كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

قاعدة في التقسيم تزيل مشكلات ...

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. من انفع الامور لطلبه العلم ان تقرر لهم معاني معينه عده مرات

  2. وبعده اساليب ومن عده جهات وفي كل مره يربط لهم بابواب بين ابواب مختلفه فان ذلك يرسخ الافكار في اذهانهم

  3. ويحل لهم الاشكالات خصوصا الاشكالات المتكرره في زماننا والاخطاء المتكرره هناك قاعده يذكرها العلماء وتستخدم في عموم العلوم في التقسيم

  4. وهي قاعده لو اذكرها لفظا ا قد تستغرب ولكن حين اشرحها يظهر انها من البديهيات

  5. لكن مع كونها من البديهيات الا ان كثيرا من الناس يتجاهلونها واليوم ما اكثر البديهيات التي تشرح

  6. لانه هناك هوا وهناك تلبيس وعامه المسائل العلميه العويصه والتي يكثر فيها النقاشات بين الناس

  7. تجدها بعد التنقيب ترجع الى بديهيه بديهيه معينه خفيت تحت ركام الاشكالات والمشكلات هذه القاعده تقول قسيم الشيء لا يكون قسما

  8. منه والقسم من الشيء لا يكون قسيما له ما معنى قسيم الشيء والقسم من الشيء

  9. قسيم الشيء ما لا يجتمع معه تعرفون الخبر الذي لا يثبت الذي يقول عن علي بن ابي طالب انا قسيم النار

  10. يعني انا لا يجتمع بغضي محبتي ا مع دخول النار ولا بغضي مع فانا قسيم النار

  11. يعني يا انا يا موالاتي يا النار هكذا مثلا في النحو نقول الاسم قسيم الفعل لا تمك لا يمكن ان

  12. تكون الكلمه هي اسم وهي فعل في ان واحد مثلا نقول في المصطلح الصحيح قسيم الضعيف

  13. يعني لا يمكن ان يكون الحديث صحيحا وضعيفا في ان واحد بنفس الاعتبار لهذا مثلا الكلمه المشهوره الذي التي كان

  14. يستخدمها الترمذي كثيرا لماذا استشكله العلماء حين يقول حسن صحيح لانه في عند في المصطلح عند المتاخرين

  15. الحسن قسيم الصحيح فاذا كان الخبر حسنا فليس صحيحا واذا كان صحيحا فليس حسنا لكن

  16. هذا الاعتبار ليس موجودا عند الترمذي الترمذي لا يرى الحسن قسما للصحيح الترمذي يرى الحسن من اقسام الصحيح يعني

  17. في الصحيح ليس حسنا وهناك صحيح حسن اعتضواد انه روي من عده طرق او عليه اجماع اهل

  18. العلم او او هذا هو هو الصحيح في تعريف كلام الترمذي وهو الذي تقريبا شرحه برج في شرح العلل

  19. ومن المعاصرين بينه طارق عوض الله دكتور طارق عوض الله ايضا مثلا الحين نقول في النحو نقول الرفع

  20. هو قسيم ا قسيم قم الفعل نقول لا بل هو قسم لان الفعل قد يكون مرفوعا وقد يكون منصوبا

  21. فليس قسيما له هذه مبدئيه ممكن يكون عليها ملاحظات لكن هي مبدئيا هذه ان قسيم الشيء لا يكون

  22. فنقول مثلا المسلم قسيم الكافر يعني لا يمكن ان يكون انسان هو مسلم وكافر في ان

  23. واحد لكن البدعه المبتدع هل هو قسيم مسلم لا قد يكون الانسان مسلما مبتدعا قد يكون الانسان مسلما مبتدعا

  24. لكن لا يمكن ان يكون كافرا مسلما في ان واحد قد يكون فاسقا مبتدعا فاسقا مسلما

  25. فالفسق والابتداع ليس قسيمين للاسلام بل هذه من اقسام المسلمين فهناك المسلم العدل والمسلم الفاسق والمسلم السني والمسلم

  26. المبتدع قد يقول قائل يا عبد الله انت تقرر بديهيات هذه مسائل واضحه يعني اقول لك لا لا

