-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. ضمام بن ثعلبه هذا الصحابي وهو اهل لان يشتهر لعظيم بركته على قومه
-
ولكنه ليس مشهورا في هذا الزمان له حديث ا لطيف وهو هام في مثل زماننا
-
هذا الحديث موجود في سيره ابن اسحاق ورواه من طريقه الامام احمد والامام الدال وغيره
-
هذا الحديث طويل ساكتفي ساخت بنو بكر بنو سعد بن بكر بعثوا هذا ضمام بن
-
ثعب الى النبي صلى الله عليه وسلم وافدا وهذا الرجل كان له غديرتين جذلتين ظاهر انه اعرابي فلما دخل المسجد
-
على الصحابه قال ايكم ابن عبد المطلب يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي انا
-
ابن عبد المطلب قال قال محمد قال نعم قال ابن عبد المطلب اني سائك مغلظ في المساله فلا تجدن في
-
نفسك علي قال لا اجد في نفسي النبي قال لا اجد في نفسي فسال عما بدلك قال انشدك
-
بالله الهك واله من كان قبلك واله من هو كائن بعدك الله بعثك الينا رسولاحظ انهم يعرفون الله تكلم في الربوبيه فاهم هو فاهم ان الله يعبد ايضا فبدا فبدا يسال
-
النبي صلى الله عليه وسلم عن شرائع الاسلام شعيره شعيره وكان من اول ما ساله قال الله امرك ان
-
نعبده وحده لا نشرك به شيئا وان نخلع هذه الانداد التي كان اباؤنا يعبدون معه لاحظ
-
الوضوح ان الكفار يعبدون الله ويعبدون معه غيرهم لاحظ لا خلافا لما يصور لك بعض الناس انه لا
-
الكفار هؤلاء ما كانوا يؤمنون بالله اصلا ولا يؤمنون بربوبيته ولا يؤمنون بكذا ولا يؤمنون
-
وانه الفارق بين المشركين الا المشركين الموجودين الان اننا المشركين اليوم يؤمنون بالله لا عادي ويعبدون معهم
-
فلما النبي اخبره بالشعائر وشعائر الاسلام بشرائع الاسلام قال ا لا ازيد ولا انقص ثم النبي صلى الله
-
عليه وسلم قال يصدق ذو القعيصتين يدخل الجنه بعدين لما ذهب الى قومه ما الذي فعل كان
-
اول ما تكلم به جاث قال بئست اللات والعزه صدمهم حدثهم بقوه في رفض الاصنام دخل
-
الاسلام الى قلبه خلاص الى مشاشه قلبه قال بئست الله وسه ما هي ضمام اتقي البراص
-
والجذام اتقي الجنون يعني هذه الالهه راح تضرك قال ويلكم انهما والله لا يضران ولا
-
ينفعان ان الله قد بعث اليكم رسولا الى اخره ف فاسلم عامه قومه بعد هذا الجدل معهم.
