خيارات
السيرة النبوية لابن هشام ( 13 ) عبد الله الخليفي
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا مجلس جديد في السيرة النبوية رواية بني هشام على صاحبها افضل الصلاة والتسليم وقد وصلنا عند اول جمعة اقيمت في المدينة. الان بدأ الاسلام
-
يدب في المدينة النبوية قال ابن اسحاق وحدثني محمد ابن ابي امامة ابن سهل ابن حنيف عن ابيه ابي امامة
-
ابو امامة بن سهل بن حنيف صحابي يروي عن صحابي اخر عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك عبدالرحمن بن كعب كانه تابعي فكأنها من رواية
-
الصحابة عن التابعين فيما اذكر قال كنت قائدا قائد ابي كعب بن مالك حين ذهب وفرة. كعب بن مالك
-
احد الثلاثة الذين خلفوا حين ذهب وفره فكنت اذا خرجت به الى الجمعة فسمع الاذان صلى على ابي امامة اسعد ابن زرارة يعني دعا له
-
قال فمكثت حينا على ذلك لا يسمع الاذان للجمعة الا صلى عليه واستغفر له قال فقلت في نفسي
-
والله ان هذا بي العجز الا اسأله ما له اذا سمع الاذان للجمعة صلى على ابي امامة اسعد ابن زرارة
-
وخرجت به يوم الجمعة كما كنت اخرج فلما سمع الاذان للجمعة صلى عليه واستغفر له
-
قال فقلت له يا ابتي ما لك اذا سمعت الاذان الجمعة؟ صليت على ابي امامة
-
قال اي بني كان اول من جمع بنا بالمدينة في هثم المبيت من حرة بني بياضة يقال له نقيع الخدمات
-
قال قلت وكم انتم يومئذ قالوا اربعون رجلا طبعا هذا يعرض مذهب احمد والشافي في اشتراط الاربعين وقد روي هذا المذهب عن عمر ابن عبد العزيز
-
الاستاذ حسن
-
والخبر مشجن نوعا ما وذلك ان اسعد ابن زرارة مات قبل ان يصل النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة
-
اسعد ابن زرارة رضي الله عنه وارضاه الان من يعرفه من هم مسلمين؟ لا يكاد يعرفه احد
-
قلة قليلة من طلبة العلم وهذا يذكره وهذا يعطيك اصلا في قوية ان الصحابة هم اشد الناس فقها. لانهم عاشوا تنزل الاحكام
-
هذا اول من فعلها فلان. هذا هذه حسرة في الوقت الفلاني. فحفرت في افئدتهم حفرا
-
لا كغيرهم ممن اه طال عليه الامد وصار يتلقاها ضمن كتب مطولة وحواشي ها وبالكاد يجد الحكم في زحمة في زحمة من الافكار
-
والتفصيلات والتفريعات
-
اسلام سعد ابن معاذ واسيد ابن حظير الان تبدأ الاخبار الجيدة تتوالى السيرة طالب الاسحاق وحدثني عبيد الله بن المغيرة بن معيقب وعبدالله بن ابي بكر
-
ابن محمد ابن عمرو ابن حزم ان اسعد ابن زرارة خرج بمصعد ابن ابي مصعد ابن عمير
-
يريد به دار بني الاشهل مصعب بن عمير ارسله النبي صلوات الله وسلامه عليه الى المدينة
-
اسعد مسلم اخرج من مصعب بن عمر ودار بني ظفر وكان سعد بن معاذ بن النعمان بن القيس بن زيد بن عبد الاشهل بن خالة اسعد بن زرارة فدخل به حائطا من حوائط بني ظفر. حائط يعني بستان
-
خالد بن هشام واسمه ظفر. كعب بن الحارث ابن الخزرج ابن عمر ابن مالك ابن الاوس
-
قال على بئر يقال لها بئر مرق. فجلس في الحائط واجتمع اليهما رجال ممن اسلم وسعد بن معاذ واسيد بن حضير. يومئذ سيدا قومهما من بني عبد الاشهل. وكلاهما وكلاهما مشرك على دين قومه
-
فلما سمع به قال سعد ابن معاذ اسيد ابن حضير لا اب لك انطلق الى هذين الرجلين الذين قد اتيا دارين ليسفها ضعفائنا فازجرهما ونهاهما عن ان يأتيا دارين
-
فانه لولا ان اسعد ابن زرارة مني حيثما قد علمت كفيتك ذلك
-
يعني اذهب وازجر اه مصعب معه ويمنعني من ذلك ان افعل ذلك ان اسعد من زرار ابن قريبي
-
فاخشى ان افعل شيئا اه يعني اه يقطع رحمي معه ولكن انت فانت فان
-
وها هو ابن خالتي ولا اجد عليهم مقدما قال فاخذ اسيد آآ ابن حضيح حربته يعني هو ابن خالتي قريبي. وليس لي عليه منة بحيث اخذها بهذه يعني ليس عندي رصيد
-
فاخذ اسيد بن حضير حربته ثم اقبل اليهما فلما رآه اسعد بن زرارة قال لمصعب بن عمير
-
هذا سيد قومه قد جاءك. فاصدق الله فيه يعني اصدق بدعوتي وباذن الله ان اسلم اسلم القوم معه لثقتهم برأيه. قال مصعب
-
ايه اجلس اكلمه قال فوقف عليه اه متشتما. هو وقف عليهما متشتما فقال ما جاء بكما الينا تثفهان ضعفائنا اعتزلان
-
ان كانت لكما بانفسكما حاجة فقال له مصعب او تجلس فتسمع ان رضيت امرا قبلته قبلته وان كرهته
-
