خيارات
تغير الزمان جعلنا أكثر إيمانا بضرورة تحكيم الشريعة
-
في العادة يستدل العلمانيون والليبراليون وغيرهم بتغير الزمان على ان الشريعة لا تصلح. تقول له لماذا الشريعة لا تصلح؟ يقول لك لانها لا تطبق في هذا الزمان. تقول لماذا لا تطبق في هذا
-
يقول لك لانها لا تصلح. الاستدلال دائري. في الواقع مع مرور الوقت كل يوم يتأكد لنا ضرورة تطبيق الشريعة. على ما هي عليه فعلا
-
فان قيل كيف ذاك؟ قلنا. باب العقوبات ما المراد منه؟ المراد منه الردع الان في الدول الغربية التي توضع مقياسا. الجريمة تزداد ام تقل؟ تزداد
-
لو تكلمنا عن حد الحرابة المتعلق بالعصابات. الان العصابات كيف صار امرها؟ صارت اشد مما مضى
-
صارت منظمة بشكل اكبر. وخطيرة بشكل اكبر. صارت ليس كما كانت في صورتها التقليدية قديما. اناس يثلبون وينهبون تحت قهر السلاح. وانما صارت مخدرات
-
غسيل اموال ودعارة ازداد جرمهم خفت عقوبتهم وعموم الدول الغربية لا تستطيع التعامل مع هذه الظاهرة بسبب ضعف
-
العقوبات بعد ثورة خمسة وعشرين يناير في مصر حصل ما يسمى بالانفلات الامني. ورأينا رأينا العجائب من افعال من يسمونه بالبلطجية. الان فيما يتعلق
-
الزنا سواء جلدا او رجما سواء كان جلدا او رجلا. الان سهول الزنا صار سهلا. والخيانة الزوجية صارت سهلة
-
بسبب ماذا السبب وجود هذه الهواتف ووسائل التواصل طيب اذا سهلت الجريمة كيف كيف نردع الناس عنها
-
اليس بوجود عقوبات قوية ورادعة الا ترى اليهم
-
الان كثير من الناس لا يستطيعون الكلام عن الرؤساء. او انتقاد الحكومات خوفا من العقوبة؟ فالعقوبة اذا مجرد وجودها وتطبيقها على واحد او اثنين سيردع البقية تماما
-
حتى على مستوى ما يسمى بالاقليات. الان هذا النصراني
-
يذهب الى بلدان بعضهم يعيش في بلدان شيوعية. بعضهم يعيش في البلدان الغربية الاباحية التي تبيح التي تدرس موضوع المثليين والتي تدرس مثلا نظرية التطور التي تخالف النصرانيته. وياخذون الظرائب منه
-
هو من زوجته وسيبقى مضطهدا الى درجة ما في عقيدته. بحجة الحرية. لكن في بلاد الاسلام ما الذي سيحصل له؟ النساء لن تؤخذ منها جزية. الجزية ستكون بقدر. ثم بعد ذلك يعني حتى مسألة انه يعلمون القرآن او لا يعلمون القرآن
-
طبعا عفوا عمر بن الخطاب في شروط العمرية كان يشترط الا يتعلموا القرآن. وقد رأينا من افاعيل هذه الاقليات
-
ومن حربها خصوصا ما يسمى باقواط المهجر
-
ومن جرأتها مثل ما يحصل في مصر من حبس اه المسلمات الجدد وتحريظهم ليل نهار وما حصل من بعض قساوتهم من قساوتهم من سب النبي والتجرأ عليه
-
انتهينا من هذا شيئا عظيما وها قد فتحت مدارس تبشيرية في كل بلدان المسلمين. وها هم المسلمون قتلوا قتلهم اليوغوسلاف. وقمعهم البلغار والصينيون وو. اليهود الان بسبب مظلمة هتلر
-
العالم يسكت على ظلمهم وطغيانهم. طيب نحن عندنا الف مظلمة
-
ولا نريد ان نظلم احدا. اليوم في ظل كثرة النساء بالنسبة للرجال. موضوع التعدد صار
-
صار خيار قوي مطروح. الان في ظل الفشل الاجتماعي للدول التي تغربت في كثرة حالات الطلاق خصوصا بين النساء المتعلمات
-
والانهيار الاجتماعي في كثير من الدول الغربية. منها ما يعاني من شح في الزواج كل الوان ومنهم من يعاني بوجود يعاني من عدم وجود طبقة شباب او اسر ممتدة وكبيرة ومستقرة
