-
فيعرفونهم باثر السجود حين يخرجونه. شف في هذا الحديث يعرفون باثر السجود. وفي الحديث الاخر حين يكشف عن الساق من الذي يسجد؟ الذي كان يسجد لله عز وجل. وفي حديث الحوث يعرفهم غر المهجرين من اثر الوضوء. وفي الحديث الذي سيأتي لاحقا انه قال كانوا يصلون معنا. وفي الحديث الذي سيأتي انهم
-
لا تأكلوا النار اماكن السجود. شوفوا هذي كلها بتعظيم قدر الصلاة. واليوم ثلاثة الاصول ذكرنا ايش؟ انها فرظت في السماء السابعة. فانظر الى خصوصياتها يوم القيامة. وهذي كلها تدل على ان تارك الصلاة ليس من الامة. عند الحوض من يعرف؟ الغر المحجرين. يعني اللي يتوظو. عند الكشف عن الساق من الذي
-
سيسجد الذي كان يسجد في الدنيا والثاني ليس رياء وسمعة. الثالث اللي لا يسجد اصلا اين هو؟ ما ذكر في الامة اصلا. حين يريدون ان يخرجوا الناس من النار. ماذا يقولون لله؟ الذين يصلون معنا ويعرفونهم باثار السجود. لهذا الحين قالوا بغير عمل عملوه او لم يعملوه خيرا قط يعني بتقدير الا الصلاة. مثل
-
ما قيل في الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا ما قيل فيه انه لم يعمل خيرا قط او بغير عمل عظيم او ان هذا العمل قد اكلته الحقوق ثم ذكر الحديث العجيب يقول تأكل النار ابن ادم الا اثر السجود حرم الله على النار ان تأكل اثر السجود السجود الصلاة وجه ديننا