عنك ما تكره كفوا عنك ما تكره قال انصفت ثم ركز حربته وجلس اليهما تكلمه مصعب بالاسلام
-
وقرأ عليه القرآن فقال فيما يذكر عنهما والله لعرفنا في وجه الاسلام قبل ان يتكلم في اشراقه وتساهله
-
ثم قال ما احسن هذا الكلام واجمله. كيف تصنعون اذا اردتم ان تدخلوا في هذا الدين
-
قال له تغتسل وتتطهر وتطهر ثوبيك ثم تشهد شهادة الحق ثم تصلي فقام فاغتسل وطهر ثوبيه وتشهد شهادة الحق
-
ثم قام فركع ركعتين ثم قال لهما
-
ركع ركعتين يبدو انهما علموها الصلاة
-
رأسا وثيابك فطهر يبدو انها على ظاهرها عندهم ثم قال لهما ان ورائي رجلا ان اتبعكما لم يتخلف عنه احد من قومه
-
وسأرسله اليكم الان. سعد بن معاذ ثم اخذ حربته وانصرف الى سعد وقومه وهم جلوس في ناديهم
-
فلما نظر اليه سعد بن معاذ مقبلا قال احلف بالله لقد جاءكم اسيد بغير الوجه الذي ذهب به من عندكم
-
فلما وقفوا على النادي قال له سعد ماذا فعلت؟ قال كلمت الرجلين فوالله ما رأيت بهما بأسا وقد نهيتهما
-
فقال نفعل ما احببت. وقد حدثت ان بني حارثة قد قد خرجوا الى اسعد بن زرارة ليقتلوه. وذلك انهم
-
قد عرفوا انه ابن خالتك ليغفروك اراد ان يحففه قال فقام سعد مغضبا مبادرا. تخوفا للذي ذكر له من بني حارثة فاخذ الحربة من يده ثم قال
-
والله ما اراك اغنيت شيئا. يعني انت كانه يفترض انك لا تخبرني ان تذهب انت تدافع عن اسد
-
ثم خرج اليهما فلما رآه فلما رآهما سعد مطمئنين عرف سعد ان اسيدا انما اراد منه ان يسمع منهما. فوقف عليهما متشتما ثم قال لابي ثم قال ليسعد ابن زرارة يا ابا امامة اما والله لولا ما بيني وبينك
-
من القرابة ما رمت هذا مني. اتغشأنا في دارينا بما نكره وقد قال اسعد بن زرار لمصعب بن عمير اي مصعب جاءك والله سيد من ورائه من قومه ان يتبعك لا يتخلف عنك منهم اثنان. قال فقال لهم مصعب
-
او تقعد فتسمع فان رضيت امرا ورغبت فيه قبلته
-
وين كرهته؟ عزلنا عنك ما تكره. قال سعد انصفت ثم ركز الحرب وجلس. فعرض عليه الاسلام وقرأ عليه القرآن. قال فعرفنا والله في وجهه الاسلام قبل ان يتكلم لاشراقه وتساهله. ثم قال لهما
-
تصنعون اذا انتم اسلمتم ودخلتم هذا في هذا الدين؟ قال تغتسلوا فتطهروا وتطهر ثوبيك ثم تشهدوا شهادة الحق ثم تصلي ركعتين قال فقام واغتسل وطهر ثوبيه وشهد شهادة الحق
-
ثم ركع ركعتين ثم اخذ حربته فاقبل عامدا الى نادي قومه ومعه اسد اسيد ابن حضير
-
قال فلما رآه مقبلا فلما رآه قومه مقبلا قالوا نحلف بالله لقد رجع اليكم سعد بغير الوجه الذي ذهب به من عندكم
-
فلما وقف عليهم قال يا بني عبد الاشهل كيف تعلمون امري فيكم قالوا سيدنا واوصلنا
-
يعني وصلنا للرحب افضلنا رأيا وايممنا نقيبة النقيب ايمن النعل اي اين فاذ الرأي قال فان كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا بالله ورسوله
-
قال فوالله ما امسى في دار بني عبد الاشهر رجل ولا امرأة الا مسلما ومسلمة
-
ورجع اسعد ومصعب الى منزل اسعد بن زرارة وقام عنده يدعو الناس الى الاسلام حتى لم تبقى دار من دار الانصار الا وفيها رجال ونساء مسلمون
-
الا ما كان من دار بني امية ابن زيد وخطمه ووائل واقف وتلك اوث الله وهم الاوس ابن ابن حارثة. وذلك انه كان فيهم ابو قيس ابن الاسلت وهو صيفي. وكان شاعرا لهم قائدا يستمعون منه ويطيعونه. فوقف بهم عن الاسلام. فلم يزل
-
حتى هاجر رسول الله صلى الله وسلم على المدينة ومضى بدر واحد والخندق وقال فيما رأى فيما رأى من الاسلام واختلف الناس فيه من امره
-
ورب الناس اشياء المت رب الناس اشياء المت يلفت الصعب منه يلفف يلف الصعب منها للدلول. عندي بالتاء يلف الصعب منها بالذلول رب الناس اما اذ ظللنا
-
فيسرنا لمعروف السبيل فلولا ربنا كنا يهودا وما دين اليهود بذي شكول ولولا ربنا كنا نصارى مع الرهبان في جبل الجليل ولكنا خلقنا اذ خلقنا حنيفا ديننا منك عن كل جيل
-
نسوق الهدي ترفص مذعنات مكشفة المناكب في الجلول طبعا هو وثني وفرحان بالحج. بس سبحان الله وهذي يعني من باب
-
التحسين القبيح وتقبيح الحسن. ينظر فقط الى الجانب الجيد عنده. ويذم ولا ينظر للصورة كاملة. وهكذا كل صاحب دين باطل. قال ابن هشام انشدني قوله فلولا ربنا لولا ربنا وقوله
-
