-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من ضمن الفلسفات المادية التي تفسر الاخلاق والسلوك عند الناس
-
ما يسمونه بالعقل الجمعي. يعني ان عقل الفرض كونه عقل الجماعة اصلا وبهذا يرون انهم قد انتهوا وفسروا الامر
-
والواقع ان هذا تفسير باهت وغبي ومتناقض لماذا؟ لان العقل الجمعي من اين جاء اخر؟ هو مجموعة عقول الافراد اجتمعت
-
اذا
-
من اين جاءت هذه عقول الافراد؟ وكيف اتفقت هذا التفسير يرجعنا خطوة الى الوراء وهو دور
-
لانه العقل الجمعي هو الذي كون العقل الفردي والعقل الفردي هو الذي كون العقل الجمعي. اذا انتهينا الى دائرة البيضة والدجاجة
-
وصار الامر دورا صار الامر دورا دور منطقي ان الشيء يفسر بنفسه او يفسر باحد مقدماته
-
او توضع المقدمة مكان النتيجة والنتيجة مكان المقدمة وهذه تعتبر من المغالطات المنطقية مما يطرحونه في العقل الجمعي
-
يقول اه ولكن فلسفتهم في العقل الجمعي ينقض عليها حال النبي صلى الله عليه وسلم
-
فالنبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
-
جاء الى قريش وفي مقدار ثلاثة وعشرين سنة غير ما يلي تغير عقيدتهم الله والملائكة وفي الاصنام وغير ذلك
-
اثنين جعلهم امة من اهل الكتاب من اهل الكتب وجعلهم ملحقين باليهود والنصارى في هذا السياق
-
بالمتفوقين عليهم ثلاثة نقض جاهليتهم في في في اعتقادهم افضليتهم او افضلية القبيلة. وجعل ان افضلكم عند الله اتقاكم. اربعة الصعيد الاجتماعي في الطلاق والزواج وو غيره تماما
-
خمسة حتى احكام الديات وغير ذلك ستة العبادات العمرة في رجب اه حال الحمس في الحج آآ ايجاب الزكاة طريقة الصلاة الى اخره
-
ستة ان اكرمكم عند الله اتقاكم والحبشي المسلم خير من القرشي الكافر بل سليمان ومريم وداوود وغيرهم افضل من ابائهم
-
وتجد في القرآن دفاعا عن مريم ودفاعا عن هارون ودفاعا عن سليمان وثناء عظيم على انبياء بني اسرائيل
-
مع ذمي اباء المشركين الذين منهم اباء النبي صلى الله عليه وسلم نفسهم ولا نسب بينه وبين مريم حتى يدافع عنها ولا هارون ولا سليمان
-
هذا من دلائل النبوة. كيف هذا الرجل استطاع ان يخالف ما يسمونه بالعقل الجمعي؟ وحتى اليهود والنصارى هو خالفهم ايضا
-
في كثير من الامور والى اليوم يعرف الفرق بين بين المسلمين واليهود والنصارى في النظرة التوحيدية العقدية وفي النظرة الى المسيح وفي النظرة الى مريم وفي النظرة الى الشرائع
-
وايضا في موضوع النساء لم يكن لهن حظ من الميراث وكن يؤدنى وكن كذا فجاءت النصوص لا لا تكره البنات. جاءت النصوص من عال اربع بنات اه كن له سترا من النار الى اخره
-
متناقضة ولكن في الوقت نفسه هي تبرز لنا جانبا قويا من دلائل النبوة وعادة من من يستدل بمثل هذه الامور
-
يعني يريد يتناقض فينتقد بعض احكام الشريعة الاسلامية او بعض الممارسات التي كانت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مع انها تصرفات يقبله العقل الجمعي انذاك
-
مثل انهم يتحدثون حتى عن عن زواج النبي صلى الله عليه وسلم من بعض ازواجه واعتراضهم على سن هذه الزوجة. طيب
-
علما ان هذا امر يعني واضح انه كان عاديا في وقتهم بل الى وقت قريب كان عاديا جدا
-
وطبيعيا جدا
-
زيادة على كل ما مضى في سياق العقل الجمعي هم كنظرة دارونية تصورون ان البشر كانوا
-
يعني بدائيين ثم صاروا يتطورون شيئا فشيئا والواقع ان حتى من الامور التي اعترف بها نيتشا في كتابه نقيض المسيح وغيره
-
ان كثيرا من البشر يتأخر اخلاقيا وغير ذلك. انظر الى النازية والفاشية والماوية والدارونية الاجتماعية
-
وما فعلت اليابان في الصين من افاعيل وحشية جدا وما فعل في اليابان بعد ذلك
-
وما فعل مثلا في العراق اين هذا من اخلاق العرب الجاهلين مثلا او من اخلاق الاسلاميين
-
لا تقتلوا الوريد لا تقتلوا الكاهن لا تقتلوا لا تقتلوا
-
طيب
-
اين
-
الطرف حين تبدو وجارتي حتى يواري جارتي مأواها مما يحصل اليوم. اين قانون الفصل العنصري
-
مثلا والدارونية التي تقول بتفضيل العرق الابيض على ما سواه من الافضل لعربيين على اعجمي ولا ابيظ على اسود
-
وغير ذلك يعني حتى تحرير العبيد التي الذي دائما يتحدثون عنه يعني معروف ان انه لا زال هناك
-
اضطهاد على السود ولا زالت هناك عنصرية مقننة حتى علميا آآ ولا زال هناك ايضا آآ رق ابيظ
-
اللي هو الدعارة بشدة وبعنف ويزداد يوما بعد يوم. ومعروف ان الظروف السياسية التي ادت لمثل هذا النوع من الالغاء
-
والذي كان الرق نفسه رقا مختلفا تماما عن الرق الاسلامي. وقد شهد بذلك بان الرق الاسلامي مختلف في جميع سياقاته عن الرق
-
الاوروبي والله المستعان