خيارات
ملفات تحتاج إلى مراجعة في باب معالجة الشبهات ...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. ملفات تحتاج الى مراجعه في باب معالجه الشبهات. الناس الطيبون المشتغلون في موضوع معالجه
-
الشبهات. هناك عده ملفات تحتاج الى مراجعه واعاده نظر حتى يكون العمل تاما وطيبا وحتى لا يكون
-
الانسان يفسد من حيث يريد ان من حيث انه يريد ان يصلح اول ملف ملف الانشغال المفرط بالاخر
-
نحن اليوم نعيش في ثقافه انسانويه هذه الثقافه تعظم الانسان جدا و تفرط في احسان الظن بالبشر وتفرط في
-
اساءه الظن بالبينات الشرعيه وهناك افراثات كثيره لمثل هذا المعنى مثل الافراط في الخطاب الاعذاري
-
مثل الكلام على الملاحده بشكل مستمر على انهم ضحايا مثل الافراط في الخطاب الحجاجي و واعتبار الخطاب الوعظي لا مكان له لان
-
هناك افتراض ان الناس الذين امامنا ليس عندهم مدخل هوا او غيظ او حسد او او او او
-
وغيرها من اسباب الكفر وانما فقط بعض الاشكالات وفي الواقع كل من درس احوال الناس
-
علم ان الشبهات والاشكالات انما تاتي بعد وجود الهواء في القلوب هذا في غالب الاحوال
-
الانشغال المفرط بالخلق له مظاهر عند كثير من المشتغلين بالشبهات فهو ينشغل بالناس وينشغل باسئلتهم وينشغل
-
فتجده مثلا اذا قرا في كتاب حديث او قرا القران الكريم تجده فقط يولد الاسئله على
-
نفسه ثم الاجوبه والشبهات هكذا يتعود عقله وهذه النقطه استفدتها من بعض الاخوه ليست من بنيات
-
افكاري طيب ايضا تجد بعضهم بحجه انه يريد هدايه الطائفه الفلانيه او التيار الفلاني تجده
-
يشتغل بكتاباتهم ومؤلفاتهم ودراسه احوالهم وتفاصيلها قبل ان يفهم امر دينه كما ينبغي فمثلا انسان
-
يهتم بهدايه النصارى خلينا نقول فيجلس ويبدا يد يدرس كتب النصارى ولغاتهم واناجيلهم وكتابات ابائهم والى اخره ويبرز
-
في هذا ويبدع لكن تجده دراسته لدينه الاسلامي ضعيفه بل هو لم ياخذ حظه من دراسه الدين
-
الاسلامي حتى تجده سنوات وهو يقرا ويبحث و ولو جلست معه في اي مكان وطلبت منه ان
-
يلقي لك موعظه ربما لن يستطيع ان ياتيك الا بم مععظه من الكتاب المقدس والله يعني هذا الحال ويقع من عدد منهم
-
نسال الله عز وجل لنا ولهم الهدايه انه ينكر على المخالفين امورا لها نظير عندنا
-
معاشر اهل السنه او ومعاشر اهل الاسلام او حتى في بعض الفرق البدعيه وليس من
-
خصوصيات اهل الباطل اهل المله الاخرى طيب فنحن لا مشكله عندنا نهائيا في ان تعنى
-
بهدايه الناس وان تنظر بكلام اهل الدين الاخر وفي الواقع وفي الواقع لو تاملت ستجد ان التعمق العلمي الشديد
-
ليس هو الاصل فانه فان عامه الاديان الباطله والمذاهب الباطله نقضها لا يتطلب ذاك التعمق
-
لانه تجده اما يخالف الفطره واما يخالف العقل بشكل واضح واما انه لا ينظر في
-
براهينك ويستدل ببراهين بادله ضعيفه لتثبيت حقه ويوجد من البراهين في دينك وفي مذهبك ما لو هو وجد مثلها لما سكت ولوجده
-
ذكره في كل محفل ففي العاده تكون هناك اشكاليات نفسيه لو تعمل على معالجتها يكون
