خيارات
ليست حربا على القيم وإنما مفاضلة بينها ..
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ليست حرب على القيم وانما مفاضله بينها هناك مبحث في الجدل الاسلامي الاصولي
-
اسمه التحسين والتقبيح العقلي او التحسين والتقبيح العقلي هناك طرفان طرف المعتزله الذين اثبتوا الحسن والقبح العقلي وهناك طرف الاشاعره
-
الذين نفوا الحسن والقبح العقلي ونفوه بناء على نفيهم لصفه الحكمه لله عز وجل الله المستعان
-
هذا البحث قد يكون معقدا وصعبا بالنسبه لكثير من الناس لكني سالتقط منه التقاطه تفيدنا في حياتنا
-
اليوميه وتفيدنا في خطابنا مع الليبرالين والملاحده والعلمانيين وفي المفاضله بالانظمه السياسيه نحن نعرف ان الصدق محمود عقلا والكذب
-
مذموم عقلا هكذا نقول او على الاقل نقول فطره الاشاعر ينكرون هذا ويريدون ايرادا يقولون لا ليس محمودا ولا مذموما عقلا
-
وانما المدح والذم موجود في الشر شرع فقط قال وبعضهم يعني حاول ان يتذاكر وقال انا
-
اعطيكم مثالا الان لو ان انسانا ا مظلوما لو ان انسانا مظلوم هذا الانسان مظلوم
-
اختبى في مكان وجاء الظالم وسالك هل هذا هل المظلوم مختبئ في هذا المكان او هل
-
تعرف مكانه فانت في الغالب ستكذب هنا الصدق ما صار هو الافضل الكذب صار هو الافضل
-
اذا هذا دليل انه ما في تحسين وتقبيح عقليا هذا بعض الاشاعر يقول هذا الكلام
-
او حتى فطري وان الموضوع ممكن يكون نسبيا بحسب الموقف اذا نرجع للشرع فحسب وفي الواقع على فكره التحين اثبات التحسين
-
والتقبيح العقليه ليس معناه اننا نصير نحن نشرع من عقولنا لا لا هو معناه ان اننا
-
ندرك الحكمه في المشروع فقط ونضع ذلك ضمن قواعد وضوابط عامه في الواقع هذه الفكره التي طرحها الاشاعره
-
كانط في اخلاقه اخلاق الكانطيه كان يذهب الى ان الاخلاق مطلقه دائما يعني الصدق دائما صواب دائما صواب وكثير من الغربيين
-
وكثير من الليبراليين وكثير من تاثر بهم عندنا يظن انك اما ان تفهم الاخلاق على
-
طريقه كارد او انت من جماعه كفلي جماعه الغايه تبر الوسيله وانه ما في اخلاق اصلا
-
وهذا تقريبا ما فهمه الاشاعره انه انه الشيء اما ان يثبت حسنه وقبحه عقلا ان
-
ثبوت حسن وقبح الشيء عقلا يعني مطلقيه هذا الحسن في كل حال وفي كل زمان وفي كل مكان
-
فرد عليهم الجماعه الاخرون الذين يثبتون التحسيم والتقبيح العقليه سواء من المعتزله والمعتزله يثبتون الحسن والقبح
-
العقلي العائد على المخلوقات واهل السنه يثبتون حسنا وقبحا عقليا متعلقا بالحكمه والاراده والمحبه الالهيه وايضا بفائده
-
المخلوقات قالوا لهم نحن هنا لم نلغي قيمه الصدق في هذا المثال اللي تتحدثون عنه بل قيمه الصدق لازالت ثابته
-
ولكن هناك قيمه اخرى هي ثابته حسنها ثابت عقلا ايضا هي اعلى من قيمه الصدق وهي قيمه
-
انقاذ النفس المظلومه فهنا لما تعارض هذا وهذا صار انقاذ النفس المضمومه مقدما على الصدق
-
وصار الصدق هو الافضل او وصار الكذب هو الافضل كما انه مثلا نحن عندنا في الشريعه
-
انه الستر على المذنب هو هو الافضل اذا لم يتم عدد الشهود فاذا جاء عدد شهود اقل من المطلوب فهؤلاء
-
هم الكاذبون وان تكلموا بالصدق لماذا؟ لانهم خالفوا قيمه الستر المطلوب وفتحوا الباب لظلم اخرين اذا كان العنا سنقبل شهاده كل
-
انسان راى ادعى على انسان انه مذنب بذنب معين يستحق حدا ولم يثبت ولم يثبت ولم يتحقق
-
الاحتياط التام في عز الشهود طيب فالمساله ترجيح بين القيم وهذا يفتح لنا باب يفتح لنا بابا عظيما فيردع الكثير من
-
الشبهات والاشكالات الان بعض من يستشنعون الحدود قطع اليد والجلد دائما يتحدثون عنها بصوره سلبيه لانه فطره الناس انه ايذاء الاخرين
-