مكشفة المناكب في الجلول رجل من الانصار او خزاعة طيب في قصة اسلام اه اسيد بن حضير وسعد بن معاذ
-
عبرة وفائدة لما قال سعد بن معاذ فان كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا بالله ورسوله
-
فيه حرص الانسان على قومه يعني هو قالوا له انت اوصلنا وهم يعلمون من حرصه عليهم
-
الان تجد بعض الناس لداعي الوطنية او لداعي غيره يقول لك لنتعايش مع الناس اللي نعش معهم يجمعنا يجمعنا وطن واحد
-
بما انك لو كنت تريد لهم الخير لحرصت على اسلامه ولو كان في ذلك مقاطعتك لهم
-
لان الاسلام هو خير موضوع والعلاقة مع الله عز وجل هو النجاة بالاخرة هذا اهم شيء
-
اهم شيء ما معنى ان ان يكون بيني وبينك اخوة وصداقة؟ وافضل ما عندي وهو دين وهو الدين انا لا انا اظن به عليك او لا اسلمه لك
-
معناتها معناها لم احبك بل غششتك تماما سعد ابن معاذ كان ناصحا انا ناصح جدا
-
ولاحظ ايضا من من من براهين ان عمر الاسلام كان عظيما ويأخذ بالقلوب ان الانصار بالاساس كانوا متخالفين
-
يعني لو كان بعضهم اه اسلم اسلم لغاية دنيوية لعارضه اولئك الاخرون مثلا والله واحد اسلم للسيادة. لقال الاخرون لا نسمح لك بالسيادة ولهذا سنعارض الاسلام ونسقطه
-
ولكن في الواقع على خلاف اجتمعت قلوبهم على الاسلام اجتمعت قلوب مع الاسلام. اذ كانوا قوم اهل السلامة قلوب
-
وعلى تشوف وحرص وكانوا قد جاوروا اليهود اهل الكتاب فكانت فكانت تثقفت قلوبهم وامورهم. حتى لاحظ من ابيات الرجل يذكر النصارى ويذكر اليهود عند فكره
-
على تشتت الناس في امر الدين. فلما جاء ما هذا الدين؟ العجيب ولتكونوا شهداء على الناس. الله عز وجل لما ذكر اية القبلة قالوا كذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس
-
يعني ما هذا الدين اللي ما فيه شيء حصل في دين من الاديان الا ونجده فيه
-
امر العقبة الثانية قال ابن اسحاق ثم ثم ان مصعب ابن عمير رجع الى مكة وخرج من خرج من الانصار من المسلمين الى الموسم مع حجاج قومهم من اهل الشرك. حتى قدموا مكة. فوعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة. الان ان جاء في
-
رضي الله عنه اسلم ناس كثير. هذي اخبار جيدة. فوعدوا النبي حتى يذهبوا اليه يبايعوه من اوسط ايام التشريق. حين اراد الله بهم
-
اه ما اراد من كرامته والنصر لنبيه واعزاز الاسلام واهله واذلال الشرك واهله قال ابن اسحاق حدثني معبد ابن كعب ابن مالك
-
ابن ابي كعب ابن القيم اخو بني سلمة اما اخاه عبدالله ابن كعب وكان اعلم الانصار حدثه ان اباه كعبا وكان كعبا من شهد العقبة وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بها. تلاحظ ان ابن اسحاق اخبارا ممن يأخذها
-
هو مدني اصلا ابناء الصحابة هو مدني
-
وكان عاش في المدينة هذا في المدينة من؟ ها ابناء الانصار واحفادهم فاخذ منهم الاخبار لهذا موسى بن عقبة ايضا من من كبار علماء السيرة عروب بن الزبير غيره كانت في المدينة. يعني فكانت الاخبار تنتقد
-
خرجنا في حجاج قومنا من المشركين وقد صلينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور سيدنا وكبيرنا. فلما وجهنا لسفرنا وخرجنا من المدينة قال البراء يا هؤلاء
-
اني قد رأيت رأيا والله ما ادري توافقوني عليه ام لا النوم هذاك قال قد رأيت ان لا ندع هذه البنية
-
ان لا ندع هذه البنية مني بظهر مني بظهري على الكعبة وان اصلي اليها يعني وقع في قلبه انه صلاة الكعبة شوف الهم الله
-
قال فقلنا والله ما بلغنا ان نبينا صلى الله عليه وسلم يصلي الا الى الشام. انظر الى الاتباع
-
وما نريد ان نخالفه قال قال والله اني لمصل اليها قال فقلنا له لكنا لا نفعل
-
قال فكنا اذا حضرت الصلاة صلينا الى الشام وصلى الى الكعبة. حتى قدمنا مكة قال وكنا عبنا عليه ما صنع. وابى الا الاقامة على ذلك
-
فلما قدمنا مكة قال لي يا ابن اخي انطلق بنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى نسأله عما صنعت في سفري
-
فانه والله لقد وقع في نفسي منه شيء لما رأيت من خلافكم اياي فيه قال فخرجنا نسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنا لا نعرفه
-
يعني تخيل انت داخل بلد فيها نبيك وانت ما تعرف النبي يعني لو تراه يعني كيف
-
اه كيف ستأخذك الهواجس
-
الخواطر والواردات ستذهب بك كل مذهب
-
