خيارات
لماذا يقولون ( فوائد البنوك ربا ) ؟ القصة من البداية
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اصدرت دار الافتاء المصرية في ان فوائد البنوك وقالوا ان هذه نازلة جديدة
-
اخوانا اراء الناس اختلفوا فيها. وان الذين حرموها ليسوا واعين بالواقع ثم استخدموا بعض المصطلحات الفقهية التي لا يفهمها كثير من العوام
-
ولكن الامر يشكل عنده شبهة. حين يرون لجنة علمية مرموقة اه تفتي بفتية مثل هذه فيقع في نفسه انه لا يمكن ان يقع من مشايخ اباحة الربا
-
اذا المسألة خلافية وضعها بظهر عالم واخرج منها سالما هكذا يفكر كثير من العامة ولكن الاسم محاكا في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس
-
وين افتاك المفتون؟ ايوا والله يبارك فيك في هذه الصوتية ساشرح لك كيف تميز بين امر الربا وغيره
-
سابين لك كيف ظلت الام الاخرى البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح في بداية كتاب البذوع اورد حديث ان الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات
-
باب البيوع وخصوصا باب الربويات باب مليء بالحيل. وبالامور المشتبهة والام التي فيها وحي انما ضلت واكلت الربا من جهة الحيل
-
ثم لما شبعوا من الربا والفوه من ناحية الحيل قالوا لماذا لا نأكله صريحا كل هذه المدة نأكله بحيلة لماذا لا نأكله صريحا
-
وهذا من دلائل النبوة وجود من يحتال على الربا في امتنا. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم
-
وفي القرآن حال اهل السبت واحتياله وسبحان الله اليهود هم من اكثر الامم مراباة وقد دخلت عليهم المراباة والله اعلم في بداية ما دخلت من الحيل والا قد نهاهم انبيائهم عن ذلك
-
وهم اكلون للسحت. والله المستعان
-
نأتي الله يبارك فيكم عند الية عمل البنوك البنوك كيف تعمل كيف تدفع اه رواتب موظفيها
-
البنوك هي تجارة بالمال كيف هذا انا اقرب لك الامر في مثال يسير تصور انني ذهبت الى مجموعتي الى عشرة من اصدقائي
-
وقلت لكل واحد منهم اقرضني الفا على ان اردها لك الفا ومئة اقرضني الفا على ان اردها لك الفا او مئة
-
اعطوني بهذه الزيادة فذهبت للاخرين وقلت من يريد ان يقترض مني الفا سأعطيه. على ان يردها لي الفا ومئتين
-
فانا اقترفت بربا واقرظت بربا ولكن ما اقرصته اكثر مما اقترظت به. وهذا الفارق اللي هي مئة دينار هي ربحي
-
هذا هو ملخص عمل البنك وهناك صور اخرى وتعقيدات ولكن هي هذه هي القاعدة الاصلية
-
التي اذا ازلت الاوراق وازلت الغبح يرجع الامر لمثل هذا وقد دخلت دواخل كثيرة لكن بداية الامر بهذه الصورة
-
الان البنك اذا كان سيعطيني اه فائدة فهو لا يعطيني لوجه الله هو ايضا يأخذ من الاخرين فائدة
-
اذا كان سيعطيني فائدة ولا يعطي الاخرين ولا يأخذ من الاخرين فهذا فهذا صار جمعية خيرية ما صار بنك
-
ولهذا عليك ان تعلم ان ان الاصل في معاملاتهم سوء الظن. لماذا؟ لانهم اذا اقرظوا الناس
-
هذا الذي اذا اقرض الناس يربي هذا اذا اذا اخذ منك فغالبا هو واعطاك فائدة غالبا ما يكون اخذها على وصف الربا لماذا؟ لانه هو يقرض بربا
-
هذا اصل عمل به
