خيارات
حتى ننصف الفقهاء في ولاية الإجبار (كيف أثر الإعلام على العقول )
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا حديث في قضية طفت على السطح. هذه الايام وسيكثر فيها جدل
-
موضوع ولاية الاجبار كاي قضية تتعلق بالمرأة وبالحرية في زمن حقوق المرأة وفي زمن الليبرالية تكون هذه القضية شائكة جدا
-
وما دام الفقهاء يتكلمون عن اجبار فكلامهم الاصل فيه الرفض ويمكن ان يستخدم هذا هذا المذهب
-
جماعة من الملاحدة او النصارى او الرافضة للطعن في الفقهاء وتجد الرافضية حتى لو كان هذا مذهبه ممكن لا يعرف ان هذا مذهبه. ككثير من ينقذون الاسلام
-
هو لا يعرف مذهبه ويعرف عقيدته ولا يعرف ان احيانا ما ينتقده على اهل الاسلام
-
اه هو لا مشكلة فيه على مذهبه. بل ربما في مذهبه النص على الجواز ما معنى موضوع ولاية الاجبار
-
ومدى التشنج اليوم من هذا الموضوع. المولاة الاجبار ان يزوج الرجل ابنته من رجل هذا المفهوم العام الذي يحكى في الاعلام. لكن هناك امور كثيرة سقطت
-
الحين يذكر هذا المفهوم ان يزوجوا ان يزوج الرجل ابنته من رجل اه بدون اذنها
-
دون اذنها هنا هذا المذهب قال كثير من الفقهاء بان الفتاة الصغيرة يجوز لوليها ان يفعل ذلك
-
واما البالغ وليس له. طيب اتفضل انا كيف تسوي؟ ايه تزوج. واذا بلغت يدخل بها الرجل او اذا طاقت النكاح
-
لكن هذا بمجرد العقد
-
واذا بلغت وقولان روايتان عندنا في المذهب في مذهب الامام احمد هل هل له ولاية الاجبار ام ليس له
-
طيب وايضا هناك المجنون عليها ولاية جبار وغير ذلك هذا يستقبحه كثير من الناس. بعضهم يقف يقول طيب الا يوجد حديث
-
ان البكر تستأمر هذا اولا ثانيا يعني على اساس كيف يعني؟ لنفرض ان والدها رجل سيء
-
ويريد ان يبيعه فعلا كيف تزوجني إنسان طيب؟ تتزوجني إنسان ممكن هذا إنسان اساس سيء
-
ممكن هذا انسان ما يقبل ما يعاش معه الانسان فيه وفيه كيف يعني كيف كيف استدهاز الفقهاء ان يبيحوا مثل هذا الامر
-
تساؤل مطروح الواقع ان هذا التساؤل لا محل له نهائيا. لان الفقهاء لم يبيحوا هذا اصلا بهذه الصورة
-
اولا ولاية الاجبار لا تكون الا للاب ولا تكن لاي وليد طيب هذا اول. ثانيا لا تكون الا للاب العاقل المرشد العدل
-
ما تقول لي يعني الاب هذا اذا كان فاسقا اذا كان رجلا سفيها اذا كان رجلا اه اه فاجرا الى اخره مبتدعا
-
فان هذا الاب لا لا تصح له ولاية الاجوار بل بل هناك من لا يصح بل بل الاصل ان ولايته اصالة لا تصح
-
فضلا عن ان تصح له ولاية الاشبار طيب لا بأس في هذا على ذلك الفقهاء وضعوا شروطا في الزوج فاشترطوا ان يكون الزوج هذا كفؤا. ما معنى كفؤا
-
يعني نسبا هو كفؤ لهذه الفتاة ويعطيها مهر مثلها ويلتزم بالنفقات التي تنفق على مثلها
-
هذي ما لها علاقة بالكفر هذي بعد الزواج والتزم بالنفقات التي تنفق على مثلها وايضا هناك كفاءة الصناعة وغير ذلك
-
طيب واما حديث الاستئمار فهذا الحديث حمل على البالغة عند من يجيد ذلك الصغيرة وهذا عامة اهل العلم