  27. والله بعض المسائل المشكله واللي يتناقش فيها الناس وكل يوم الناس تكتب فيها ا ما فيها مرا فيها نسيان تام لمثل هذه

  28. القاعده اللي هي قاعده هامه جدا هناك مثلا خلاف عقدي قديم مع الخوارج الخوارج يرون ان الفسق قسيم الاسلام

  29. واشتبه عليهم ان الله عز وجل وصف الكفار بالفساق فقالوا طيب اذا الفسق قسيم الاسلام وبناء عليه

  30. ف وبناء عليه كل فاسق لا يكون مسلما المرجئه عكسوا القضيه فقالوا الانسان ممكن ان يوصف

  31. ان انه لا يجد تقسيمات المؤمن اصلا مؤمن ضعيف الايمان او مؤمن ومسلم مثلا يقال فلان ليس بمؤمن وهو مسلم

  32. فقالوا لا لا الايمان لا يكون قسيما للاسلام في درجه من درجاته بل هو قسم

  33. وجعلوا الايمان شيئا واحدا وج وقالوا بعدم تفاضل اهل الايمان فيه بطبيعه الحال هذه فيه النقاش

  34. جميل جميل ما علاقه هذا بنقاشات موجوده اليوم الان لما يتكلم مثلا لما هل الثناء قصير

  35. فيهم التبديع او حتى قفيم التكفير مثلا نجد الامام احمد رحمه الله يقول في رجل مرجع الذي هو ابن ابي رواد كان مرجئا

  36. وكان رجلا صالحا جمع بين الامرين الثناء على بعض الامور الجيده في الانسان لا تنافي

  37. ذمه في امور اخرى منها الابتداع في الدين مثلا احمد قال فالحسن بن صالح بن حيل

  38. لنفسه بالوراء وهذا الرجل عليه بدع ومخالفات واحمد كان يقبل كلام سفيان الثوري فيه لكن فعلا كان فيه درجه من درجات الورع

  39. عاليه مقارنه بغيره وخصوصا في نمط المقارنه بين اطراف كلهم فيهم مشاكل فمثلا نقول فلان مرجئ معتدل مثلا او شيعي

  40. معتدل هذا ليس تزكيه مطلق ولكن هذا التزكيه باعتبار مقارنته باخر بشيعي اخر بمرجئ اخر

  41. لكن مثلا اذا وجد ثناء ولم يوجد جرح لا مشكله لكن هذه مساله هامه حتى متى نفترض

  42. التعارض بين كلمات العلماء لما واحد يطلق على الثاني كلمه قسيمه ينسبه الى قسيم فواحد يقول سني

  43. والثاني يقول مبتدع هنا تناقضت الكلمه لكن مثلا واحد قال مبتدع وواحد قال ثقه في الحديث ما في

  44. مشكله الوثقه في الحديث ليست قسيمه للابتداع بل هي قسمه منهم المبتدع منهم الثقه ومنهم المبتدع منهم الضعيف عفوا

  45. ومنهم الكذاب طيب ولهذا مثلا حتى في فهم بعض الكلمات فعلى سبيل المثال احيانا بعض الائمه عند

  46. كلمه ضعيف ليست قسيمه لكذاب فيقول فلان كذاب ضعيف فيسالونه هل كان يكذب فاحيانا يقول نعم واحيانا يقول لا

  47. لكن مثلا عند واحد ثاني مصطلحه اذا قال في شخص ضعيف فهو فهو يقصد تبرئته من الكذب

  48. انه فقط ضعيف مثلا عندنا مقاتل بن سليمان نقول هذا الرجل عالم بالتفسير وهو متهم بالكذب في

  49. الحديث الامران ليس قسيمين بل هو العالم بالتفسير قد يكون صدوق اللسان وقد يكون لا ليس صدوق اللسان ولكنه

  50. يحسن جمع نظ يحسن تفسير القران بالقران وربما يورد اخبارا ثابته ولكن يركب لها اسانيد باطله

  51. وربما ياخذ كلام غيره وينسبه لنفسه وهكذا من هذا الباب يكون كاذبا لكن مضامين التفسير صحيحه سليم ما