-
احسن بكثير من اتعاب نفسك بالتعمق في دقائق دقائق دقائق قائق الامور ولا مشكله ان تبين بعض الشبهات وتوضحها لمن فتن بها
-
وانت تتعمق بعد ان تكون متعمقا اصلا في امر دينك دارسا له كما ينبغي لا ان تصلح
-
الناس بافساد نفسك ولا تهمل نهائيا الجانب النفسي عند الناس وجانب الهواء الموجود عندهم فهذه من صوره
-
الانشغال المفرط بالاخر استخدم كلمه الاخر مع تاكيدي على انه هذه اللفظه من الفاظ عصر التمييع والا في
-
العاده هو اسم الكافر او المبتدع لكننا لكن هذا اللفظ وجد ليخفف الامر ويخفف الخلاف الديني العقائدي
-
حتى انني رايت من من كلف الناس بالاخرين انك تجد بعض الناس الذين كانوا على مذهب
-
معين او على مله معينه ثم اهتدوا الى الاسلام او الى السنه تجده كلفا بالاخرين من ابناء مذهبه وبعضهم ليس لم
-
يهتدي بل هو لم يزل سنيا ولكنه كلف من بعض الناس ان يهتدوا فيتعب نفسه ان يجيب على
-
كل شيء يقولونه له ويكون دائما في موطن الدفاع طيب لماذا انت يعني لا تهاجم لا
-
تورد عليهم من شده محبته لهدايه الناس لا ينتبه الى انه لا بد ان يقول للناس قل هاتوا برهانكم
-
وكنتم صادقين لا يجلس وهم يريدون عليه سصطات وشبهات وهو يفترض انهم هم على حق
-
يعني وانهم هم يري عفوا هم يعني عندهم اشتباه هو يفترض هذا ان عندهم اشتباه
-
وانهم طالبي حق وكثير من الناس لا هو يسط لا اكثر ولا اقل حتى انه حصل معي بشكل متكرر ان احدهم يرد
-
علي شبهات تابعه لجهه معينه فاجيبوا عليها فهو لا يكلف نفسه ان يقرا بل يرسل لهم هذه
-
كلامي وهم لا يكلفون انفسهم ان يقراوا الكلام بشكل كامل فماذا يفعلون يعطونه تعليقا وهو يرد علي فاقول له انا اصلا راد
-
على الكلام الذي هم قالوه في في الكلام الاعلى انت لا تتعب نفسك مع به انت افهم الكلام
-
لنفسك انت اولا لا تفترض فيه التجرد لا تفترض فيه حتى كثير من الناس ا تاتيه تقول
-
له كلام واذا هو مقتنع يقول انا مقتنع ولكن ولكن الطرف الاخر هل سيقتنع طيب ما
-
هو ضروري انه يقتنع انت بما انك انصفت واقتنعت لا مشكله خلاص هو ممكن عنده هوا ممكن عنده هوس ممكن
-
عنده سوء فهم اصبر ليه؟ وليس من الضروري الان الحق متاح في كل مكان كما الباطل متاح والشبهات متاحه الحق
-
متاح اصلا هذه حاله من الترف اللي التي يعني نحاول ان نفعلها في كثير من الاحيان اننا
-
نجلس ونستقبل اسئله كل الناس مع انه يستطيع ان يبحث لكن نحن نحاول ان نسهل
-
عليه من باب الابلاغ في اقامه الحجه طيب فهذه اول نقطه نقطه الكلف بالاخر ولا بد
-
ان ينتبه المشتغلين بهذا الملف الى ان هذا امر من الامور الاصليه في اهل هذا العصر
-
اصلا اصلا الوسواس يدخل الى كثير من الناس بسبب هذا الامر بسبب احسان الظن المفرط
-
بالناس فتجده يعني كل ما تفكر ان له مخالفين يدخل عليه الوسواس هذا مدخل الوسواس عليه حتى لا يحسن الهجوم
-
فقط يدا دافع هذا مدخل وسوس عليه لا يحسن الخطاب الاستعلاء يحسن فقط الخطاب الحجاجي
-
