-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديث عن علو الهمة ام تثبيط من المسالك الحسنة التي توارثها الناس المشتغلون بالعلم كابرا عن كابر. الترجمة لاهل العلم
-
وذكر احوالهم الحسنة اذكر ما يحفظون وذكر عبادتهم وذكر زهدهم وذكر نشاطهم في الطلب وجدهم فيه
-
غير ان بعض الفضلاء المشتغلين بهذا الامر في زماننا يقعون في اشكالات ربما لا ينتبهون لها
-
فكانت هذه الصوتية للتنبيه على بعض هذه الاشكالات
-
اقطع انهم لا ينتبهون له اول نقطة الحديث عن موضوع الحفظ يقال مثلا فلان يحفظ الصحيحين. فلان يحفظ الكتب الستة
-
فلان يحفظ كتب التسعة الى اخره وانا لا اقول بامتناع وجود مثل هذا الحفظ. لكنني لاحظت
-
ان هناك تجوسا لفظيا في هذا الموضوع تجد انسانا كل كل الذي يحفظه
-
انضبطه مختصرات يعني مختصر لصحيح البخاري. صحيح البخاري ليس الاحاديث فقط وليس الاسانيد فقط صحيح البخاري
-
تبويبات البخاري استنباطاته والايات التي يذكرها البخاري والاثار التي يذكرها البخاري فان البخاري مثلا اخوة الباب فيه كذا وكذا
-
يذكر استنباطا معينا ثم يذكر الاية ثم يذكر اية تعضد المعنى الذي ذكره في الاستنباط
-
ثم يذكر اثارا تعودوا المعنى الذي ذكره في في استنباط في الباب وهي مستدلة عليه من اية ثم بعد ذلك يسند الاحاديث
-
في الباب باسناده
-
وهذا صحيح البخاري ولهذا البخاري كان يذكر احيانا بعض الاحاديث مرة واثنين وثلاثة واربعة وفي كل مرة يبوب عليه تبويبا
-
يستنبط منه فائدته. فصحيح البخاري ليس فقط مجرد احاديث
-
وكذلك مثلا جامع الترمذي ليس هو فقط مجرد احاديث بل الترمذي يذكر حكمه على الحديث ثم بعد ان يذكر حكمه على حديث يذكر من افتى به من اهل العلم ويذكر بعض التعليقات
-
وربما يذكرون شيئا متعلقا بغريب الالفاظ بعض الاحاديث وهذا موجود حتى في السنن الاخرى. والبخاري مثلا في كتاب التفسير يذكر تفاسير مطولة
-
يذكر السورة ثم يذكر غريب الفاظها وما قاله علماء الغريب في ذلك
-
ولا شك ان حفظ مختصر او حفظ مطول وان حفظ المختصر ايضا فيه خير وبركة وهو امر طيب وجيد جدا
-
ولكن هذا لا يساوي حفظ نفس الكتاب
-
حتى لا يظن الشاب انه اذا حفظ هذا انه مستغن عن النظر في نفس الصحيح
-
فان النظر في نفس الصحيح له فائدة اكبر. لهذا اليوم كثير من الناس عنده تصور خاطئ. يظن ان مختصر البخاري او بعض المختصرات التي جمعت السنة تغنيهم عن كتب السنة. يقول لك والله هذا جمع لي اه
-
حديث الكتب الستة انا خلاص استغنيت لا لم تستغني لان الكتب الستة ليس فيها فقط الاحاديث. بل فيها تنبيهات على علل. فيها تنبيهات على استنباطات فقهية. فيها ذكر لاثار في شرح الاحاديث المرفوعة. وبيان فقهها
-
طيب طبعا غير موضوع الاسانيد والتنبيهات الاسنادية ما لو حفظت الكتاب باسناده فان هذا سينبهك. الى كثير من الثلاث للاسنادية ومتى يحتجون برواية فلان؟ ومتى لا يحتجون؟ وكم حديثا
-
الان في الكتاب الفلاني والى اخر ذلك وهذا هنا يحتجون به في اخبار الاداب فقط او يذكرون في اخبار الاداب فقط دون الاحكام او يذكرون في اخبار السيرة فقط لانه يضبط هذا ولهذا اذا قرأت كلام ائمة الجرح والتعديل تجده متسقا مع ما
