-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذه كلمه مهمه جدا فيما اوى بمناسبه الاحداث استمعت لكلمه للامير تركي الفيصل مع قناه اجنبيه
-
يقول اننا امام عده سرديات في الشرق الاوسط سرديه اليهود الذين يؤمنون بدوله اسرائيل من الفرات الى النيل
-
وهذا فيما يزعمون نبوءات كتب انا هذا تعليقي وثلديه الشيعه الاماميه ايران الذين يتبعون الامام الغائب ويمهدون لظهور
-
الامام الحجه كما يقولون نظريه ولي الفقيه وازيد عليه وامر تصدير الثوره الذي هو له
-
بعد عقائدي تصدير الثوره الذي رفعه الخميني والثرديه الثالثه هي سرديه الانجيليين في الولايات المتحده الامريكيه الذين يعتقدون
-
بعوده المسيح عليه الصلاه والسلام وان عودته لا تكون حتى تقوم دوله لليهود في القدس
-
الان سبحان الله وقفت مع هذه الكلمه وقفه امريكا ايران الكيان الصهيوني اليوم نحن نرى الحرب ونرى كيف ان هؤلاء جميعا عندهم
-
اسلحه فتاكه مع الفارق وكل واحد منهم بنى دوله مخيفه لمن حولها وبنوا مشاريع ضخمه
-
جدا على اعتبارات عقائديه نحن نعتبرها خرافات طيب نحن سنوات طويله والناس يقنعوننا ان اننا لا لا نكون عقائديين لا ينبغي ان
-
نكون عقائديين لا ينبغي ان نعتني بالعقيده ينبغي ان نظهر للناس اننا على طريقه على
-
الطريق على طريقه على طريقه اقرب ما تكون الى بيت الابراهيمي بينما نتنياهو رئيس الوزراء اليهودي يستشهد بنصوص من التوراه
-
وغير ذلك ويسقط اسقاطات توراتيه على الاطراف الاخرى هناك كتاب اسمه الاساطير التي بنيت عليها امريكا في موضوع
-
الانجيليين هذا يرجى ان يراجع طيب الدول العلمانيه التي الناس يتغنون بها مثل دول اوروبا الغربيه
-
هي تسير في تحت رايه امريكا ورغما عن انفها تتماهى مع بعض المشاريع رغم عن انفها واحيانا بسبب مصالحها
-
الاقتصاديه تجدها تقف هنا او تقف هناك طيب هذا اثر الخرافه فاين اثر عقيده الصحيحه ام نحن ام نحن لا توجد عندنا اي
-
مشاريع نحن اليوم اذا راينا دوله عندها نووي ثم هذه الدوله بعد ما قامت بنووي
-
وكونت ترسانه عسكريه وغير ذلك وفعلت امورا عظيمه هذه ثم بعد ذلك هذه الدوله سمحت بشيء من
-
الانحلال الاخلاقي عندنا يوجد مجموعه من المفكرين المغتلمين المفكرين الليبراليين وغيرهم انما ياخذ هذا ياخذ هذا ويترك كل شيء اخر
-
الحشد العقائدي على مر التاريخ معلوم انه من اقوى صور الحشد لانك تقنع الانسان الذي امامك انه يتبع
-
قضيه نبيله طبيعي عه البشر اصلا غائيه هذه موجوده في الناس بالاساس انهم يرتبطون بالخالق لهذا اليوم في الحروب يوجد كلام
-
كثير عن استخدام اصطلاحات شرعيه مثل الشهيد الدعاء القنوت الى اخره التوكل على الله الى الى غير ذلك لابد
-
وهنا اود التنبيه على امر الدين لا يستخدم استخداما اداتيا ولكنني هنا اضرب مثلا ما معنى استاذ
-
استخداما اداتيا هناك في السياقات العلميه في سياقات النظريات العلميه هناك فلسفه اسمها فلسفه الاداتيين الذين يقولون
-
النظريه ما دامت تنجح او تعمل ف علينا ان نقبل بها حتى لو راينا لها عيوبا وباطله
-