  52. فيها شيء مثلا عندنا محمد عبد الرحمن بن ابي ليلى هذا الرجل ايش وضعه؟ فقيه لكنه ضعيف في

  53. الحديث لا يوجد تناقض بين الامرين الضعف في الحديث ليس قسيما ا لل للفقه فانه قد يكون ضعيفا في الحديث ولكنه يضبط

  54. الفقه ويضبط اقضيه الصحابه والتابعين ويضبط ادله السنه ادله القران بالجمله ويحسن القياس عليها ويضبط ادله الحديث

  55. اجمالا ولكنه لا يحسن الفاظها والضبط الذي يعرف عند اهل الحديث الذي يتشددون فيه طيب ناتي الى بيت القصيد

  56. الذي يفهمه كثير من الناس اليوم اذا تكلمنا عن قضايا العذر ان العذر قسيم للتكفير وهذا خطا

  57. وهذا خطا واضح العذر ليس قسيما للتكفير العذر فرع عن التكفير العذر ليس قسيما للتبديع

  58. العذر فرع عن وجود اصل التبديع وهذا هذا خلل فاشن بين الناس التكفير نقيضه الاسلمه المطلقه

  59. يعني كيف يعني ممكن يجتمع في الفعل الواحد اننا نعتبره كفرا مخرجا من المله في حق زيد وكفرا ليس

  60. مخرجا من المله في حق عمر كيف هذا انا اقول لك الان مثلا من جحد

  61. وجوب الصلاه تجد في مجموعه من الكتب الفقهيه ماذا يقولون من جحد وجوب الصلاه وكان

  62. حديث عهد باسلام او نشا بباديه بعيده فانه قد يعذر واحيانا يقولون يعذر مطلقا واما الذي في المدينه فلا واما الذي طال

  63. عهده بالاسلام فلا فالان المخالفه هي هي نحن اتفقنا على انها كفر لكن عذرنا فلان

  64. لوصف عارض فلا يصح ان يقال فلان يكفر جاحد وجوب الصلاه وفلان يعذر جاحد وجوب الصلاه

  65. هذا خطا بل يقال فلان يكفر جاحد وجوب الصلاه ثم فلان الذي يكفر عذر جاحد وجوب الصلاه في

  66. الصفه بالصفه الفلانيه لما اجتمع الامران مع بعضهما البعض دل على انهما ليس قسيمين بل احدهما قسم من الاخر

  67. وهذا نفسه حين نتحدث عن بعض المقالات فمثلا السلف اطلقوا تكفير من يقول بخلق القران

  68. وهذه المقاله قال بها المعتزله واليوم كل ما يقال في الدفاع عن الاشعريه حقيقه يدخل فيه المعتزله بالضبط

  69. وكثير من الناس يعني عندهم اشكاليه مع قصه الاشعريه وعندهم تسامح مع اشكاليه المعتزله مع انه على فكره الفريقان قد قال بمقالات الجهميه التي جعلها السلف علامه على الكفر

  70. لما ياتي عالم ويقول نعم انا اقر بان هذا كفر ولكني لا اكفر كل الناس الواقعين في

  71. هذا بل انا اكفر منهم فئه اذا بلغتهم الحجه او قامت عليهم الحجه وفئه اخرى اعذرها

  72. فهذا عالم فجاءه عالم اخر فقال له انا اكفر بها اوافقك على هذا الاثر ولكنني

  73. اطرد الحكم اطرد الحكم فيهم جميعا فلا افصل تفصيلك في قيام الحجه او غيره لاني

  74. لا اتصور ذلك فيهم او لاني مثلا ارجح فهذا خلاف فرعي هما هما متفقان على التكفير

  75. ولكن اختلف في طرد الحكم فاحدهما اجتمع فيه التكفير لبعض الافراد وعدم التكفير لاخرين والاخر طرد الحكم

  76. فهذه نقطه الالتقاء تدل على ان الامر عندهم فيه نقط نقطه وفاق وفيها نقطه خلاف ولما

  77. جاز في العقل ان يجتمع في قول العالم الواحد في المقاله الواحده التكفير والعذر علم ان العذر ليس قسيما للتكفير وانما هو