-
ومنهم من حمله على الاستحباب انه هو هذا الافضل وهذا اذا الصورة هكذا الفقهاء لم يبيحوا لم يقولوا اي اب يجوز له ان يزوج اي بنت لاي رجل هذا غير صحيح
-
بل قالوا الاب الذي يزوج لا بد ان يكون والدا مرشدا عدلا. هذا في الغالب لن يزوج ابنته الا نتيجة جيدة. لانه بهذه الصفات خلاص
-
ها يقول لك اعطني خباز خزل واكل نصفه هذا الذي هذه صفته لا يمكن ان يضيع ابنته
-
لا يمكن يكون امامه لابنته خياران فيختار الخيار الاسوأ لها مثلا. لا يمكن العمر الثاني الفقهاء لم يتركوا الاب هذا هذا العدل الفاضل مو اي اب
-
لم يتركوه هو يعني يختار الكفؤ وفقا لنفسه لا هم في كتبهم وضعوا الصفحات مئات الصفحات يتكلمون فيها عن
-
من هو الكفؤ من هو الرجل الكفؤ تتكلم عن كفاءته في عقيدته. تكلموا عن كفاءته في اخلاقه وعدالته. تكلموا عن كفاءته. حتى تحدثوا على مواضيع المقدرة الجنسية. يعني اذا ظهر مثلا انه عنين او انه كذا او انه كذا. هذي لها حق
-
وايضا المقدرة المالية وايضا ان يزوجها على مهر مثلها ولها ان تعترض اذا لم تأخذ مهر مثلها
-
وهذا مهر مثلها ونفقة ونفقة مثلها انت اذا فهمت هذا عفوا في حالنا الموجودة حاليا غالبا تسعة وتسعين وتسعة من عشرة من الحالات التي
-
لا يتوفر فيها الشروط التي تحدث عنها الفقهاء الفتاة توافق خصوصا يعني في زماننا الذي شح فيه الزواج
-
فما بالك بالحال الذي وضعه الفقهاء من الشدة ومن التدقيق ومن التنبيه ومن الاحتياط للحقوق
-
لكن الناس من اين يأتيهم الاعتراض؟ من اين تدخل عليهم قصة الاعتراضات؟ ندخل عليهم قصة الاعتراضات من
-
آآ ما نشئ عليه في المسلسلات والافلام تخف درامية التي تأتي بالناس ما هي القصة الدرامية؟ انه والله واحدة كانت تحب شخصا
-
بينهم علاقة ومودة وغير ذلك ثم بعد ذلك هذه الفتاة اهلها اجبروها وغصبوها على الزواج بشخص لا تحبه
-
هذا امر مغروس في الفؤاد عند كثير من الناس من كثرة الحوادث وتظهر قصة ويظهر هو ينظر ويبكي. طبعا هذا كله كلام
-
كلامي دراما كلام اولا مثل هذي العلاقات اصلا هي مرفوض وجودها شرعا حتى حتى نعتبر اثرها
-
مبدئيا
-
هذا اولا ثانيا مسألة انه والله اليوم كثير من العلاقات اللي تكون بين بين الشباب والفتيات
-
هي من باب فصادف قلبا خاليا فتمكن قصة هذي العقيدة الرومانسية هو هو آآ يكلم فتاة وهي تكلم شابا
-
يتعلقان ببعضهما البعض لو كانت الفتاة غير الفتاة ممكن يحصل نفس التعلم. لو كان الشاب غير الشاب يحصل مثل التعلم ليش؟ لان قلوب فارغة شهوات اه فراغ او حتى ظغط نفسي اه هذا الظغط يعالج
-
عن طريق هذه العلاقات ضغط دراسة او غيره او غيره فهم يظنون انهم يعانون مثل الانسان اللي تعاطى منشطات او مخدرات
-
هذا له علاج للزواج هي مثلا هي او هو لو تزوج سيخف تأثير هذه الحالة الغرامية عليه بنسبة كبيرة جدا هذا ان لم ينسى تلك الحالة تماما
-
لا تخاطب الفقهاء بهذه الاوهام هذا الشاب لو كان مستعدا لزوجه اهلا وسهلا ليس مستعدا للزواج
-
ما ما باب الزينة
