-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته سبق وتكلمنا عن المقياس الابليسي للتفاضل وهو السائد اليوم هذا تذييل على ما سبق
-
من القران يقول الله عز وجل اجعلتم سقايه الحاج وعماره المسجد الحرام كمن امن بالله
-
واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله ساو نزول هذه الايه قيل ان عليا والعباس يعني حصل بينهما تفاخر وايضا شيبه
-
فالعباس ذكر انه انهم حتى وهم في حال الشرك كانوا يعمرون المسجد الحرام ويسقون الحاج ويفكون العاني وهذه كلها امور كان
-
يفعلها كفار قريش ثم بقوا حتى بعد الاسلام يفعلونها مجانا كرما وتقوى هكذا مجانا يفعلونه على الناس
-
لا ينتظرون منهم اي شيء فالله عز وجل قال لهم الايمان بالله واليوم الاخر اعظم من
-
هذا والجهاد في سبيل الله الذي كان من علي هو اعظم من هذا هذا المقياس الذي يعلمنا الله تبارك
-
وتعالى انه مقياس التفاضل اليوم ياتيك ويقول لك انت في ذيل الامم لماذا والله لان غيرك عنده تقدم في بعض السياقات
-
الماديه ويلغي الايمان بالله واليوم الاخر تماما تماما علما هذا ينبغي ان يكون المقياس الاساس للتفاضل في نظرتك ايها
-
المسلم تامل قول الله تبارك وتعالى كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بمعرفه هنا علم المنكر النبي صلى الله عليه وسلم
-
والصحابه كان عندهم اهرامات كان عندهم فن تحنيط كان عندهم مسلات كان عندهم طب متقدم
-
بالنسبه لعصرهم لم يكن عندهم اي شيء من هذا اذا كيف صاروا خير امه صاروا خير امه بامرهم بالمعروف ونهي عن
-
المنكر خير امه بانهم اصحاب اصفى عقيده توحيديه على وجه الارض خير امه بانهم علموا غايه وجودهم وربطوا كل ممارساتهم
-
بهذه الغايه خير امه بانهم علموا كيف يتواصلون مع الله تبارك وتعالى على بصيره خير امه
-
بانهم في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ولا ياكلون الربا خير امه بانهم يتزوجون زواجا اخلاقيا ان عدوا عدلوا
-
ولم يذروا المراه المعلقه لا مطلقه ولا غير ذلك لا مطلقه ولا متزوج وعندهم اخلاق وعدد وغير ذلك خير امه
-
في انهم يتبايعون اخلاقيا رحم الله عبدا سمحا اذا باع سمحا اذا اشترى يراعون عدم الغش ويراعون غير
-
ذلك خير امه بانهم يحسنون للابناء ويبرون الاباء عندهم نظام اخلاقي في الزواج الطلاق في البيع والشراء في كل شيء
-
مستطيل الوحي خير امه بانهم يحفظون الدماء بالقصاص الحق خير امه بانهم يحفظون الاعراض بانهم يسدون
-
الذريعه لكل فجور واذا وقع الفجور ضربوا بيد من حديد خير امه بانه يحفظون الاعراض من ان يصيبها
-
شيء خير امه بانهم حفظوا عقولهم من سكر الهوى ومن سكر المدامه خير امه لانهم لم يكتفوا بالخير لانفسهم باسعوا
-
وجاهدوا بان يوصلوه للناس هذه هي مقاييس الخيريه لا تاتيني لامه وهراء اسلام بنا مسلمين امه تائهه لا تعرف
-
عقيده لا تعرف دين يتدينون بدين ثم لا يطبقون شيئا ما في كتابه او يعيشون هكذا
-
بلا دين فبهلله وتقول وتقول لي ويعيشون حيره بين فلسفات من يمنه ويسره وبلاء مبين
-
هم تائهه واحوال الاكتئاب والى اخره والمال والشهوانيه هو اعظم ما يريدون وما يمنون الذي يقول لك نحن في ذيل الامم طبعا
-
ويتجاوز يعني دولا كثيره جدا جدا يعني هو فقط يذكر مجموعه من الدول الاوروبيه التي يعتبرهم متقدمه ثم يقول لك نحن في
