خيارات
علاج الشريعة لداء التحاسد بين الناس...
-
السلام عليكم مما يزيد المرأة يقينا انه كلما تأمل في الشريعة رأى فيها عجبا من الحلول لكل المشاكل التي تفتك بالناس واليوم
-
يوم اعظم المشاكل التي تقع داء التحاسد بين الناس. والتحاسد والحسد ليس بالمعنى المشهور عند العوام فقط التقليدي. ان يأتي انسان ويعينك فتحصل لك مصيبة
-
بسبب عينه هذه. بل التحاسد داء يقوم في النفس يؤدي الى سلوكيات والى اخلاقيات. من اهم هذه السلوكيات والاخلاقيات. بغض الخير لهذا الانسان المسلم بل
-
ربما وغير المسلم حتى بل ربما السعي في ايصال الشر اليه. وهذا امر ابتليت به بلداننا الاسلامية. على مستوى الافراد وعلى مستوى الشعوب
-
مع الاسف الشديد والمشاهد للشريعة يجد فيها عجبا من علاج هذا الداء. فاول علاج هذا الداء كان في الزكاة
-
ولهذا الاموال الظاهرة يتولاها ولاة الامر. وتعرفون قصة اصحاب الجنة التي في سورة نون. الاموال الظاهرة يعني المواشي والزروع
-
وعروض التجارة. لماذا؟ لان الفقهاء يرونها. واذا استقر في نفس الانسان الفقير. ان كلما زاد مال هذا الغني زاد نصيبه من الزكاة لم يعد يحسده
-
يتمنى له الشر. بل يتمنى له الخير والنماء زيادة وزيادة. حتى يزيد حظه من من الزكاة. ومن علاج الشريعة لامر التحاسد
-
تصغير الدنيا في النفوس وفي الاعين فان الناس اذا عظمت الدنيا في اعينهم اقبلوا عليها وصاروا يتنافسون فيها ويتحاسدون ولكن اذا لعبت اذا علمت انها لعب ولهو
-
واذا علمت انها شيء زائل والباقي غيرها. فانك فان هذا الامر يقع من نفسك موقعا حسنا يجعلك لا تحسد
-
وانما تنافس على الخير. كما قال بعض السلف لم احسد احدا قط. ان كان من اهل الجنة فما هو فيه اقل بقليل مما
-
وان كان من اهل النار فعلام احسد انسانا هو من اهل النار؟ وهذا لا يعني اسقاط التنافس او السعي للخير. فالناس اولا لا يوصون على دنياهم
-
ثانيا هذا امر امر به الشرع. خصوصا ما ينفع الناس. خير الناس انفعهم للناس. ومن ومن علاج
-
لهذا الداء الامر بالتواضع. والامر بترك المباهاة فان كثيرا من الناس انما دخل عليهم الحسد من مباهاتهم وهذا كثير هذه الايام. خفوف
-
في مواقع التواصل الاجتماعي. ان الانسان اذا حصل له نوع من الخير جلس يباهي. يري هذا ويري هذا ويري هذا حتى يقع في نفوس بعض الناس ان يحسدوه
-
وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قد اوحى الي ان تواضعوا حتى لا يبغي احد على احد ولا يفخر احد على احد. وذكر من خصال الجاهلية الفخر بالاحساب والطعن بالانساب
-
وحتى قال بعض السلف اني لادع لبس الثوب الجديد مخافة ان يحدث في جيران حسد لم يكن قد كان. يريد انه يحرص على مشاعرهم في مثل هذه السياقات
-
وهذا رقي عظيم حقيقة. فهذا من ضمن علاج الشريعة لامر الحسد
-
فاذا ثاورت الدنيا في النفوس وتركت المباهاة اشترك الناس في جزء من الخير وايضا حث آآ النبي صلى الله عليه واله وسلم
-
على التواضع ان تواضعوا حتى قالت عائشة انكم لتغفلون عن اعظم العبادة التواضع وقال النبي صلى الله عليه وسلم البدانة من الايمان
-
ايمان يعني التواضع في اللباس. وعلي كان يلبس لباسا متواضعا. فقال له رجل يعني لماذا تلبس هذا؟ فقال احرى ان يقتدي
-
من فوقنا ولا نكسر القلوب من تحتنا. يعني شيء متوسط. بعض الناس دائما يعرفون الحديث المعروف مال ان الله يحب ان يرى اثر نعمته. ويعنون باثر نعمته شيئا يعني اكثر مما
-
يخطر على على على البال. يوصلون هذا الامر الى مباهاة والى سرف. وهذا غير صحيح. بل روي في الاحاديث وبه يفتي احمد كراهية ان تظهر
-
مرأة ذهبها في الشارع امام الناس. بعض الناس قالوا هذا للفتنة وغير ذلك. وبعضهم عمم هذا امام اي انسان من شأن هذا ان يكسر قلبه
-
طيب وينبغي ان ينتبه الناس اهل التدين ان لا
-
خصوصا الدعاة. ان ان شياطين الجن والانس يحاولون ان يصغروهم في اعين الناس باي طريقة. فظهورهم ببعض مظاهر الترف مما
-
تهيج النفوس عليهم. وقد يكون هذا المظهر شيء شاذ في حياته. وقد يكون نزهة خرج بها كغيره. وقد يكون هو في نفسه من عائلة ثرية. وهذا الامر عنده من متوسط الحال
-
الذي اعتاد عليه من صغره. ولكن الناس في مثل هذه السياقات لا ترحم. وينظرون نظرة وقد برمجهم الاعلام على بغظ والتصيد للانسان المتدين
-
فينبغي ان ينتبه لمثل هذا الامر. فلو رأوه يأكل قالوا ها هذا يأكل وهو كذا ولو رأوه جاه قالوا هذا كذا. فينبغي التنبه لهذا وحقيقة لا ننكر ان بعض الناس يخرج والناس
-
يأتون على الدنيا موتا ثم يخرج ويعظم الدنيا في قلوبهم زيادة وزيادة. من خلال بعض السلوكيات او بعض الكلام
-
ثم ان الشريعة جاءت بالمواساة وبيان ان المال مسؤولية. النبي صلى الله عليه وسلم قال الاكثرون هم الاقلون يوم القيامة الا من قال
-
وها يعني الا من اعطى هم الاقلون يوم القيامة. يعني مسؤولية حتى قيل لبعض السلف
-
اظنه ابن عمر او اسامة ابن زيد فلان تركه من المال كذا وكذا. قال ولكن هي لا تتركه. يعني فيسأل عنها امام الله تبارك وتعالى. وفي الحديث ان فقراء المهاجرين يدخلون قبل
-
هذا في صحيح مسلم باربعين خريفا. رأيت الله يبارك فيك ويحفظك. طيب هذا ليس حثا على الفقر فقد حث ايضا على العمل وعلى الكفاية وقيل اليد العليا خير من اليد السفلى. ولكن من الناس من يبتلى في الفقر
-
ولا يستطيع ان يدفعه تحت ظروف معينة وهذا موجود في كل مكان في العالم. فاذا سلي بمثل هذا لم تتق نفسه للجريمة لم تتق نفسه آآ لان يحسد الناس. لم تتق نفسه
-
يسرق وغير ذلك. فكثير من الناس من شدة الحسد في قلبه ربما قتل وسلب وسرق واغتصب. وهو قرير البال لانه يفعل هذا في اقوام امتلأ قلبه حسد
-
منذ مدة طويلة من الزمن فلينتبه لهذا والله المستعان