-
الا هذا ما داعي العذاب هذا الذي يقع والله على اقوى واحد متعلق بواحدة ومش عارف ايش وكذا وهو خايف وهي خايفة وهي كذا ويعيشون هذه الاجواء على اي اساس
-
قد يقول قال والله قد يعني ممكن تكون فيه حالات والله الوالد يأتي شوفوا ايضا موضوع اجبار الاب
-
هذا اجبار الاب ممكن يقع بدون فقهاء ولا اي شيء اي اب ينفق على ابنته
-
حتى لو المحاكم تعطيها حق الشسمو تقول لك انا ما اريد اني اذهب وارفع قضية على والدي ما اريد ان اقاطع اسرتي ما اريد ان ان يحصل كذا وكذا حوادث تحصل
-
بعضهم هي توافق ثم هو يرفض. اصلا هذا هو الغالب هذا هو الغالب الموجود اليوم وهل اكثر هذا
-
يأتي انسان وهي تكون موافقة والاب يجد علة ويجد كذا فيرفض فتشتكي هي لبعض الناس فاذا قيل لها لك الحق قضائيا اذا كان هذا الانسان كفؤا ان تذهبي بعضهن اكثرهن اصلا تستحي
-
يقول لا ما استطيع
-
ممكن يسأل بعض الناس ما دليل في ولاية ولاية اجبار هذه حائشة وانها صرحت ان فقالوا ممكن هذا خصوصية للنبي لا هذا كان كثيرا
-
وهناك عمل للمسلمين وهناك ادلة تجده مصوتا في كتب الفقهاء لكن بحث الادلة في الغالب في هذه الايام مع الاسف يأتي فرعيا
-
بعد التأثر بثقافات قادمة من الشرق او من الغرب ثم بعد ذلك نبدأ ننظر في الادلة فحقيقة انصافا عشان الواحد يريح راسه
-
نبدأ نتحدث في المسألة مباشرة من خلال هذه الاشكالات ونحلها وبعد ذلك ممكن احنا نبحث البحث الفقهي بطريقة محترمة
-
طيب فموضوع اه فحفظكم الله وبارك الله فيكم موضوع ولاية الاشوار ليس ليس بالصورة البشعة التي يصورها آآ الكثير من الناس
-
بل بالعكس يعني في كثير من الاحيان يشير المشير بشيء وتكون المرأة عندها اشكالية لكن لما آآ
-
تعيش الحياة الزوجية تفرح الصحابي فاطمة قيس مستشارت النبي صلى الله عليه وسلم. لما قال لها النبي انكحي يا اسامة
-
يقول فكرهته ليش اسود هو كان يعني اسمر فما لكن النبي اشار عليها بهذا. فراحت مشت ورا مشورة النبي صلى الله عليه وسلم
-
فاغتبطت به سعدت جدا فرحت بالامر. وجدته يعني شخصية ممتازة جدا. ارتاحت معه وجدت بانها منسجمة
-
مختبس صحابي
-
واليوم انظر انت مثلا الى الى الى صفحات المستشارين الاسريين والى صفحات الكذا ما شاء الله تجد مئة الاف والاستشارات بل احيانا تجد في صفحات لاعبي كرة القدم او حتى في صفحات الشعراء استشارات في قضايا شخصية
-
فضلا عن الشيوخ والمصيح الاجتماعيين والاسريين تقدم لي انسان بصفتي واحد اثنين ثلاثة. اقبل او لا اقبل
-
خذ واحد كذا ولا كذا اقبل او لا اقبل. فحتى يعني الكثير من الاولياء لما طلع من الموضوع صار يأتينا الولي البديل
-
اللي هو المستشار هذا الذي هو يقول اقبل تذهب تقبل يقول له لا تقبل لا تقبل
-
شيء طبيعي مركوز في فطر الناس ولهذا لكن نحن عايشين الخيالية هذي واحيانا هناك عدم صراحة بالموضوع
-
هناك عدم صلاح يعني مثلا يكون في اشكالية معينة حتى مسألة الاجبار كثير ما يقال انه اجبار هل هو حقيقي
-
