-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته دائما نسمع ان فلانا ليس متربيا فلان ما عنده تربيه
-
وهذا هو وجه الخلل المعهود عندنا في في تربيه الابناء لكن سبحان الله في كل شيء غلو وجفاء
-
في شيء اشتهر في زماننا اسمه اسمه الابوه المفرطه ويعنون بالابوه المفرطه فرط الرعايه للابن
-
حتى هذا الابن يفقد استقلاليته الشخصيه والابوه المفرطه لها صور وقبل ان نتحدث عن ذلك
-
وانا اقرا في الموضوع اكتشفت ان بعض الامهات من شده تعلقها بالابن لا تفطمهم الا متاخرا جدا
-
وهذه اعتبروها من مظاهر الابوه المفرطه فتذكرت قول الله عز وجل والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين
-
وبدات اتامل اين هي طبعا اذا لا ينبغي ان يزدنا على ذلك وبدات اتامل اين الاحكام الشرعيه التي
-
تعالج هذه الظاهره وقبل ان نتكلم عن النصوص او ما يمكن ان نست يستفيدهم النصوص في هذه القضيه
-
نتحدث قليلا ونحلل موضوع الابوه المفرطه كثير من الناس قد يظن ان له مظهرا واحد
-
واحدا وفي الواقع هو له مظاهر متناقضه فهناك افراط في الابوه معناه الانفاق بسخاء على الابناء و وتركهم لا يحتاجون
-
شيئا ولا يبذلون مجهودا هذا من الابوه المفرطه وهذا ممكن ان تعالج في قول الله
-
عز وجل ولا تؤتوا السفهاء اموالكم وذكر منهم الاطفال ها وهناك مظهر اخر من الابوه المفرطه معاكس
-
في هذا وهو ان تجلس وتكلف ابنك الكمال وتضغط عليه وتتحكم في حياته في كل دقيق
-
وجليل وتوبخه اشد التوبيخ على اقل خطا ودائما توصل له انك اذا تركت الموضوع الفلاني او قصرت في الموضوع
-
الفلاني فكانك ما فعلت شيئا في حياتك ما فعلت شيئا لي ولست ابنا لي وعاده من
-
يكونون هكذا يستعينون باداه اسمها الابتزاث العاطفي وهو الضغط العاطفي على الابناء واشعارهم بانهم اهل عقوق
-
و وانهم ليسوا ابناء صالحين اذا ما طبقوا كل شيء يريده منهم الاب وباي تقصير يشعره انه ما صنع شيئا اما كل
-
شيء واما لا شيء هذا ايضا من مظاهر الابوه المفرطه وهذه حقيقه تحتاج الى بحث ونظر فقهي قوي
-
لانه مثلا الان ا يطلق زوجته عند الفقهاء انه يلزم ان تطلق ليس البر ليس البر ليس من بره من بر الوالدين
-
طلاقها قال اليس عمر قال لابنه يطلقها قال احمد حتى يكون ابن ابوك مثل عمر
-
حتى يكون ابوك مثل عمر الان حديث مروا اولادكم بالصلاه لسبع واضربوهم عليها لعشر انظر هذه للسبع تاملها ثلاث
-
سنوات هذه السنوات ما فيها ضرب فيها امر فقط وفي هذا السياق قد يقع خلل قد يقع شيء
-
ولكن انك تعود نفسك انك ما تكلفه اعلى الامور من البدايه ولا ان تبدا بالمعاقبه
-
و من اول شيء هذا مهم جدا حتى في التدريب والتدريج وغير ذلك حتى كما
-
كان يفعل الانصار حين يعطون لاولاد اولادهم اللعب من العهن يلعبون بهن يصبرونهم في امر الصيام كانوا يعودونهم على امر الصيام
-
تعويدا فحسب وهذا التعويض اذا حصل فيه خلل خلل اثناءه عادي يحتمل فهنا ين ينبغي التامل في فيما يتحقق به معنى
-
البر بر الوالدين لان كثير من المصابين بالابو المفرطه يستغلون هذا المعنى الشرعي هو معنى بر الوالدين للضغط على الابناء
-
طبعا لا طاعه للابناء لا طاعه الوالدين في معصيه الله عز وجل كثير من الناس يظنون
-
انه ان بر الوالدين معناه ان تكون لهم شريعه موازيه للشريعه الاصليه الكثير من الناس اليوم يغريهم ان يحلوا
-