-
يقول ابن عباس فما سمعنا بوافد قوم كان افضل من ضمام بن سحلبه. لاحظ الان لما قالوا له قومه اتقي البرص
-
اتقي الجذام اتقي كذا تظن ان هذا الامر لا وجود له اليوم لا موجود موجود بكثره بين المنتسبين لمله الاسلام
-
اليوم تجد مثلا عند الشيعه الاماميه يخاف ان يحلف بالعباس كذبا لماذا يقول لك العباس هذا يفعل بي ويفعل بي يصيبني
-
بالجنون والبرص وكل شيء يخاف يخاف ان يحلف بالحسين كذبا يخاف حتى كثير من الصوفيه تجد في عباراتهم
-
في الاستغاثات بالاولياء والخوف منهم ودستور اسيادنا وكذا وهذه العبارات التي كلها رغبه ورهبه من هؤلاء الموتى
-
نفس بالضبط بالضبط مثل الامر الذي في عقول المشركين الاوائل عامه الناس كثير من الناس اليوم ادركوا ان
-
هذا الامر شرك ولكنهم ليس عندهم القوه التي عند ضمام حين قال بئست الله والعث
-
واراد استنقاذ قومه حتى كان مباركا عليهم اليوم تجد بعض الناس قبل مده نش نشروا
-
منشورا لرجل تجاني يستغيث بالتجاني اظن او بعبد القادر اظن بالتجاني نعم والثغ غاثته كلها تضرعات عجيبه
-
يعني ان يفرج عن المسلمين كلام لا يصلح الا لله بشكل واضح اي انسان عنده فطره يرى
-
هذا يدرك ان هذا الانسان امره لا يختلف عن عباد الاصنام لان القصه مو هي حجر ولا ولي ولا ميت هي
-
القصه انه ند مع الله فكثير من الناس يكتبون اعوذ بالله من هذا الشرك اعوذ بالله من هذا الشرك طيب اذا
-
مات هذا الرجل الذي تقولون عن عن كلامه شركا تقولون انه شركستم تترحمون عليه المساله ليست رغبويه
-
المساله ليست رغبويه في كثير من الاحيان الرحمه تكون في اعلى تجلياتها في الشده ضمام لما صدم قومه هو
-
كان رحيما بهم كان يريد لهم الخير لهذا رب العالمين طرح البركه فيما فعله وفيما قاله
-
كثير من السلف الكرام عامتهم كانوا يظهرون المنافره لاهل البدع فعلى سبيل المثال احيانا في كثير من الاحيان لا يصلون عليهم
-
كما لم يصلي سفيان على ابن ابي رواد مع انه يعتقد اسلامه ولكن فقط لينفر الناس
-
مما كان مما كان فيه ابن ابي رواد لانه كان مرجئا اليوم رجل يقع في الشرك وفي التجه في
-
بلايا بشكل واضح ها ف والناس ينكرون يقولون هذا شرك اعوذ بالله فاذا ما ترحموا عليه
-
هذا خلاف خلاف الرحمه النبي صلى الله عليه وسلم وهو الرحمه المهداه هو الرحمه المهداه كان لا يصلي على من مات وعليه دين
-
امام الناس لينفرهم من هذا الامر ان تتساهل في اداء حقوق الخلق وهو الرحمه المهداه
-
فياتي الصحابي يقول له صلي عليه يا رسول الله انا ادفع دينه فالنبي صلى الله عليه
-
فانت لست ارحم من النبي صلى الله عليه وسلم لست ارحم من السلف لست اورع منهم لست
-
انت مجرد ما تزيد لينا زائدا على هؤلاء فاعلم ان هذا اللين مفسد لانهم اولى الناس بهذه الامور
-
اولى الناس بهذا الخير ابو طالب ما استطاع النبي صلى الله عليه وسلم ان يستغفر له وهو الذي قام للدعوه
-
بما لم يقم به كثير من المسلمين ايامنا هذه وطول تاريخ اهل الاسلام ولكن الامر حق الله
-
الكثير من الناس اليوم ربما يرى ان موضوع هذه القبوريات والتعلق بالاولياء والتعلق بالاضرحه يراه شيئا
-
مختلفا عن النوازل العقديه التي ينبغي ان نتحدث عنها مثل العلمانيه والليبراليه وكذا وكذا والالحاد
-
يا اخي هذا شرك وهذا كفر يعني كانك بتقول للناس تعال ادخل ادخل النار ا ما في مشكله
-
انك تدخل النار ب ب بعباده القبور وهناك مشكله انك تدخل النار بالعلمانيه والليبراليه قد يقول قال لا