وامورا تبين انها قاصره يعني اضرب لك مثلا انا الان لو انني اعالج الناس بشيء وهم بدجل ولكن هذا الدجل الذي
-
يفعله معهم ا يجدون عليه نتائج جيده يجدون عليه نتائج جيده سبحان الله نسياته تتحسن فوفقا للفلسفه الاداتيه اج ابقي
-
عليهم على ما هو عليه واذكر قديما ان عبد الله القصيمي هذا الذي يلحد لاحقا في بعض
-
مؤلفاته ذكر عن احد المفكرين المصريين المشهورين انه قال ينبغي ان نبقي على الاضرحه لان من يعبدون الاضرحه مع انه يرى
-
ان هذا شرك اذا جاء المستعمر يدافعون عنها يدافعون عنها بشيء ويستبسلون فنحن نستخدم فنحن نستخدم هذا لاجل
-
الانتصار هذا هذا باطل هذا باطل الدين في اساس بنيانه طيب الدين مبناه ديننا الاسلامي مبناه على ان الله
-
عز وجل سخر لنا سبحانه وتعالى سخر خلقنا ووهبنا نعمه الحياه وسخر لنا كل هذه النعم لغايه
-
لكي نوحده سبحانه وتعالى ونعبده ونعمل صالحا نوحده بالعمل الصالح ثم انه سبحانه وتعالى سيحاسبنا على هذا يوم القيامه
-
قيام الدول ذهاب الدول كله لتحقيق هذه الغايه الذين مكناهم في الارض اقاموا الصلاه واتوا الزكاه وامر معروفا نه عن
-
المنكر لا ينبغي ان نعكس الموضوع ان يصير الدين يستخدم لتحصيل منافع دنيويه حاضره فاذا لم
-
تحصل هذه المنافع الدنيويه الحاضره يعتبر الدين يعتبر الدين باطلا وفي كثير من الاحيان الناس يتوهمون كما توهم كفار قريش يعني
-
كفار قريش نظروا في دين النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا لا اذا اتبعنا النبي
-
سنتخطف من ارضنا هكذا توهموا توهما ثم باعتبار هذا التوهم حاربوا هذا الدين مع علل اخرى وظهر العكس عكس هذا التوهم ان
-
هذا الدين سياتي لهم بكل خير كذلك من الناس من كان يعبد الله على حرف
-
يوحد ثم بعد ذلك ينظر ما الذي سيحصل لشياهه ما الذي سيحصل لزوجته ما الذي هل
-
سينال خيرا حاضرا ام لا اهل الدين لا لا يجربون عقائدهم بهذه الطريق ولكن من جهه اخرى علينا ان ننظر في باب
-
مقارعه العلمانيين نقول الكلام عن الوحده العقائديه ظهر عن عن التغافل عن الخلاف العقدي والديني
-
هذا اخذنا الى مساحه اخرى وهي مساحه الخلافات الوطنيه يعني الناس ما اتحدوا ولا توحدوا بعدما
-
وضعوا العقائد جانبا بل صاروا يختلفون هذا حتى بعض المفكرين الاسلاميين ينظر في القضايا باعتبار سياسه دولته العامه او
-
مصالح دولته الخاصه وترون هذا التراشق الموجود حاليا فشاهدوا اننا اليوم نسال سؤالا لماذا نحن فقط الذين نخجل من عقائديتنا
-
لماذا نحن الان بعض الناس يقول يا اخي شوف تكفير الشيعه تكفير سياسي ازمه صارت في
-
الخليج وبدات الناس تتكلم انه الشيعه ول كفار عشان الحكومات وعشان وعشان في مشكله بينهم وبين ايران طيب
-
فانت الان طيب يعني نحن نتبلى عليهم ها تكفير تكفير الاماميه الاثناء عشريه السمعاني قبل 1000 سنه ادعى الاتفاق عليه
-
قبل ان توجد عندهم من العقائد قبل ان تظهر عقائدهم بالصوره المعروفه الان فالمساله لا علاقه لها بالوضع السياسي او غيره لكن
-
سبحان الله هم نزاعهم العقدي معنا تفرع عنه نزاع سياسي هو ما نزاع سياسي بعدين نحن ركبنا