محل الشريعه اما باسم الوطن او باسم الاولاد او باسم الابوه او باسم حتى ان
-
احد الاباء جاءني مره سؤال يقول لابنه اذا طلبت العلم الشرعي فانا اغضب عليك فقلت له العلم
-
الشرعي فريضه واجب طلب العلم فريضه كان الحديث في صحته كلام لكن طلب العلم فريضه
-
فلا يجوز له ان يامرك بترك هذا ايضا ترى بعد جماعه من اهل العلم قال لا طاعه لهم
-
في الحسن البصري يقول لا طاعت لهما في الشبهات ايضا يقول ابن تيميه ليس للوالدين
-
ين ان يجبراه على زواج المراه بعينه كما انهم لا ليس لهم ان يجبر ان يجبراه على ان
-
ياكل طعاما معينا اه نرجع لموضوع حكم الفطام الفطام هو ترك الحليب وترك ثم التعود على غذاء من نوع
-
معين ويحتاج فيه ان يعتمد على نفسه اكثر هذا سبحان الله مما اودعه الله عز وجل في
-
طبيعه البشر حتى يعتادوا فعامه الامور التي ترى ان عموم الناس يشتركون بها ترى في الشريعه في ترى للشريعه فيها بيانا
-
وتثبيتا وسبحان الله احوال الناس الموجوده اليوم لما فتحنا على العالم ككل والله لا يرى الانسان مشاكل الناس في الش في الشرق
-
والغرب الا ويزداد يقينا برباني هذه الشريعه لما فيها من الفضل العظيم سبحان الله وضبط الامور فعموما لا طاعه لمخلوق في
-
معصيه الخالق ها اكفلوا من الاعمال ما تطيقون لا يشاد الدين احد الا غلبه الكثير
-
من الناس يذمون التشدد الديني والتنطع في الدين وهكذا وهذا حق التنطع مذموم شرعا وان كان هم يوسعون حتى
-
يدخلوا في مفهوم التنطع والتشدد غير الامر الاساسي غير الامر الموجود في الشرع لكن مع الاسف كثير من الناس اهل تشدد
-
وتنطع في امور الدنيا في امور الدراسه الدرجات العمل المركز احيانا النظافه احيانا الهيئه العامه امام امام الاخرين
-
الوجاهه ها ها ترى الناس مثلا ا اذا اراد ان يدخل ابناه ابنائه المدارس ا او كان عنده فرح
-
او مناسبه تراه يفكر بالاخرين وكيف يتفوق عليهم وكيف لا يكون هناك ادنى خلل وهذا الضغط
-
النفسي الشديد انه لا يكون هناك ادنى خلل فيتسلط علي الناس من خلال هذا الخلل
-
فيتسلط علي الناس من خلال هذا الخلل وينتقدونني وتراه هو حريصا على نقد الناس حتى يظهر
-
نفسه انه هو افضل منهم ثم بعد ذلك اذا صار عند هؤلاء ابناء يصير كل واحد ينظر لابناء الاخر وينظر لابنائه
-
بهذه النظره وبهذه الصوره وبعضهم يصاب بعقده كل شيء في ابنه جيد لا يراه شيئا ولكن ينظر ينظر الى عيوبه
-
بتكبير لما لان هذه العيوب سيستغلها الاعداء ها وينظر الى محاسن الابناء الاخرين بتعظيم وهذا وهذا موضوع
-
امر كثير عند كثير من الاباء حاصر بتعظيم لما لانه يتشوف لكل شيء يراه في الاخرين
-
يريده ان يكون بين يديه من خلال هذا الابل وهذا الطمع والشح الشح اللي اخرج ادم
-
اللي اخرج ادم من الجنه ان كل الجنه لك مثل الشجر فخلص انا اريد هذه الشجره فهذا الشح
-
ومن يوقع شح نفسه فاولئك هم المفلحون فالانسان ينبغي ان يبتعد عن مثل هذا من
-
تهذب باداب الشرع وابتعد وتعلم القناعه والبعد عن الشح والبعد عن والنظر للناس وحسدهم على على امورهم وغير ذلك هذا كله
-
يخفف من اثار الابوه المفرطه اليوم حتى الدراسات الغربيه اللي يكتبونها ويتكلمون مثلا ما ينظرون الى موضوع الحسد الحسد
-
بمعنى انه ينظر للاخرين ويتمنى ما عندهم فاذا راى في ابنه في ابن الاخر نباهه اراد
-