-
هذا مبدئيا صديق القائل ولكن هذا هؤلاء المشايخ الذين اباحوا. اباه تحت اي عنوان. اقول لك والمشايخ الذين حرموا وقالوا ربا
-
حرموا تحت اي عنوان ما وجه الاشتباه؟ وما وجه الاشكال الذي جعل الناس يختلفون هذا الاختلاف
-
وان كان غالب الناس قديما كانوا يقولون ان هذا ربا وان هذا قرظ جر نفعا
-
اذا وضعت مالك في البنك ثم البنك اعادوا اعادوا لك المال مع شيء من الارباح. ان هذا ربا. لماذا قالوا انه ربا
-
والذين زعموا انه ليس ربا زعموا تحت اي عنوان انا اقول لك انت لو جئتني
-
قلت يا عبد الله اريد منك مالا قلت لك لا بأس ان اعطيك مالا لكن هذا المال تأخذه وتعيده لي بفائدة. هذا ربا صريح
-
ثبت عن جمع من الصحابة انه قال كل قرظ جرى نفعا فهو ربا وهذا الربا هو ربا الجاهلية. اوضح صور الربا
-
الذي لا يدخل في اشتباه ولا فيه خلاف لكن هناك صورة اخرى في حالا انا اعطيك فيها المال
-
وانت تعيد لي المال مع ربح ومع رأس مالي ولكن دون ان يكون ذلك لما
-
كيف هذا هذا يكون في حاجة اسمها المضاربة انا ارى ان اعطيك اقول لك تفضل
-
نحن الان شريكان انا عندي رأس المال هذا خذه وانت تعمل به وما آآ ربحت فهو بيننا بالنصيفة
-
وين انا بنسبة معينة؟ انا لي اربعين بالمئة بالمئة او انا لك
-
المضاربة عقد صحيح عقد صحيح وجائز عند عامة العلماء طيب طيب لكن المضاربة تشتبه بالقرظ الذي جر نفعا. اليس كذلك
-
يعني في الحالة انا اعطيه مالا ثم ذاك يرجع لي مالا مع رأس مالي طيب ما الفرق
-
بين هاتين الحالتين ما هما الفروق بين عملية المضاربة وبين عملية القرض الذي يجرون نفعه
-
في عملية المضاربة اذا حصلت خسارة الوظيعة على رأس المال. ايش معنى الوظيعة على رأس المال
-
يعني رأس مالي انا الان خاطرت به قد اخسره اما في اما في القرظ فالقرظ لا. انا اذا اقرظتك مالا انت ترجع لي مالي
-
لا شأن لي به لا شأن هو ضاع منك هو حصل فالان انا لو اعطيتك مالا على جهة القرظ فاخذته واشتريت به بضاعة وهذه البضاعة غرقت في البحر
-
بدون تفريط منك طيب هنا هل لي الحق ان اطالب بماله؟ نعم لي الحق انا لم اقل لك اذهب واشتر بضاع
-
فاذا كان عندك مال من تجارة اخرى او او مال اخر او او اي مال عندك تستطيع ان تعيد لي قرظي تعيد لي قرضي هذا امر لاثم
-
اذا لم يكن عندك مال تريد لي قرض انت معسر معاملة المعسر ونبدأ نسير في الخطوات المعروفة بين الدائن والمدين اذا كان معثرا
-
طيب طيب لكن اذا كانت مضاربة واشتريت انت بضاعة والبضاعة هذي غرقت في البحر بدون تفريط منك. انا لا اطالبك بشيء
-
لانه لو حصل ربح وهي نسبة بيننا وهذي مفرة الضمان من اكثر الكواشف التي تكشف لك الفرق
-
بين المضاربة والقرظ الذي يجر نفعا البنوك بعنوان الوديعة او بعنوان الاستثمار دائما ابدا يضمنون لك رأس المال وزيادة
-
لو يحترق البنك يعيدون لك الماء بخير يا رف المضاربة المضاربة ما فيها ضمان
-
هذا الفارق رقم واحد. الفارق رقم اثنين في امر في امر القرض الذي جر نفعا
-
انا اشترط مبلغا معينا من الماء ثابتا واقول لك انا اعطيتك الف الف تعيدها لي الف ومئة
-