والحجاج التنزلي ويكلف نفسه تكليفا ما كلفه الله اياه ان يقيم الحجه على المخالف وفقا لاصول
-
المخالف التي المخالف لم يثبت له صحتها اصلا فيقول لك اثبت لهم من خلال الاعجاز
-
العلمي طيب المخالف لم يثبت لي ان لم يثبت لي ان هذا هو الطريق الوحيد لمعرفه
-
الحقيقه حقيقه اثبت للنصراني من خلال كتبه انه طيب هو النصراني لم يثبت لي بادله وبراهين ان
-
كتابه هذا كتاب معصوم اصاله او او لا يقيم الدليل على على احقيه ما يقول من
-
وجه الا وهو في ديني اظهر وهكذا لكن لا يستوعبون ولهذا تجد كثير انسان مشتغل بالتشيع فاهم كتب الشيعه اكثر من
-
كتب اهل السنه انسان مشتغل بالنصرانيه يعرف عن النصرانيه اكثر ما يعرف عن الاسلام انسان مشتغل بالاحاد يعرف
-
بالفلسفات الماديه وغيرها وغيرها اكثر من ما يعرف عن دينه الاسلام انسان حتى تجد في البرامج يعطيك كتابين على
-
الاسلام يعني يعطيك فيها ثقافه عامه ثم يعطيك 20 30 40 كتابا من كتب الثقافات
-
الاخرى هذه وهذا فيه وهذا الكلام ما يقوله انسان درويش كما يقولون لا اللي يعرفني يعرف يعرف ان عندي
-
تعمق في في قضايا في كتب المخالفين ومع ذلك لي معرفه كبيره الله مستعذ يقول كبيره يلا معرفه لا باس
-
بها في بالعلوم الاسلاميه وحقيقه كثير من الامور نحن نبالغ في احسان ظننا بالناس ونجلس
-
نقرا كتب ونحاول نلزمهم و وحد كبير جدا وحقيقه هذا لا يلزم فكرت في حالات الهدايه التي رايتها من
-
ملاحده ونصارى وشيعه اماميه وغيرهم كثير وصوفيه غلات وغير ذلك حقيقه دائما اجد ان ان مدخل الهدايه اليه يكون قريبا
-
لا يحتاج الى هذه التعمقات الشديده التي ندخل فيها طيب هذه اول حاجه تراجع ثاني حاجه تراجع
-
قصه قضايا الامه او الاهتمام بقضايا الامه هذا باب يعني لا شك انه باب عظيم ان تهتم بقضايا امتك وان
-
تتالم لا المسلمين في كل مكان لكن كثير من الناس بحجه موضوع قضايا الامه يحفر قضايا الامه هذه في القضايا السياسيه
-
فقط القضايا العقائديه مثل انتشار الشرك او الكفر او الالحاد هذه قضايا محتقره عنده امام القضايا السياسيه وكذلك القضايا
-
الاخلاقيه محتقره عنده وفي الواقع هو حين نظر لقضايا الامه من خلال القضايا السياسيه فقط هو نظر الى راس الجليد وانما
-
القاعده ما تسلط الاعداء وما وصلنا الى هذه الاشكالات الا من خلال فساد عقائدي وفساد اخلاقي نتج عن هذا الفساد العقائدي
-
وانتشر في المجتمع مثلا لو جئنا نتكلم عن مشكله على سبيل المثال مشكله مثل مشكله
-
الفقر او مشكله مثل مشكله العفه او غيرها نعم القوانين نعم الانظمه نعم الاعلام يشكل شيئا لا باس به من المعضله
-
لكن كثير ايضا من ممارسات افراد المسلمين زادت الطينه باللتن وهذه ينبغي ان تراجع هي اقرب شيء يراجع
-
لانه العلاج يتم من القاعده اصلا لا السلم لا يركب من الفوق من فوق اذا لم نكن
-
نستطيع ان نصلح الناس الذين لا بيدهم سلطان ولا ولا هم ماجورين ولا يقبضون الملايين لكي يظلوا المسلمين ومع ذلك
-