يعني كثير من الفيديوهات اللي تزعم لخدمها او لانها اجبرت هل هذا حقيقي؟ ام هي لا
-
هي كانت مع الى ان تفرج. فلما فرجت قال له اجبرت والواقع انها ليست مجبرة. هي سعيدة انها تتزوج
-
هذا كثير وكثيرا جدا لكن بعض العشاق يصدق انه هذا موضوع اجبار او كذا والواقع ليس اجبارا
-
هو الموضوع لو وقف على كلمة لها لقبلت لانه عصفور في اليد احسن من عشرة على الشجرة
-
بعضهم يعني عايش هذي الدراميات يعني هذا هذي الاشكالات اجد ان كثيرا من الشباب يستشكل يعني ان هذه كثير من الشباب يستشكل اكثر من فتيات
-
ونحن علينا ان نفهم الامور يعني اليوم كثير من الناس يغلف الموضوع بسياقه يعني مثلا هو اه مثلا عنده علاقة مع فتاة ويطمع بالزواج بها
-
وطبعا احيانا من باب الحث الفتاة وقد يكون صدقا قد يكون كذبا. يكون في ولد عم ولا في كذا ولا في كذا راح يتزوج
-
يبي يتزوجها على اساس فهو عايش هذا وهو متخيل قصة انهم يجون يخطبون فاهلها يميلون اه لابن العم هذا على حسابه هو وهو بينه وبينها من في الواقع واحواله
-
تم الاخوة والتفضيلات في الزواج والطلاق وغيرها في الغالب تكون مرتهنة لاسباب اه مادية لاسباب متعلقة بامور حسية بعيدا عن هذه الخيالات
-
وهذا ما وهذا ما يراعى وهذا مو يراعى فقط في عقل الولي هذا ايضا يراعى في عقل الفتاة نفسه
-
في عقل المجتمع في عقد من حولهم لانه اصلا في مشورة فيه فيه كلام هي ما تصلح انها يعني تخرج من من من مجتمعها هذا لا يمكن
-
هذا المجتمع اه يفرض مجموعة من الاعتبارات خصوصا مجتمعاتنا النسوية فتجدها اه تسمح من هذه تسمع منهم وتغير تغير رأيها تماما خذي هذا هذا عنده مال اكثر هذا عنده بيت لوحده هذا كذا هذا كذا هذا اشتري دين بهذا وضعه واحد اثنين ثلاثة عادي تروحين
-
هذي الاعتبارات تجي دائما عند الولي وعند الام وعند هذي الان مثل قصة اه المعلمة هذي اللي خرجت ترقص
-
موضوع ثاني طبعا بعض الناس ممكن يقول لي ليش تتحدث في هذا الموضوع؟ ممكن بعض الناس يعني ما يعرفون عن هذا فالواقع ان الموضوع صارت كما يقال ورآه الملايين
-
واريد ان اعلق عليها عرضا لكن لبيان انه احيانا يحكى لك شيء وفي الباطن شيء اخر
-
هذي امرأة
-
طريقة رقيعة. طبعا هذي التعليقات الناس اللي شرحت هذا الامر امام ثلاث مئة رجل وخمسة جالسين يرقصون معاها. وهي معلمة ومتزوجة على اساس محجبة بعد. محجبة الحجاب هذا اللي ما هو حجاب حقيقة
-
احد المعلقين يقول في كاميرات كانت مرفوعة قدامها عادي طبعا انت وغير العمال وغير كذا. فلما انتشرت في السوشيال ميديا بدأت تقول يعني ساقاضي مصورا
-
وانا كنت يعني لم اصنع شيئا خطأ طيب اذا كنت لم تصنعي شيئا خطأ لماذا تريدين المقاولات من صورك
-
مو الناس مسكوا قصة معلمة وكذا اذا لم تصنع شيئا خطأ وشيء طيب هم الاعداد هذا عدد التواتر الذي امامك ايش الفرق بينه وبين جماعة السوشيال ميديا
-
ايش هالثقة هذي بثلاث مئة بني ادم يعني هو حتى لو صور انا انا لو يعرظ علي قاظي مثلا ووفقا للمفهوم الليبرالي اقول ما في مشكلة يقول ليش؟ يقول لك طيب وين المانع من انه يصور وحدة قاعدة قدام ثلاث مئة رجال