ولم نره قبل ذلك. فلقينا رجلا من اهل مكة فسألناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
فقال هل تعرفانه؟ فقلنا لا هل تعرف ان العباس ابن عبد المطلب عمه قال قلنا نعم وقد كنا نعرف العباس وكان لا يزال يقدم علينا تاجر
-
قال فاذا دخلتم المسجد فهو الرجل الجالس مع العباس فدخلنا المسجد فاذا العباس جالس ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس معه فسلمنا ثم جلسنا اليه
-
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس هل تعرف هذين الرجلين يا ابا الفضل
-
قال نعم هذا البراء بن معروض سيد قومه وهذا كعب بن مالك
-
قال فوالله ما انسى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. الشاعر قال نعم يعني كم
-
فقال له البراء بن معروض يا نبي الله اني خرجت في سفري وقد هداني الله للاسلام
-
فرأيت ان لا اجعل هذه البنية مني بظهر فصليت اليها وقد خالفني اصحابي في ذلك
-
حتى وقع في نفسي من ذلك شيء فماذا ترى يا رسول الله؟ قال قد كنت قد كنت على قبلة لو صبرت عليها. قال فرجع
-
اه البراء الى قبلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى معنا الى الشام هذا يعني هذا الخبر
-
مش دي في التعليق على امر البدعة في التعليق على امر الرأي في التعليق على
-
قال واهله يزعمون انه صلى الى الكعبة حتى مات. وليس ذلك كما قالوا. نحن اعلم به منهم
-
قال ابن هشام وقال عون ابن ايوب الانصاري ومنا المصلي اول الناس مقبلا على كعبة الرحمن بين المشاعر
-
وهذا البيت في قصيدة له اسلام عبد الله ابن عمر ابن حرام. من يعرف هذا
-
ابو جابر. ابو جابر خالد بن اسحاق حدثني معبد بن كعب بن مالك ان اخاه عبدالله بن مالك
-
حدثه النباه كعب بن مالك حدثه قال ثم خرجنا للحج ووعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة من اوسط ايام التشريق
-
قال فلما فرغنا من الحج وكانت الليلة التي وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لها
-
ومعنا عبد الله ابن عمرو ابن حرام ابو جابر سيد من ساداتنا وشريف من اشرافنا
-
اخذناه معنا وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين امرنا هو كان مشرك وهم كانوا يخبون عليه
-
تكلمناه وقلنا له يا ابا جابر انك سيد من ساداتنا وشريف من اشرافنا وانا نرغب بك عما انت فيه. ان تكون حطبا للنار غدا
-
ثم دعوناه الى الاسلام نتلاحظ احنا اليوم اه دعاة الوطنية والانسنة هؤلاء لو لو لو المرء يقول هذه الكلمة لكل مشرك
-
يقول اني ارغب بك ان تكون حطبا للنار غدا خله جاهل في جهله ابدا لانه امر للدين واضح امر الحق واضح
-
ثم دعوناه الى الاسلام واخبرناه بميعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم يانا العقبة. قال فاسلم وشهد معنا العقبة وكان نقيبا
-
قال فنمنا تلك الليلة في مع قومنا في رحالنا حتى اذا مظى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
نتسلل تسلل القطا. القطا طائر معروف مشيته فيها التبخر مستخفين حتى اجتمعنا في الشيب عند العقبة
-
يعني حتى من مشية القطا هذا يعني يصفونه باللؤم نمشي نمشي له تميم بسبل اللؤم اهدى من القطا ومن تسلك سبل المكارم ضلتي
-
يعني هجوم ايه ونحن ثلاث وسبعون رجلا ومعنا امرأتان من نسائنا مصيبة بنت كعب ام عمارة. احدى نساء بني مازن وبن النجار واسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي احدى نساء بني سلمة وهي ام منيع. ام المرأة
-
استوثاق العباسي من الانصار قال فاجتمعنا في الشعب ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى جاءنا ومعه عمه العباس ابن عبد المطلب
-
وهو يومئذ على دين قومه لكن احتملته على النبي ايش؟ الحمية. الا انه احب ان يحظر امر ابن اخيه ويتوثق له فلما جلس كان اول متكلم
-
العباس ابن عبد المطلب فقال يا معشر الخزرج قال وقد كانت العرب انما يسمون هذا الحي من الانصار الخزرج. الخزرجها واوسها. على التغليب ولا فيهم الخثرة والاوس
-
ان محمدا منا حيث قد علمتم وقد منعناه من قومنا ممن هم على مثل رأينا فيه
-
وهو في عز من قومه ومنعة في بلده وانه قد ابى الا الانحياز اليكم واللحوق واللحوق بكم
-
فان كنتم ترون انكم وافون له بما دعوت بما دعوتموه اليه ومانعوه ممن خالفه فانتم وما تحملتم من ذلك