-
في الكتب الى اخر ذلك. لهذا لينتبه من موضوع التوسع اللفظي الذي يحصل اليوم. فليقال فليقل يحفظ مختصرا لاحاديث
-
ولا مشكلة طيب لان مثل هذا يوهمه هو يعني قبل غيره انه مستغني عن نظر في الكتاب الاصل
-
ويوهم غيره انه احاط بفقه الامام ايضا. وبما في هذا الكتاب من فقه وغير ذلك. وهذا خطأ. وتنبيه
-
يقطع الطريق على من سيتثبط لماذا؟ لانه يسمع ان فلانا يحفظ الصحيحين او يحفظ الكتب الستة ثم هو يذهب ويأتي بالبخاري. فحين يقرأه او يحاول ان يحفظ يجد نفسه غير قادر على حفظ عشر
-
اه على حفظ عشر ما قد حفظه ذاك الانسان بفترة قصيرة لانه ذاك يريد ان يحفظ المتن الاصلي والاخر حفظ متنا مختصرا
-
فيحصل عنده تثبط بانه يعتقد انه ليس عنده مقدرة عقلية مثل فلان نعم نحن اذا تحدثنا عن السلف الاوائل فان حديثنا سيكون اريحيا
-
فيما يحفظون وغير ذلك لماذا لانهم يعيشون في زمن مختلف مخازنهم العقلية افرغ من مخازننا العقلية التي امتلأت الله المستعان. بما نتلقاه من التعليم النظامي ومن التصاوير التي جاءت لنا من الاعلام وغير ذلك
-
لكننا ان تحدثنا عن معاصر علينا ان نكون حريصين لان هذا المعاصر مشكلة. اذا اذا
-
يعني اظهرت نبوظ انسان بشكل كبير جدا فان بعض اقرانه سيقارنون انفسهم به ثم قد يتثبطون اذا وجدوا ان البول شاسع بينه وبينهم فيعتقدون في انفسهم السوء جدا او يعتقدون فيه ذكاء خارقا
-
او غير ذلك وان وان العلم لا يصلح الا لهؤلاء الخارقين. وغيرها من المعاني التي رأيناها وساتحدث عن هذا المعنى اكثر
-
ايضا اه حتى هو نفسه لا لا يخدع يعني يظن انه انه مستغن عن النظر في في المتون الاصلية بما انه حفظ هذه المختصرة. وقد رأينا هذا في كثير من الشباب
-
اذ انه ليس مستغنيا ليس مستغني عن تبويبات البخاري ولا عن معلقاته ولا عن آآ استنباطاته من القرآن
-
وايضا اذا رجع هو الى المصادر الاصلية وحفظها بشكل جيد او نظر فيها وداوم النظر عليها
-
فان ذلك يقطع الشبهة على من يقولون ان هؤلاء يحفظون دون تفقه كما يقوله بعض الناس دون وعي فان الكتب الستة ليست احاديث مجردة بل احاديث مع فقهها
-
وتدريب على الاستنباط بشكل واضح وهذا ايضا تجده في صحيح ابن خزيمة وفي صحيح ابن حبان وفي واقع الامر انا يا عبد الله ما رأيت احدا
-
يستحضر هذه الكتب بشكل جيد بمعنى انه يحفظها كما يحفظ الناس القرآن كما يحفظ الناس والقرآن. لم ارى هذا
-
لكن قد يوجد لكن انا شخصيا لم اتعامل مع انسان هكذا لكن يوجد من يحفظون مختصرات في الاحكام وفي كتب الاداء وفي ذلك خير وبركة
-
عظيمة جدا ايوا يكون مستحضر لمجموعة من اسانيد الاخبار التي هو بحثها حتى ان عامة البحاثين الاذكياء في امر العلل وغير ذلك
-
آآ يكونون المسألة عندهم صنعة ولا ولا يكون عندهم الحفظ الدقيق الذي كان عند المتقدمين لكن تكون عندهم صنعة ودقة نظر
-
وهذا امر جيد وقد اعاننا الله على انفسنا بهذه البرامج البحثية. والحمد لله والفهارس طيب
-
هذا اه هو التنبيه الاول
-
التنبيه الثاني اعتدنا انه كلما ظهر رجل فاضل معروف بالعلم انه تحاط انه تحاك حوله مجموعة من الاخبار
-