هؤلاء لا نستطيع ان نصلحهم فكيف نطمع ان نصلح شر اولئك الكبار الذين يعني وصفنا من
-
احوالهم ما وصفنا طيب وكثير من الناس الذين يتحدثون في موضوع قضايا الامه تجدهم يحتقرون الى حد كبير جدا اي مجهود
-
في الاصلاح الاخلاقي او الاصلاح العقائدي بعضهم ثم هو تجده اصلا في الباب السياسي كل اللي
-
عنده اقامه المام والحسينيات ان صح التعبير طيب ويجعل قضايا الامه سببا للتحير من كل
-
الجهد الدعويه الموجوده طيب لا تحقرن من المعرف شيئا وبعضهم يصاب بالاكتئاب وبخيبه الامل ويقول لك انا ما راح اصلح
-
الدنيا طيب اذا عندنا مليون واحد بينهم انهم يسوون شيء وكل واحد يقول انا لن اصلح
-
الدنيا خسرنا مجهود مليون شخص وفعلا لو فعلوا لاصلح من الدنيا ما صلح وانت لست
-
موكل بالنتائج انت اهم شيء انك تاخذ الاجر من الله عز وجل بل كلما كان اهل الحق اقل وامرهم اضعف
-
كل ما كان اجرك اعظم اصلا طيب فانت لست ملزما بهذا ولا شك الان حتى الكفار اللي الان متسلطين
-
علينا كانوا في يوم من الايام مستضعفين وكانوا المسلمين في يوم من الايام في اعلى
-
درجاتهم من القوه ومع ذلك الكفار ما ياسوا ما قالوا انا ما راح اصلح الدنيا وكذا فعل
-
بخطوات بخطوات بخطوات ثم بعد ذلك يعني حصل حصل سبحان الله حصل لهم القدره والتمكين
-
والذي التي نرى من اثارها ما نرى اليوم طيب فلا تصير قصه قضايا الامه خنجرا او
-
سيفا على عون كل داعيه وكل انسان متكلم بما يقدر عليه الان بما يستطيعه وليس بالتشهي نحن نحدد ان هذه قضايا الامه
-
ولا هذه قضايا الامه تحدد لنا قناه اخباريه ما هي ما هو من قضايا الامه وما
-
هو ليس من قضايا الامه هذا امر يحدد اهل العلم اليوم وكل شيء مترابط اصلا في امور كثيره
-
نحن نستصغرها ولكن اصلا هي هي الاساس هي القاعده التي منها ينطلق الفساد الاعظم فمثلا اليوم قضايا الشهوات هذه قضايا
-
الشهوات هذه قضايا مركبه من موضوع تاخر الزواج ومن موضوع المحفزات على الزنا ومن قضايا فتح الذرائع ومن قضايا ومن قضايا
-
ومن قضايا ثم وصلت الى ان تكون نواه للانحراف العقائدي عند كثير من الشباب اذ
-
صار يرى الدين عبءا بسبب ا بسبب قوه الشهوه في قلبه وكثير يظهر تعظيم الغرب
-
لصناعتهما وفي الواقع هو يريد موضوع الشهوات ثم دخل كثير منهم في اطوار من النفاق او على الاقل استثقال الدين والنظر
-
اليه على انه عب و واتخذ الشيطان هذا وليجه فخيم على قلبه ولم يعد يرى محاسن الدين العظيمه والجليله
-
وامور كثيره جدا يعني والله المستعان اخر نقطه نقطه ا لا تتخذ لا يتخذ الردود على
-
الشبهات طريقا الى سب العلماء والى سب الفقهاء فمثلا ياتي انسان يطرح شبهه على الاسلام من منطلق ايمانه
-
بالمساواه المطلقه او من منطلق ايمانه بالانسانويه او من منطلق ايمانه بالقيم الليبراليه او العلمانيه
-
فانت لا يصلح ان ان تجيب ومسلما له النقاط وتقول يعني هذاه يعني اكثر طريق كثير من
-
الناس يبي الطريق القصير للاجابه على الشبهه لا يا اخي كثير من الاحيان تحتاج الى ان توثع فاحيانا يكون اكثر طريق بان