اما في المضاربة فلا يوجد شيء ثابت. هو بحسب الربح وانا لي نسبة اقول لك انا اعطيتك الفا
-
والربح بيني وبينك عالمناصفة. انت ربحته اه خمسين دينارا خمسة وعشرين لي خمسة وعشرين لك
-
انت ربحت مئة مئة لي وهم مئة لك انت ربحت اه عفوا خمسين مئة وخمسين لك. انت ربحت مئتين مئة لي ومائة لك وهكذا
-
يوجد آآ آآ مبلغ معين وانما نسبة لهذا في المضاربة اذا اشترط المضارب اذا اشترط المضارب مبلغا معينا فالمضارب فاسدة اجماعا
-
ولا خذ مالي تتاجر به. لكن اريد الفا كل شهر. طيب انا قد يكون كل ربحي الف
-
فلن يخرج لي شيئا وقد يكون اه ربح عشرة الاف وانت ليس لك الا الف. فهي نوع من انواع المغامرة
-
وهذا قرن جرناه هذه ليست مضاربة طيب يا جماعة اللي حاولوا انهم يبيحون الفوائد البنكية اباحوها بالقياس على المضاربة
-
والواقع ان البنوك تضمن معينا طيب زيادة على ذلك البنوك اصلا تقرض الناس بصفة ربوية فمن ضمن متاجرتها متاجرة ربوية
-
من ضمن العمل اللي تعمل به يعني كأني اعطيتك مالا وقلت لك اذهب وتاجر به
-
وتقول لي بالربا يقول لك ما في مشكلة عادي يخرب الناس بربا وهذا من ضمن تجارتنا يلا ما في مشكلة
-
طيب الناس الذين اه اباحوا لماذا اباحوا؟ يا يا جماعة الخير. يعني جديدة انه يكون في ثقافة سائدة عالميا فيأتي بعض الناس
-
ويحاولون ترقيعها شرعيا نحن رأينا فتاواهم في موضوع المرأة ها نحن رأينا الفتاوى التي تتعلق بالموقف من اليهود والنصارى ومن اهل الذمة ومن بناء الكنائس وغير ذلك. هذا على القياس
-
ثقافة عصرية ومسيطرة بعضهم ظريف جدا ماذا قال؟ قال اصلا العملات النقدية هذي لا يجري فيها الربا
-
الربا فقط يجري بالذهب الذهبي والفضة طيب انت تقول العملات النقدية هذي لا يهم فيها الربا. الربا فقط يجري في الذهب والفضة
-
الذكاة كيف ازكي العملات النقدية على الذهب والفضة. اذا انت تمثلها انت تمثلها منزلة الذهب والفضة
-
منزلة النقد. هي بديل للنقد زيادة على ذلك حين يأتي رمضان ونصل الى زكاة الفطر
-
انت ماذا تقول؟ تقول لا مشكلة في ان تخرج مالا. زكاة الفطر طيب في الزمن القديم كانوا يفتون اللي افتوا الحنفية اللي افتوا افتوا باخراجها ذهبا
-
وليس بهذا النقد الذي يصعد وينزل بشكل كبير بشكل سريع جدا. الذهب له قيمته الثابتة
-
فانت يفترض ان تقول ان العملات النقدية بناء على اصلك اه لا تغني عن اه اخراجها طعاما
-
الذي يغني الذهب. والذهب ليس بمنزلة كان الذهب والفضة اصناف ربوية. والطعام صنف ربوي
-
في اشياء اذا بعتها متفاضلة او بنسيئة بعضها ببعض لا مشكلة الذي يقال انها اصناف ليست ربوية مثل الفواكه والخضروات
-
انا الان لو لو لو بعتك برتقال وبرتقال متفاظلا عشر برتقالات وثمانين ما في مشكلة
-
اذا انت رضيت بهذا اذا كانت نسيئة ما في مشكلة لكن بالنسبة للذهب يعني مؤجل
-
لكن بالنسبة للذهب لا لابد مثلا بمثل ما يصير يبيعك اثنين جرام ذهب بقرام فيصل
-
ولا جرام بقرام وقرام هذا مؤجل ما يصير هذا اسمه صنف ربوي
-
طيب مثلا الذهب بالفضة لا مشكلة لا تفاضل ولكن ايضا نسيء لا يكون
-