  78. قد يكون قسما من اقسام التكفير قس قسما مستدركا به على التكفير المطلق فقط لما ياتي شخص ثالث ويقول فيقول انا لا

  79. اكفر احدا من هؤلاء ومقالتهم لا اعتبرها كفرا هذا هو القسيم عاد للتكفير لماذا؟ لانه حكم بالاسلام على الجميع

  80. ولهذا الثالث لا يجتمع فيه العذر يعني لا يقول انا لا اكفرهم واعذر الجاهل منهم

  81. فيقال له انت لم تكفر لا الجاهل ولا العالم فلماذا تقول اعذر الجاهل فقالتك هنا تكون متناقضه

  82. لهذا مثلا الفارق الظاهر بين حكم الناس او السلف على الجهميه والمعتزله وحكمهم على المرجئه بحسب قراءه شيخ الاسلام بن تيميه

  83. واضح المرج مبتدعه ما يكفرون هؤلاء لا اطلق في حقهم التكفير لكن هل التكفير شمالهم او لم يشملهم هذا هو البحث

  84. لهذا اليوم من الغلط ان تقول عذر يقابله تبديع لا هو عذر يقابله طرد الحكم في الكل

  85. هكذا والا التبديح نحن منتهون منه كلنا نبدع ولكن طرد الحكم اذا فهمت هذه النقطه

  86. الاوليه ان العذر ليس قسيما للتكفير بل هو قد يجامع التكفير لبعض الافراد وعذر لاخرين

  87. هو لا يجتمع في شخص واحد لكن يجتمع في المقاله ان يوجد فيها تكفير وعذر في

  88. المقاله اما في الافراد فنعم كل فرد له حكمه الذي لا يجتمع به الاخر لكن اليوم

  89. الناس يتصورون ان هذا شامل حتى للمقاله اذا فهمت هذا فعندنا بحث اخر عندنا حاجه

  90. اسمها استصحاب الاصل لما لما اتفق انا وانت على وجوب صلاه الجماعه ثم تاتين حال انسان مثلا انسان يعمل في

  91. حقل معين حارسا او كذا هل تسقط عنه صلاه الجماعه او لا تسقط اسقاط صلاه الجماعه عن حال هذا الانسان

  92. العامل ليس قسيما لايجاب صلاه الجماعه بل هو فرع عن ايجابها ولكن اسقطناه بعذر فانت

  93. مثلا تقول انا اعذر انا اسقط الجماعه عن هذا عن هذا الانسان لعارض فيه وانا اتي واقول لك انا لا اسقط للعارض

  94. الان من الذي سيكون مطالبا بالدليل انا ام انت في الواقع انت لماذا؟ لان انا عندي

  95. حاجه اسمها استصحاب الاصل وهذه فائده النصوص المطلقه لماذا مثلا السلف اطلقوا التكفير في بعض

  96. المقالات للتنبيه على ما هو الاصل فهذه حاجه اسمها الاستصحاب فانا مستصحب للاصل فانت تقول انا اخرج الحكم عن اصله بقياسه

  97. على كذا وكذا انا اخرج الحكم عن اصله بالدليل الفلاني الذي يخصص فانا هنا بعد ان انت تريد ان

  98. تخرج الحكم عن اصلي انا هنا انتهض لانه الاستصحاب نعم هو دليل ولكنه يبقى فيه ضعف فانا هنا

  99. انته وابدا استدل حتى اجابه ادلتك فاذا تكافات ادلتي وادلتك اقول لك نرجع للاصل اذا انا غلبتك في الادله اقول لك انا ايدت

  100. الاصل بادله اليوم جعل هذا الذي هو قسم قسيما هذا ادى الى اشكالات واخرج لنا غلات من

  101. الطرفين قسم يرى ان اننا اذا اتفقنا على اصل الحكم ثم اختلفنا في طرد وصف عارض عفوا في في

  102. استثناء وصف عارض قسم يرى ان ان من خالف واختار كذا وكذا فهو خارجي وقسم يرى ان من

  103. خالف واختار كذا وكذا فهذا غير مكفر للكفار وغير كافر بالطاغوت وغير وغير وغير وغير فخرج لنا من هذين القسمين الغاليين

