. ويفهم الامر على وجهه
-
طيب ويفهم ما الذي تخوف منه امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه
-
والحديث والشجون والمسألة طويلة جدا ولكن هذه ايقاظة فيما يتعلق بموضوع علاقة التجارة والبيع والشراء بالعقيدة بالعقيدة رحم الله عبدا سمحا اذا سمحا اذا اشترى يقول محمد ابن مكدر ورواه بعضهم مرفوعا
-
ولا يصح بطريقة مو من كدر هو محمد بن كدر ابن خال عائشة ام المؤمنين هو تابعي ما ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ايه فمحمد ابن منتدى يقول رحم الله عبده سمحا اذا بعث سمحا اذا اشترى ليش ليش هو سمح لانه موقن انه
-
بيد الله عز وجل وان القصة ما هي ما هي مصارعة ما هي كذا لا لا لا الرفق بيد الله عز وجل وان البركة تأتي من الله تبارك وتعالى الله المستعان