-
وان كنتم ترون انكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به اليكم. فمن الان دعوه فمن الان فدعوه
-
فانه في عز ومنعة من قومه وبلده قال فقلنا له قد سمعنا ما قلت فتكلم يا رسول الله. فخذ لنفسك ولربك ما احببت
-
والله العهد النبي. قال فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن ودعا الى الله
-
ورغب في الاسلام ثم قال ابايعكم على ان تمنعوني مما تمنعون منه نسائكم وابناءكم قال فاخذ البراء بن معرور بيده ثم قال نعم والذي بعثك بالحق نبيا
-
لنمنعنك مما نمنع منه اذرنا العرب تكني على المرأة بالايثار يبايعنا فبايعنا يا رسول الله
-
فنحن والله ابناء الحروب واهل الحلقة دروع ورثناها كابرا عن كابر اعترض القول والبراء يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو الهيثم من التيهان
-
وقال يا رسول الله ان بيننا وبين الرجال حبالا وانا قاطعوها يعني اليهود هل عسيت ان نحلف عنا ذلك ثم اظهرك
-
الله ان ترجع الى قومك وتدعنا قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال بل الدم الدم
-
والهدم والهدم. انا منكم وانتم مني. احاربوا من حاربتم ابن هشام ويقال الهدم الهدم يعني الحرمة
-
في ذمتي ذمتكم وحرمتي حرمتكم. وقال كعون ما له وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اخرجوا الي منكم اثني عشر نقيبا. ليكونوا على قوم على قومهم بما فيهم. طبعا هذا يبدو انه اقتداء باثني عشر
-
فاخرجوا منهم اثني عشر نقيبا تسعة من الخزرج وثلاثة من الاوس. اسماء النقباء تمام خبر العقبة
-
وقبائل خثرج قال ابن هشام من الخزرج فيما حدثنا زياد ابن عبد الله البكائي عن محمد بن اسحاق المطلبي ابو امامة اسعد ابن زرارة ابن عدس ابن عبيد ابن ثعلب ابن من ابن مالك ابن نجار وهو تيم الله ابن ثعلبة ابن عمر ابن
-
وسعد بن الربيع ابن عمر ابن ابي سهيل ابن مالك ابن امريء القيس ابن مالك ابن الثعلب
-
ثعلبة ابن كعب ابن الخزرج ابن الحارث ابن الخزرج وعبد الله ابن رواحة ابن ثعلبة ابن القيس ابن عمر
-
ابن امرؤ القيس الاكبر ابن مالك ابن الاغر ابن مالك الاغر ابن ثعلبة ابن كعب ابن الخزرج ابن الحارث ابن الخزرج ورافع ابن مالك ابن العجلان ابن عمرو ابن عامر ابن زريق ابن عبد حارثة ابن مالك ابن غضب ابن جشم ابن الخزرج والبراء ابن معرور
-
ابن فخر ابن خلثاء دابا نسينا ابن عبيد ابن عدي ابن غنم ابن كعبة ابن ابن سلمة ابن سعد
-
ابن علي ابن اسد ابن ثاردة ابن تزيد ابن جشم ابن الخزرج وعبد الله ابن حرام عبد الله ابن عمر ابن حرام
-
ابن ثعلب ابن حرام ابن كعب ابن سلمة ابن سعد ابن علي ابن اسد ابن سالم ابن تزيد ابن ابن جشم ابن الخزرجة ابن الخزرج
-
ابو عبادة ابن الصامت ابن القيس ابن اصرم ابن فهر ابن ثعلب ابن غنم ابن سالم ابن عوف ابن عمر ابن عوف ابن الخزرج قال ابن هشام وهو غنم ابن ابن عوف اخو سالم ابن عوف ابن عمر ابن عوف ابن الخزرج قال ابن اسحاق وسعد ابن عبادة
-
الدوليم ابن حارثة ابن ابي حزيمة ابن ثعلب ابن طريف ابن الخزرج ابن الساعد ابن كعب ابن الخزرج والمنذر ابن عمر ابن خنيف ابن حارث ابن لوزان ابن عبد ود ابن زيد ابن ثعلب ابن الخزرج ابن ساعد ابن كعب ابن الخزرج
-
قال ابن هشام ويقال ابن خنيش وقبائل اوس ومن الاوس اسيد بن حضير
-
ابن سماك ابن عتيق ابن عتيق ابن عتيق ابن رافع ابن امرؤ القيس ابن زيد ابن عبد الاشهد ابن عبد الاشهل ابن جشم ابن الحارث ابن الخزرج ابن عمرو ابن مالك ابن الاوس وسعد ابن خيثم ابن الحارث ابن مالك ابن ابن كعب
-
من النحاط بن كعب بن حارث بن غم بن السلم ابن امرؤ القيس ابن مالك ابن الاوس ورفاعة ابن ابن عبد المنذر ابن ثبير ابن زيد ابن امية ابن زيد ابن مالك ابن عوف ابن عمر ابن عوف ابن مالك ابن الاوس قال ابن هشام واهل العلم يعدون فيهم ابا الهيثم
-
تيهان ولا يعدون رفاعة. وقال كعب بن مالك يذكرهم فيما انشدني ابو زيد الانصاري
-
ابلغ ابين ابلغ ابين انه قال رأيه وحان غداة الشعب والحين واقع ابى الله ما منتك نفسك انه بمرصاد امر امر آآ بمرصاد امر ناصراء
-
وابلغ ابا سفيان ان قد بدالنا باحمد نور من هدى الله ساطع فلا ترعين فلا ترغبن ها انا عندي ترعين فلا ترغبا في حشد امر تريده واللب وجمع كل ما