-
يعني هي زعلانة الثلاث مئة ذولا ثلاثة الاف هي ايش فرقت
-
انا لاحظت انه مثلا بعض الناس بدوا يتكلمون عن المتصالحة مع نفسها وبعضهم حرية شخصية وبعضهم يتكلم عن الستر وبعضهم
-
وفي الواقع عامة الدفاعات وعامة الكلام خصوصا النساء
-
بعضهم يعني مسألة نظرة الضحية ايديولوجيا الضحية شغالة انا حاسة انها عليها مؤامرة انا حاسة ان عليها كذا مش عارف ايش لكن هي في الواقع
-
موضوع الغيرة هذا والتقييم اه خايفة منه. خايفة من سوء سمعة الموظفة بوظائف اختلاطية. هذي الحقيقة
-
كثير من الحين ترغب ان تكون في مكان اختلاط. هو كثير من الناس لما يشوفون هذا الفيديو
-
سيقع في رأسهم تساؤلات هذي متزوجة تفعل هذا طيب هذا قدام الكاميرات ورا الكاميرات ايش ممكن يحصل؟
-
الان نحن لا نقذف لكن نطرح تساؤلات هذا الانسجام والفرح هذا واللي صاير طيب اذا اذا اذا القصة اللا اخلاقية واصلة الى هذا المستوى. اذا
-
هذا راح يفرظ نوع من التقييد. نوع من من الخوف من هذي الامور فتورطت كثير منهن بتبرير هذا السلوك الفج
-
والفاجر بهذي الطريقة حتى بعضهم بدا يكتب يعني رجال يفعلون هذا ايضا هذا الرجال منتفعين من مثل هذا السياقات
-
كثير من هؤلاء الرجال هو منتفع هو عفوا ما عنده غيره هو منتفع هو انسان فرحان ان عنده زميله واثنين وثلاثة واربعة ويشوف ويتكلم ويسمع ويعطيها وينظر لها
-
حتى ان احدهم كتب مرة قال لو علم لو علمت النساء كيف ينظر اليهن الرجال لتغطين مدري شنو هذي نظرتك ملائكية يعني
-
هو النساء اللي اللي فيهن حياء متغطيات من الاساس اما النساء مو متغطيات فهن اذا علمن كيف ينظر لهن الرجال فهن راح يتعرضن بشكل اكبر هذا الحقيقي
-
هو الان هذا الرخص ايش فلسفته هذي الحركات اللي قاعدة تصير هذا شنو هذي؟ كلها ايحاءات جنسية
-
كلها يعني من اول قصدي حاجة فيه
-
نداء التزاوج
-
عايشين نظرية المؤامرة اشتغلت نظري وتجيك الفتوى الخصوصية. فتوى خصوصية. لا يجوز انتهاء خصوصية الناس. اي خصوصية
-
كل امتي معافى من المجاهرين خصوصية هو لو واحد يزني وشافوه اربعة خلاص انتهت الخصوصية
-
انت شيء قاعد تشوفونه مئات وفي الشارع يحصل وعلى مركب وعلى كذا والمكان هذا اصلا مراقب بكاميرات
-
انا اجي اصور قدام الكاميرات بعدين اقول هذي خصوصية. خصوصية. خلاص نرجع للخصوصية لكن هذي الفتاوى ذات النفس الليبرالي
-
مثل ما ستجد فتاوى الان قريبة ستأتي في قصة آآ ولاية الاجبار لا تشرح للناس يعني الان من الامور التي ينبغي ان تفهمها. انت سواء رجحت مثلا ان البالغة
-
تجبر او لا تجبر. اي ترجيح الناس واقع كلام الفقهاء واثره ومحاولات التشويش القول الاخر
-
بحيث انكم لا تتملص من القول الاخر وهو قول جماعة كبيرة معتبرة من العلماء وكأنه تهمة او كأنه شيء باطل مقطوع من بطلانه او كأنه شيء يفسد الدنيا او شيء
-
يؤذي البشر او اه اذية غير مبررة. ابدا الله المستعان