عن عبادته وعن زهده وعن تحصيله العلمي وطريقته في التحصيل وهذه الاخبار فيها الصدق وفيها الكذب
-
والكذب هذا ليس بالضرورة يكون متعمدا ولكن احيانا يكون اشتباه من بعض المحبين
-
كان هناك شيخ مصري اسمه محمد عمرو عبد اللطيف رحمه الله توفي. ظهرت اشاعة عليه انه يحفظ صحيح الجامع. ويبدو والله اعلم انه كان يطيل النظر في هذا الكتاب ويستحضره كثيرا ويذكره كثيرا لمن حوله. فاستظهر بعض المحبين انه
-
يحفظها بعض المحبين انه يحفظ هذا الكتب اتصل عليه الناس وسألوا عن هذا فاقسم ايمانا انه لا يحفظ الكتاب
-
ويعني وانه ليس قريبا من هذا حتى وكذلك هناك اشاعات حول مجموعة من الشخصيات العلمية. الشيخ ابن باز ممكن اللي ادرك مرحلته يذكر ان كانت تشاع حوله اخبار كثيرة جدا. فاذا سئل عنها هو او طلبته في كثير من الاحيان يأتي الجواب بالنفي وانه لم يكن
-
هذا او لم يحصل هذا. والله المستعان. المطلوب اننا لا ننكر وجودنا بهن واذكياء وغير ذلك
-
بل كثير ممن تحاك حولهم والاشاعات هم ليسوا بحاجة لذلك. احوالهم اه طيبة ان شاء الله
-
مقارنة باقرانه لكن علينا ان نكون حريصين جدا في مثل هذا خصوصا وان اليوم
-
من يخاطب الشباب ويخاطب طلبة العلم يعرف انه من غير شيء كثير منهم مصاب بوسواس. هناك مدخل شيطاني يدخله على كثير من اشياء طيبين القلوب
-
انه يركز له على النابهين والنابغين جدا من طلبة العلم. فيقول له هؤلاء من يستحقون ان يطلبوا العلم. انت لا تقل لا يمكن
-
انت ما انت هل تحفظ مثلهم؟ هل انت متدفق مثلهم؟ هل انت ذكي جدا هكذا مثلهم؟ هل انت بجدهم وطلبهم؟ خصوصا مع بعض ما يشاع بعض الكلمات يعني حتى بعض
-
بعض المنتسبين للعلم يعطيك عبارة هكذا من لا يقرأ ستة عشر ساعة فليس بطالب علم. هذه عبارات مثبطة جدا
-
شيء غير واقعي يعني ويعني ما الذي يراد؟ يعني في ازمنة الفتن هذه التي بالكاد نجد انسان يطلب العلم ما الذي يراد؟ يراد تنفيرهم وجعلهم يتركون هذا من اصله
-
حقيقة مثل هذي عبارات غير مسؤولة وعمر العلماء ما كانوا هكذا يعني قطاع طرق على الناس. ومثبطين
-
بل بالعكس تقول له يعني على ما انت عليه سدد وقارب هذه عبادة هذا ايمان يزيد في قلبك ولا احد يزهد به الايمان
-
اليوم الناس ان لم يتعلموا العلوم الشرعية وستكتنفهم الفلسفات الغربية هذا الوباء المحيط بالجو الذي يوجد في وسائل الاعلام وغيره وغيره وغيره
-
بل كثير من طلبة العلم الان متأثرين بهذه الفلسفات. فما بالك بمن لا يطلب نهائيا
-
سبحان الله
-
فالشاهد انه ينبغي ان يكون اه فالشيطان يأتي ويدخل عليه هذا المدخل وبعضهم يترك طلب العلم. بعضهم يترك التزام. بعضهم لا يصير عابدا فقط
-
ثم بعد ذلك تدخل عليه شبهات تلعب حتى بعبادته
-
سبحان الله وقد مر علي تجارب من اخوة وطلبة علم كانوا هكذا يعني في في واحد يحدثوني عنه لم اره
-
يعني كان من الاخوة الفضلاء وكذا ثم فجأة وجدناه يعني انت كسوة كذا فلما ذهبنا اليه وحدثناه لماذا يا اخي؟ فقال يا
-
يعني الالتزام هذي مشكلة يعني ايام حتى كانت عندهم يعني كما يسمى صحوة كانوا يلتزمون ناس كثير
-