-
هؤلاء مساكين معذورين كذلك على الاخرين مساكين معذورين غير صحيح وحتى العذر ليس مطلوبا بقائه العذر ذر
-
مطلوب ان ان نثيله ان نقيم الحجه هل وجد ان كان له مجال كيف انسان يكون مسلما ينتسب لمله الاسلام
-
ويعيش والقران بين يديه وكتب الحديث بين يديه وكتب العلماء بين يديه ثم هو لا يعرف اعظم ما في الاسلام التوحيد
-
وله احوال تشبه احوال عباد الاوثان هذا شيء يذوب له القلب كمدا طيب وبعضهم يقول لك الاولويه الان بالرد على
-
كذا وكذا في الواقع الاولويه في كل انسان بحسبه فالاولويه بالملحد تدعوه للاسلام وجود الله وكذا والاولويه بالنصراني انك
-
تدعو لترك التثليث والاولويه بالوثني انك تدعو لترك الوثنيه والاولويه بالفاسق والفاجر انك تدعو لترك فسقه والاولويه
-
بتارك الصلاه انك تدعو للصلاه والاولويه في شارب الخمر وهذا هو شموليه الدعوه منذ انزل الله القران على نبيه المدعوون ما
-
كانوا شيئا واحدا بل كانوا انواعا وكان كل طرف له اولوياته الخاصه انك تقدم على قول
-
من اهل الكتاب اما تاتي تقول الاولويه وهكذا تعممها في سلوك الداعيه هذا معناته ما يصير هو لا يسير على منهج الانبياء
-
منهج الانبياء ان انهم عندهم يقين ان ان الوحي الذي عندهم صالح لحل جميع المشكلات
-
العقديه و ولهذا تتنوع دعوتهم لهذا ولهذا و بل بالعكس يعني الانسان المنتسب الاسلام واللي يقر لك
-
بالقران واللي هذا انت تكون فيه اطمع تكون فيه اطمع ان يستقيم حاله لا ان تهمله بحجه الاولويات لا تهمله
-
والسر في كل هذا طيب امر اخر الكثير ياتي ويتحدث ان مثل هذا الامر يعني امر ساذج خلاص يعني
-
اولا لا توجد عندنا احصائيه دقيقه تقول ان والله هذه الشركيات الفاشيه في الامه هي
-
اقل من الالحاد او العلمنه او او حتى لا يجد عندنا احصائيه الامر الثاني موضوع
-
التوحيد هذا اذا قويه في القلب قو استطعنا حتى ان نرد على العلمانيين وعلى الملاحده
-
وعلى سنادقه وعلى كل احد لماذا؟ لانه اصلا هناك مشتركات والا معنى هذا انه الايات التي نزلت في
-
عباد الاوثان لا محل لها اليوم وهذا غير صحيح لهذا بعض المعاصرين صار يفسرها تفسيرات غريبه غير
-
صحيح بل اصلا شبهه عباد الاوثان قريبه جدا من شبهه جماعه العلم وغيرهم لاحظ قولهم
-
اتقي البرص اتقي الجثام اتقي كذا عندهم نوع من انواع الركون للمنفعه الحاضره والمضره الحاضره وهذا تقريبا حال مقدسي
-
الغرب الذين يعتقدون ان هؤلاء بايديهم القوه التقنيه والقوه الطبيه والقوه الهندسيه وكل انواع القوى فلهذا يقدسونهم
-
ويقدمونهم على الوحي الكفار هم مقرون الكفار المشركون مقرون بان الله تبارك وتعالى هو خالق الهتهم هؤلاء وان الهتهم قد حدثوا
-
بعد ان لم يوجدوا وان هذه الالهه بطبيعه الحال كل ما فيها من كمالات باد الله
-
وان الله هو الذي منحهم هذه الكمالات اذا لماذا تدعون الله مباشره كذلك القوم الذين يعظم
-
يعظمون الغربيين وغير ذلك مع ما يرون فيهم من النقص وفي احوالهم ويحملهم هذا التعظيم الى تقديهم على الوحي
-
هؤلاء فانون وجدوا بعد ان لم يكونوا وسيموتون طيب هو الامر نفسه ايضا يعني انت تتعجب من
-
انسان والله صنع صاروخا ولا صنع كذا طيب واللي خلق هذا الانسان كيف الامر معه
-
فلهذا الوحي الموجود بين ايدينا انما نقدمه لانه الوحي الذي جاء من خالق كل شيء الا له الخلق والامر
-
فله الخلق هو خالق كل شيء فلانه خالق كل شيء استحق سبحانه وتعالى او كان من صفاته