-
ذيل الامم هذا الذي يقول لك هل اعتمد مقياسا قرانيه الاستضعاف لا يجعلك في دين
-
الامم ان كنت على عقيده صحيحه وسليمه وانما ان كان فيك مقدره على ان تكون قويا ولم تفعل فانت مقصر
-
فالامر الذي امرك الله به واعده وفي قول الله عز وجل وليجدوا فيكم غرضه ولكن
-
ان هزمك عدو فاجر ولو مؤقتا وان كان كثيرا منهم طردوا من بلداننا فان ذلك لا يجعلك
-
في ذيل الامم الحسين هو اجل من قاتلي وهو اعظم واحبن زكريا لما قتله ذاك الملك
-
الفاجر هو اجل منه والايام دول نصر وهزيمه وتلك الايام نداولها بين الناس ولكن لا داعي للتثبيط والفت في العرض
-
حتى موضوع التقدم التكنولوجي وغير ذلك لا تشعروننا اننا نعيش على جمال وين كنتم تستثنون بعض البلدان التي هي لا
-
تختلف عن بلداننا والانظمه اصلا انظمه لا تمثلنا ولكن موضوع التكنولوجيا والطب وغير ذلك هذا كله انما فقط ليسهل الحياه او
-
يحفظ الحياه مؤقت وهؤلاء الامور التي تسميهم المتقدمه عندهم الف شيء يدمر الحياه لو ذكرت لك بلدا قلت لك ان فيه 27 حاله
-
انتحار يوميا ومئات حالات المحاولات واربعه نساء يقتلن يوميا واربعين بالمئه من الامهات الحاسبات تحت خط الفقر ولول
-
المؤسسات الكنسيه لكن اكثر والبطاله 10% لو ذكرت بلدا لك كهذه ستقول لي ايه في
-
مقاييسك الدنيا قبل موضوع العقيده ماذا استطعتبرها ستعتبرها بلد فيه درجه من التخلف ماذا لو
-
قلت لك ان هذه هي فرنسا نفسها هذه التي الى اليوم تسرق من بلدان افريقيا الشيء
-
الكثير يعني لو يعني مع ما سرقته وتسرقه وانظر الى هذا حاله وانظر الى هذه الحال على فكره هناك تضخيم
-
حتى للعوده الدنيا في ظل الانظمه العلمانيه التي نعيشها وتضخيم للاخر وتضخيم له على انه
-
النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الذين زكاهم الله عز وجل بتلك التزكيه العظيمه لم يكن ولد في ما يسميه المتاخرون الحضاره
-
الاسلاميه فما دام عندك توحيدك وعقيدتك ونظرتك الاسلاميه المستقيمه للقدر حيث تتسلى به من المصائب ولا تحتج به على
-
المعائب ولكنك تعمل وتعلم انك ان كلهم يسفر لما خلق له يقول لك نظره كامل للحكمه
-
الالهيه ونظره كامله واتصال مع الله تبارك وتعالى لماذا هذا الكلام حين يقول لك نحن في ذيل
-
الامم هذا يقتل الاعتزاز في العقيده في قلبك وبالتالي يهون عليك الاستغناء عنها ويظهرها غير ذات اثر عليك وعلى نفسك وعلى
-
امتك وعلى وعلى مجتمعك وهذا غير صحيح ما من خير في مجتمعاتنا الا من الا من القران والسنه
-
وما من خير وما من شر الا من التقصير في ذلك وحين نريد ان نتغير ينبغي ان نتغير
-
بناء على مفهوم القراني لا على نظره ماديه الغربيه فننظر ما الذي في القران والسنه لا وجود
-
له في حياتنا وناتي به ونثلك هذه المسالك ونكون على ثقه تماما بالسعاده والنجاح ان
-
فعلنا ذلك اما ناتي ونتحدث بمقاييس غربيه وبكذب ايضا حتى بحسب المقاييس الغربيه ونضخم اعدائنا
-
ونظهرهم معصومين تماما وانهم يعيشون في حاله من الطوباويه والسمو والعلو ونحن نعيش في حاله كبيره جدا من السهول والضياع
-
وبعض الناس هو يعيش في بلد مثلا في انحطاط بسبب تقليد الغرب ويريد ان يعمم حالته على جميع الاخرين غير صحيح والله المستعان