مشكلة يا اخي لازم الفية واجل رومية ونووية وبيقوني يقول حتى كنت باسع مئة خوف. لازم هذي كلها ايش لي بالدوخة هذي؟ انا رجال مسكين انا كذا انا
-
علما ورأينا كثير من هذه عقولهم ويفكرها ثم لما صار طرح الله البركة في قلبه
-
لانه اصلا اصلا العلم الشرعي كما يقول البربهاري ليس العلم بكثرة الكتب والرواية. وانما العلم نورا يقذفها الله بالقلب. هذا ليس معناه التزهيد بكثرة الحفظ وسعة الاطلاع. غير صحيح. احمد كيف كان؟ البخاري كيف كان ابن
-
كيف كان لكن على على اصل سليم الكثرة اذا كانت على افضل سليم يبارك بها. وفعلا هناك من يبارك الله عز وجل لهم بالقلة
-
هناك من يبارك الله عز وجل لهم بالقلة. الامام مالك والامام الشافعي آآ كتبهم ومسانيدهم آآ لا تقارن كثرة بمثل آآ المسانيد التي كتبت متأخرة مثل الكتب الستة
-
لكن بقاء الاثم والفقه لمن؟ لهؤلاء الكبار
-
طيب
-
انت لا تدري
-
وقد وقد يفتح الله عز وجل عليك بفائدة واحدة تنفع بها امة الاسلام في بحث واحدة
-
اليوم والله المستعان ما ما نكاد نجد شخصا مثل يعني مثل شيخ الاسلام ابن تيمية او مثل الامام المجدد او مثل
-
ولكن نجد طلبة علم ما شاء الله كثير تجده هذا قوي في الباب الفلاني وهذا جيد في الباب الفلاني وهذا كذا وقد يكون ضعيفا في باب اخر وقد يكون عنده كذا وهي هكذا تتعاون الناس
-
وقد حصل لي شخصيا انا شخصيا حصل لي شخصيا آآ مع صديق ولي انا شخصيا تأثر ببعض
-
ما طرح ما يطرح في مثل هذه السياقات. هناك اخ اسمع معه الاشرطة يعني ندرس مع بعض
-
وهذا الاخ اه فعلا مستواه في الاستيعاب ليس قويا ولكنه لم يكن ضعيفا جدا ولكن
-
اه كان فيه نوع بطء في الفهم لكن هذا البطء ليس شديدا بل بالعكس مع التمرين كان ممكن يصير نابغا
-
لكن مع الاسف اه بعض الشباب اه يضحكون منه ويسخرون منه كانوا اذا صدرت منه بعض الكلمات التي اه فيها نوع من الظرف او نوع من اه نوع من العجلة
-
التي تدل على شيء من الضعف في العقل. هذا ما ادري اليوم الذي يسمونه تنمرا او او شيء اخر. وانا شخصيا كان يحصل معي شيء من هذا يعني. لاني لم اكن
-
متعودا على على على الجلوس مع الناس الذين اكبر مني او كذا آآ فلما جيت للشباب الملتزم كنت اظن ان آآ يعني كنت ورقة بيضاء يعني
-
كل شيء عندي قابل للتعديل. فكنت كل شيء اراه يفعلونه امامي اظنه فيه اثار او فيه احاديث او فيه كذا
-
اه فكانت تصدر مني بعض الامور العفوية ويكون لباسي كذا فكان فكنت يعني كانوا يسخرون مني كثيرا
-
فما كنت اشفيك يعني اضحك معاهم فاظن ان يعني هذا يعني من ضمن العشرة والاخوة يعني انه كذا فكنت اضحك معاهم
-
فلما كنت احاول ان اطبق هذا مع شباب اخرين فكانوا يغضبون مني ويقولون لي لا انت يعني انت هذا قلة ادب. اقول له لا والله انا باسمهم يسوونها معاي عادي يعني فما ادري. يعني انا كنت اظنها انها عادي بين كل الناس يعني
-
فانا اسف ما ادري فهذا الاخ كان شخصا طيبا لكن سبحان الله كانت فتنته اذا رأى انسانا نابا يرى نفسه لا شيء
-
فكنت اجلس اسمع معه شرحا يقول انا ماني فاهم شي اقول له تعال فاسأله فيجيب قلت طيب
-
انت متمشي معاي. لا والله وبقي هكذا حتى ترك الالتزام تماما
-