الفواكه والخضروات هذي اللي في الصنفن لهذا مثلا ما ما ما ما تخرج زكاة الفطر فواكل خضروات. تخرج من الطعام من قوت اهل البلد
-
تلاحظ هذه الالتفافات. هذه ليست اول مرة ليست اول مرة نأتي الى اه معاملة الى شيء قادم من الغرب هم فكرة البنوك بالاساس جاءت من الغرب
-
والقوم لا يراعون قواعد الربا والذي يقول لك موضوع القروظ هذا نافلة ولم يفتي به النبي لا لا
-
السنة وفت بحقوق الناس وفي امر الاموال وسد ذريعة الربا السنة فيها اعجاز عظيم ما في شيء
-
يعني الله عز وجل لم ينهى عن الربا فحسب بانها عن الربا وكل وسائلها وكل حيله
-
وهذا امر عظيم جليل وانت لا تظنن انه والله انا استفيد كفرد يعني. هذي هذي المؤسسات مثل البنوك وغيرها
-
هذه المؤسسات مثل ما هي تعطيك فوائد هي تأخذ من غيرك فوائد اكثر واكثر مضاعفة
-
وهذي هي حقيقة النظام الرأسمالي وهذا النظام عفوا يوسع الشقة بين الغني والفقير والظن آآ والناس الذين يظنون انهم بمصالح فردية
-
كل واحد سيقول والله انا مصلحتي الفردية كذا. والثاني يقول مصلحته الفردية كذا ومصلحته الفردية
-
المجتمعات ستنهض بهذه الصورة انه اذا ضبط نفسه هذا واهم هذه الامور لا يمكن ان تشكل حلولا
-
ولا يمكن ان تنفع الناس بل بالعكس من الله ورسوله الربا اذا ما فشى الربا بقوم الا وفشت فيهم الطبقية
-
هذي مسألة ما تحتاج لنقاش ولهذا هو داء وليس دواء الربا هذا مثل الخمر. الخمر يتوهم بعض الناس انه دواء. هو ليس دواء هو داء
-
ولا تتوحش الرأسمالية في مكان الا وتجد الشعب كله مديون البنوك لانه اصلا اصلا هم كل الظروف تأخذك الى الاقتراظ من هذا المكان
-
واللي ما توفي معاهم ترى ما توفي معاهم يعني اذا صاروا بس يقرضون الناس يعطون الناس فوائد وارباح وكذا وكذا طيب هم كيف من اين سيأكلون
-
الذي سيستفيدونه وهل تصدق انهم والله يتاجرون بتجارة عادية مثل بقية الناس. ويستطيعون الظمان الربح لكل الناس
-
لماذا لا يفعل التجار هذا الامر
-
ليس الامر كذلك رأيت جارة تتاجر يدخل فيها درجة من درجات الخطورة
-
وعادت التجار الذين عندهم اموال كثيرة وتجارات عظيمة وكذا وكذا لا يحتاجون الى اموال الناس ولا يقولون للناس تعالوا واستثمروا عندنا وثم يدفعون لمفتين او يعني يحثون المفتين ان يفتوا لهم
-
كل عادة التاجر الكبير الملياري ما يحتاج الناس معه واللي يأتي ويشغل الناس عنده الى النظام الوظيفي
-
يقول الناس تعالوا واستثمروا عندي وكذا وكذا نهائيا قليلا منهم يفعل هذا على شكل خيري وكثير ممن فعل هذا ما اعطى الناس اموالهم
-
الله المستعان بعض الناس يقولون سلمنا لك ان الامر ربا هذا حق وواضح جدا لا داعي لها ان نضحك على انفسنا
-
اصلا حتى حين يقرضوننا احيانا باسم التورق او باسم المرابحة يكون حيلة على الربا
-
وهذا امر واضح ولكن يا شيخ اين يذهبون الناس مضطرون في هذه الحياة الصعبة يذهبون ويضعون المال في البنوك
-
ماذا يصنعون يا اخي يعني تصير انت يا شيخ انت والحكومات الفاسدة عليهم
-
انت يا شيخ جالس تفتي وتقول لهم حرام حرام حرام والغني ما يعطيهم الزكاة والحالة صعبة يا شيخ
-
يقال لمن يقول هذا الكلام لو فرضنا انه يجوز اكل الربا في حال ضرورية لبعض الافراد