-
ما يدل على فشل هذه النماذج. فليس عندنا حس هو العودة للشريعة. الان حين نتكلم عن قطع يد السارق وغير ذلك. الان ممكن نقطع يده ونحن مطمئنون اكثر
-
لماذا؟ لانه اليوم يوجد بصمات. وفحص دي ان ايه واكيت وكيت وكيت صار مثل هذه الامور صرنا عندنا من القرائن التي تؤكد ان زيد سرق وعمرو سرق وغير ذلك وبكر سرق
-
وهناك موقع الدرع الحدود بالشبهات. لكن هذه القرائن تجعلنا اكثر اطمئنانا حين نعاقب. مثلا هناك عقوبة اسمها عقوبة الاخفاء الكيميائي. موجودة في تشيلي وعدد من دول شرق اسيا
-
توضع المغتصبين او مغتصبي الاطفال تحديدا. ويحقن الانسان بمادة كيميائية تفقده شهوته. اه طوال العمر او مؤقتا
-
طبعا لاحظ اولا انه يفعل هذا خمس دقائق عشر دقائق ربع ساعة. ثم يحرم من شهوته مدة طويلة
-
والحرمان من الشهوة يعني حرمان من العقل. حرمان من التواصل مع الجنس الاخر. قارن السكوت على مثل هذه العقوبة والترحيب بها
-
باعتراظهم على عقوبة تعذيب الله عز وجل للابد لمن كفر به سبحانه وتعالى. وهو العظيم وبعد الاعذار وهو الذي انعم بكل نعمة على هذا الانسان. والذي لولاه ما كان للانسان اصلا قيمة
-
ثم تجد ان مثل هذه العقوبة ايضا لا يعترض على وحشيتها مثلا بكونها بكوننا قد نطبق هذا على انسان لا يستحق كما يقولون في عقوبة الاعدام. فانظر النفاق
-
ايضا هناك ما يحصل في عدد من الدول الاوروبية للمهاجرين العرب والمسلمين انهم يأخذون منك زوجتك او يأخذون منك ولدك اذا ضربته
-
واتصلوا وقالوا هذا ضربه او صرخت عليه. او حصل خلاف شديد بينك وبينهم في موضوع ما متعلق بالهوية الجنسية او غيره
-
اخذ الولد منك هذي عقوبة اشد من قطع اليد اشد من قلع العينين عند اي اجواء
-
عقوبة منتهة في الشدة حتى الولد لو طلب ان يرجع لوالده ما ما يرجعونه. ويحرمونك من ولدك. انظر هذه العقوبة القاسية جدا والتي لا يعترض عليها
-
ثم انك انت قديما لما كان هو حمل في بطن امه كان لك تحديد حياته
-
وكان لك ان تجهضه وتقتله. فانظر الى التناقض من من اباحة القتل
-
الى عدم اباحة التأديب حتى او ان تخطئ في حقه مرة فيعني يدمح لك هذا بكل فضائلك في حقه. انظر الى الصين دولة تحظى باحترام كل العالم
-
وهي دولة قمعية خبيثة لعينة. اه قمع تحرم شعبها من مواقع الانترنت. كوريا الشمالية نفس القصة. بيد اننا نحن نريد ان نحكم بالشرع
-
والشرع ليس فيه جناية على احد حتى من يسمى بالاقليات من يسمى بالاقليات اصلا في الاسلام يحظون باحترام لا يحظى به الوافدين في عدد من الدول اليوم
-
وهذا من من تفضل الله عليهم هذا ليس حقا
-
يعني كثير من الناس ينظر الى لا يقتل مسلم بكافر ولا ينظر الى كونهم غير مطالبين بالجهاد
-
ولا زكاة عليهم في مواشيهم. وانه في قول كثير من الفقهاء لا يقام عليهم الحدود في شرب الخمر. كما انه ينظر مثلا لكون المرأة لها النص من الميراث
-
ولا ينظر الى انها غير مطالبة بمهر ولا بنفقات ولا بجهاد
-
ولا بالنفقة حتى على الاولاد وانما هو دور تكاملي بينه وبين الزوج. منظومة الزواج التي يهرب منها الاوروبيون
-
مختلف التنوع لمنظومة الزواج عندنا التي فيها الرجل اذا اعطى اذا فرضت عليه واجبات يأخذ في مقابلها حقوق