-
انه هو المستحق لان يكون الامر الناهي فالمساله كلها في سياق واحد اصلا ولان يهدي الله بك رجلا واحدا خيرا لك من
-
حمر نعم فاصلا الامر واضح سواء كان هذا انسان منتسبا لمله الاسلام وواقعا في الشرك او كان مشركا اصلا
-
بل انا اسالك سؤالا اذا اذا كان القران والسنه لا يفصل الخلافيات لا يمكن ان يفصل الخلافيات
-
بيننا نحن المسلمين او المنتسبين لمله الاسلام في قضايا التوحيد والشرك طيب مع كوننا نؤمن انه وحي من الله
-
وانه كامل ونؤمن بقوله تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ولا يمكن والخلافيات بيننا دائما غامضه
-
والادله فيها متكافئه مع ان المساله توحيد وشرك اذا كيف يمكن لهذا الوحي ان نقنع الكافر
-
الذي لم يؤمن باصل الوحي بهذا الوحي كيف نعتقد ان هذا الكافر متوعد لمخالفته بعض مضامين هذا الوحي الفطريه
-
كثير من الناس يعتقدون انه في خلافيات المنتسبين لمله الاسلام لا يوجد عناد ولا يوجد كبر كل الذي يوجد انه والله غموض
-
دائما متاولين مساكين جهال دائما دائما وهذا في وهذا ليس حقيقيا هذا هو التفكير الرغبوي هو يرغب بهذا لان عنده مشروع
-
سياسي معين فيريد ان يجمع الناس وتحت مسمى امه واحده بغض النظر عن حقيقه انتساب هؤلاء الناس في
-
المله وتسليمهم ها نعم ليس كل من خالف ليس كل من ابتدى ليس كل من عصى يكون كافرا او مشركا ولكن
-
ايضا ليس كلهم يكونون معدورين هذه بداهاه يعني هناك ادله وهناك حجج وهناك وهناك وهناك براهيم
-
طيب فهذا الحرص حتى مع هذه الشده يعني الان هذه شده ضما بن ثعلبه اظن اليوم كثير
-
من الناس لو يسمع بانسان صنع شيئا نحو تهموا بالتنفير ها ومع ذلك الله عز وجل بارك وكان هو خير
-
وافد على قومه كان خير وافد على قومه ما بقي بيت من بيوته ما دخله الاسلام
-
وهذا في زمن الرساله يعني في زمن الاخيار وهو رجل علمه ليس كثيرا لكن فيه حراره فيه
-
توحيد فيه في حرقه ذهب تعلم ثم ذهب الى قومه وهذا الهام موضوع التوحيد هذا خير ما تهديه لغيرك
-
سبحان الله اليوم كثير من الناس يفرح جدا اذا قيل والله رجل اوروبي كان كافرا
-
واسلام او رجل ياباني او مع انه ها وهذا لا باس لا شك كلنا نفرح
-
لكن المساله عنده متساويه تماما اذا قيل ان هناك رجلا منتسبا لمله الاسلام او حين يعني ان هناك رجل منتسبا لمله
-
الاسلام كان على شرك ثم جاءه انسان وخبره ان هذا شرك يا اخي وذاك اقتنع وترك
-
الشرك لا تجد الفرحه مثل الفرح او مقاربه له مع انه هذا انقذ من الشرك
-
وهذا انقذ من الشرك بل اصلا هذا المنتسب لمله الاسلام الذي يفترض ان الحجه قائمه عليه بشكل اكبر لانه
-
منتسب لمله الاسلام القران بين يديه الحديث بين يديه لا اقول واللهفق كل الوقت في الرد على
-
العلماني او كل الوقت في الرد على القبوريه او لا لا كل شيء لكل مقام مقالا كما قلت هذا ادخل
-
في السلم كاف الامر اولويه مع كل واحد بحسبه قد نتوزع الى تخصصات لكن في الواقع
-
الموجود اليوم ليس موضوع تخصصات هو يكون في تخصص معين ثم يقول الاولويه لتخصصي يعني وكانك انت لا فائده من امرك
-
هذا غير صحيح ولا تتحد حد الكلمه يا اخي اللي ما انصف معك في اكبر القضايا في
-
التوحيد والشرك كيف ينصف معك بما هو دونه؟ نعم قد تكون هناك مصلحه مشتركه في محل
-
معين لكن هذه المصلحه المشتركه لا تكون فوق التوحيد بطبيعه الحال اذا كنت انت تحب له الخير فعلا