-
من الامور التي درجت هذه الايام انك تجد مجموعة من الشباب الذين يتكلمون في بعض مسائل العلم وخصوصا ما يتعلق بالتكفير والتوحيد وغير ذلك. وتجد من يسمي نفسه الغريب
-
وغير ذلك وكثير منهم لا يحسن الاملاء. وانما فهم بعض المسائل فقط. ثم استوعب ان هذه المسائل قد وقع ذلل وخطأ فيها لكثير من الناس. حتى من المنتسبين للعلم
-
هكذا وصله الامر. فلبس جبة الغرباء وبدأ يئن ويتعذب من هذه من يعني غربة الزمان والاشكاليات. وقد يكون حديث آآ حديث
-
في عهد بنسك وقد قوى عموم حياته اما امام قوا عموم حياته على غير استقامة. فقط. وهذا والله
-
من تلبيس الشيطان العظيم. فان فهمك لبعض المسائل ثم زهدك في العلم والعلماء. وتزكيتك لنفسك بهذه الصورة هذا هذه حيلة ابليسية
-
تجرك لخطر عظيم. وقد رأيت عامتهم انتهى به الامر الى بدع وضلالات عظيمة. بسبب ماذا؟ بسبب انه لما تعلم
-
مثل هذه المسائل وبهذه النفسية جاء يتباهى على الناس فصار من بعض خصومه ممن عنده سبب في العلم يورد عليه الايرادات فهو لا يحسن يجيب لانه ليس له ممارسة ولا
-
العلم فيبتدع في الدين. ويقع في الضلالات. كبعض الشباب الذين لما اورد عليهم آآ خصومهم انك اذا كنت تعتبر الفطرة
-
هو العقل حجة مطلقا فينبغي اه ان ان لا يكون هناك اهل فترة وهم لم يفرقوا بين بين ما يسقط العذر دنيويا فما خالف الفطر
-
العقل من الشركيات يكون الانسان موصوفا بالشرك. ولكن العقوبة متعلقة ببلوغ الشرع او بالقدرة او التمكن منه. كما قال تعالى وما كنا معذبين
-
حتى نبعث رسولا. فما استوعبوا فانكروا احاديث واثار اهل الفترة وسعوا بتضعيفها بطريقة عجيبة. حتى لما اهتيناهم باثار
-
موقوفة ومقطوعة في هذا الباب بدأوا يعني يكادون يشتمون السلف. على العموم وهذا كثير في في هؤلاء الناس. حتى ان منهم من يخوض في الدماء
-
في العقيدة ضعيف. وفي الحقيقة لا ارى هؤلاء الا قد وقعوا في شبهة الخوارج. فانظر الى الخوارج قديم. لما زهدوا في الصحابة لما رأوا
-
ان الصحابة اخطأوا فيه. ومنهم من كان في جيش علي فكان يحكم على مقابل علي انه اخطأ. وفعلا مثل هذا الجسم فيه شبهة. ثم بعد ذلك كروا على علي
-
نفسه وكفروه. لما جاءه ابن عباس وناظرهم بماذا احتج عليهم؟ احتج عليهم بحادثة في السيرة صلح الحديبية. واحتج عليهم باية
-
في في احكام الحج يحكم به ذوى عدل منكم. فافحمه ابن عباس الممارس للشريعة ككل. واما هم فمساكين. قرأوا بعض الايات ففهموها على غير فهمها. وانزلوها على غير
-
في منازلها ولانهم غير ممارسين في العلم فانزلوها على من يستحق وعلى من لا يستحق ثم ظهرت البدع في الخوارج فتجد من الخوارج كثير منهم يفتي
-
بوقوع بلزوم ان تقضي الحائض الصلاة والصيام معا. فلماذا وقعوا في مثل هذا الاشكال؟ لانهم زهدوا
-
علم الصحابة ثم صاروا يقيسون بارائهم وكثرت فيهم البدع حتى في صحيح مسلم اظن يزيد الفقير وطلق ابن حبيب كان من الاباوية ذهب لي حجة ثم بعد ذلك
-
يخرجان فوجد جابر ابن عبد الله وهو اخر الصحابة موتى جالسا في اه في الحرم فجلسا عنده يسمعان فحدث جابر
-
بحديث الشفاعة فقالوا ما تقول يا شيخ؟ الله عز وجل يقول وما هم بخارجين من النار
-
انظر الايات التي وردت في في الكفار ينزلونها على من؟ على اهل على اهل الكبائر. فرد عليهم جابر انني ما كذبت ولا كذبت وانا جابر صاحب رسول الله
-
وبين لهم غلطهم في الفهم. انظر فسبحان الله فرجع وصار يحدثان بهذا الذي حصل معهما
-
وهذا هو اليوم شخص يأخذ موقفا من رجل جبل كشيخ الاسلام ابن تيمية من بعض البوستات الحاقدة التي كلها بتورات واقتطاعات ويأتون
-
ويتحدثون في بعض المسائل بناء على رسائل مختصرة يشرحها اناس ليس لهم خبرة ولا معرفة بالشريعة ككل وانما خبرتهم في علوم الالة ودعنا من هذا الان
-
ولكن حقيقة الاشكالية هي نفسية انني اريد ان اشعر بالغربة. وبالتميز على الناس. ويتحدثون عن الغربة. وهو يعيش في رغد من العيش. فلا احد جلده. ولا احد سجنه. ولا احد
-
كذا ولا ولا ويقول غربة غربة غربة وهذا وهم لا تعيش نفسك مثل هذا فوالله بعض اهل البدع في ازمنة السلف لاقوا في دين الله عز وجل
-
ما لا نطيق ونحن عشره. يعني من الحجاج لاقى بعض الناس من الشيعة والمرجئة شيء مال لا لا يطاق اذا قرأته. من الجلد والاهانة والتنكيل والى اخره
-
فاي غربة وانت اكل شارب جالس مرتاح
-
ثم تصف نفسك بالغربة والله لان حفرت بينك وبين بعض اصحابك خصومة فهجروك. ولو كنت من ارباب الدنيا لحفر بينكم مثل هذا على شيء من الدنيا. ومع الاسف هذه الدخول
-
في الدقائق قبل احكام الشريعة دمر دعوات في في دول كثيرة تجد دولة تنتشر فيها العلمانية او الرفض او او او فيجتمع مجموعة من الشباب مجموعة يسيرة من الشباب
-
على التعلم ودين الله عز وجل. فيلقى بينهم بهذه الالغام. فيتخاصمون ويبدأوا يودعوا بعضهم بعضا. وربما في بعض الحالات يكفر بعضهم بعضا. ثم
-
ثم منهم من يسجن ثم منهم من ينتكس ثم منهم من كذا ثم منهم من كذا ثم اذا طال بهم العمر اكتشفوا وتعلموا اكتشف وهذا حصل لكثيرين اكتشف انه هو كان على غلط واخوك
-
وكانوا بين افراط وتفريط والمشكلة انهم دخلوا في الجدل وفي الامور الدقيقة والعميقة قبل ان يحكموا اصول العلم والله المستعان