-
انت جامع ودونك فاعلم انا نقض عهودنا اباه عليك الرهط حين تبايعوا اباه البراء وابن عمرو كلاهم كلاهما واسعد يأباه عليك ورافع وسعد اباه
-
ومنذر لانفك ان حاولت ذلك جادع. وما ابن ربيع حين
-
ان تناولت عهده بمسلمه لا يطمعن ثم طاء ثم طامع. وايضا فلا فلا يعطيك ابن رواحة واخفاره من دونه السم ناقع وفاء به. والقوقلي ابن
-
آآ قوقل بها ها والوفاء به والقوقلي ابن صامت بممدوحة عما تحاول يافع وابو ابو هيثم ايضا وفي بمثلها وفاء بما اعطى من العهد
-
خانعوا وما ابن حضير ان اردت بمطمع فهل انت عن احموقة الغي نافع وسعد اخو عمر واسعد اخو عمرو بن عوف فانه ظروح لما حاولت
-
ما الامر مانع اولاك نجوم اولاك نجوم لا يغبك منهم عليك بنحس في دجى الليل طالعوا اي والله نجوم
-
يعني سبحان الله ولا هم منه على كل امة الاسلام هذه التي تطبق الارظ الان
-
اثني عشر رجلا من الانصار ما ظرت وما ضر من كانت الانصار هيبته الا يكون لهم من غيرهم مددوا
-
وذكر كعب فيهم ابا الهيثم من التيهان ولم يذكر رفاعة اسحاق فحدثني عبد الله ابن ابي بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنقباء
-
انتم على قومكم بما فيهم كفلاء. ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم. وانا كفيل على قومي. يعني المسلمين. قالوا نعم
-
وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة من القوم لما اجتمعوا لبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العباس ابن عبادة ابن نظرة الانصاري اخو
-
بني سالم بن عوف يا معشر الخزرج هل تدرون على ما تبايعون هذا الرجل؟ قالوا نعم
-
قال انكم تبايعونه على حرب الاحمر والاسود من الناس ان كنتم ترون انكم اذا نهكت اموالكم
-
مصيبة واشرافكم قتلا اسلمتموه فمن الان فوالله ان فعلتم خزي الدنيا والاخرة يعني انتبهوا هذي بيعة شديدة. هذا الرجل ان بايع تموه طبعا جمعت انتشار الاسلام بالسيف يقول لك ان بايعت امه سيحاربكم الاسود والاحمر
-
فانتبهوا هل انتم ستضعفون بمجرد ان تتعبوا اموالكم تقاطع تجارتكم فيأتي معنا الاخبار انه كانت تقطع القوافلهم ويقتل اشرافهم
-
ان حصل هذا
-
اسلمتوه تراجعتم خزي الدنيا والاخرة. يعني امام الناس انتم انذال نقظتم بيعتكم وعند الله الحقوبة العظيمة
-
وان كنتم ترون انكم وافون بما دعوتموه اليه على نهجة الاموال. هذي شاهدها في القرآن. ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. وبشر الصابرين. ايش
-
من النبي صلى الله عليه وسلم حتى يفعلوا كل هذا هذا التوحيد عاد اذا خالط بشاشة القلوب
-
نهكة الاموال وقتل الاشراف سعد بن معاذ قتل وخذوه والله لهو فهو والله خير الدنيا والاخرة
-
قالوا فانا نأخذه على مصيبة الاموال وقتل الاشراف سبحان الله رب العالمين بعد ذلك ملكهم
-
الانصار وصار لهم صيت في الدنيا وفي الاخرة لكن سبحان الله الامر في بدايته هكذا
-
فما لنا بذلك يا رسول الله ان نحن وفينا بذلك؟ قال الجنة. يعني مو ضروري في تمكين في الدنيا
-
هو شوفوا الانصار ايش فكرتهم؟ نريد الجنة فقط على ان يذهب منا ما يذهب اليوم عنده مشكلة في الدين اذا لم يحقق له الدين فردوسا ارضيا
-
فردوس ارضيا بالمقاييس الامريكية بعد يعني ممكن في فردوس ارضي بالقناعة الفردوس الارضي بالعلاقة مع الله
-
الفردوس الارضي فيما يثنيهن الثانيون التصالح مع النفس لا المقاييس الامريكية اللي هي كلها مادية اكل وشرب ومنكح
-
وقهر للناس
-
قالوا ابسط يدك فبسط يده فبايعوه واما عمر ابن واما ابن عمر ابن قتادة فقال والله ما قال ذلك العباس الا ليشد العقد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في اعناقهم
-
واما عبد الله بن ابي بكر فقالوا ما قال ذلك العباس الا ليؤخر القوم تلك الليلة. رجاء يحضرها عبدالله ابن ابي ابن ابي سلول فيكون اقوى لامر القوم. فالله اعلم اي ذلك كان
-
خالد بن هشام سلول امرأة من خزاعة وهي ام عبد الله ابن ابن ابي مالك ابن ابي ابن مالك ابن الحارث ابن عبيد
-
بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن ابن الخزرج اول من ضرب يده بيد رسول الله. قال ابن اسحاق فبنوا
-