  104. هذا الغلو وهذا التشنج في مساله هي اصلا وصف عارض يعني لا يمكن ان يكون هناك

  105. عالمان ا متفقان مثلا على وجوب صلاه الجماعه او على وج او على عدم جواز الجمع

  106. او على على عده احكام يعني متفقين ثم اختلفوا ثم اختلف ثم هؤلاء العلماء اختلفوا في وصف

  107. عارض هل يخرج عن الاصل ام لا يخرج الاشكال اليوم انه ان الانسان الواقع في الكفر يعامل باصل

  108. الاسلام فيقال انه الاصل الاسلام هو نعم اصل الاسلام موجود ما نختلف لكننا نحن ايضا متفقون

  109. كقضيه انه هذه المساله هو وقع فيها وانها في نفسها كفر هذه نقطه ثانيه متفقين عليها

  110. النقطه الثالثه نحن متفقون على ان هذه في درجه من الدرجات قد تخرجه من المله تماما

  111. طيب مثلا اختلفنا في هذه الثلاث نقاط نحن متفقون عليها فهذه كلها تجعل تجعلني اولى

  112. بالاستصحاب منك اليوم كثير من الناس ما يفهمون هذه النقطه ولهذا مهما ما نقلت من كلام العلماء سينقل سينقل مشوها

  113. لانهم فاهمين انه العذر قسيم للحكم مع انه العذر فرع عن وجود الحكم اصلا فلا

  114. بد ان يوجد الحكم حتى اعذر انا بعض الافراد واخرجهم لابد ان يثبت العرش هذا

  115. ثم بعد ذلك ننقش العذر فتامل هذه القاعده اللي يعرفها اي انسان مثلا يدرس اصول فقه او مصطلح او نحو او

  116. حتى بالفقه تقسيمات معروفه ناتي الى مساله موجوده اليوم ثم لا نعمله حتى ثم اصلا لا

  117. تحرر لا احد ينتبه ان يحرر هذا والسبب في ذلك ان في مقدمات مسبقه اصلا مسيطره على

  118. الانسان قبل البحث توصله لهذا الاشكال هذا كثير من الناس اليوم خلاص هو ما دام

  119. فهم انه العذر قسيم الحكم اي عالم تقول له هذا عذر اذا لا يحكم وهذا خطا عذر يعني يحكم في حال ذهاب العذر

  120. او زوال العذر او عدم وجود العذر فالعذر اصلا عارض والعذر لم يوجد الا ويجوز عقلا وشرعا ان

  121. يكون سائلا لهذا اسمه عذر يعني شيء عارض يعرض للناسان يكون هناك وصف عارض نحن متفقون على وجوده

  122. اصاله ولكننا نختلف في بعض صوره هل هو مؤثره هل هي مؤثره ام لا على سبيل المثال

  123. نتفق جميعا على ان الاكراه عذر مبيح للكفر العارض ثم بعد ذلك نختلف في التهديد الفلاني في

  124. الصنيع الفلاني هل هو اكراه ملجئ ام هو ليس اكراها ملجئا والتاول في هذا الباب لا يساوي اباحه الكفر مثلا

  125. يعني ما يجوز انا جيت على شيء معين وقلت هذا اكراه ملجم وانت تقول هذا مو اكراه

  126. ملجم فتاتي توصل مذهبي تقول هذا يبيح الكفر اصلا اقوللك لا انا انا ابيح الكفر

  127. للمكره للمكره عفوا بتاويل علمي والا لا ابيحه مطلقا هكذا فلا يجوز لك وايضا لا يجوز لك ان تاتي وتقول عني ا عفوا ولا

  128. يجوز لي ان اقول عنك هذا اصلا ما يرى عذر الاكراه مطلق اقول لك لا انا اراه لكن ارى

  129. ان الصوره الفلانيه غير داخله في حيز الاكراه فقط اليوم مسائل الاسماء والاحكام من الغلات

  130. من الطرفين ترى في طرفين غاليان في طرف يعني يظهر للناس غلوه وفي طرف ثاني

  131. غلوه ناعم غلوه ناعم هو عنده غلو في الله حكم نفس الاصول نفس الطريقه بالمغالطه نفس