-
للمنظومة الاوروبية التي تجعل الحقوق للمرأة فقط. والواجبات متبادلة بين الرجل والمرأة. فصار هناك ظجر من من الذكور من هذه المنظومة. فصاروا يهبون الى منظومة اخرى لا تقيدهم. وهي منظومة
-
نحن كل يوم تزداد وانا اعطيك امثلة وعليها قف
-
لا يوجد حرية في ظل نظام رأس مالي بل الصوتية القادمة بل كان عندنا اشتراكية مثالية زائفة
-
وكان عندنا رأس مالية قوية الشعبي ماذا يقول لما ظهر الحجاج؟ قال ما كنا برة اتقياء ولا فجرة اقوياء. على فكرة الانسان المثالي جدا لما يواجه شرير قوي
-
المثالي بمعنى انه مثالي الى درجة الظلم مثالي الى درجة التسوية بين غير المستويات هذا اذا واجه فاجرا قويا فان الفاجر القوي ينتصر عليه
-
وهذا الذي حصل بين الرأسمالية والاشتراكية
-
الرأسمالية نظام السوق الحر والذي هو مجرد اكذوبة لم يعد حرا وصارت الحكومات تتدخل فيه
-
حتى الان طرح الانسانية. الانسانية الانسانية الانسانية. هؤلاء الانسانيون يسحقون بالنعال امام اي قوة ديكتاتورية
-
بل هم كلما جئنا نحن نريد ان نقاوم قوى الظلام هم يثبطونك باسم الانسانية ومللنا من الحروب ومن ومن ومن ومن ثم تجد القوى الاخرى متسلحة وقوية لهذا الان مثلا موضوع الجهاد اصلا المسألة صارت
-
فرضا على الناس عندنا اعداء اقوياء هذا عنده نووي وهذا عنده كذا وهذا عنده مشروع توسعي
-
عندنا اقليات مسلمة مسحوقة في كل مكان في الهند وفي الصين وفي روسيا وفي بورما وفي افريقيا الوسطى وفي بلغاريا وهو اللي حصل في يوغسلافيا وغيره وغيره وغيره فصارت المسألة اصلا ما هي خيار بالنسبة لك
-
حتى موضوع الولاء والبراء لم يعد خياره تجد حزب في الوانه يقول لك انا قلق على مصريين مصر
-
ثم هو يعني يدعم ظلم الاخوان بحجة القلق على مسيحيين مصر
-
ايش اسمه هذا؟ ولا ابراء. طيب الناس توالوا وتتبرأ عندنا ونحن فقط لا لا نوالي ولا نتبرأ
-
تجد حزب العمال الاشتراكي بيك كاكا يدعمه اكراد مسلمون وهو شيوعي ملحد. ايش اسمه هذا؟ ولاؤه براء
-
طيب نحن فقط الذي لا يكون عندنا ولا ابراء ولا براء بقطعة ارض اه تجمع مليونين ثلاث ملايين عشرين مليون وولاء وبراء يجمع مليار مثلا او مئة مليون او مئتين مليون او ثلاث مئة مليون حرام
-
ولا امراء يجمع قطعة ارض احيانا لا تصل الى مليون حلال
-
ولا وبراء يجمع مليارات حرام
-
تجارة الاسلحة من اقوى التجارات في العالم
-
ابادة سكان اصليين قنبلة هورشيما كذا كذا قنابل عنقودية الى اخره اسلحة محرمة دوليا تستخدم. حلال كله حلال وجهاد المسلمين حرام
-
ناس يجاهدون من اجل اقامة دولة كردية مثلا. يقاتلون هذا لا يجاهدون. يقاتلون لاجل اقامة دولة كردية. يجدون دعم من اوروبا وغيره وغيرهم مع انهم يقومون باعمال ارهابية
-
بالتعريف الاوروبي للارهاب ضرب للمدنيين للضغط السياسي
-
حلال هو لا وراء وجهاد اسلامي بقيودهم وضوابطه. حرام
-
الشريعة الان صارت ضرورة اصلا لو هربنا منها لابد ان نعود اليها ولسنا مجانين يعني حتى لو قال لك اجتهاد فقهاء حتى اجتهاد الفقهاء الخاطئ نحن بحاجة هو احسن مما نعيشه الان
-
مجنون انا اترك خبرات ملايين عشرات الاف الفقهاء على مر السنين. وتلاقح الافكار والاذهان وابتدأ من الصفر