-
الضرورات حالات فردية حالات العيال يعني انا الان طبيب عندي دواء مخدر ممكن يتعاطاها الانسان
-
تصير مدمن مخدرات واحتاج ان اعطيه لبعض الناس لبعض المرظى بحالة معينة بكميات معينة انا ادرسها
-
وانا احددها طيب هل يجوز انه بما انه احتاجه بعض المرضى في احوال خاصة ودقيقة
-
اني اوزع هذا الدواء في الصيدليات واقول بيعوه على من طلبه منكم. اكون هكذا داعما
-
لادمان المخدرات او لادمان بعض الادوية وهذا حصر هو الامر كذلك ويا جماعة الخير الربا ما نهى الله عز وجل عنه الا وظرره اكثر من نفعه
-
هو مثل ما انت اه تأخذ اموالا من هذه المؤسسات وانت فرحان؟ هذه المؤسسات ايضا تأخذ من غيرك
-
بقروضه المضاعفة وانت تفقر غيرك وتساهم في فقره لانك انت تدعم هذه المؤسسات اذكر المثال اللي ذكرناه في اول الصوتية
-
انسان اه اقرب شخص الف ومئة فذاك اخذ الالف والمئة وصار يقول للناس امن اقرضه الفا
-
على ان يردها لي الفا ومئتين هو لو ما وجد من يقرضه الف ويردها له الف ومئة لن تحصل المعاملة الاخرى التي فيها الربا الواضح
-
الامر الثاني نحن حين نكلف انفسنا ما لا نطيق. عندنا هوس استهلاكي. هذا اولا ثانيا اه في امور الافراح وغيرها تجد اه الفقير يكلف نفسه ما يكلف نفسه الغني ما يكلف نفسه الغني
-
وهذي كان من بداية هلاك بني اسرائيل. كما ورد في الحديث المرأة الفقيرة تكلف زوجها
-
ما اه حال الرجل الغني وذاك يذهب ويضطر ويفعل ويفعل. وقلت لك في بداية الصوت بني اسرائيل هم اكثر من رابع. هذا اليهود؟ من اكثر المرابين
-
طيب
-
والناس اذا اه يعني ففي كثير من الاحيان نحن نفكر بالحلول القادمة من الغرب لمجرد انها قادمة من الغرب حتى كثير من الناس عنده كلمة حل عملي يعني قادم من الغرب. كانه لا يوجد في الشريعة حلول
-
انه كان الشريعة اه خالية من الحلول في موضوع التكافل والزكوات والاقتصاد في المعيشة وكل هذا. ولا كأننا نؤمن بقول الله عز وجل ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
-
اذا اذا اذا ما كان اذا ما كان اكل اذا ما كان الله يبارك فيك
-
البعد عن اكل الربا من تقوى الله التي اه يستمطر بها الرحمة فكيف آآ الله المستعان
-
فما الذي سيدخل في هذا السياق؟ زيادة على ذلك. انت انسان فقير تريد من الرجل الغني ان يتصدق عليك
-
ولا يؤمن بان هذه الصدقة فيها حيف ونقص عليه. صح بل هو يؤمن ان هذه الصدقة زيادة
-
اليس كذلك فكيف انت الفقير تؤمن بان الربا زيادة وهو آآ محق وهو حرب من الله وفيه الحرب من الله ورسوله
-
يعني انت تقول للغني يا غني اعطني انا الفقير
-
واعطني حقوقي. لا تسرقني وثم اذا رزقك الله ذكي مالك. اعطني حق الله في هذا المال. اعطني حق الله في الفريق. اعطني حق الله في كل شيء
-
وهذا ليس نقصا بل هذا زيادة ثم انت لا تؤمن ان الربا وان كان ربا ظاهريا هو ايضا نقص
-
هذا تطفيف تريد منه ان يؤمن ان الصدقة وان كانت نقصا في الظاهر هي زيادة في الحقيقة. فكذلك عليك ان تؤمن ان الربا وان كان فيها زيادة في العقيقة. فهو نقص زيادة في في الظاهر فهو نقص في الحقيقة
-
الله المستعان