  132. الطريقه بالتهوين نفس الطريقه لكن هذا هكذا وهذا هكذا ولهذا المساله هكذا تبحث اذا اتفقنا انه

  133. هذا كفر مخرج من المله ثم اتفقنا ان هناك مكفرات ممكن يعذر فيها الانسان واتفقنا ان هناك مكفرات لا يمكن

  134. ان يعذر فيها الانسان مثلا خلينا نقول كفر الاسماعيلي مثلا او القديانين ثم بعد ذلك

  135. تنازعنا في كفر معين هل هو داخل تحت هذا الحيز ام تحت هذا الحيز هذا الخلاف ما يضخمه ويكبره ويجعله اصل

  136. الاصول واعظم المسائل الا انسان عنده دسيسه الا انسان هو في حقيقته لا يتكلم عن قسم من الشيء هو يتكلم عن قسيم ولكن

  137. يستره هو يتكلم عن عدم تكفير ولكن يستره باسم العذر عدم تكثير بالكليه ولكن يستره باسم

  138. العذر ولهذا حتى كثير منهم وكثير جدا من الشباب حين ياتي يكلمك هو اصلا لا تعرف مذهبه في

  139. اول النقاش مذهبه عدم التكفير بالكلي في منتصف النقاش مذهبه العذر للجاهل او المتاول او او في اخر النقاش يرجع للمذهب

  140. الاول وهكذا لانه لا يدرك ولا يعرف فينبغي ان تحد تحدد له تقول له تشرح لي قصه

  141. القسيم من القسم من الشيء والقسم منه عفوا القسم من الشيء والقسيم له وتحدد انت الان

  142. تكلمني عن قسيم ولا قسم من لهذا قديما العلماء كانوا يقولون فلان يكفر الطائفه الفلانيه ثم نكتشف ان احيانا

  143. يمكن يعذر جاهلهم ما في مشكله ما في تناقض لان هو يكفر عالم هو يرى مقالته مكفره

  144. رجاء اذا قامت عليه الحجه فتشرح له ها هذه التقسيمه قديما لما كانت الناس تناقش الخوارج

  145. والمرجئه كان هذا التوضيح فكان السلف دائما يعني كانوا يركزون مثلا لما يجون يردون على المرجع يثبتون لهم ان الانسان

  146. قد ينفع عنه اسم الايمان ويبقى له اسم الاسلام فهنا يجهزون على كلام المرج فياتون بحديث مثلا ا لما لا تستغفر لفلان

  147. فهو مؤمن فقال النبي او مسلم يقول ها هنا جهز لان اثبتنا اصل التقسيم اللي هو اساس فساد المرجئه انهم ينفون

  148. للتقسيم ياتون للخوارج يثبتون لهم انه قد يجتمع اسم الفسوق مع اسم الايمان او اسم الاسنا

  149. فيثبتون لهم انه في قسمه في تقسيم لكن لما يختلف اهل السنه في فعل معين او مثلا في شيء معين هل تركه كفر او تركه ليس كفرا مثلا يختلف في الطائفه الممتنعه وغيرها

  150. هذا موجهز خلافهم مع المرج يعني هم كلهم متفقين على انه الكبائر كلها ما تخرج من

  151. المله وان هناك افعال مكفره مخرجه من المله مثل وطا المصحف وكذا ثم جاء النساء في فعل

  152. معين مثل الطائفه الممتنعه ولا ترك الصلاه هل هي تحت هذا ام تحت هذا وفقا مو الاصول ارجائيه او اصول خارجيه

  153. وفقا لنظر دليلي مثل ما احنا اذا اختلفنا في طرد الحكم في الجهميه وفقا لاي اصل وفقا لقراءتنا لكلام

  154. الائمه الذين حكموا اين حكموا واين لم يحكموا لان هذه مساله الاحكام على الفرق هي تؤخذ

  155. مثل التوثيقات والتضعيفات مالت المحدثين تؤخذ من خلال استقراء كلام الائمه فالجزء المتفق عليه نتفق عليه الجزء الثاني في خلاف في اتفاق ك

ملاحظاتي