# تأمل في قوله تعالى ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولُعِنُوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان )

- المتحدث: الشيخ أبو جعفر عبد الله بن فهد الخليفي
- الصفحة: https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/
- يوتيوب: https://youtu.be/iDY31n4MPRc
- التاريخ: 2022-04-13
- المدة: 6 د
- القائمة: [أخرى](https://alkulify.assoli.site/p/other/)

> تفريغ آلي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل الصوتي.

## التفريغ

- [00:06](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=6) قال الله تبارك وتعالى وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداهم مبسوطتان. ينفق كيف يشاء
- [00:21](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=21) لماذا لعنوا؟ لمجرد انهم سبوا الله فقالوا يده مغلولة
- [00:36](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=36) تضر الله في هذا وانما ظروا انفسهم. ولكن قد ارتكبوا
- [00:51](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=51) اعظم جريمة ممكن ان يرتكبها انسان منتسب للعلم. وعنده شيء من علم الكتاب. بغض الله الى خلقه
- [01:06](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=66) فحين يصفون الله تبارك وتعالى بهذا الوصف وهو المنعم عليهم بكل فضل
- [01:21](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=81) فهذا جهود والجحود قيمة خبيثة مستوجبة للعن ولكن في الوقت نفسه مثل هذا له اثر سلبي على
- [01:36](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=96) قلوب عموم الناس ولا اضر على ابن ادم من ان يبغض الله تبارك وتعالى الى قلبه. فان ذلك او او يكون
- [01:51](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=111) بينه وبين الله تبارك وتعالى وحشة. فان ذلك مفتاح كل شر. لان الغاية من وجوده هو التواصل مع الله تبارك وتعالى. ولا ينعم
- [02:06](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=126) بالعيش الا اذا تواصل مع الله تبارك وتعالى. هذه الغاية هو مفتقر الى الله افتقارا ذاتيا. فاذا فقد هذا
- [02:21](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=141) انقبضت نفسه. وعاش جحيما. ولهذا كانت اخطر البدع بدعة الجهمية. نفات الصفات
- [02:36](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=156) لانه يبغضون الله الى خلقه. ينفون عنه كمالاته باسم التنزيه
- [02:51](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=171) فلا تتعبد له القلوب كما ينبغي. ولا تألهه كما ينبغي. ولهذا صار التجهم مفتاحا للشرك. لانهم لما
- [03:06](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=186) لم يستطيعوا ان يعبدوا الله تبارك وتعالى لان صورته في قلوبهم ليس كما هو الله حقيقة نفوا نفوا نفوا اتجهوا الى ماذا؟ اتجهوا الى
- [03:21](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=201) الى عبادة مخلوقين. يجدون فيهم المحبة والرأفة والرحمة. وغيرها من الصفات. حتى قديما اليونان والفراعنة وغيرهم. لما نهوا عن الله تبارك وتعالى الصفات
- [03:36](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=216) اتجهوا الى عبادة الهة صغيرة يعتقدون ان الله خلقها وفيها نقص ولكن فيها بعض صفات التي تألهها التي
- [03:51](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=231) ينبغي فطر الناس على انها تكون في الاله انه يحب ويحب. انه يرحم يرأف يغضب
- [04:06](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=246) سبحانه وتعالى غضبه سبحانه وتعالى حين يعلمنا به هذه رحمة لانه سبحانه وتعالى هو القدير هو القوي هو
- [04:21](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=261) فاذا اخبرك انه يغضب من الشيء الفلاني وانزل ذلك في الكتاب وتوعدك فان معنى هذا فانه بذلك يرحمك لانه يتوعدك فيخيفك فتتجه الى ما فيه
- [04:36](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=276) ولهذا ليس من اسمائه الغاضب ولكنها صفة ومن اسمائه الرحمن لانه حتى حين يخبرك سبحانه وتعالى بغضبه
- [04:51](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=291) فذلك فيه مدخل للرحمة. ولكن الرحمة لا مدخل فيها للغضب
- [05:06](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=306) لا مدخل للغضب في الجنة. ولكن هناك مدخل للغضب في النار. لانك اذا خفت منها اتجهت للجنة. ولكن الجنة
- [05:21](https://alkulify.assoli.site/v/iDY31n4MPRc/?t=321) هل يزهد فيها فيتجه للنار؟ ابدا. تأمل هذه المعاني فانها احسب انها نفيسة