النجار يزعمون ان ابا امامة اسعد بن زرارة كان اول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبنو الاشهل يقولون بل ابو الهيثم من التيهاء
-
قال ابن اسحاق فاما معبد ابن مالك ابن كعب ابن مالك وحدثني في حديثه عن اخيه عبد الله عن ابيه
-
كعب ابن مالك قال كان اول كان اول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم براء بن معروف ثم بايع بعد القوم. فلما بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صرخ الشيطان من رأس العقبة بانفذ صوت سمعه يا اهل الجباجب والجباجم
-
هل لكم في مذمم والصبات معه قد اجتمعوا على حربكم؟ قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اذب العقبة يعني ابن اذيب ويقال ابن اذيب
-
اتسمع اي عدو الله؟ اما والله لافرغن لك
-
قال ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارفضوا الى رحالكم قال فقال ارفظوا الى رحالكم. نعم
-
قال فقال له العباس ابن عبادة ابن النظرة والذي بعثك والله الذي بعثك بالحق ان شئت لنميلن على اهل منى غدا باسيافنا
-
قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن نؤمر بذلك ولكن ارجعوا الى رحالكم
-
ورجعنا الى مضاجعنا فنمنا عليها حتى اصبحنا الان بدل قريش مع الانصار فلما اصبحنا غدت علينا جلة قريش حتى جاءونا الى منازلنا
-
فقالوا يا معشر الخزرج انه قد بلغنا انكم قد جئتم الى صاحبنا هذا يستخرجون من بين اظهرنا
-
وتبايعونه على حربنا وانه والله ما من حي من العرب ابغض الينا ان تنشب الحرب بيننا وبينهم
-
منكم الرغبة الان الحقيقة طريقة قريش في حرب النبي صلى الله عليه وسلم تدرس اساتذة يا اخي
-
شوفوا الان لاحظ الان موضوع الرغبة بدوها برغبة
-
بداية الخطاب لين وفيه رغبة من هناك من مشركي قومنا يحلفون بالله ما كان من هذا شيء
-
وما علمناه وقد صدقوا ولم يعلموه. قالوا بعضنا ينظر الى بعض. قال ثم قام القوم وفيهم الحارث ابن هشام ابن المغيرة المخزومي وعليه نعلان جديدان
-
قال فقلت له كلمة كأني اريد ان اشرك القوم بها فيما قالوا يا ابا جابر اما تستطيع ان تتخذ
-
وانت سيد من ساداتنا مثلا عليه هذا الفتى من قريش فسمعه الحارث فخلعهما من رجليه ثم رمى بهما اليه
-
وقال والله لتنتعلنهم فقال له ابو جابر له احفظت والله الفتى فاردد اليه نعليه قال قلت والله لا اردهما
-
شأن والله صالح لان صدق الفعل لاسلبنه يعني قال هذا فعل صالح انه انه باذن الله تكون بيننا وبينهم حرب ونغلبه
-
لا اله الا الله
-
قال ابن اسحاق وحدثني عبد الله بن ابي بكر انهم اتوا عبد الله ابن ابن ابي ابن سلول
-
وقالوا له مثل ما قال كعب ابن القول فقال والله ان هذا الامر جسيم. ما كان قومي ليتفوتوا علي بمثل هذا
-
وما علمته كان فانصرفوا عنه سعد ابن عبادة مع قريش قال ونفر الناس من منى
-
فتنطف القوم الخبر فوجدوه قد كان وخرجوا في طلب القوم فادركوا سعد ابن عبادة باذاخر والمنذر ابن عمر اخى بني ساعدة ابن كعب الخزرج
-
وكلاهما كان نقيبا فاما المنذر فاعجز القوم. واما سعد فاخذوه وربطوا يديه الى عنقي بنفع رحله. ثم اقبلوا بي حتى ادخلوه مكة يضربونه. ويجذبون بجمته وكان ذا شعرا كثير
-
فوالله اني لفي ايديهم اذ طلع اطلعا على نفر من قريش اطلع علي نفر من قريش فيهم رجل وضيء ابيض شعشاع حلو من الرجال
-
قال ابن هشام الشعشاع الطويل الحسن قال رؤبة يمطوه من شعشاع غير مودل يعني عنق البعير غير قصير
-
يقول غير مود اليد يعني غير ناقص يمطوه من السيل شعشاع حلو من الرجال. قال فقلت في نفسي ان يك عند القوم من خير فعند هذا. قال فلما دنا مني رفع يده فلكمني لكمة شديدة. قال فقلت في نفسي لا والله
-
ما عندهم بعد هذا بالخير
-
فوالله اني لفي ايديهم يسحبونني اذ اوى لي رجل ممن كان معه فقال ويحك اما بينك وبين احد من قريش جوار ولا عهد ولا واحد
-
فقلت بلى والله كنت اجير لجبير ابن مطعم ابن عدي ابن نوفل ابن عبد مناف تجارة
-
وامنعهم ممن ارادوا ظلمهم ببلادي. وللحارث ابن حرب ابن امية ابن عبد شمس ابن عبد مناف قال ويحك فاهتف باسم الرجلين واذكر ما بينك وبينهما. قال ففعلت
-
وخرج ذلك الرجل اليهم وجدهما في المسجد عند الكعبة فقال لهما ان رجلا من الخزرج الان يضرب بالابطاح ويهتف بكما. ويذكر ان بينه وبينكما جوارا. قال ومن هو