-
نرجح قولا ونترك قولا بعيدا عن البحث العلمي الرصي فيذهب الى اقرب قول يوافق الاصول العلمانيه والليبراليه ويضعه
-
ويقول له هذا الصحيح هذا اللي قال فيه الفقهاء طبعا الصحيح بناء على ايش؟ بناء
-
على انه هذا اللي راح يسكت صاحب الشبهه حتى مو بناء على الاصول العلميه حتى لو
-
كان هذا قولك الذي ترجحه لا يصلح ان تقول له هكذا وتبين وتظهر له ان علماء المله
-
الاخرين الذين يبنون على اصول وعلماء معتبرين نحن لا نتكلم عن اهل بدع يعني جنوا على المله لابد
-
ان تبين لهم الجواب ان تبين ان تبين لهم الجواب على كل المذاهب تبين له ان هذه الشبهه ليست قطعيه ولا ولا
-
تدفع براهين الدين القطعيه بشيء ظني طيب ولا تحاكمنا الى اصول انت لا تستطيع ان
-
الى فروع انت لا تستطيع ان تثبتها ان تثبتها على اصولك هذه ايضا قصه مهمه جدا
-
نحن ما يصلح اننا نظهر فقهاء الاسلام على انه الملاحده سابقينهم هذه مشكله طبعا المصيبه بالجماعه اللي
-
يخرقون اجماعات اصلا هؤلاء اللي فعلا صار بوابه للالحاد مثل عدنان ابراهيم وغيره اللي ياتي ويقول لك انا عندي رد على
-
الشبهه ايش الرد على الشبهه؟ الرد على الشبهه ان اني انا اخرق الاجماع وابين لهم
-
ان انتم من الملاحده الصح وكل علماء المسلمين غلط وانتم فهمتوا الاسلام اكثر من عموم علماء المسلمين ما احد راح يصدقك
-
وفي الواقع انهم عايشين في احلام وفكر طوباوي طوباوي يعني خيالي لا يمكن ان يقع و وفقه الفقهاء
-
دقيق وعملي وكثير من كلامهم لكي يرد عليه لابد ان تفهم منهجيتهم منهجيتهم العامه سواء في الاستدلال سواء في التعليل
-
في التدليل وفي التعليل وانت ترى كتب الفك كيف هي ضخمه وكيف لهم كثير من الكتابات
-
الان لو ياتي انسان مثلا يتكلم عن نظريه التطور او عن ميكانيك الكم يقال له انت
-
تعرفها هذا درس في جامعات هذه كذا هذه كذا كم قرات كم كم صح ولا لا ولكن الفقه
-
مستباح وكلام الفقهاء مستبح ولا حول ولا قوه الا بالله فايضا ينتبه الناس لهذه المنهجيه
-
في المعالجه وفي الاستدلال هذا امر مهم وطبعا نقطه اخيره وكنت نبهت عليها مرارا تكرارا هذه نقطه نقطه ملحقه
-
في النقطه الاخيره لما تاتي تتكلم عن واقع النصرانيه في اوروبا لا تعتمد كتب العلمانيين فان فيها
-
من الافتراءات والتهاويل الشيء العظيم على ضلال النصارى لا تعتمد الاسطورات العلمانيه المشهوره والتي كثير منها يدرس
-
في المدارس حقق واقرا واقرا اجوبه النصارى وستجد في اجوبه النصارى من الحيث ما فيها ومن
-
التلاع ما فيها وتجد في كلام علم من الحيف والتلعم ما فيه ثم بعد النظر
-
والتدبر تكتشف ان الحقيقه بينه وبين بين فاذا تبي تتكلم مثلا عن الكنيسه وظلم الكنيسه واضطهاد الكنيسه ومش عارف ايش
-
الكنيسه ما هي نظيفه لكن في الواقع الطرف اللي كان يكتب على الكنيسه كثير منهم من
-
الغربيين العلمانيين ايضا ما هم نظيفين ومدلسين والسفله الى اقصى الحدود وهذه مساله تحتاج الى بسط طويل وقد طار الكلام لكن هذه ايقاضه Ah.