فيه مشكله هو صح ايذاء الناس ان لم يكونوا مذنبين نعم فيه مشكله لكن نحن الان نتحدث امام
-
قيمه اخرى وهي قيمه حفظ الامن وحفظ العدل وحفظ اموال الناس وعقوبه المذنب وتطهيره من ذنبه كل هذه القيم في مقابل قيمه صيانه
-
الانسان الذي انت تتحدث عنه فصيانه الانسان هنا صار امام امام قيم اخرى اعظم مثل ما هي قصه الصدق لما صار امام انقاذ
-
البريع نفس الموضوع لما نتحدث مثلا عن حد الرده وانه والله انسان وكذا وكيف تقتله على
-
عقيدته هو في النهايه رايح للنار العقيده فوق كل فهذا من باب حفظ الدين وصيانته من عن
-
التلاعب وعن وعن وعن وعن فهذه قيم اعظم ولهذا مثلا نحن حين نؤمن بقيمه العفه
-
حين نؤمن بقيمه العفه لما تصير عندنا مفاضله بين قيمه العفه وقيمه تحسين الحاله الماديه
-
ماذا سنختار سنختار قيمه العفه هو الامر هو الامر هكذا في كثير من الاحيان حين يعترضون على الامر هم لا
-
ينظرون الى القيمه الاخرى المقابله القيمه التي هي عندك اعلى او بالشر او من ناحيه الشرع هي اعلى حتى مثلا مساله ضرب
-
الزوجه الناشس الناس يغضبون كيف ضربها وكيف تضرب هي تضرب الناشس هي لا تضرب اي واحده تضرب الناشث اذا
-
اخطات وهذا يقابله قيمه اخرى وهي حفظ حق هذا الزوج الذي نشزت عليه هذه المراه فظلمته
-
ما قصر في حقها فدائما هم يجردونها لك مثل هذا اللي يجرد لك قصه الصدق انه والله هنا انت تصدق او
-
تكذب الصدق جيد جيد ام سيء لابد ان تنظر الى السياق العام الى السياق في كل شيء
-
نفس القصه لما يكلمك والله والله بنو قريضه وقتلوه وكذا انظر نعم ق القتل الاصل
-
انه غير مرغوب به الاصل في القتل لكن لما يكون قتل هؤلاء يبنى عليه حفظ ارواح اخرين
-
اراد هؤلاء قتلهم واراد هؤلاء ادخال الكفار عليهم وغدروا بهم وسيستمرون بغدرهم واذا لم يلاقوا العقوبه الكافيه فانهم فان
-
هذا الامر سيتكرر من غيرهم فلا بد ان يكونوا عبره وهكذا هي هذه هي الدنيا فعموم البشر فيهم
-
مجموعه من القيم ويتفقون على الكثير من القضايا ولولا هذا الاتفاق ما ما استطاعوا ان يعيش بعضهم مع بعض اصلا
-
ولا صارت الدنيا اسوا من الغابه ولكن هناك قضايا يتعارض فيها امران هناك قضايا يتعارض فيها امران
-
فكل واحد يرجح بحسب خلفيته العقائد بحسب خلفيته القيميه الانسان في الشرق له قيم مختلفه عن
-
الانسان في الغرب والانسان المسلم له قيم مختلفه عن النصراني عن اليهودي عن اللاديني اللعبه التي تلعب علينا اليوم انك تجده
-
يقول ابقى انت على دينك لا مشكله عندنا ونحن مع التعدديه تقول ها والله كويس ثم
-
بعد ذلك ياتي لقيمه الخاصه التي هي مبنيه على عقيدته ثم يقول ينبغي ان تكون على هذه
-
القيم والا فانت متخلف والا فانت رجعي والا فانت يعني مارق عن النظام العالمي والا فانت كذا وكذا تقول له انت ما هذه
-
اللعبه التي تلعبها علي قل لي غير دينك افضل اما تقول لي تعدديه وانا احترم عقيدتك
-
وانا لا اجبرك على ان تاخذ عقيدتي ثم تجبرني على على تبني الاحكام والقيم المبنيه على عقيدتك
-
هنا لعبه ا ولذلك لا يمكن ان ينكر بشر هذا ينكرونه بالسنتهم موضوع الحسن والقبح العقليين او وجود
-
الحكمه وهم دائما يلعبون عليك يلعب عليك العلمانيون والليبراليون يحاولون يصوروا لك انه العنف مثلا مطلقا او الاذيه او حتى
-
الشده مطلقا مذمومه لا هي مذمومه في مواطن مثل ما يحاول يصور لك ان الصدق مطلقا
-
محمود حتى لو كان سيؤدي الى موت اناس او غيره وهذا غير صحيح لهذا مثلا نحن نجد
-
مثلا نحن نجد في السنه النبويه النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهو الرحمه المهداه
-
لما هجر كعبا هجر كعب بن مالك هذا موقف نرى فيه شده طيب كيف النبي الرحمه يهجر كعبا لا اعطيك
-
حديثا اخر في سنن ابي داوود ابو داوود بوب عليه باب ترك السلام على اهل الاهواء
-
انه عمار كان جاء للنبي صلى الله عليه وسلم حديث نادشي انه عليه خلوق عليه طيب معين هذا من طيب النساء فسلم على
-
النبي صلى الله عليه وسلم يقول فلم يرد عليه السلام وقال لي اذهب واغسل عنك هذا
-
طيب الان ممكن يجي انسان يقول طيب ليش ما يرد السلام؟ ليش هذا؟ يعني هو الرحمه
-
المهداه هو الين الخلق هو كذا فلماذا يفعل هذا؟ هو النبي صلى الله عليه وسلم هنا
-
يراعي معنى اعظم وهو ايش؟ وهو معنى الحفاظ على معاني الرجوله طاعه الله عز وجل الى
-
اخره حتى لما كعب بن مالك ت موضوع التاديب الحفاظ على دين هذا الانسان بتعزيره عند
-
مخالفاته الى اخر ذلك فهنا تراعي معان اخرى فالرحمه ليست مطلقا لي ل لي ل لين لين بل في كثير
-
من الاحيان تكون الرحمه في حقيقتها في الشده مثل ما حصل هذا من النبي صلى الله
-
عليه وسلم مثل ما كثير من الناس ممكن يقسو على ابنه في سياق معين وهو يريد له الخير
-
ويتمنى له الخير اكثر من نفسه لكن يرى انه لا يمكن ان يعتدل حاله الا بشيء من هذه
-
القثره ومن هذه الشده هذا حتى يريحنا فيما يسمونه بمعظله الشر او غير ذلك ا هذا معنى شرحته كثيرا لكن انت دائما
-
استحضر هذا المعنى لما ياتيك انسان يكلمك وكذا اطرح له قل له صدق فضيله مطلقه فاذا
-
قال لك نعم فضيله مطلقه ف ايضا اضرب له هذا المثال ثم من هذا المثال خذه الى
-
الحديث مثل لو جاء قال لك والله انسانيه مساواه الى اخره على فكره حتى موضوع
-
المساواه هم يعترفون وستجد هذا موجود في منظمه يقولون المساواه قيمه جيده ولكن ليست دائمه احيانا نتركها لقيمه اخرى افضل
-
لهذا عندهم حاجه اسمها التمييز الايجابي اللي لما نميز كبار السن لما نميز النساء لما نميز الاطفال لما نميز كذا لما نميز
-
كذا هم انفسهم اذا هم معترفون ان المساواه ليست دائما تمثل العدل لكنهم يقولون لا المساواه مطلقه يحدث ثم
-
بعد ذلك ماذا يقول لك التمييز الايجابي لماذا سميته ايجابيا لان هو يعتقد ان المساواه لا تساوي العدل
-
بل احيانا هي الضوء ما هي هذه الكلمه اللي يقولونها بعض المشايخ ان المساواه لا
-
تساوي العدل كذا لكن المنظمات الحقوقيه يقولون لا المساواه قيمه اساسيه وقيمه ثابته وقيمه ضروريه ثم هناك تجد يقول لك
-
ولكن هناك شيء اسمه تمييز ايجابي انت يعني اديت المعنى نفسه ولكنك بالتفافيه لكن حقيقه ما ذهبت اليه هو ما
-
ذهب اليه الاخرون سوى ان الاخرين لما ا نقضوا المساواه في عدد من المواطن نقضوها بناء على على اعتبارهم لقيمه العفه
-
على اعتبارهم لقيم دينيه انت هذه القيم لا تعتبر بها فانت لما نقصت المساواه نقصتها
-
بناء على قيمك المسرحيه وغيرها وغيرها لا اكثر ولا اقل قيمي وقيمك مبنيه على عقائدي
-
وعقائدك ا فعقائدك اما ان تكون عقيدتك صحيحه فتكون القيم التي بنيت عليها قيم الصحيحه واما
-
ان تكون باطله وكذلك الامر مع عقيدتي اما ان تقول عقيدتك لا علاقه لي بها وان تبقى
-
على دينك وعقيدتك لا علاقه لي بها ا كل واحد ما دخل بعقيده الثاني وكل واحد يمشي
-
على قيمه وخلاص كل واحد ماله دخل بعقيده الثاني لكن قيمه هي اللي تمشي انت كانك تقول عقيدتي هي
-
اللي تمشي باختصار كانك تقول عقيدتي هي اللي تمشي هي هذه اللعبه اللي دائما تلعب علينا وهو
-
هذا التناقض الاصلي الموجود في عامه المنظمات الحقوقيه في عامه الطرح العلماني في عامه الطرح الليبرالي في عامه
-
في عامه الطرح الالحادي الاخلاقي اللي ما ادري شلون الالحادي واخلاقي هو عامته هكذا الذي مسموح اليوم واللي تاثر به حتى كثير جدا من المسلمين تاثروا بعض افراده والله المستعان Ah.