ان تكون ان يكون في ابنه مثل هذه الدرجه من نباهه واذا راى في ابن الاخر شيئا من
-
الفطنه او شيئا من كذا او شيئا وهذا تجده كثيرا حتى ان مجتمعات كامله قائمه ينتشر
-
فيها بعد ذلك الفضول و وكثره القيل والقال وكره لكم ثلاثا قيل وقال وكثره السؤال
-
واضاعه المال كثير من الناس هذه هذه حياته هذا كم يقبض هذا كم ياخذ هذا كذا ابن فلان
-
كيف من اين حصل ابن فلان هذا الشيء ثم تبدا المقارنات عاد بعدها يبدا بالمقارنه
-
ولهذا من يعاني من هذه من قصه الام المفرطه يكون عرضا للوسواس اكثر من غيره لان الوس وسواس
-
قادم من وهم الكمال فهذا الانسان يصير اذا دخل في السياقات الشرعيه او غيرها يصير
-
يبحث عن امر كامل يصير يبحث عن امر كامل لانه اعتاد هذا الكمال ثم بعد ذلك اذا دخل في العبادات الشرعيه
-
يريد ان يؤديها ان يؤديها على اكمل وجه وبصوره في ذهنه زائده على المقدار الواجب في في الفقه
-
دائما في الفقه تجد تجدها قدر مجزي قدر ها وهكذا وفي ذلك فليتنافس المتنافسون المتنافسون ولكن لا يكون ذلك عليهم ايش
-
اني ما دام هناك من سبقني نحن نعلم يقينا ان هناك سابقون لنا فانا لا انعم بعيشي
-
من القصص التي كانت تاتينا اناس يعني في الايام الماضيه كثر الكلام عن الدرجات وعن كذا ايام درجات
-
البكالوريا والثانويه العامه وغيرها موضوع الابوه المفرطه حول هذا الامر الى جحيم في انسان ياخذ 98 مثلا او 95 او نسبه
-
عاليه لكن تجد اهله ليس سعدا او هو نفسه ليس سعيد ليه؟ لان هناك من جاء باكثر منه
-
لان هناك من جاء باكثر منه وانا لا بد ان اكون افضل تراه يحسد هذا ويبغضها ويبغض
-
الناس الاخرين من يتعرض للابوه المفرطه اذا ما عالج قلبه جيدا وتعلم لا يؤمن احدكم حتى يحب ما يحب ان يحب لاخيه ما يحب
-
لنفسه وان الناس هذا عنده شيء وما هو عند هذا وهذا عنده شيء ما هو عند هذا واتي
-
اذا كان كذلك فان نفسه ستكون متاهبه للحسد اكثر من غيره وللبغضاء ولتمني زوال النعمه عن الناس لما لان
-
الناس هؤلاء بسبب ما هم فيه من الخير كان يعير هو من والديه فكره فتعود ان يكره النعمه عليهم
-
من صغره عودوه انه ارايت فلان ارايت فلان عند فلان وليس عندك فلان فعل وانت لم تفعل
-
فلان موهوب اكثر منك فلان جاء بدرجه اكثر منك وهكذا بشكل مستمر بشكل مستمر وعلى جهه التقريع وعلى جهه
-
التحقير والتصغير وانك انت اصلا لست ابنا صالحا بسبب هذا الامر مع انه ما فعل خطا يعني ما يفعل خطا لكن
-
في سياقات الابوه المفرطه يستوي عدم الكمال مع الجريمه مع فعل الخطا فعلا فهذا ممكن خلاص يصل الى مرحله خربانه خربانه
-
يقول خلاص هي خربانه خربانه فبما انها خربانه خربانه خلاص يقفز كل الحواجز ويكسر جميع التابهات كما
-
يقال ممكن ممكن حتى يتزندق ممكن يدوي مخدرات ممكن كذا ممكن كذا ممكن يدخل قصه
-
اكتئاب الاذكاء تكلمنا عليه صوتيه اخرى ها ممكن يكتفي سلوكيات سيئه من السلوكيات السيئه هذه الحسد للناس تمني زوال النعم
-
كثره مراقبه الناس انعدام القناعه بالكليه لو رزقها الله عز وجل ما رزقه ها معافا في جسده امنا في سربه عنده وقوه
-
يومه هذا كانه حيزت له الدنيا هو كله عنده اضعاف اضعاف اضعاف هذا وكانه ما عنده شيء
-
كانه افقر الناس لما لانه يرى غيره عنده ما ليس عنده فكيف يرتاح الان فهذا بلاء
-
يعالج من البدايه والاحكام الشرعيه تؤهب له قد ذكرنا طرفا من ذلك والله المستعان Ah.