-
عليه النزاع العقدي والنزاع السياسي ليس معناه اني انا منظوي تحت النظام الموجود لا هم عندهم مشكله مع اهل السنه هذا شيء
-
ظاهر وهذا ظهر في سوريا وظهر في لبنان ظهر في اماكن كثيره عندهم مشكله مع اهل السنه
-
وانهم اناس يريدون نشر دينهم ونشر عقائدهم وقد غذوا بخطاب انتقامي و ولهذا حتى مثلا خامني هذا الذي مات لما
-
كان يتكلم عن سوريا كان يستحضر جيش يزيد نحن نقاتل المشركين نحن كذا كان يعبئ
-
الناس عقديا حتى انه كان يقول اذا لما ظهرت بعض الجماعات والتي حصل عليها زخم
-
اعلامي استغل هذا هو استفاد خاد من هذا خامنه وصار يكتب ان ابن تيميه هو اساس
-
التكفير وان هذه الجماعات علينا نرجع لكتب ابن تيميه وترك كل شيء في التراث الشيعي
-
الاثن عشري في تكفير المخالفين وامسك في شيخ الاسلام ابن تيميه لكن تتخيل المرشد الاعلى لدوله مثل ايران
-
يتعب نفسه بانه يكتب عن ابن تيميه اذا مساله المعارك العقديه هذه مساله حقيقيه وموجوده وان الانسان بلا
-
عقيده مثل الانسان اللي بلا سله سلاح هذا الخلاصه لما تكون بلا عقيده يعني بلا سلاح معنوي
-
التي هذا البلا عقيده هذا هو الامر الذي تغذيه الليبراليه والعلمانيه والنسويه وغيره وغير انت في الحرب تحتاج الى ناس عقائديا يقفون
-
ليس فقط في الحرب حتى في المشاريع طويله الامد التضحيات مفهوم عقائدي التضحيه مفهوم عقائدي الشهاده مفهوم عقائدي
-
ينبغي ان يفهم هذا الامر هذا ينبغي ان نستفيد هذا الان يعني الان هم عندهم
-
سردياتهم الخاصه نحن اين سردياتنا لا اقول لك والله تقول مهد لكذا ولا انتظر كذا لكن
-
ما هو الهدف العام الذي يتجاوز حدودك يتجاوز حدودك لا كلهم يبحثون في امور مجاوزه لحدوده
-
وهذا يجعلهم دول كبيره حتى روسيا لما دخلت حرب اوكرانيا انظر الى الضخ الديني الارثوذكسي الذي فعله بوتن وخرج وهو يتعمد
-
وفعل امور كثيره حتى انه طرد شهود يهوه من روسيا لان الكنيسه الارثوذكسيه طلبت منه
-
ذلك ونحن فقط نتكلم بخطاب مدني وخطاب كذا وخطاب هذا سفه والمفكر والمفكر ينبغي ان يعرف امانه
-
الكلمه الرائد لا يكذب اهله الرائد لا يكذب اهله ففي كثير من الاحيان ان يكون الانسان المثقف او الشيخ او طالب
-
العلم هذا تكون عليه امانه كلمه وعليه ان ينتبه خطابات المجاملات هذه تصلح في سياقات
-
سياسيه مقيده الان مثلا دوله عندها حرب عندها خلايا نائمه لا نصلح ان نقول للناس
-
الساكنون على الارض كلهم فوق الشبهات وكلهم فوق التهم لا سي صار يبحث في القرينه وينظر لان هذه الخلايا النائ ممكن
-
تدمرك هذا الطابر الخامس وكان يدمرك بالكليه فكذلك لما يكون مثلا عندنا دوله كبيره مثل
-
دوله ايران مثل دوله الكيان الصهيوني مثل دوله كيان صح دوله صغيره لكن اوروبا كل امريكا
-
واوروبا من ورائها ماذا نفعل ينبغي ان ندرس ندرس عقائد هؤلاء الناس وما يحركهم لا امانينا
-
لا امانينا الشخصيه نتعامل فيما اتفقنا عليه لا لا الواقع ثم ندرس هذا الواقع نقراه بشكل جيد والواقع ان هناك دراسات
-