-
قال سعد بن معاذ فقال صدق والله ان كان ليجير تجارتنا ويمنعهم ان يظلموه ان يظلموا ببلده
-
قال فجاء فجاء فخلص سعدا من ايديهم فانطلق وكان الذي لكم سعدا سهيل بن عمر
-
آآ بني عامر بن لؤي بن هشام وكان الرجل الذي اوى اليه ابا البختري بن هشام
-
وقال ابن اسحاق وكان قيل وكان اول شعر قيل في الهجرة ببيتين قال لهما ذرار بن الخطاب المرداس اخو محارب بن فهر
-
تداركت سعدا عنوة فاخذته. وكان شفاء لو تداركت منذرا. ولو نلته طلت هناك جراحه وكانت حريا ان يهان ويهدر. طلت يعني ما تطالب بديتها يعني
-
ويروى كان حقيقا ان يهان ويهدر ابن اسحاق فاجابه حسان ابن ثابت فيهما فقال لست الى سعد ولا المرء ولا المرء منذر اذا ما مطايا القوم اصبحنا ظمرا
-
الحصاني وضمر بمعنى انه ينحل حتى يسرع في في شسمه في الجري. في الجري. فلولا ابو وهب لمرت قصائد على شرف البرقاء يهوين
-
اتفخر بالكتان لما لبسته وقد تلبس الانماط ريطا مقصرا ولا تهك الوثنان يحلم انه بقرية كثرى او بقرية قيصرا. ولا تكن كالثكلى وكانت بمعزل عن الثكل لو كان الفؤاد تفكر
-
ولا تكن كالشاة التي كان حتفها بحفر ذراعيها فلم ترضى محفرا ولا تكن كالعاوي فاقبل نحره ولم يخشه سهما من النبل مظمرا فانه من يهدي القصائد نحونا كمستوضع
-
تمرا الى اهل خيبر يعني اهل الخير برضو لا هم اهل التمر انت جاي تهاجينا حنا اهل الشعر فانت تجي تقول لك بيتين
-
تاخذ عشرة
-
قصة صنم عمرو بن الجموح فلما قدموا المدينة اظهروا الاسلام بها. وفي قومهم بقايا من شيوخ لهم على دينهم
-
ومن الشرك منهم عمرو بن الجموح ابن سعد ابن حرام ابن كعب نظن ابن كعب ابن سلمة وكان ابنه
-
معاذ ابن عمر شهد العقبة وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وكان عمره الجموع سيدا من سادات بني سلمة
-
وشريفا من اشرافهم. وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب يقال له منات كما كانت الاشراف يصنعون. تتخذه الها تعظمه وتطهره
-
اسلم فتيان بني سلمة معاذ بن جبل وابنه معاذ بن عمر ابن الجموح في فتيان في فتيان منهم ممن اسلم وشهدوا العقبة كانوا يدلجون بالليل على صنم امر ذلك
-
فيحملونه فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة وفيها عذر الناس يعني اللي هي منكس على رأسه فاذا اصبح عمرو قال ويلكم من عدا على الهتنا هذه الليلة
-
ثم يغدو يلتمسه حتى اذا وجده غسله وطهاره وطيبه. ثم قال اما والله لو اعلم من فعل هذا بك لاخزينه. فاذا امسى ونام عمرو عدو عليه فعلوا به مثل ذلك
-
يغدو فيجده في مثل ما كان فيه من الاذى فيغسله ويطهره ويطيبه ثم يعدون عليه حتى اذا امسى فيفعلون به مثل ذلك فلما اكثروا عليه. استخرجه من حيث القوه يوما فغسله وطهره وطيبه. ثم جاء بسيف فعلقه عليه
-
ثم قال اني والله ما اعلم من يصنع بك هذا. ما ترى فان كان فيك خير فامتنع. فهذا السيف معك. فلما عدت ونام. عمرو عدو عليه فاخذ السيف من عنقه
-
ثم اخذوا كلبا ميتا فقرنوه به بحبل ثم القوه في بئر من ابار بني سلمة فيها عذر من من عذر الناس ثم غدا عمر الجموع فلم يجده في مكانه الذي كان به
-
فخرجوا يتبعه حتى وجده في تلك البئر من كوس مقرون بكلب ميت فلما رآه وابصر شأنه وكلمه من اسلم من رجال قومه فاسلم برحمة الله وحسن اسلامه فقال حين اسلم
-
وعرفة من الله ما عرف وهو يذكر صنمه ذلك وما ابصره من امره. ويشكر الله الذي انقذه مما كان فيه من العمى والظلالة. والله لقد كنت
-
والله لو كنت الها لم تكن والله لو كنت الها لم تكن انت وكلب وسط بئر في قرني. اف لملقاك الها مستدا. الان فتشناك عن سوء عن سوء
-
عن سوء الغبن الحمد لله العلي ذي المنن والله لو كنت الها لم تكن انت وكلب
-
وسط بئر في قرن اف لمنقاك الها مثتدا هذا رجس. الان فتشناك عن سوء الغبن. الحمد لله العلي ذي المنى الواهب الرزاق ديان الدين. هو الذي انقذني من قبل ان اكون
-
في ظلمة قبر مرتهن باحمد الهدى نبي المؤتمن نقف ها هنا على هذه الابيات الجميلة
-
ايه
-
رضي الله عنهم سبحان الله الآن من من حديث الهجرة ان شاء الله تبدأ الاخبار الجميلة يعني بس راح نبكي شوية باحد
-
يعني الله اكبر الحمد لله. هذا وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم