كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

حكم الفطام والأبوة المفرطة ...

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته دائما نسمع ان فلانا ليس متربيا فلان ما عنده تربيه

  2. وهذا هو وجه الخلل المعهود عندنا في في تربيه الابناء لكن سبحان الله في كل شيء غلو وجفاء

  3. في شيء اشتهر في زماننا اسمه اسمه الابوه المفرطه ويعنون بالابوه المفرطه فرط الرعايه للابن

  4. حتى هذا الابن يفقد استقلاليته الشخصيه والابوه المفرطه لها صور وقبل ان نتحدث عن ذلك

  5. وانا اقرا في الموضوع اكتشفت ان بعض الامهات من شده تعلقها بالابن لا تفطمهم الا متاخرا جدا

  6. وهذه اعتبروها من مظاهر الابوه المفرطه فتذكرت قول الله عز وجل والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين

  7. وبدات اتامل اين هي طبعا اذا لا ينبغي ان يزدنا على ذلك وبدات اتامل اين الاحكام الشرعيه التي

  8. تعالج هذه الظاهره وقبل ان نتكلم عن النصوص او ما يمكن ان نست يستفيدهم النصوص في هذه القضيه

  9. نتحدث قليلا ونحلل موضوع الابوه المفرطه كثير من الناس قد يظن ان له مظهرا واحد

  10. واحدا وفي الواقع هو له مظاهر متناقضه فهناك افراط في الابوه معناه الانفاق بسخاء على الابناء و وتركهم لا يحتاجون

  11. شيئا ولا يبذلون مجهودا هذا من الابوه المفرطه وهذا ممكن ان تعالج في قول الله

  12. عز وجل ولا تؤتوا السفهاء اموالكم وذكر منهم الاطفال ها وهناك مظهر اخر من الابوه المفرطه معاكس

  13. في هذا وهو ان تجلس وتكلف ابنك الكمال وتضغط عليه وتتحكم في حياته في كل دقيق

  14. وجليل وتوبخه اشد التوبيخ على اقل خطا ودائما توصل له انك اذا تركت الموضوع الفلاني او قصرت في الموضوع

  15. الفلاني فكانك ما فعلت شيئا في حياتك ما فعلت شيئا لي ولست ابنا لي وعاده من

  16. يكونون هكذا يستعينون باداه اسمها الابتزاث العاطفي وهو الضغط العاطفي على الابناء واشعارهم بانهم اهل عقوق

  17. و وانهم ليسوا ابناء صالحين اذا ما طبقوا كل شيء يريده منهم الاب وباي تقصير يشعره انه ما صنع شيئا اما كل

  18. شيء واما لا شيء هذا ايضا من مظاهر الابوه المفرطه وهذه حقيقه تحتاج الى بحث ونظر فقهي قوي

  19. لانه مثلا الان ا يطلق زوجته عند الفقهاء انه يلزم ان تطلق ليس البر ليس البر ليس من بره من بر الوالدين

  20. طلاقها قال اليس عمر قال لابنه يطلقها قال احمد حتى يكون ابن ابوك مثل عمر

  21. حتى يكون ابوك مثل عمر الان حديث مروا اولادكم بالصلاه لسبع واضربوهم عليها لعشر انظر هذه للسبع تاملها ثلاث

  22. سنوات هذه السنوات ما فيها ضرب فيها امر فقط وفي هذا السياق قد يقع خلل قد يقع شيء

  23. ولكن انك تعود نفسك انك ما تكلفه اعلى الامور من البدايه ولا ان تبدا بالمعاقبه

  24. و من اول شيء هذا مهم جدا حتى في التدريب والتدريج وغير ذلك حتى كما

  25. كان يفعل الانصار حين يعطون لاولاد اولادهم اللعب من العهن يلعبون بهن يصبرونهم في امر الصيام كانوا يعودونهم على امر الصيام

  26. تعويدا فحسب وهذا التعويض اذا حصل فيه خلل خلل اثناءه عادي يحتمل فهنا ين ينبغي التامل في فيما يتحقق به معنى

  27. البر بر الوالدين لان كثير من المصابين بالابو المفرطه يستغلون هذا المعنى الشرعي هو معنى بر الوالدين للضغط على الابناء

  28. طبعا لا طاعه للابناء لا طاعه الوالدين في معصيه الله عز وجل كثير من الناس يظنون

  29. انه ان بر الوالدين معناه ان تكون لهم شريعه موازيه للشريعه الاصليه الكثير من الناس اليوم يغريهم ان يحلوا

  30. محل الشريعه اما باسم الوطن او باسم الاولاد او باسم الابوه او باسم حتى ان

  31. احد الاباء جاءني مره سؤال يقول لابنه اذا طلبت العلم الشرعي فانا اغضب عليك فقلت له العلم

  32. الشرعي فريضه واجب طلب العلم فريضه كان الحديث في صحته كلام لكن طلب العلم فريضه

  33. فلا يجوز له ان يامرك بترك هذا ايضا ترى بعد جماعه من اهل العلم قال لا طاعه لهم

  34. في الحسن البصري يقول لا طاعت لهما في الشبهات ايضا يقول ابن تيميه ليس للوالدين

  35. ين ان يجبراه على زواج المراه بعينه كما انهم لا ليس لهم ان يجبر ان يجبراه على ان

  36. ياكل طعاما معينا اه نرجع لموضوع حكم الفطام الفطام هو ترك الحليب وترك ثم التعود على غذاء من نوع

  37. معين ويحتاج فيه ان يعتمد على نفسه اكثر هذا سبحان الله مما اودعه الله عز وجل في

  38. طبيعه البشر حتى يعتادوا فعامه الامور التي ترى ان عموم الناس يشتركون بها ترى في الشريعه في ترى للشريعه فيها بيانا

  39. وتثبيتا وسبحان الله احوال الناس الموجوده اليوم لما فتحنا على العالم ككل والله لا يرى الانسان مشاكل الناس في الش في الشرق

  40. والغرب الا ويزداد يقينا برباني هذه الشريعه لما فيها من الفضل العظيم سبحان الله وضبط الامور فعموما لا طاعه لمخلوق في

  41. معصيه الخالق ها اكفلوا من الاعمال ما تطيقون لا يشاد الدين احد الا غلبه الكثير

  42. من الناس يذمون التشدد الديني والتنطع في الدين وهكذا وهذا حق التنطع مذموم شرعا وان كان هم يوسعون حتى

  43. يدخلوا في مفهوم التنطع والتشدد غير الامر الاساسي غير الامر الموجود في الشرع لكن مع الاسف كثير من الناس اهل تشدد

  44. وتنطع في امور الدنيا في امور الدراسه الدرجات العمل المركز احيانا النظافه احيانا الهيئه العامه امام امام الاخرين

  45. الوجاهه ها ها ترى الناس مثلا ا اذا اراد ان يدخل ابناه ابنائه المدارس ا او كان عنده فرح

  46. او مناسبه تراه يفكر بالاخرين وكيف يتفوق عليهم وكيف لا يكون هناك ادنى خلل وهذا الضغط

  47. النفسي الشديد انه لا يكون هناك ادنى خلل فيتسلط علي الناس من خلال هذا الخلل

  48. فيتسلط علي الناس من خلال هذا الخلل وينتقدونني وتراه هو حريصا على نقد الناس حتى يظهر

  49. نفسه انه هو افضل منهم ثم بعد ذلك اذا صار عند هؤلاء ابناء يصير كل واحد ينظر لابناء الاخر وينظر لابنائه

  50. بهذه النظره وبهذه الصوره وبعضهم يصاب بعقده كل شيء في ابنه جيد لا يراه شيئا ولكن ينظر ينظر الى عيوبه

  51. بتكبير لما لان هذه العيوب سيستغلها الاعداء ها وينظر الى محاسن الابناء الاخرين بتعظيم وهذا وهذا موضوع

  52. امر كثير عند كثير من الاباء حاصر بتعظيم لما لانه يتشوف لكل شيء يراه في الاخرين

  53. يريده ان يكون بين يديه من خلال هذا الابل وهذا الطمع والشح الشح اللي اخرج ادم

  54. اللي اخرج ادم من الجنه ان كل الجنه لك مثل الشجر فخلص انا اريد هذه الشجره فهذا الشح

  55. ومن يوقع شح نفسه فاولئك هم المفلحون فالانسان ينبغي ان يبتعد عن مثل هذا من

  56. تهذب باداب الشرع وابتعد وتعلم القناعه والبعد عن الشح والبعد عن والنظر للناس وحسدهم على على امورهم وغير ذلك هذا كله

  57. يخفف من اثار الابوه المفرطه اليوم حتى الدراسات الغربيه اللي يكتبونها ويتكلمون مثلا ما ينظرون الى موضوع الحسد الحسد

  58. بمعنى انه ينظر للاخرين ويتمنى ما عندهم فاذا راى في ابنه في ابن الاخر نباهه اراد

  59. ان تكون ان يكون في ابنه مثل هذه الدرجه من نباهه واذا راى في ابن الاخر شيئا من

  60. الفطنه او شيئا من كذا او شيئا وهذا تجده كثيرا حتى ان مجتمعات كامله قائمه ينتشر

  61. فيها بعد ذلك الفضول و وكثره القيل والقال وكره لكم ثلاثا قيل وقال وكثره السؤال

  62. واضاعه المال كثير من الناس هذه هذه حياته هذا كم يقبض هذا كم ياخذ هذا كذا ابن فلان

  63. كيف من اين حصل ابن فلان هذا الشيء ثم تبدا المقارنات عاد بعدها يبدا بالمقارنه

  64. ولهذا من يعاني من هذه من قصه الام المفرطه يكون عرضا للوسواس اكثر من غيره لان الوس وسواس

  65. قادم من وهم الكمال فهذا الانسان يصير اذا دخل في السياقات الشرعيه او غيرها يصير

  66. يبحث عن امر كامل يصير يبحث عن امر كامل لانه اعتاد هذا الكمال ثم بعد ذلك اذا دخل في العبادات الشرعيه

  67. يريد ان يؤديها ان يؤديها على اكمل وجه وبصوره في ذهنه زائده على المقدار الواجب في في الفقه

  68. دائما في الفقه تجد تجدها قدر مجزي قدر ها وهكذا وفي ذلك فليتنافس المتنافسون المتنافسون ولكن لا يكون ذلك عليهم ايش

  69. اني ما دام هناك من سبقني نحن نعلم يقينا ان هناك سابقون لنا فانا لا انعم بعيشي

  70. من القصص التي كانت تاتينا اناس يعني في الايام الماضيه كثر الكلام عن الدرجات وعن كذا ايام درجات

  71. البكالوريا والثانويه العامه وغيرها موضوع الابوه المفرطه حول هذا الامر الى جحيم في انسان ياخذ 98 مثلا او 95 او نسبه

  72. عاليه لكن تجد اهله ليس سعدا او هو نفسه ليس سعيد ليه؟ لان هناك من جاء باكثر منه

  73. لان هناك من جاء باكثر منه وانا لا بد ان اكون افضل تراه يحسد هذا ويبغضها ويبغض

  74. الناس الاخرين من يتعرض للابوه المفرطه اذا ما عالج قلبه جيدا وتعلم لا يؤمن احدكم حتى يحب ما يحب ان يحب لاخيه ما يحب

  75. لنفسه وان الناس هذا عنده شيء وما هو عند هذا وهذا عنده شيء ما هو عند هذا واتي

  76. اذا كان كذلك فان نفسه ستكون متاهبه للحسد اكثر من غيره وللبغضاء ولتمني زوال النعمه عن الناس لما لان

  77. الناس هؤلاء بسبب ما هم فيه من الخير كان يعير هو من والديه فكره فتعود ان يكره النعمه عليهم

  78. من صغره عودوه انه ارايت فلان ارايت فلان عند فلان وليس عندك فلان فعل وانت لم تفعل

  79. فلان موهوب اكثر منك فلان جاء بدرجه اكثر منك وهكذا بشكل مستمر بشكل مستمر وعلى جهه التقريع وعلى جهه

  80. التحقير والتصغير وانك انت اصلا لست ابنا صالحا بسبب هذا الامر مع انه ما فعل خطا يعني ما يفعل خطا لكن

  81. في سياقات الابوه المفرطه يستوي عدم الكمال مع الجريمه مع فعل الخطا فعلا فهذا ممكن خلاص يصل الى مرحله خربانه خربانه

  82. يقول خلاص هي خربانه خربانه فبما انها خربانه خربانه خلاص يقفز كل الحواجز ويكسر جميع التابهات كما

  83. يقال ممكن ممكن حتى يتزندق ممكن يدوي مخدرات ممكن كذا ممكن كذا ممكن يدخل قصه

  84. اكتئاب الاذكاء تكلمنا عليه صوتيه اخرى ها ممكن يكتفي سلوكيات سيئه من السلوكيات السيئه هذه الحسد للناس تمني زوال النعم

  85. كثره مراقبه الناس انعدام القناعه بالكليه لو رزقها الله عز وجل ما رزقه ها معافا في جسده امنا في سربه عنده وقوه

  86. يومه هذا كانه حيزت له الدنيا هو كله عنده اضعاف اضعاف اضعاف هذا وكانه ما عنده شيء

  87. كانه افقر الناس لما لانه يرى غيره عنده ما ليس عنده فكيف يرتاح الان فهذا بلاء

  88. يعالج من البدايه والاحكام الشرعيه تؤهب له قد ذكرنا طرفا من ذلك والله المستعان ‏Ah.

ملاحظاتي