لكن الناس كثير تجاهلوها يعني انصح هذه الايام بقراءه كتاب ناصر القفاري عن فكره التقريب بين الشيعه والسنه وكيف المشاريع
-
التقريب كان محكوم عليها بالاجهاض لانها كانت مشاريع تشيع مغلف انت السؤال يعني اشوف انت الان ض سؤالك
-
انا مثلا ليس خامنئي ليس ايران انا مثلا رجل سلفي ها رجل السلفي رجل سني السلفي تراني ذاهبا
-
مثلا الى افريقيا ادعو ما الذي تضمن في اعطي مساعده ما الذي تظنه في اكيد ستعتقد
-
انني ابشر لديني وهذه ليس ثبه في انا اعتقد ان ديني هذا رحمه من فوق سبع سماوات
-
انا اعتقد ان الدين الذي اتيهم به اهم من الخبز والماء والدواء لان هذا يعطيهم
-
الخلود الابدي وانا اريد اجرا اليس كذلك ها طيب لما تاتي لما ياتي انسان يقولك
-
والله انا شيع اثن عشري امامي انا مؤمن بالمهدي انا مؤمن بكذا انا لا يصح ان تقرا
-
تصرفاته وفقا لخيالاتك وفقا لعقلك وفقا لمفهوم الدوله المدنيه وفقا لمفهوم ا اخوان سنه وشيعه ولا فرق بينه طيب اذا
-
لا فرق بيننا اجل ليش اسمنا سنه وشيعه لا يمكن لا بل اقراه وفقا لعقائديته اذا
-
هو انسان هنا يدعو يبشر يدعو ويبشر عنده تفشير عنده مشروع خلاص هذا المشروع اما انت تصير شيعي مثله وتنظر
-
فيه واما يكون عندك مشروع مقابل وحتى لو لم يكن عندك مشروع مقابل لا يصلح
-
ان تقرا مشروعه وفقا لخيالاتك او نظرتك كما ان اليهود الصهيوني اذا رايته مثلا اذا رايتها اذا رايت
-
صهيونيا مثلا صهيون انت تعرف الصهيون يحسن لفلسطيني ماذا يقع في ذهنك يقع في ذهنك
-
انه يريد ان يجنده او يمارس النفاق امام الاعلام لما لانه خلاص صهيوني هو اليس كذلك ما هي هذه القصه
-
يعني هو ما يحجماعه لليهود يتكلم في التوراه والخامنئي وجماعته يتكلمون بالا المعصومين وصاحب الزمان ويا
-
ونحن فقط الذين لا نتكلم بعقائدنا انا حتى لما تكلمت عن الشيخ الاباضيه اللي هو احمد الخليلي وقالوا ها يعني انت مس
-
قصف القواعد انتظاه صارت روايه ايران مصدقه ان نحن لا نقصف الا القواعد صارت اشاعه مصدقه
-
صار كلامه مصدقا لكن على العموم انا كنت اتحدث عن شيء معين اولا هم قصفوا اماكن مدنيه وغير ذلك ولهذا
-
ادان اناس حتى من الاخوان المسلمين احمد الخليه معه في يوم من الايام كان يشتكون
-
بعض الدعاه الذين يتكلمون عن الاباضيه مع انه نقد علمي هو في في بلده ينقد السلفيه
-
ويقول عنهم ويقول عنهم فاذا جاء انسان ويتكلم قالوا هذا يتكلم في الشعب العماني واثارع عارات وهو يتكلم عن الاباضيه يتكلم
-
عن الشعب العماني ثم هذه المساعي فعلت في الناس ما فعلت فقلنا الان لنخاطبك مثل اسلوبك كيف تمدح جهه تقصف دول الخليج
-
ونحن مجلس واحد هذا من باب ايش؟ من باب المكا انك مثل ما فعلت بالامس كذا تفعل
-
وايضا هم قصفوا امورا منشات مدنيه والى اخره ولا ها وصنعوا وصنعوا امورا ولا ادري
-
يعني لماذا يعني مثلا الولايات المتحده الامريكيه اذا اذا قصفوا مدارس اطفال او كذا وقالوا بالخطا نحن لا نصدقهم اليهود
-
اذا قصفوا وقالوا بالخطا نحن لا نصدقهم لما نصدق هؤلاء لان اياديم بيضاء لان بقرينه ما فعلوه في سوريا وذبح الاطفال في سوريا انا لله وانا اليه راجعون