فاحرصوا ان بعض الناس عنده وسوسة عنده وهم كمال. عنده اما ان يكون على اكمل شيء او لا يكون شيئا
-
عندهم وسوسة في الطهارة في الصلاة في كذا فما بالك في طلب العلم؟ والجيل الجديد فيه هذا كثير جدا يعني. هذي الحدية الفكرية كثيرة جدا في الجيل الجديد
-
فينبغي ان تراعي هذا المعنى وانت تتحدث بعض الامور
-
اتذكر له انه عادي ولو على عرج ولكن انت تبقى في الطريق وتقوم وتعثر لا مشكلة
-
تقول له لو مسألة واحدة كل يوم يعني نفعتني كلمة لاحد المشايخ؟ قال مثلا كل يوم
-
ثلاث مئة وخمسة وستين مسألة في السنة عالم انت عالم طبعا ما في عالم عند ثلاث مئة وخمسة وستين مسألة بس. بس كان يعني يكبر لنا بهذا الموضوع وكان يقول انما السيل اجتماع النقط
-
حتى والله في وقت من الاوقات انا ايست من من كوني قادرا على ان اصير طالبا والله العظيم
-
فقلت ايش اسوي ؟ احضر مجالس العلم بدون قلم ولا ورق. ليش ؟ والله وبركة المجلس حديث هم القوم لا يشقى بهم جليسهم. والله على هذا الموضوع
-
ارتفعت جدا بس ويعاتبوني الناس كيف انت جاي من غير قلم ورقة ومن غير كتاب؟
-
يعني كان في الامر يعني كان له ظروفه يعني طلبة العلم لازم لهم وضع فاقول لهم والله انا انا جاي هالشكل يعني مستمع جاي متفرج يعني انا ويني وين طلب العلماء بس جاي عشان الموضوع هذا يعني
-
ما شاء الله شوفوا الشباب يحفظون ويسمعون وكذا وانا اخذتني الدراسة النظامية وما عرفت كيف امشي معاهم
-
شعرت بدرجة من الاحباط عالي يعني اني ما راح اقدر اسوي شي يعني فكنت احضر بس لهذا الداعية
-
جالس بس يعني هم القوم لا يشقى بهم جليسهم. فانا بهذا ليس منهم يا الله
-
اه قوموا مغفور لكم فقلت بس هذا هذا اللي في ايديه
-
سبحان الله ارتفعت جدا بهذي الجلسات اجتماع النقط مبالغة بالمدح والثناء والكلام والساعات ومش عارف ايش وستعش ساعة هذا ما ينفع الناس
-
ساعة وسبعطعش ساعة كان يبدا بخمس دقائق يوميا بكم ورقة يوميا بس يعني سبحان الله يعني لو فرضنا كلامك صحيح ستطعش ساعة وكذا طيب بداياته ابو سطعش ساعة هذي
-
اه ابو سطعش هذي بدايتكم يعني كيف كانت؟ كانت باشياء بسيطة وفعلا فعلا يعني طالب العلم لا يفكر بالكم الهائل وانه لازم يطلع على كل شيء في البداية. ضبط الاصول الاولية هذا مهم
-
وهذا يعني معه بطئ فيه بركة وتذكر ان هذه عبادة ولا امد لها وان الامر توفيق ونور يقذفه الله بالقلب. نحن اليوم مع الاسف
-
تأثرنا بالمفهوم الغربي او بالمفهوم المادي للعلوم فكان في اذهاننا ايش؟ حتى لو تحدثنا عن النابغين في العلم نتحدث عن كم ساعة يقرأ وكم كتاب قرأ وكم كرره كذا
-
قديما السلف اذا ترجموا للانسان يذكرون عبادته ويذكرون كذا يذكرون بره بوالدته ويقولون يعني هذا من من ضمن عوامل البركة في فهمه وفي ذهنه يشيرون لهذا حتى ابن المبارك كان يتعجب من مالك انه
-
عالم بهذه الجلالة وما وليس بسريرة وليس بالعبادة المعروفة عن امثال سفيان او غيره. كان هذي الفكرة اللي في اذهانهم في ذلك الوقت قال الا ان تكون له خبيئة حسنة. فعلا كانت خبيئة حسنة. الرجل
-
يسأل سؤالا معينا فتعلوه الرحماء حياء من الله؟ هذا كيف سريرته كلش قوية؟ الله المستعان